22-02-10, 10:24 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Jan 2010 الدولة: مصر-المنصورة
المشاركات: 22
| الحسيب النسيب العالم الادريسى الادريسى إمام الجغرافيين
عالم جغرافى شهير ليس للمسلمين فقط
بل للعالم أجمع فهو إمام من أئمة هذا العلم
فكانت كتبه المنارة التى تعلمت أوربا من
خلالهاعلم الجغرفيافى بداية نهضتها
حياته ونشأته هو الإمام أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله العلوى الصقلى المعروف بالشريف الإدريسى ولد فى مدينة (سبتة)ببلاد المغرب العربى على البحر المتوسط عام 492من الهجرة -1100م وهو حفيدإدريس الثانى الحمودى أمير ملقا ورحل إلى قرطبة لطلب العلم فى جامعتها ولما أتم بغيته غادرها وطاف فى الأندلس ثم زار شمال إفريقيا واسيا الصغرى وبلاد الشرق وبعض بلاد أورباحتى وصل إلى سواحل البحرالأسود وزار لشبونة وسواحل فرنسا وبعض مدنها المهمة بل وأوغل حتى الجزر البريطانية وهو لما يتجاوز السادسة عشره وذلك فى عام 510 من الهجرة -1116م وفي اثناء رحلته سمع به الملك (روجيه الثاني )النورماندي فاستدعاه وكان النورمانديون قد احتلوا صقلية وطردوا حكامها المسلمين الا انهم تعاملوا مع من بقي منها بالحسنى ,ولبى الادريسى الدعوة ,وكان هذا الملك محبا للعلم راغبا فى نشره,حريصا على جمع العلماء حوله والعطف عليهم فدخل الادريسى في زمرة المقربين اليه وسرعان ما ادرك الملك عظم فضله فاغدق عليه النعم رغبة فى الافادة من علمه وله العديد من المؤلفات حيث ترك الشريف الادريسى ثروة علمية ناضجة تنم عن سعة علمه واتساع افقه ,فقد دون فيها كلما راه وسجله بطريقة رائعة وامينة, جعلت من مؤلفاته مرجعا مهما واساسيا لمن كتب بعده ومنها نزهة المشتاق فى اختراق الافاق ,ورض الأنس ونزهة النفس وقد اشتهر الكتاب باسم المسالك والممالك,وكتاب الجامع لصفات أشتات النبات يعد الإدريسى من أشهر جغرافى الحضارة الإسلامية على الإطلاق فكان كتاب (نزهة المشتاق)منبرا لعلماء الغرب فى تعلم الجغرافيا فقد طبعت منه أجزاء كثيرة حتى أنها ظلت مصدرا لأوربا أكثر من أربعة قرون يقول الشريف الإدريسى فى وصف بحر الظلمات أو المحيط الأطلنطى وأهم الملاحين فى هذا البحر هم المعرفون باسم الإنكلسية اى سكان أنكرة يعنى انجلترا وهى جزيرة عظيمة بها مدن كبيرة ولقد صحح الإدريسى للناس وللأوربيين بصفة خاصة مفاهيمهم عن العالم وقد استخدم الأوربيون خرائطه ومصوراته فى سائر الكشوف والرحلات التى كانوا يقومون بها إبان عصر النهضةويتميز منهج الإدريسى العلمى بالدقة المتناهيهفى حساب الأطوال والعروض لمختلف البلادوقد استخدم فى حساب الأطوال والعروض طريقة أطلق عليه اسم (لوح الترسيم)وقد شهد له علماء الغرب منهم (الدومييلى)المستشرق الإيطالى عن عظيم إعجابه بالإدريسى فيقول لقد عرف العرب وضع الخرائط وضعا علميا مبنيا على تعين الطول والعرض فى العناصر الجغرافية المختلفة حيث وصلوا بذلك على يد الإدريسى وقال (جاك ريسلر)الفرنسى لم يكن بطليموس الأستاذ الحقيقى فى جغرافية أوربا لكنه الإدريسى يبدو أن الإدريسى حن إلى مسقط رأسه فغادر صقلية وقفل عائد إلى مدينة سبتة ليقضى حياته الأخيرة هناك حتى أتاه الأجل عام 560 من الهجرة -1166م بعد أن خلد ذكراه بما وضع من مؤلفات وابتكارات ظل العالم أجمع يستخدمها لقرون عديدة واستحق أن يطلق عليه (استرابون العرب)هكذا كان الشريف الإدريسى بقلم الشريف طارق مرجان | |
| |