رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : الشريف د.عزام الخولي - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »     موضوع أعجبني [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »     ذكر نسب السادة الآشر... [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     الشريف محمد الراقدي ... [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بحث تاريخي عن ينبع النخل (آخر رد :البراهيم)       :: من نشاطات ديوان السادة الأشراف آل الخولي الحسيني/تهنئة بعيد استقلال الأردن (آخر رد :الشريف د.عزام الخولي)       :: لكل من يعرف (آخر رد :البراهيم)       :: السادة الحيادرة في اليمن استفسار ؟؟؟ (آخر رد :البراهيم)       :: موضوع هام جدا (آخر رد :الدهسى)       :: عندما تدق الساعه معلنه تمام الفراق !! (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: ●•. الحياة شموع ,, فأي شمعه تختار .•● (آخر رد :كمال عبدالله محمد عجاج)       :: حدود الجزيرة العربية عند الجغرافيين ومكانتها بين الأمم (آخر رد :البراهيم)       :: الجار من موانئ الحجاز قديما (آخر رد :البراهيم)       :: إجابات أيوب ابن القرية عن المواطن وأهلها للحجاج بن يوسف الثقفي (آخر رد :هل من تلاف)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: المنتديات الأدبية و الأستراحة و الاسرة والمجتمع ::::- > »؛°..منتدى القصص و الروايات الأدبية والتراثية الشعبية..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-12-11, 01:49 AM   #1 (permalink)

][::.باحث.::][

 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: المملكه العربيه السعوديه
المشاركات: 1,074
افتراضي الحنين إلى البادية


كان العرب قديما ومنهم قريش يرسلون أولادهم وهم صغار إلى البادية وذلك لتقوية أجسادهم لقساوة وخشونة وصعوبة البادية فحينما يتربى الطفل وهو صغير معتمدا على نفسه يكبر صلبا مقداما لايخاف ثم إن في البادية رواد اللغة العربية وأهلها لايتكلمون إلا الفصحة فيتعلمون اللغة العربية والفروسية والشجاعة والإقدام والشعر والجود والكرم بعيدا عن التمدن والتحضر الذي فيه التدليل والترف والنعومة وقد أرسل الرسول صلى الله عليه وأله وسلم إلى
البادية عن عبد الله بن جعفر رضيالله عنهما، قال: «لما ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قدمت حليمة بنتالحارث، في نسوة من بني سعد بن بكر يلتمسون الرضعاء بمكة قالت حليمة : فخرجت فيأوائل النسوة على أتان لي، قمراء ومعي زوجي الحارث بن عبد العزى، أحد بني سعد بنبكر، ثم أحد بني ناضرة، قد أدمت أتاننا، ومعي بالركب شارف والله ما تبض بقطرة لبن،في سنة شهباءقد جاع الناس حتى خلص إليهم الجهد، ومعي إبن لي، والله ما ينام ليلنا،وما أجد في يدي شيئا أعلله به، إلا أنا نرجو الغيث وكانت لنا غنم، فنحننرجوه
فلما قدمنا مكة فما بقي منا أحد إلا عرض عليها رسول الله صلى الله عليهوآله وسلم فكرهته، فقلنا : إنه يتيم، وإنما يكرم الظئر ويحسن إليها الوالد، فقلنا : ما عسى أن تصنع بنا أمه أو عمه أو جده، فكل صواحبي أخذت رضيعًا، فلما لم أجد غيره،رجعت إليه وأخذته، والله ما أخذته إلا إني لم أجد غيره، فقلت لصاحبي : والله لأخذنهذا اليتيم من بني عبد المطلب، فعسى الله أن ينفعنا به، ولا أرجع من بين صواحبي ولاآخذ شيئًا فقال : قد أصبت.

