18-08-11, 10:59 AM
|
#7 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 16
| تابع : التحفة السنية في سيرة رسول رب البشرية | ذكر بعث النبي الهادي عليه الصلاة والسلام : 1. وكان بالغار شــــهراً مـــتعبـديــن يــتـحــنـث لله خـالــق الـثــقــلــــيــن 2. ونـزل عــــليه الـــروح ألامـيـــن وقـال أقـرا آيـات رب الـعـالـمــــين 3. رد مـا أنا بـقـارئ فـلـه غـاطـيـــن ومـا قـرأ فـهــو مـن ألامــــــيـيــن 4. فغـطـه بـشـدة وعـلـيـه تـاليـــــن تـلا عـليه آيـات من الكتاب المبـيـن 5. ســـورة العــــلق عـلم وتبـيـيـــن فهاله الأمر وقلبه من المرتجـفـيـن 6. زملــوني دثــروني بـقـول مبـيــن فـضـمـتـه زوجــتـه بـصـدر حـنــون ما قاله ابن نوفل عن النبي صلى الله عليه وسلم : 7. و لابـن عمـــــها مـن السائلـيــن و أخـبـرته ما سمعـتـه من الأمـيـن 8. نزل علـيــه النامــوس المبـيــــن أرسله الله لموسى أحد المـرسليـن 9. فهو من قـوم اليـهود العبرانييـــن وأرسله بالتوراة لليهود الضالـيـن 10. ودعا ابن نوفـل يـزيــد سـنــيـــن لـيـكـون للـنـبـي من المدافــعــيـن 11. و ليقـــــيه من باس المـــؤذيـــن لـه ولاتـبـاعــه مـن الـمـسـلمـــين 12. ورجع بيته وبــــــربه مفـــكريــن وأخبر الأهل والأصحاب المقربين 13. ولــه الأصحاب والاحبة متبعـون فـصـاروا لـربـهـم مـن الساجدين الأمر بالصدع بالحق المبين : 14. و أمـر ليـــصدع بالحـق المبيـــن وأخبرهم أنه رسول رب العالمين 15. فأجمــعوا لمحـاربة هــذا الديــن فكان محمد وأتباعه لله عابديــــن تعذيب الكفار للمسلمين : 16. وسمع خبر عـبادتهم المشركون فـكانـوا لـهم من أشد المعـذبـــيـن 17. وزاد عددهم وأصبحوا ظاهريـن فقامت تعذبهم أساطين الشياطـين 18. وعذبت بصنوف العذاب الصابرين فكلما زادت الشدة زادوا موحدين 19. والشمس تلهب ظهور العاريين وبالجلد بالسياط يضرب المسلمين مجيء الكفار لأبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم : 20. ولعمه أبو طالب أتى المشركين وقـالوا محمد عاب وسفه الأولين 21. وان للريـاسة والمـال باغـيــون ويكــون عن تسفـيه آلهـتهم كافين 22. فـــنملكه علــينا و له مال كــثير فرد لو وضعــوا الشمس باليمين 23. والقـمر باليسار ما أترك الدين ليظهره الله أو أكون من الهالكين الهجرة الأولى للحبشة : 24. وتمضي حكـمة الله للصابرين فهو قـادر على إهــلاك المشركين 25. ويـأمر الله ليكونـــوا مهاجريــن للحبشة للبعد عن بطش الظالمـين 26. النجاشي ساعد المضطــــهدين مـــلـك عـــدل ومـن المحســـنيـن 27. فأهـل الحـبشة بـهــم مرحـبـون و ملكهم قلبه يواسي المظـلوميـن 28. وعـــاشــوا في هناء المحـبـين وعـبـدوا ربـهـم و لــه مخـبـتــون إرسال المشركين في طلب المهاجرين : 29. فغضب رؤوس الكفر المشركين وأرسلوا الركب ليطلبوا المهاجرين 30. وقالوا للنجاشي اطرد المهاجرين فـهم بعـيسى و