22-02-08, 02:28 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 2
| الشيخ ماءالعينين ...ابرزشرفاء المغرب | الشيخ ماءالعينين بن محمد فاضل بن محمد الأمين"مامين"بن طالب الأخيار بن الطالب محمد بن الجيه المختاربن الحبيب بن علي بن سيدي محمد بن سيدي يحيى بن علي بن محمد شمس الدين بن يحيى الكبير الملقب " قلقم" بن سيدي محمد بن سيدي عثمان بن أبي بكر بن سيدي يحيى بن عبد الرحمان بن أراز بن أتلان بن جملان بن ابراهيم بن مسعود بن عيسى بن عثمان بن اسماعيل بن عبد الوهاب بن يوسف بن عمر بن يحيى بن عبدالله بن احمد بن يحيى بن القاسم بن إدريس بن إدريس بن عبدالله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن علي كرم وجهه من فاطمة الزهراء بنت رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
قبيلة الشيخ ماء العينين احدى ابرز القبائل الشريفة بالمغرب العربي
اكبر العائلات اشتهرت بلعلم و الاخلاق و علوم الافتاء و الشريعة و علوم الفقه
قيل عنه
ا فقد كان مع رفعة قدره وشرف منصبه أشد الناس تواضعا، فلقد شاهدناه تأتيه القبائل و الجنود متلقين له بالأفراح و اللعب و الزي العجيب والابهة الكبيرة، مقدمين له الهدايا من كل نوع فلا يرفع رأسه تواضعا لله، ولا يفتح عينه في ذالك كله وربما يكاد يمس جبينه قربوص سرجه من شدة تطأطئه لرأسه تواضعا وكذالك رأيناه اذا انشدت أمداحه، يطأطئ رأسه حتى يكاد يمس الأرض تواضعا لله. وكان لا يدعو ضعيف ولا مسكين و لا صبي لحاجة الا قام معه حتى تقضى حاجته.
ومما قاله في التواضع رحمه الله
فبالله مافي الكون مثلي خساسة وليس به شكلي لسوء دساستي
وكان لا يظهر منه أي ملل و لا ضجر لأحد من زواره مع شدة ازدحام الناس عليه لزيارته.
ومن جميل صبره عند المصائب أنه كان يلبس ثيابه الفاخرة كما فعل حين توفي ابوه الشيخ محمد فاضل و حين توفي ابنه الشيخ سيداتي وفي ذالك يقول العلامة البشير بن عبد الله بن امباريكي
له من الحلم طود لا يهزهزه مدى الليالي من الزلات ما كثرا
له من الصبر ركن لا يزعزعه تالله من نائبات الدهر ما كبرا
ويروي الطالب أخيار بن مامينا قصة عن معاصري الشيخ ماءالعينين ، أنه كان للشيخ ابن قد راهق الحلم وأنه ركب حصانا فجمح به وصرعه فأخذ المريدون الابن فغسلوه و كفنوه وأخبروا الشيخ بحضور صلاة الجنازة دون ذكر الولد فلما بادر الشيخ للصلاة سأل عن الميت أهو ذكر أم أنثى فقيل ذكر و سأل هو ابن من فقيل فلان فقال ابن هذه الخيمة فقيل نعم فقال لهذا خلق، الله أكبر فلما أنهى الصلاة عليه أمرهم بدفنه، وقال الله يرحمه. فتعجب الحاضرون من صبره عند الصدمة الأولى.
وعن صفاء باطنه و سريرته يقول الشيخ محمد العاقب بن مايابي الجكاني :..... أما الصفاء فقد شاهدنا فيه من كماله العجب العجاب فإنه يستوي عنده العدو و الصديق و الكاشح الشاني و الحبيب الحاني و الصغير و الكبير و الغني و الفقير..............
حفيدة الشيخ | |
| |