02-12-05, 12:08 AM
|
#4 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 18
| | الأخ / مهند .
تحية ولقاء فى هذا الموقع على مأدبة آل البيت
1- أشكرك يا أخى على حرصك علىّ حيث نسبتنى إلى قبيلة بقولك ( يا هلا بمحمد على مسعود السهيكى ) وهذا فضل منك ومنّة وألبستنى جلبابا لغيرى .
وكان الأجدر بك أن تذكرنى باسمى الذى ذيّلت به مشاركتى فهل اعتبر ذلك منك تسفيها أم أنك أعلم منى باسمى وأصلى ؟
إننى لم أكتب من وراء الستار أو باسم مبثور أو مستعار إنما الاسم واضحا أمامك وضوح الشمس فى رابعة النهار ولا يحتاج إلى توضيح أو زيادة إشهار .
إننى حقيقة لست من السهكة وأقدر وأجل هذه القبيلة التى أنت ذكرتها ونسبتنى إليها وكذلك جميع القبائل فهم أصهار وجيران يجمعنا بينهم كل مودة واحترام وتقدير وتعامل إجتماعى منذ قدم أجدادنا من فاس لأكثر من خمسة قرون ونصف والحمد لله .
2- أما عن قولك أن هناك عائلات كثيرة كانت عبيدا لأولاد امحمد ثم انتسبت إليهم وأن هناك تزوير فى الإنتساب لآل البيت وخصوصا فى فزان فإننى أترك إجابة ذلك لك لأنه يبدو أنك من فزان وعلى علم ودراية بالرأى العام وليست لدى إجابة أكثر منك .
3- أما عن قولك أن سلاطين أولاد امحمد لا يكتبون لفظ الشريف فإن هذا سمت يسير عليه ديوان الدولة كما هو متبع أيضا فى المغرب من السلاطين أجدادهم ومن أمثلة ذلك هذه بداية مراسلة من أحد السلاطين (( الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه من أمير المؤمنين المتوكل على الله تعالى فى جميع أموره المكرم الأجل الأمجد الأنجد الأسعد الباهر أبى عبد الله السلطان محمد المنتصر بن المرحوم السلطان محمد المنصور نصره الله وضاعف له الأجور ولا زال لواء عدله منشور إلى يوم النشور آمين . إلى من يقف على هذا الأمر الكريم المطاع الواجب القبول والتعظيم والإتباع من المقدمين والعمال والمرابطين وخدام المخزن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ... )) فهم يكتفون بلفظ السلطان وفى هذا العصر أيضا يوجد عدد من الأشراف على رأس دول يكتبون فى مراسلاتهم الملك والأمير ولا يذكرون لفظ الشريف مطلقا .
4- أما عن قولك أن أولاد امحمد عائلة أفريقية وليس لها علاقة بآل البيت ومذكور فى أحد المراجع أنها عائلة سودانية بهذا اللفظ تماما فإننى أقول لك صدقت فقد جاء فى كتاب ( رحلتان عبر ليبيا ) ص134 : (( يحكم فزان سلطان ينحدر من أسرة الشرفاء وتقول الأخبار المتواترة بأن أسلاف الأمير الحالى جاءوا من غربى أفريقيا واستولوا على فزان منذ نحو 500 سنة ...)) .
وجاء فى كتاب ( من طرابلس إلى فزان ) ص210 : (( أما الحكم فى فزان فقد كان وراثيا وظل فى يد أسرة سوداء قرابة خمسمائة عام ، وكانت الأسرة من الشرفاء ومن قبيلة من فاس بالمملكة المغربية ... )) .
وما الغريب فى هذا ؟! فقد ذكر الكتابان أنهم أشراف من المغرب وأنهم من غرب أفريقيا وهذا حقيقة فالعرب فى شمال أفريقيا هم أفارقة وجزء منهم أشراف وجميع الأشراف الأدارسة منبعهم فاس ، ويوجد العديد من هؤلاء الأشراف فى السودان والنيجر ونيجيريا والصومال وأريتريا وغيرها من مناطق أفريقيا .
