25-01-11, 05:36 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Jan 2010 الدولة: قنا اسنا النجوع بحري النوا صر العمر: 24
المشاركات: 50
| حكايه امبراطوريه الحزن والوفاء | تبداالحكايه حيث كان صاحبها عائدا كالعاده من مدرسته وهو بالصف الثالث الاعدادي وكان يمتلك قلب خالي لا يعرف اي مشاعر لاي انسان وصل لبيته ليدخل باب المنزل يسمع صوت جميلا يهدهد طفلا التفت يمينا ببطء ليري صاحب الصوت الا ان وجدها لا داعي لوصفها اعجب وتمتم بصوت خافت (سبحان من خلق وابدع سبحانه)دخل بيته جلس يفكر بها تدخل عليه ابنه عمه تلقي السلام ورده عليه تساله مالك يقول لا شي لا قول اقولك تعرفي البنت الي في البيت الي قدامنا اول مره اشوفها قالت اه دي (ريم )جات تزور جدتها وتسلم علي الناس علي فكره دي صديقتي من صغرها انت مش واخد بالك منها ومتعرفهاش ولا ايه قال لا غادرت المنزل وتركته عاديفكر مره اخري الا ان اتي اليل سهر لاول مره يفكر في انسان ما حتي مر يومان والثالث زهب لبييت عمه ولم يزهب للمدرسه وجدها جالسه تحضر شيئ ما في يدها ليفتح الحديث عن ريم ترد ابنه عمه انت لما تسال كثيرا عنها الغريب انها تعرف عنك كل شي وانت لاتعرف عنها شيء رد قائل بصراحه انا اعجبت بها كثيرالم يدري هو انه ليس اعجاب بل حب بدا يمتلكه طلب من ابنه عمه ان تخبرها بانه معجب فوا فقت وقالت غدا ياتيك الرد كم كان انتظار الغد طويل وكاد يقتله هاجوسه اهي توافقني وتقبلني ام تطلب ان لا افكر ثانيه بالموضوع او اح اخر او او او اتي اليوم الرابع هم صباحا الي بيت عمه يسال ابنه عمه وجدا تضحك هي وتقول زي الطفل الصغيرمالك مستعجل قل لها المهم ايه الا خبار هم طيب يا سيدي الا خبار هي قا لت قالت انك انسان محترم وملتزم بس احنا صغيرين علي الكلام ده ومع زالك مش حلا قي احسن منه كم فرح هو لم تسعه الدنيا كاد يجري في الشارع مثل الطفل فعلا ولا كنه تماسك واصبحا هو وريم يتبا دلا ن ظرات بالعيون ويتكلمان فقط بلغه اسمها لغه العيون لان البيئه حولهم لم تسمح لهم بالتقابل او الكلام اكتر من رد السلام المهم مرت الا يام انتهي العام الدراسي انقل الا المدرسه الثا نويه هنا يساعده القدر هي اولي ثانوي وهو كزالك المدرسه واحده يتقا بلا كل يوم يرسما حلها والمستقبل ويتحدثا وينهيا حديثهما بو عود وعهود ان لا يتخلي احد عن الا خر ابد مهما حدث وعاما تلو العام بالضب في الصف الثالث الثانوي في بدايه العام كان منتظر مجيئها المدرسه وللا سف لم تاتي اسبو عا كالا اشتدت عليه الحيره والحزن زهب لشارعهاا الزي تسكن في كانت عاد من مكان ماالي منزلهاهمت اليه تطلب منه الابتعاد وتخبره بانها اتخطبت وحتجوز فبي داخل العام دارت الدنيا من حولي ربما انتا بتني نوبه غثيان اوشكت ان اسقط ارضا اسالها كيف ومتي ولمات قبلتي هل نسيتي الوعد العد الزي كنا نقطعه سويا تقول له ازهب الا ن اتركني ثوف تجد من هي احسن مني كيف هلي وهل وهل تهيا للزها ولاكن رجلاهكما لو كانتا مشلولتان لم تعد تحملانه غير قادره علي المشي الان زهب لمنزله لم يخرج منه اسبوع كامل يتزكر ما دار بينهما من حوار كان في اخر حوارهما حين القاء الاخيربان بان عريسها جاهز جدا قادر بان يعيشها وسريعا سوف يتزوجا ادرك ان الما ل عامل اساسي في فقدانها لو كان يمتلكه لاما تفارقا اهمل المدرسه توجه للمقاولات اسبت بانه صنا يعي صح سريعا ما اصبح مقا ولا لهسمه واسم يصل لها ولو كانت في زنزانه في نهايه العام اتت الامتحاناتظهرت النتيجه ملحق في ماده نتيجه اهماله اتي امتحان الماده زهب ليمتحن قبل دخوله الجنه جالسا امام باب المدرس ه يفكر سارحا يقول لنفسه كم هيوحشتني جدا كم اتمني رؤيتها هل لو تمر الحين انتهي ناظرا امامه ليجدهاصدفه جميله جدا لاكن لا مازا يفعل يفرح يحن ينادي فضل الصمت لانه خاءفا عليها من القيل والقال انتهي اليوم جاء يوم زفافها مر عام تزوجت ابنه عمه زهب ليزورها هي وزوجها الصدفه الاغرب يجد ( ريم عندها)فلما راته همت اليه تطلب من النجده من زوجها وحياتها التي اصبحت جحيما منه ومن ام زوجها كادت تقتله دموعها . سوف احتفظ بتفا صيلا ما حدث ولاكن الخلاصه انه خسر اعماله ونجاحه ولم يجتمع شملهما القصه الا يومنا هزي لم تنتهي صدقوني والله الاعظيم دي قصه حقيقيه |
__________________ |
| |