03-06-08, 08:40 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1
| الى كل قائدي | بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله ربي العالمين و صلي الله على سيدنا محمد وعلى اله و صحبه و سلم تسليماً هذا نسب السيد الشريف مولانا سيدي قايد المدفون في بلدة بنى و ليد بموضع قصر القوايدة
الشيخ سيدنا و مولانا قائد أصليته من الصوامع بلدة بأ قصي المغرب بأرض شاف بجوار ملوحة ثم انتقل قدس الله سره هو و أخيه عبد الحليم من المغرب إلى بلاد الشرق إلى بلد يقال له طرابلس الغرب و منها انتقل إلى بلد قبلي طرابلس يقال له بنى وليد مكث فيه إلى أن توفى رحمه الله تعالى و خلف أولادا من بعده المعروفون بالقوايدة قبيلة من قبائل ورفلة
أما نسب السيد الشريف مولانا قايد وهو من أولاد السيد الشريف أبو القاسم بن إبراهيم بن أحمد بن خليفه بن سعيد بن محفوظ بن سايب بن خالد بن عبدالحكيم بن يحي بن عبدالله بن سالم بن علي بن عمر بن محمد بن السيد الشريف إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن محمد بن الحسن بن علي بن أبي طالب وابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله
عليه وسلم . بسم الله الرحمن الرحيم
وصلي الله علي سيدنا محمد وأله وصحبه ومن إتبعهم بإحسان إلي يوم الدين . وبعد
بعد انهيار الأندلس وجلاء المسلمين عن المغرب الأقصى تفرقت بعض القبائل العربية والإسلامية وإنتشرت وإنتقلت إلي عدة أقاليم بالمغرب الأدنى تونس - جنوب الجزائر - جنوب المغرب وليبيا – أصلية جدنا قائد – الصوامع بلدة بأقصى المغرب وإنتقل أجداده بعد عام 812 م إلي مدينة تلمسان بالجزائر بلاد أجداده "الأدارسة " ومكثوا هناك إلي قيام الإمبراطورية العثمانية الإسلامية وإنتعاش الإسلام مرة أخرى والذى بدأ من الشرق وصلت الفتوحات الإسلامية العثمانية إلي الجزائر ولم يدخل الأتراك المغرب وتوسعت الفتوحات من الشرق إلي أن وصلت البلقان ما يعرف الآن بيوغسلافيا وكان هذا منذ نهاية القرن الرابع عشر ميلادى ولم يلتحق من قبائل المغرب بتلك الجيوش الفاتحة الا قبائل "البوشناق" العربية الإسلامية عن طريق المحيط والإلتحام بالجيوش الإسلامية العثمانية وأسسوا دولتهم ما يعرف الآن "بالبوسناك " أى البوسنة والهرسك إنتعشت الدعوة الإسلامية مرة أخرى والإستقرار وقامت – دويلات بالمغرب العربي إسلامية تعرف بالأغالية – والمرابطون والسقالية – وزناتة وغيرها بالقيروان والمهدية – وبدأت الدولة العثمانية تنهار مرة أخرى وزاد الظلم بالمشرق والقحط والجوع بفعل الأتراك وظلمهم وبدأ التقسيم من هناك مع نهاية القرن السابع عشر والعصيان من قبل القبائل العربية الإسلامية لحكم الأتراك وإنتقلت بعض القبائل العربية إلي بلاد المغرب مرة أخرى حيث تقام تلك الدويلات العربية والتي سبق ذكرها من ظمن هذه القبائل – "بني سليم وبني هلال وإلتحق بها بعض القبائل فى طريقها إلي المغرب من غرب مصر وليبيا إلي حيث تقام دولة "زناته " بتونس حيث توجد الخيرات والرخاء واستعان بهم الزناته فى قيام دولتهم بتونس وتثبيت حكمهم إلي أن ضاق بهم ذرعاً ما يعرف – بالزناتى خليفة واستنجد بالروم عليهم وتم له ماأراد فقامت حروب ومعارك وتم جلاء هذه القبائل وعودتها مرة أخرى إلي الشرق منها من إستقر بليـبـيا ومنها واصل سيره إلي مصر ومنهم عاد إلي بلاد الأجداد باليمن وأرض الحجاز وكان جدنا قائد رحمه الله ورضي عنه صغيراً هو وأخيه عبد الحليم فحطه الرحال بلـبـيا بمدينة يقال لها – "صبراته " الأن وهي مدينة أثرية حكمها "الرومان" فبقي بها وكان من حفظة القرآن وداعية إلي الإسلام – وكانت القوافل القادمة والأتية من وإلي المغرب والمشرق يحطون رحالهم بهذه المدينة لما تزدهر به من عذوبة المياه والبساتين وأيضاَ بها سلسلة من الطرق في كل الإتجاهات.
تزوج جدنا قائد هناك وخلف أبناء منهم جدنا "عبد الحميد بن قائد" ولم يذكر التاريخ سواه لأنه يوجد إلي الأن مسجد بمدينة صبراته بإسمه يعرف بمســجد عبد الحميد بن قائد – ثم إنتقل جدنا إلي طرابلس الغرب والذى تبعد حوالي 60كلم عن صبراته ومنها إنتقل مع قافلة متجهة إلي مدينة بني وليد قبلي طرابلس تزوج مرة أخرى وخلف أبناء أربعة هم محمد السـديرى أو سديرة وسائب – والواكد وإبن أخر من سيدة زنجية يدعى "اللواب" وكان عرض القافلة عليه مسبقاً قيل إنتقاله إلي بني وليد هو نشر الدعوة وتعليم القرأن الكريم هناك وبنهاية القرن السابع عشر ومع بداية القرن الثامن عشر الميلادي بدأ الإستعمار الحديث يدخل بلاد العرب كلها مشرق ومغرب وكان أحد أبناء جدنا قائد وهو محمد السديرى بن قائد هاجر إلي بلاد الشرق الحجاز لإداء فريضة الحج مع القوافل وإستقر به المقام هناك وتزوج وإنتقل بعض أبناءه إلي اليمن مايعرف بأبناء قائد في اليمن ويعرف بالسعودية الآن بالسديرات أو القوائدة أيضا فى مدينة ظفار فى عُمان بن قائد والشارقة ودبي الأن بالقائدي وقائد وبالقائد وبن قائد
توفى جدنا قائد بمدينة بنى وليد ودفن هناك قبيلة القوائدة قبل مئتان وخمسون سنه الأن هى إحدى قبائل ورفلّة الكبيرة بالجماهيرية – وخلال الحروب الحديثة بعد الحكم التركي ودخول الإستعمار إلي ليبيا- إنتقل بعض الأجداد والأبناء والأحفاد إلي بعض المدن بليـبـيا منها "سبها " بنطقة الشاطى
توجد قبيلة القوائدة وهي كبيرة العدد ومدينة "الحرابة" والقوائدة تقريباً يشكلون نسبة 70% من سكانها قوائدة وأيضا بمدينة طرابلس – نسبة كبيرة ويقدر القوائدة في ليـبيا بحوالي 14.000 أربعة عشر ألف نسمة أيضا يوجد أبناء قائد فى تونس بمناطق الشمال والجنوب وهم أبناء "الواكد القائدى" أو "واقد " كما يعرف بنطق الكاف قا واقد بدل واكد وأيضا بالجزائر العاصمة ومدينة تلمسـان مدينة العلماء والمجاهدين اللذين جاهدوا ضد الإستعمار الفرنسي تم الإتصال بهم وهناك زيارات متبادلة كل عام أو كل عامان حاليا بمنطقة "بني وليد " حيث دفن جدنا رحمه الله تعالى ورضي عنه .
أيضا نذكر بأن أكبر الهجرات الحديثة حصلت فى ليبيا إلى الشرق والغرب سنة 1790ميلادى أثناء حكم الطغاة الأتراك حيث إنهار حكمهم نهائيا بالمغرب العربي سنة 1882 ميلادى وباعو الدول العربية قطعة قطعة للفرنسين بالغرب والإنجليز بالشرق والطليان وباعوا أفريقيا للبلجيك والبرتغالين وهذا مخنصر عن جدنا قائد وأجداده كما هو بشجرة العائلة رحمه الله تعالى ورضي عنه
والله أعلم وهو المستعان
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد واله وصحبه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا ما احب ان يوصله لكم الشيخ عامر القايدي المتواجد فى ليبيا ( طرابلس) تاجوره ) | |
| |