أمـه مستـهــزئـون 31. فأحضرهم وسأل ما هم قائلـون نـقــول مـا إنـزلـه رب العـالمـيــــن 32. فــكــانـــوا لسورة مريـم تاليــن فبكى النجاشي و البطارقة باكيــن 33. و الله ما زادوا وصفه الصادقين فلـكـم الأمان ما دمـــتـم عـايشـــين رجوع الركبان بالقهر و بخفي حنين : 34. و الركبان بهداياهم مقـهـوريـن بـالـخـيـبة رجـعـوا وبخـفـي حـنــين 35. و قوى الشر خاروا صارخــــين لابــد إفـنــاء هــؤلاء الصــابـئــيــن زيادة تعذيب الكفار للمسلمين : 36. فـــزاد عذاب باقي المسلمــيــن لفـقـرهــم مـا رافــقـوا المهـاجـرين 37. و أم ياسـر و غيرها معذبــيــن و قتـلها كـبير الشرك من الشياطين 38. و فـدى أبـو بـكر كـثير مساكين و اعتـقهم و صاروا أحرار موحدين إيمان كل من حمزة وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما : 39. ويريد الله بحمزة دخول الديـن ويـعـز الإسـلام بـأحــد الـعـمــريـــن مقاطعة قريش للمسلمين وحصارهم في شعب علي: 40. ويرجع كثير من المهــاجريــن بـسـمـاعـهـم إيـمان كبار المؤمنيـن 41. سمعوا بقـوة آمن المسـلميـن فزاد عذاب المــشركين الـضعـفـيـن 42. وتـقـاطع قريش ثــلاث ســنيـن بــني هاشم ومعهم كل المـسـلـمـيـن 43. لا بـيع لهم ولا منهـم شـاريـيـن ولا زواج منهـم ولـهـم مـقـاطـعـيـن 44. و كبار منهم قـالوا غبــن عـظـيـم وقطعوا صحيفة المقاطعة أجـمعين عودة بني هاشم والمسلمين من الشعب : 45. وعـاد بـني هـاشم والمــسلميـــن ورجع الكفار بالـعـذاب مـتـفـنــنـيـن عام الحزن : 46. وفي عام الحزن مات حــبيـبـيـــن كـانـوا لـه عـن الـشـر مـدافـعــيــن 47. موت عمه أبو طالب الحـــنـيـــن ومــوت زوجــة واســتــه سـنـيــن 48. ويعيش النبي بالهموم مفكــريــن عـلـى فـراق هــذيـن الـغــالــيـيــن قصص الأولين: 49. وربنا يتـولاه تـولي المـحـبـــيـــن وأعلمه أخبار الأولين والآخـرين 50. لتسري عنـه هـمـوم كـثـيـريــــن ويكون بسماعها من الصابــريـن 51. وتريح نفسه وخاطره الضائقـيـن وتفرج عنه هموم المهمومــــيـن 52. ويسمع قصص هلاك الظالميــن أمم ظلمها إستـشرى في الأوليـن 1) قصة نوح عليه السلام : 53. فنوح دعا قومه ليكونوا مؤمنيـن واستمر بدعائـهـم مـئات السنيـن 54. فظلوا على أصنامهم عاكفيـــــن وعن دعوته بالتوحيد معرضين 55. فأمره الله للسفـيــنة صانـعـيـــن وحمل أهله إلا إبنه من العاصين 56. ووضع فيها من كــل زوجـيــــن حـيوانـات وطـيـور ونباتات اثنين 57. وأبواب السماء أمطارها نازلين وفار التـنور فكان مابـقى غارقين 2) قصة قوم عاد : 58. وفي قصة عاد إنهــم مكذبـيــــن فـعلـيـهم ريحا صرصراً مرسلين 59. فصاروا كأعجاز نخـل خاويــــن وصـــاروا عـبـرة للـمـعـتـبــريـن 3) قصة قوم ثمود : 60. وقـصـة ثـمـود قــــوم صـالــــح أرسـل لـهـم الـنـاقـة مـخـتـبـرين 61. فتعاطوا وكانوا لها عاقـريـــــن فـأخـذتـهـم الـصـيـحـة مـصـبحين 62. فأصبحوا في ديارهم جاثـميـــن وصـاروا مـــثــلا لـلـمـتـفـكـريـن 4) وقصة أصحاب الرس 63. وقصة أصحاب الرس المكذبين أرسل عـلـيهم العـذاب المـهـــيـن 5) وقوم لوط . 