ولماذا تريد أن تلوى عنق المعلومة الخاصة بأولاد امحمد وشرفهم فى هذا المرجع الوحيد الذى أتطلعت عليه ؟ ألم ترجع إلى العشرات من المراجع التى تثبت وتؤكد نسبهم بآل البيت ؟! وسأذكر لك بعضها للتمثيل لا للحصر :
إن جدنا هو الشريف الولى المشهور ( مبارك بن عمران بن عبد الواحد ) وهو جد امحمد الفاسى ومن الأشراف العمرانيين الجوطيين فقد ذكر ابن خلدون فى شأن العمرانيين الجوطيين أنهم صريحوا النسبة للبيت النبوى الكريم وهم نقباء أهل البيت ولهم السيادة على أهل المغرب كافة وليس فى المغرب من يبلغ مبلغهم فى صراحة نسبهم ووضوحه من الأدارسة الحسنيين فقال : (( فليس فى المغرب فيما نعلمه من أهل هذا البيت الكريم من يبلغ فى صراحة نسبه ووضوحه مبالغ أعقاب إدريس هذا من آل الحسن وكبراؤهم لهذا العهد بنو عمران بفاس من ولد يحيى الجوطى بن محمد بن يحيى العوام ابن القاسم ابن إدريس بن إدريس وهم نقباء أهل البيت هناك والساكنون ببيت جدهم إدريس ولهم السيادة على أهل المغرب كافة ... )) مقدمة ابن خلدون ص26 ، والأشراف العمرانيون بالمغرب دراسة وثائقية ص40 – 41 ، والاستقصاء ص114 وهو الخاص بالدولة المرينية ...
وإليك بعضا من المراجع فى ليبيا التى تذكر نسبهم الشريف كالآتى :-
أصل أولاد امحمد
إن أولاد امحمد الفاسي هم أشراف حسنيون يرجع نسبهم إلى سيدي عمران بن عبد الواحد من نسل يحي بن القاسم بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه والسيدة فاطمة الزهراء بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . جاء جدهم الشريف سيدى مبارك بن عمران بن عبد الواحد من فاس بالمغرب ودخل منطقة فزان مع عائلته سنة 902 هـ ومن ضمنها ولديه : الشريف سيدى عبد الرحيم والشريف سيدى عثمان وحفيده الشريف سيدى امحمد بن عثمان الذى لقب بعد ذلك بالشريف امحمد الفاسى .
وقد أوردت نسبهم وتسلسلهم بالتفصيل تحت عنوان (الأشراف العمرانيون فى ليبيا) مدعوما بمشجرة أو وثيقة نسبهم فيمكن الرجوع إلى هذه المعلومات . ولزيادة توثيق هذه المعلومات أورد وبصورة موجزة ما ذكرته بعض المصادر فى شأن أصلهم وهذا على سبيل التمثيل لا الحصر :
1- قال د. حبيب وداعة الحسناوى فى كتابه (وثائق دولة أولاد امحمد بفزان) مركز جهاد الليبيين للدراسة التاريخية 1994المجلد الأول ص9: "وهذه المجموعة من الوثائق التى تنشرها فى هذا المجلد هى حصيلة عمل الكاتب فى البحث الميدانى عن الوثائق المتعلقة بدولة أولاد محمد أو امحمد كما يشار لها فى الروايات الشعبية ، والتى حكمت فزان لأكثر من ثلاثة قرون منذ حوالى أواخر القرن الخامس عشر أو بداية القرن السادس عشر وحتى سنة 1813م. وأولاد امحمد الذين ينحدرون من أصل مراكشى بنوا مرزق وجعلوها عاصمة دولتهم وسرعان ما أصبحت هذه المدينة واحدة من أهم المراكز الصحراوية التاريخية والسياسية فى القرن السادس عشر واستمرت كذلك فيما بعد".
2- قال الرحالة الإنجليزى جون فرانسيس ليون 1818 فى كتاب (من طرابلس إلى فزان) ترجمه مصطفى جودت ، الدار العربية للكتاب ، ليبيا تونس 1396هـ - 1976م ص210: "إن الحكم في فزان كان وراثيا وظل فى يد أسرة الشرفاء من قبيلة من فاس بالمملكة المغربية قرابة خمسمائة عام".
3- قال د. محمد سليمان أيوب فى كتابه (جرمة من تاريخ الحضارة الليبية) ، دار المصراتى للطباعة والنشر طرابلس ليبيا ص 249: "وظهرت دولة أولاد محمد الفاسى وهو شريف من مدينة فاس بالمغرب..".
