رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »     موضوع أعجبني [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: طريقة عمل بوكيه الفواكه (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: موس الفرولة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: طبق اليوم (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: مربعات الكنافة بالصور (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: رجيم كفتة الدجاج بالفرن مع الخضار (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: بسبوسة الجالكسي بالصور رهييييبه (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: ابتكار ماوس على شكل قفازات (آخر رد :الشريف أحمد الشيخ)       :: القران الكريم اطلب صوت القارئ مجانا (آخر رد :الشريف فواز الحازمي)       :: لابتي عز وفخر (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: انتقلة يو امة ولدة محمد عبيدالله (آخر رد :شجاع الشنبري)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..منتدى المخطوطات والكتب والمشجرات الخاصة بالسادة الأشراف..°؛«

»؛°..منتدى المخطوطات والكتب والمشجرات الخاصة بالسادة الأشراف..°؛« »؛°..كل ما يتعلق بمشجرات النسب والمخطوطات القديمة والكتب والمراجع... ؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-10-08, 09:53 AM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 9
Icon (23) اصل ونسب السلاجقة

تأسست الدولة السلجوقية على يدي طغرل بك، وبعد أن وطّد طغرل بك أركان دولته وأرسى قواعدها لم يبق سوى الحصول على اعتراف من الخليفة العباسي به ليكسب سلطته الصفة الشرعية في أعين المسلمين، وقد شملت دولة السلاجقة الأولى خراسان وكرمان وأذربيجان وهمدان وجرجان، فقسموا هذه الولايات التي كانوا قد استولوا عليها فيما بينهم، وكانت بلخ من أقوى مراكز السلاجقة في الشرق، ونيسابور في الغرب، ومن هذين المركزين أخذ نفوذهم في الانتشار والتوسع، وقد اختار طغرل بك مدينة الري لتكون حاضرة ملكه. وفي عام 432هـ أرسل طغرل بك إلى الخليفة العباسي القائم بأمر الله رسالة تضمنت ولاء السلاجقة له وتأكيد تمسكهم بالدين الإسلامي، والتزامهم بالجهاد في سبيل الله، وحبهم للعدل والتماسهم الحصول على اعتراف الخليفة بقيام دولتهم. وكان السلاجقة في أشد الحاجة للدعم المعنوي من الخليفة العباسي صاحب النفوذ الروحي على العالم الإسلامي السني, وكانت نوعية هذه العلاقة بين السلاطين والخلفاء من ثقافة ذلك العصر الذي ضعفت فيه مؤسسة الخلافة، وتقلص نفوذها وسلطانها وصلاحياتها، وهي ظاهرة مرضية في الأمة.
وقد جاء في هذه الرسالة ما نصه: «نحن معشر آل سلجوق أحطنا دائماً الحضرة النبوية المقدسة وأحببناها من صميم قلوبنا، ولقد اجتهدنا دائماً في غزو الكفار وإعلان الجهاد، ودوامنا على زيارة الكعبة المقدسة ....وجاء فيها أيضاً .. وشكراً لله على ما أفاء علينا من فتح ونصر، فنشرنا عدلنا وإنصافنا على العباد وابتعدنا عن طريق الظلم والجور والفساد, ونحنُ نرجو أن نكون في هذا قد نهجنا وفقاً لتعاليم الدين ولأمر أمير المؤمنين. وما إن وصلت هذه الرسالة إلى الخليفة العباسي القائم بأمر الله حتى سُرَّ بها غاية السرور، وأظهر رغبته في التقرب إليهم وبادر بإيفاد رسول إلى السلطان طغرل بك الذي كان في مدينة الري سنة 435هـ وكان ذلك الرسول هو العلاّمة الفقيه أبو الحسن علي بن محمد الماوردي.
لقد كان لاعتراف الخليفة العباسي بقيام دولة السلاجقة أثر كبير في تقرب السلاجقة من الخلافة العباسية، فأخذت العلاقات بين طغرل بك والخليفة العباسي القائم بأمر الله تتوطد على مر الأيام، كما كان لهذا الاعتراف أثر في اكتمال الكيان الشرعي لدولة السلاجقة أمام المسلمين الخاضعين لسلطتهم في المشرق، وكان الملك طغرل بك عاقلاً حليماً، كثير الاحتمال، شديد الكتمان للسَّر، محافظاً على الصلوات وعلى صوم الاثنين والخميس، وكان كثير الصدقات، حريصاً على بناء المساجد، متعبداً متهجداً. ويقول: أستحي من الله أن أبني داراً ولا أبني بجنبها مسجداً، وقد استطاع طغرل بك أن يقضي على نفوذ الدولة البويهية الشيعية بالعراق وكان ذلك عام 447هـ وهذه من الحسنات الكبرى للسلاجقة في عهد طغرل بك، كما استطاع السلاجقة أيضاً فك أسر القائم بأمر الله والقضاء على فتنة البساسيري الذي قام بانقلاب على الدولة العباسية، وجعلها خاضعة لنفوذ الدولة الفاطمية الشيعية، وكان القضاء على البساسيري عام 451هـ، وقد أدرك السلاجقة الخطر الذي يتهددهم من وراء انتشار الدعوة الفاطمية في بلدان الخلافة العباسية، لذلك اتبعوا سياسة حكيمة بعد أن قبضوا على زمام الأمور في بغداد تتمثل في مناهضة الدعوة الفاطمية. ودعاتها بالحزم والشدة، فتعقبوا دعاة الإسماعيلية الذين قاموا بنشر الدعوة الفاطمية في بلاد فارس, كما قاموا بإقصاء الموظفين المتشيعين للمذهب الإسماعيلي عن دواوين الحكومة والوظائف الدينية، وعينوا من أهل السنة بدلاً منهم، فقد تم عزل أبي الحسين بن المهتدي من الخطابة بجامع المنصور؛ لأنه كان قد أقام الخطبة للخليفة المستنصر بالله الفاطمي ببغداد خلال فتنة البساسيري، وعين أبا علي الحسن بن عبد الودود بن المهتدي بالله خطيباً مكانه سنة 451هـ، وكانت الدوافع لدى السلاجقة في الوقوف أمام مشروع الدولة الفاطمية الشيعية؛ فقد عدّوا تلك الدولة وتعاليمها بدعية مخالفة للكتاب والسنة.

منقو
سهيل سعدالله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة