اقتباس:
Originally posted by الشريفه شموخ@Feb 22 2005, 12:12 PM البُطُوْنِ: جمع بَطْنٍ من الظَّفَيْر.
من أفخاذهم: 1- آل بُويت 2- بَنُو حَسَن 3- آل سعيد 4- بَنُو خالد 5- آل كثير 6- الطُّلوح 7- آل سُويط 8- آل منير 9- الحولا 10- آل بطَّاح 11- المعاليب 12- آل عَفتان 13- آل ضويحي 14- آل رسمي 15- آل عدوان. |
[color=blue]الأخت الكريمة الشريفة شموخ رعاها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
كل الشكر لكم على نقل كتاب معجم قبائل المملكة العربية السعودية للعلامة حمد الجاسر رحمه الله وأحسن إليه.
أجاد رحمه الله في الخاتمة حين ذكر ما نصه:
اقتباس:
ووقع في الكتاب أسماء من هذا القبيل، لا يهتدي إلى إصلاحها سوى من له صلة أو معرفة بها أما ما كتب بحروف غير عربية، ثم نقل إلى العريبة فما أكثره!! مثل "القطامرة" وهي "الغشامرة" و "العويِّد" وهي "العويِّض" ويصعب التمييز بين الأسمين لمن يعرف المُسَمِّين.
2- التصحيف في المؤلفات العربية لتشابه الحروف، وكثرة التطبيع "الأخطاء المطبعية" فيما مثل "المرازيق" قد تكتب "الموازين" وقد وقع في هذا الكتاب أخطاء كثيرة من هذا النوع، لم يكن في الإمكان تداركها قبل الطبع. |
وإني أستغرب أن يكون العلامة رحمه الله قد نقل من مستشرقين كتبوا قبله عن "أسماء" أفخاذ القبائل ولم يدققها هو رحمه الله و مثل ذلك إسم "المعاليم" و مفردهم معلومي و أول من رأيت كتبها "المعاليب" هو لوريمر! كيف ذلك وقبيلة الظفير منتشرة انتشارا واسعا في المملكة العربية السعودية ودولة الكويت يسهل لأي شخص الإلتقاء بشيوخها و رجالها؟
أضف إلى ذلك أن المعاليم أصلاً ليسوا من البطون فهم من الجذم الآخر للظفير وهو "الصمدة"!
أما "الحولا" فهذه طامة ليس لأن العلامة رحمه الله إما قد نسي حرف "النون" فهي أصلا الحولان ومفردهم حويلي، أو كان خطأ مطبعياً، ولكن المثير للضحك أن أناس لهم تقديرهم عند البعض ويحسبون كتبهم منزهة قد نقلوا (أو لطشوا لا فرق) الكلمة على علتها ووضعوها في كتبهم وأخص بالذكر حمد الحقيل في "كنز" الأنساب الذي ذكر في الطبعة الثانية عشرة (1413 - 1993) في الصفحة 191 كلمة "حولا" و "معاليب" واضعا المعاليم أيضا ضمن البطون من دون تدقيق ولا تمحيص!
المثير للإستغراب أن العلامة رحمه الله والحقيل وضعوا "بني خالد" ضمن تفريعات وأفخاذ قبيلة الظفير! والصحيح هو أن فخذ العمور من الخوالد وشيخهم ابن منديل كان متحالفا مع السويط ولكن المضحك المبكي أن الحقيل تفنن في تلك الطبعة المذكوره من "كنزه" مضيفا أن بنو خالد "يدعون أنهم من قحطان"!!
أما آل بويت الذي وضعهم العلامة رحمه الله تحت رقم 1 فهم العفنان السويطات الذي رقمهم برقم 15 وليس العفتان والدليل أن الكل يذكر أن لآل بويت قصة مشهورة وهم معروفين بها بين القبائل بشكل عام ولكن بين قبيلتي شمر وعنزة الكريمتين بشكل خاص وهي قصة حماية السويط برئاسة الشيخ آنذاك دغيم بن عفنان ابن سويط لماجد الحثربي الشمري في قصة خلدها الحثربي في قصيدة يمتدح بها الشيخ دغيم ويذم فيها الآخرين الذين كانوا ينوون قتله (حدثت الواقعة في أواخر القرن الميلادي الثامن عشر) والبويت كان بيت الشيخ وعندما زالت الشيخة من فرع العفنان من السويط وآلت إلى فرع السلطان بقي الإسم مرتبطا بفرع العفنان إلى يومنا هذا.
وذكر الحقيل أيضا في نفس الصفحة 191 من "كنزه" أن آل (بويت) يدعون أنهم من (أشراف الحجاز) ولهم في هذه التسمية قصة مشهورة و كعادته قد نقل ذلك من عباس العزاوي في كتابه عشائر العراق الذي ذكر فيه:
اقتباس:
البطون وهؤلاء يعدّون فروعاً كثيرة وكل منها ينتسب الى قبيلة والتسمية بالبطون توضح هذه الفكرة وأشهرها البويت وهذا تنقاد له عشائر الجزيرة عند الخلاف في قضاء، وهو المعروف بالمنهى وهو بمقام (محكمة التمييز) عندنا، وقوله الفصل ولا يرد له قضاء.
بنو حسين رئيسهم مسعود بن مرشد.
وهؤلاء مع البطن السابق يدعون أنهم من الشرفاء وعلاقاتهم التاريخية تؤيد دعواهم وفي النص المنقول عن الحيدري ما يحقق هذه وهم أعرف بنسبهم..." |
أما بنو حسن فهم بنو حسين المشهورين وللأسف فإن الحقيل و كحالة قد نقلوا الإسم أيضا خطأ كما هو ولا يعقل أن تكون الأخطاء المطبعية هي ذاتها في أكثر من كتاب إلا عندما يتم النقل دون تحقق.
رقم 14 هم الرسمه ومفردهم رسيمي وهم حلفاء الضويحي من السويط من قرون وأصلهم من قبيلة شمر الكريمة إلا أنهم سويطات حلفاً وعرفاً و من الظفير من قرون كما أسلفنا ومنهم الكاتب أحمد محارب الظفيري.
أما العدوان الكرام فليسوا من البطون ولا من الظفير بل ربما كانت هناك علاقة قبلية بين الإثنين في أحد مراحل التاريخ المختلفة.
الخلاصة، البطون من الظفير هم: 1- السويط بأنفسهم (وهذا يتضمن الطلوح < طلحة شقيق سويط > و المزعل < وليس المنير> والحولان والبطاح والعفنان والضويحي وغيرهم ممن لم يذكرهم العلامة رحمه الله مثل المانع والرشدان والرشيد و الفروق والزوارع) وحلفائهم
2- السعيد
3- بنو حسين
4 - و هناك من يذكر أيضا فخذ الكثير،
أما المعاليم فهم من الصمدة كما أسلفنا.
مع أطيب الأمنيات</span>