ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا لا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذينمن قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانافانصرنا على القوم الكافرين
وصلنا قرية السريب والعضايمة باسنا
فكان لقاؤنا مع جمع من أهل القرية منهم من عائلة جادالمولى
ومنهم من غيرهم وعلى رأس الحاضرين :
1- الحاج أحمد عبدالصادق عبدالله ورقم تليفونه (000000)
2- حسيب حسان ورقم تليفونه (0000000)
3- أسامة عباس ورقم تليفونه (00000000)
وقلنا لهم هل تعرفون سيد دندراوى ...كاتب موضوع عن عائلة جادالمولى بمنتدى السادة الأشراف قالوا نعم نعرفه واسمه الحقيقى:
سيد عبدالمطلب حسانين جادالمولى رقم تليفونه (00000000)
وهو موجود بالقاهرة وكلمه أحدهم لعدة دقائق وكلمته بينهم فأنكر كتابته للموضوع جملة وتفصيلا
وشهد شاهد من أهلها
يتصل به أهله لأكثر من خمس وعشرين دقيقة ثم يناولونى التليفون واستمر معه فى نقاش وتحقيق وتمحيص لمدة عشرين دقيقة أخرى ينكر فى نهايتها كتابة الموضوع من أصله
وما زاد الطين بلة
لم يعرف أحد من الحاضرين قط عمود النسب المذكور ومدى انتمائهم لعائلة الجريبان
وأعطيناهم فرصة لأكثر من ثلاثين يوما للرد وليتحققوا من ذويهم ومستنداتهم وليردوا سواء بالنفى اوالاثبات بمنتدى السادة الأشراف عما حضرنا من أجله وليتصلوا بذوى الشأن قبل أن نحكم الحكم النهائى فى هذا الموضوع وطلبنا من المدعو سيد دمدراوى أو أى فرد من عائلة جادالمولى أن يرد بالدليل ولو كان بنسبة 1% على صحة انتمائهم لهذا النسب
وبعد أكثر من خمسة وأربعين يوما
تظهر محاورات أخرى ويدق جرس التليفون
ليعلن غموضا فى الموضوع ستكشف عنه الساعات
القليلة القادمة
والبقية فى المشاركة التالية إن شاء الله