قالت : فأخذته، فأتيت به الرحل، فوالله ما هو إلا أنأتيت به الرَّحل، فأمسيت أقبل ثدياي باللبن، حتى أرويته، وأرويت أخاه، وقام أبوهإلى شارفنا تلك يلمسها، فإذا هي حافل فحلبها، فأرواني وروي، فقال: يا حليمة، تعلمينوالله لقد أصبنا نسمة مباركة، ولقد أعطى الله عليها ما لم نتمن، قالت : فبتنا بخيرليلة، شباعًا، وكنا لا ننام ليلنا
مع صبينا .ثم اغتدينا راجعين إلى بلادنا أناوصواحبي، فركبت أتاني القمراء فحملته معي، فوالذي نفس حليمة بيده لقطعت الركب حتىإن النسوة ليقلن : أمسكي علينا، أهذه أتانك التي خرجت عليها؟ فقلت : نعم، فقالوا : إنها كانت أدمت حين أقبلنا فما شأنها؟ قالت : فقلت : والله حملت عليها غلاما مباركا قالت : فخرجنا، فما زال يزيدنا الله في كل يوم خيرًا، حتى قدمنا والبلادسنة، ولقد كان رعاتنا يسرحون ثم يروحون، فتروح أغنام بني سعد جياعًا، وتروح غنميبطانًا حفلاً فنحلب، ونشرب، فيقولون : ما شأن غنم الحارث بن عبد العزى، وغنم حليمةتروح شباعًا حُفَّلاً، وتروح غنمكم جياعًا، ويلكم اسرحوا حيث تسرح غنم رعائهم،فيسرحون معهم، فما تروح إلا جياعًا كما كانت، وترجع غنمي كما كانت.
قالت: وكانيشب شبابًا ما يشبُّه أحد من الغلمان، يشب في اليوم شباب السنة، فلما إستكمل سنتينأقدمناه مكة، أنا وأبوه، فقلنا : والله لا نفارقه أبدًا ونحن نستطيع، فلما أتيناأمه، قلنا : والله ما رأينا صبيًا قط أعظم بركة منه، وإنا نتخوف عليه وباءمكةوأسقامها، فدعيه نرجع به حتى تبرئي من دائك، فلم نزل بها حتى أذنت، فرجعنا به،فأقمنا أشهرًا ثلاثة أو أربعة فبينما هو يلعب خلف البيوت هو وأخوه في بهم لنا إذأتى أخوه يشتد، فقال لي ولأبيه إن أخي القرشي، أتاه رجلان عليهما ثياب بيض، فأخذاهوأضجعاه، فشقا بطنه، فخرجت أنا وأبوه يشتد، فوجدناه قائماً، قد إنتقع لونه فلمارآنا أجهش إلينا، وبكى، قالت: فالتزمته أنا وأبوه، فضممناه إلينا: ما لك بأبي وأمي؟فقال: «أتاني رجلان وأضجعاني، فشقا بطني، ووضعا به شيئًا، ثم رداه كما هو» فقالأبوه: والله ما أرى ابني إلا وقد أصيب، الحقي بأهله، فرديه إليهم قبل أن يظهر له مانتخوف منه، قالت: فاحتملناه فقدمنا به على أمه، فلما رأتنا أنكرت شأننا، وقالت : مارجعكما به قبل أن أسألكماه، وقد كنتما حريصين على حبسه؟ فقلنا : لا شيء إلا أن قضىالله الرضاعة وسرنا ما نرى، وقلنا: نؤويه كما تحبون أحب إلينا، قال : فقالت : إنلكما شأنا فأخبراني ما هو، فلم تدعنا حتى أخبرناها، فقالت: كلا والله، لا يصنع اللهذلك به، إن لإبني شأنا، أفلا أخبركما خبره، إني حملت به، فوالله ما حملت حملا قط،كان أخف علي منه، ولا أيسر منه، ثم أريت حين حملته خرج مني نور أضاء منه أعناقالإبل ببصرى - أو قالت : قصور بصرى - ثم وضعته حين وضعته فوالله ما وقع كما يقعالصبيان، لقد وقع معتمدًا بيديه على الأرض رافعًا رأسه إلى السماء فدعاه عنكمافقبضته، وإنطلقا.
وهي أ- بركة النبيصلى الله عليه وآلهوسلمعلى السيدة حليمة:
فقد ظهرتهذه البركة على حليمة السعدية في كل شيء، ظهرت في إدرار ثدييها وغزارة حليبها، وقدكان لا يكفي ولدها، وظهرت بركته في سكون الطفل ولدها، وقد كان كثير البكاء مزعجًالأمه يؤرقها ويمنعها من النوم، فإذا هو شبعانساكن جعل أمه تنام وتستريح، وظهرتبركته في شياههم العجفاوات التي لا تدر شيئًا, وإذا بها تفيض من اللبن الكثير الذيلم يُعهد.
ب- كانت هذه البركاتمن أبرز مظاهرإكرام الله له، وأكرم بسببه بيت حليمة السعدية التي تشرفت بإرضاعه، وليس من ذلكغرابة ولا عجب فخلف ذلك حكمة أن يُحب أهل هذا البيت هذا الطفل ويحنوا عليه ويحسنوافي معاملته ورعايته وحضانته، وهكذا كان فقد كانوا أحرص عليه وأرحم به منأولادهم
جـ- خيار الله للعبد أبرك وأفضل: اختار الله لحليمة هذا الطفل اليتيم وأخذته على مضض؛ لأنها لم تجد غيره،فكان الخير كل الخير فيما إختاره الله، وبانت نتائج هذا الإختيار مع بداية أخذهوهذا درس لكل مسلم بأن يطمئن قلبه إلى قدر الله وإختياره والرضا به، ولا يندم علىما مضى وما لم يقدره الله تعالى.
د- أثر البادية في صحةالأبدان وصفاء النفوس، وذكاء العقول: فقد تعلم رسول الله صلى الله عليهوآله وسلم في بادية بني سعد اللسان العربي الفصيح، وأصبح فيما بعد من أفصح الخلق،فعندما قال له أبو بكر يا رسول الله ما رأيت أفصح منك. فقال صلى الله عليه وآلهوسلم:«وما يمنعني وأنا من قريش وأرضعت في بني سعد»
تعد حادثة شق الصدر التي حصلت له عليهالصلاة والسلام أثناء وجوده في مضارب بني سعد من إرهاصات النبوة ودلائل إختيار اللهإياه لأمر جليل
وقد روى الإمام مسلم في صحيحه حادثة شق الصدر في صغره، فعن أنسبن مالك: «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان،فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فإستخرج القلب، فاستخرج منه علقة فقال : هذا حظ الشيطانمنك ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمانيسعون إلى أمه – يعني ظئره – فقالوا : إن محمدًا قد قتل، فاستقبلوه وهو منتقعاللون. قال انس : وقد كنت أرى أثر المخيط في صدره
ولا شك أن التطهير من حظالشيطان هو إرهاص مبكر للنبوة، وإعداد للعصمة من الشر وعبادة غير الله، فلا يحل فيقلبه إلا التوحيد الخالص، وقد دلت أحداث صباه على تحقق ذلك فلم يرتكب إثمًا، ولميسجد لصنم رغم انتشار ذلك في قريش
وتحدث الدكتور البوطي عن الحكمة في ذلك فقال: يبدو أن الحكمة في ذلك إعلان أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتهييؤه للعصمةوالوحي منذ صغره بوسائل مادية ليكون ذلك أقرب إلى إيمان الناس به وتصديقهم برسالته،إنها إذن عملية تطهير معنوي، ولكنها إتخذت هذا الشكل المادي الحسي، ليكون فيه ذلكالإعلان الإلهي بين أسماع الناس وإن إخراج العلقة منه تطهير للرسول صلى الله عليهوسلم من حالات الصبا اللاهية العابثة المستهترة, وإتصافه بصفات الجد والحزموالإتزان وغيرها من صفات الرجولة الصادقة، كما تدلنا على عناية الله به وحفظه له،