64. وقوم لوط للذكـران مشـتهـيـن فـكـان لـهـــم مـن الـنـاصـحـيــن 65. قالوا أخرجوهم أناس يتطهرون فـجـعـل الله عـالـيـهـا أسـفـلــيـن 66. وأمطرهم بحــجارة من طـيــن فأهلكـت أهـل الفواحش أجمعين 67. وأنقذ أسرته فإنهم لا يلتفـتـون إلا إمرأته فـهي من الغـابـريـن 6) قصة فرعون مع موسى عليه السلام : 68. و قصة فرعون ملك الفراعين فصاح أنقذوني أنا من المسلمين 69. فـغـرق في اليم مع الغارقيــــن وأبـقى الله جـثـته للمعـتــــبـريـن 70. قـصـص أنبياء كثر ومرسليــن في العـــبرة والعـظـة للعـاقـلـيـن 71. وتسـلي رسـول رب العالميـــن وتسريـه ليـكـون من الصابـرين قصة الإسراء والمعراج: 72. ويأتي جـبـريـل الروح الأميـــن بالـبراق حــيـوان و لـه راكـبـون 73. وركبوه ولبيت المقدس متجهين ولحـلـقة بباب المسجد له رابطون 74. ويجد جل الانبــياء والمرسلين ويؤمـهم في الصلاة كلهم أجمعين 75. ويركب المعراج ولربه عارجين ومـعـه في الصحـبة جـبريل الأمين 76. ويصلوا للسموات ولهم سائلين ويفــتحـون الابـواب لـهم مرحـبيـن 77. ويمر بإخوانه أنبياء ومرسلين ويسلـم عـلـــيـهم سلام المحــبـيـن 78. وله اللبن والخمر مـقـــدمـيــن فـأخـذ اللـبن و للـفـطرة مهـتــدين 79. و اختيار الخمر فقومه غاوين لكـن ربـي هـداه لأحسن الاثـنـيـن وصف الجنة : 80. ورأى أنهار الجنة الجاريـيـن الـنـيـل والفـرات نهـرين ظاهريـن 81. وتعني أهلها للإسلام حامليـن و آخـرين فـي الجــــنة جــاريـيــن 82. و رأى مالك لا يضحك ولا يلين لا بشـوش وعـــبـوس الاثـنـيــن 83. وهو خازن نار رب العالمـين ولـه زبانية الـنـار مـسـاعـديــن 84. وكذا رأى الجنة رأي العيــن فــفــيــهــا مـــا لا رأت عـــيـــن 85. ولا حــتى سـمـعـت الأذنـيـن ولا خـطـر عـلى قـلب آدمـيـيــــن 86. و قاصرات الطرف حور عين وأشياء كثـيـرة تـبـهـر الناظـريـن وصف النار : 87. و رأى النار مثوى الكافريـن يــتـأجـج لـظــاهـا مـــنـذ سنـيــن 88. و رأى أكلة أموال اليتـيميـن فـي الـنـار لـقـطع الـنار آكلـــون 89. و النارمن مشافر الافواه داخلين و تصبح مــن الأدبـار خــارجـيـن 90. و رجال ونساء عرايا بالتنور وتحـتهم لهـيـب الـنار يـتضوضون 91. وأكلة الربا كبيري البطـــون مـن مـكـإنـهـم ما هـم مـتحـولـون 92. و ببحر دم للحصى يـلتقـمون ومانـعي الـزكـاة بـالـنـار مـكـتـوون 93. بالوجه والقـفا وعلى الجانبين والـدواب بـأرجـلـهـا لـهـم دائـسـون 94. ويأكل اللحم المنـتـن المـغـــتـابـــون ويتـركوا اللـحـم الـطـيـب الـسـمـيـن 95. ورآى نساء معلـقـات بـالـثـديـــــيــــن كن للـمـحـرمـات مع المجاهـــــرين 96. و الـــكـثـيـر مـن إنـواع الـمـعـذبـيــن جــزاء للـبـغـاة وكـل الـمـفــســديــن