4- قال د. حسن سليمان محمود: ( ليبيا بين الماضى والحاضر ) مؤسسة سجل العرب1962م ص173: "فى أثناء الاحتلال الأسبانى لمدينة طرابلس أسس بفزان منتصر بن امحمد أحد أشراف مراكش أسرة حاكمة عرفت فى التاريخ باسم أسرة بنى امحمد ويرجع الفضل إلى هذه الأسرة فى اختيار مرزق عاصمة لإقليم فزان ..".
5- قال شارل فيرو في كتاب (الحوليات الليبية) الناشر الفرجانى طرابلس ليبيا 1/ 156: "وفي سنة 1577م ... فإن المنتصر بن الناصر الفاسى كان يحكم فزان فى ذلك الوقت، كان لهذا الأمير أو الشريف المراكشي زوجتان تسكن كلتاهما بلداً مختلفا ..".
6- قال فرد ريك هورنمان في كتابه (رحلتان عبر ليبيا) دار ومكتبة الفرجاني الطبعة الأولى 1394هـ - 1974م ص134، وانظر: تاريخنا ، دار التراث ، المجلد الخامس ص206: "يسكن فزان سلطان ينحدر من أسرة الشرفاء ، وتقول الأخبار المتواترة بأن أسلاف الأمير الحالى جاءوا من غربى أفريقيا واستولوا على فزان منذ نحو من خمسمائة سنة..".
7 - قال الطاهر أحمد الزاوى فى كتابه ( أعلام ليبيا ) الفرجاني طرابلس ليبيا الطبعة الثانية 1390هـ - 1971م هامش 1 ص 420 ، وانظر كتابه ( ولاة طرابلس) دار الفتح للطباعة والنشر بيروت ، والسيد محمد الرماح بشينة ليبيا ، الطبعة الأولى 1390 هـ - 1970م ص69 : "يقال لهذه الأسرة أولاد امحمد وهم من أصل مراكشى حكموا فزان سنين طويلة ..".
8- وقال د. محمد سليمان أيوب في كتابه (معالم أثرية من معالم الجماهيرية) منشورات مصلحة الآثار الطبعة الأولى 1993 ص94 : "ويرجع تاريخ مرزق إلى سنة1550م حينما اتخذها الشريف محمد الفاسى عاصمة له ، وقد كان الشريف محمد هو المؤسس الأول لأسرة أولاد امحمد التى حكمت فزان ردحاً طويلا من الزمان ولقد كان الشريف محمد الفاسي قائدا لإحدى قوافل الحج التى كانت تخرج من الساقية الحمراء إلى مكة ..".
9- قال أبو بكر عثمان القاضى الحضيرى فى كتابه ( فزان ومراكزها الحضارية عبر العصور ) مركز دراسات وأبحاث شؤون الصحراء ، دار المحيط العربي بيروت لبنان ص47: ( يرجع أصل هذه الأسرة إلى فاس بالمغرب أو إلى الساقية الحمراء قدموا إلى فزان عن طريق القوافل القادمة من المغرب والساقية الحمراء والمتجهه إلى المشرق ..".
10- قال عبد القادر جامي فى كتابه (من طرابلس الغرب إلى الصحراء الكبرى) دار المصراتي للطباعة والنشر والتوزيع ، الطبعة الأولى 1393 هـ - 1974م ص 100: "... ثم خلّص فزان من حكام برنو السيد المنتصر بن محمد من أشراف المغرب حيث دام حكمهم إلى سنة 1225هـ ..".
11- قال د. عبد اللطيف محمد البرغوثي فى كتابه ( تاريخ ليبيا الإسلامى من الفتح الإسلامي حتى بداية العصر العثمانى ) دار صادر بيروت ، منشورات الجامعة الليبية ص448: "ونحن لا نكاد نعرف شيئا عن أصل السلطان محمد الفاسى ونشأته سوى ما ذكرته الروايات القبلية الشفوية من أنه من أشراف مدينة فاس بالمغرب الأقصى ..".
12- وقال د. محمد سعيد القشاط فى كتابه ( أعلام من الصحراء ) مؤسسة ذى قار الطبعة الثانية 1429 من ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم – 1999 ص154 – 155: "امحمد الفاسي هو امحمد بن عثمان بن امبارك بن عمران شريف يرجع نسبه إلى إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر والى الحسن بن على وفاطمة الزهراء ، وبما إن الأدارسه أسسوا مدينة فاس فى المغرب سُمى ( امحمد ) هذا بالفاسى نسبه إلى المدينة.