وانه ليس للشيطان عليه سبيل وأنه بحلول محمدعليها .. ( درثديها اللبن , فارتوى منه محمد و ابنها الذي كانت تحمله بعد ان كان يبكي من الجوعلجفاف ثدي أمه , و لا ينام هو و اهله , و امتلأ ضرع راحلتها باللبن بعد أن كانيابسا , فشبعت منها مع زوجها و أضحت الراحلة نشطة قوية , تسير في مقدمة الركب , بعدما كانت عاجزة تسير في مؤخرة الركبان . و حيثما حلت أغنام حليمة , تجد مرعى خصبا , فتشبع و لا تجد أغنام غيرها شيئا , و كان ينموا نموا سريعا , لا يشبه نمو الغلمان)
ومن يعشق البادية يجد حُسنٌ غيرُ مجلوبِ
في البادية تتلون السماء بشتى ألوان الطيف في لوحة خلابة لم ترسم بأيد بشر، وتحمر الشمس خجلا عند مفارقتها لسماءها، وعندما يحل المساء وكأن كل النجوم من كل حدب وصوب تعانق سماءها، ويطويها ، في البادية تمشي الأمور مشي الهوينى، ويرفق الزمن بالناس ويعطيهم المزيد من الوقت لأنهم يدركون أن البشر لن يستطيع أن يخرق الأرض أو يبلغ الجبال طولا.
في البادية تسري العيون وتنساب الجداول والسواقي الطبيعية وسط الهضاب والتلال والحقول الخضراء الغناء راوية البشر والطير والحيوان والشجر والحجر. في البادية تسمع
صهيل الخيل وتغريد العصافير وخرير المياه وخوار البقر وثغاء الغنم وكلها أصوات رحيمة وجميلة ومتناسقة لأنها خلقها الخالق جل وعلا ولم يخلقها البشر في البادية تسمو النفس وترتاح المشاعر وتسود الرحمة ويغلب الكفاف والعفاف عن مابايدي الناس في البادية الماء الصافي وإن جلب من بئر، وخبزها لذيذ الطعم سهل الهضم وإن طهي فوق حشائش جافة، .... وهذة قصيدة لشاعرة عشقت البادية وأحبت الصحراء وفضلتها على القصور المنيفة وهي ميسون بنت بحدل الكلبية وقد تزوجها معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه .. وقد اسكنها قصور الشام وجعل الجواري والعبيد يخدمونها ولكن هذة البحدلية الكلبية النجدية البدوية لاتحب هذا الترف والنعم ولكنها تحب البادية والبراري تسم نسيمها النقي وتسرح بطرفها لايردها حجاب لايقفل دونها باب فقالت هذة القصيدة
تحن إلى البادية وعندما سمعها زوجها معاوية رضي الله عنه ارجعها إلى باديتها وإلى غنمها
تقول في قصيدتها :

لبيـت تخفـق الاريــاح فـيـه


احـب الـي مـن قصـر منيـف



ولبـس عبـاءة وتقـر عيـنـي


احب الي مـن لبـس الشفـوف



واكل كسيـرة مـن كسـر بيتـي


احب الـي مـن اكـل الرغيـف



واصـوات الريـاح بكـل فــج


احـب الـى مـن نقـر الدفـوف



وكلـب ينبـح الطـراق دونــي


احـب الـي مـن قـط الـيـف



وخرق من بنـي عمـي نحيـف


احـب الـي مـن علـج عنـوف



خشونة عيشتي في البدو اشهـى


*** فحسبي ذاك من وطن شريف
__________________



الشريف الهاشمي الرسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-11, 04:27 PM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية المعتزة بإسلامها
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 5,347
افتراضي

__________________

المعتزة بإسلامها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-12-11, 01:32 AM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية ام مريم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 3,900
افتراضي

يسلموووووووو على المووضوع الرائع
ام مريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة