قصة أغرب من الخيال :امرأة ولدت أربعين توءماً في بطن واحد وفي ساعة واحدة
الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة وأتم التسليم ، على المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ..وبعد ..
هذه حكاية عجيبة وطريفة في نفس الوقت ، وتكاد تكون من عجائب وغرائب قدرة الله المسطورة في كتب التاريخ ،وجدتها في أحد المنتديات ولجمالها وغرابتها ؛ أحببت أن أنقلها للإخوة والأخوات في هذا المنتدى المبارك ..
قال غنجار في " تاريخ بخارى " ، كما في الأجوبة المرضية للسخاوي ( 3 / 990 مسألة 279 الناشر دار الراية الطبعة الأولى 1418، بتحقيق الدكتور محمد إسحاق محمد إبراهيم ) : ( حدثنا أحمد بن أبي حامدالباهلي ، سمعت بكر بن منير بن خليد - يعني الثقة المشهور - يقول : سمعت محمد بن الهيثم بن خالد البجلي الحافظ ببخارى - الذي سمعت البخاري يقول : أكتبوا عنه فإنه رجل مستور صدوق - يقول : كان ببغداد قائد من بعض قواد المتوكل ، وكانت امرأته تلدالبنات ، فحملت مرة ، فحلف زوجها إن ولدت هذه المرة بنتا فإني أقتلك بالسيف ، فلماقربت ولادتها ، وجلست القابلة ؛ألقت المرأة مثل الجريب ، وهويضطرب ، فشقوه ، فخرج منه أربعون ابنا ، وعاشوا كلهم . قال محمد بن الهيثم : وأنا رأيتهم ببغداد ركبانا خلف أبيهم ، وكان اشترى لكل واحد منهم ظئراً ) أهـ .
ثم قال الحافظ السخاوي : ( وأشار إليها الكمال الدميري في الفرائض من شرح المنهاج له ، فقال : وحكى في " المطالب " عن محمد بن الهيثم عن زوجة كانت لسلطان بغداد وضعت كيساً فيه أربعون ولداً ، وأنهم عاشوا ، وركبوا الخيل ، وقاتلوا مع أبيهم ) أهـ .
ومن قبله ؛ أوردها الإمام الذهبي من طريق غنجار السابق في سير أعلام النبلاء بسند الخلال إلى غنجار ( 12 / 330 ترجمة 127 الناشر مؤسسة الرسالة الطبعةالثالثة 1405هـ - 1985م ، بتحقيق مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرنؤوط ) ، فقال : ( أخبرني أبو علي بن الخلال : أخبرنا جعفر، أخبرنا السلفي، أخبرناأبو علي البرداني ، أخبرنا هناد ، أخبرناأبو عبد الله غنجار، حدثنا أحمدبن أبي حامد الباهلي ، حدثنا بكر بن منير بن خالد ، سمعت محمد بن الهيثم البجلييقول : كان ببغداد قائد من قواد المتوكل ، وكانت امرأته تلد البنات ، فحملت مرة ،فحلف القائد إن ولدت هذه المرة بنتا قتلتك بالسيف . فلما جلست للولادة هي والقابلة ، ألقت مثل الجريب وهو يضطرب فشقوه ، فخرج منه أربعون ابنا، وعاشوا كلهم ، وأنا رأيتهم ببغداد ركبانا خلف أبيهم ، وكان اشترى لكل واحد منهم ظئرا .وعقب الذهبي عى القصة بقوله:(فسبحان القادر على كل شيء) قال بكر: فحضرت مجلس محمد بن إسماعيل البخاري، فحدثه أبي بما حكى لنا ابن الهيثم ، فقال : إنه صدوق مستور . قال غنجار : توفي سنة تسع وأربعين ومائتين . - الذهبي - : و " بكر " ثقة . فسبحان القادر على كل شيء ) أهـ ..
قال المحقق مُعَلِّقاً على هذه الحكاية : ( لا شك أن الله قادر على كل شيء ،ولكن إثبات مثل هذا الخبريحتاج إلى تثبت وتمحيص ! ) ! ..
هكذا قال ! ..
تتمة :وقال الحافظ السخاوي في ا لأجوبة المرضية أيضاً ( 3 / 991 الناشر دار الراية الطبعة الأولى 1418 ، بتحقيق الدكتور محمد إسحاق محمد إبراهيم ) : ( وحكى في " المطالب " ............. وعن ابن المرزبان أنه قال في امرأة بالأنبار : ألقت كيساً فيه اثنا عشر ولداً ) أهـ ..
منقول:وهذه القصة يوردها بعض الفقهاء الشافعية لأنهم يرون انه لاضبط لعدد الحمل فسبحان الله.