جاء جده (امبارك ) إلى الحمادة الحمراء واستوطن بها بحيواناته ، وكان شيخا فاضلا له الكثير من الكرامات ، وهو دفين منطقة ( عوينة ونين ) فى الطريق بين الشاطىء وغدامس وترك ولدين هما ( عثمان وعبد الرحيم ) . وانتقل ( عثمان ) إلى قطة الشاطىء وله بها عدة عيون ونخيل ، وترعرع ابنه امحمد فى المنطقة واستطاع بذكائه وعلمه وشجاعته ونسبه الشريف أن يستولى على مرزق من أيدى الخرمان الذين كانوا يحكمونها ، وأسس دولة في فزان عرفت فى التاريخ باسم ( دولة أولاد امحمد ) تمّ تأسيسها عام 957 هـ - 1550م حيث استمرت قرابة 262 سنة ،1227هـ - 1812م . وقد كانت هذه الدولة تدير مناطق كانم وبرنو فى السودان الشمالى ( تشاد والنيجر ) ، وقد وقعت مصادمات بين أمراء هذه المملكة والإدارة التركية في طرابلس وحروب كان النصر فيها سجالا بين الطائفتين ..".
أما عن سيدى الشريف النقيب ( محمد بن علي بن عمران ) وهو الذى يكنى بأبى عبد الله الحفيد وهو نقيب الأشراف بفاس وسلطان المغرب من سنة 869 هـ إلى سنة 875 هـ . وهو الذى لحق عمه سيدى الشريف مبارك بن عمران بن عبد الواحد إلى مدينة البيضاء بتونس سنة899 هـ ، فانظر: الدرر البهية ، إدريس الفضيلي2 / 39، ومصابيح البشرية في أبناء خير البرية، أحمد الشباني الإدريسى ط 1408هـ 1987م ص186، والتقاط الدرر ، محمد بن الطيب القادرى ، تحقيق هاشم العلوى القاسمي ، منشورات دار الآفاق الجديدة بيروت لبنان ، الطبعة الأولى 1403هـ 1983م هامش 1 ص 64 ، والاستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى ، أحمد بن خالد الناصرى ( الدولة المرينية ) ص98 – 100 ، 144 – 115، 120 ، والأعلام للزركلي الطبعة الثانية 1978 ص180 – 181، و( من أسر الأدارسة القيطونيون ) ، د. عبد الوهاب الإدريسى القيطوني مجلة الدوحة، العدد الثاني ص 116- 117، وكتاب (الأشراف العمرانيون وأثرهم فى فزان) محمد على مسعود عمران الطبعة الأولى 2002.
إن أولاد امحمد الفاسى هم من الأشراف العمرانيين فهم أشراف أدارسة حسنيون علويون هاشميون قرشيون وجميع الأشراف موطنهم الأصلى مكة والمدينة المنورة ، ولكن نتيجة للهجرات أصبحوا فى كل مكان وفى كل البقاع . فر جدهم إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن بن الحسن بن علي ا بن أبي طالب كرم الله وجهه على أثر وقعة ( فخ ) سنة 169هـ التى دارت بين العلويين والعباسيين تعرف بـ (موقف الزاهر فى مكة) واتجه إلى المغرب وصار ملكا عليهم ثم خلفه ابنه إدريس الأصغر الذى أنجب بضعة عشر رجلا منهم السيد القاسم بن إدريس المذكور فى نسب العمرانيين .. ثم كانت هجرتهم العكسية وتحركت هذه المجموعة ووصلت إلى فزان سنة 902 هـ وحكمت هذه المنطقة فى دولة مترامية الأطراف حتى شملت شمال تشاد والنيجر لعدة قرون ثم واجهت أعظم دولة فى ذلك الوقت هى الدولة التركية ( العثمانية ) واستشهد معظمهم فى أرض فزان وسالت دماؤهم عليها ، فقد عاش هؤلاء الأشراف مع أهل المنطقة وأصبحوا منهم ومن عاشر قوماً صار منهم .
أخوكم / محمد على مسعود عمران الشريف الادريسى الحسنى . | |
| |