الوصول إلى سدرة المنتهى : 97. ولسـدرة الـمــنـــتــهــى واصــلـــــون وكــان مـنـهـا عـلـى قـاب قـوسـيـن 98. وهــنـــاك كـلـم رب الـعــالــــــمـــيــن والـصـلوات عـليه صارت مـفـروضـين 99. وســألـــه كــلـــيــم رب الــعـالـمـيـــن فأخبره بفرض صلوات خــمـسـيــن 100. فــــقـال إرجع وللـتـخـفـيـف سائـلـيـن وبــعــد ذهــاب وعـــودة مكرريــــن 101. جـعـلـهـا لأمـــتـه خـمـس مـعـدوديــن و الأجر والثواب كعمل خمــســيــن 102. فـرد ارجـع فــأمــتــك لا يـطــيـقــون قال أستحيـت من رب العالــمــيــن العودة إلى مكة : 103. وبـه الـمـعــراج لـلأقـصـى عـائـديـن وركب البراق ولبــيـت الله آيـــبــيـن 104. و بـطـريــق الـعــودة للــعـيـر رائـيـن و لبعير ضال السـبـيـل لـهـم دالـيـن 105. وشـرب مــاؤهــم وهــم نـــائــمــون والانـاء مـغــطــى لــهـم تـــاركــون 106. وذلك ليــكــون بــدعــواه صـادقــيــن يــوم الاسـراء وهـم مـصـبـحـيـــن الإخبار برحلتي الإسراء والمعراج : 107. وأخبرهـم فأبـو بكرأول المـصـدقـيـن وكـذلك البـعـض مـن الـمـؤمـنـيـن 108. وأمـا الـكـفـار فـــكـانـوا له مكـذبـيـن ولوصف الأقصى كانوا له طالبين 109. فـجـلاه ربــه ووضــحــه للـعــيـنـيـــن وطفق يوصفه لهم وللحاضريـــن 110. فصاروا لجوابـه مـن الـمـشـدوهـيـن وأخبرهم بأحد الجمال المفقوديـن 111. وأنـه لــمـاؤهــم مـن الــشــاربــيـــن وكان لاناء الماء من المغطيــن 112. وأتـت العـيـر وعـن الـبعـيـر سائلون فقالوا بالله إنه من الصــادقــيــن 113. وتصديــقهم لكلامه كانـوا محـتـاريـن فقالوا كاهن أو ساحر أومجنون دعوة الوفود للإسلام : 114. ويــذهـب الـرســول للـوفـود داعـيــن و وفد طيبة كـــانوا من الملـبيـن 115. وبـالعـام الجــديــد فــوق السـبـعـيـن وبايعوه يحموه بالمــال والبـنين الهجرة لمدينة طيبة الطيبة : 116. ويـــرجـع لـمـكـــة لــــنــشـر الــديــن ويزيد العذاب للضعفاء الموحـدين 117. ويـأذن ربي يكونون لطيبة مهاجـريـن فهاجر منهم الضعفاء والمقتدـرين 118. و قـوى الشــر بالـلـيـل مـجـتـمـعــيـن احضروا شاب من كل قبيلة متحدين 119. و بـسـيـوفـهــم ليـجــزلــوه جـزلـتـيـن و يتـفـرق دمـه و بالدية يرضــون 120. فـأتـى الــوحــي لــمــحــمــد الأمــيـن و اخبره بخـــطة هؤلاء الشياطين الاذن بالهجرة إلى المدينة : 121. وبـالـهـجـرة أذن لـه رب الـعـالمـيــن و علي بفـــراشه و هم منتــظرون 122. وخرج وحـثا الـرمـل عـلـى هـامـهـم وقرأ آيات من ســـورة ياســـــين 123. ومـع الـصــديــق كانا مــهــاجــريــن و بقوا ثلاث بغـار ثور منتــــظرين جنود ربك الحارسين : 124. والعـنكبوت خيـوطه على الـجـهـتـيـن و سدت الفتـــحة عن الــناظريـن 125. وبــاضــت الــحــمــامــة بـيـضـتـيــن و رآها جنود الشر المحـتـاريــن 126. لـو مـروا لـتقـطـعـت الخيوط قطعتـين والحمام ما باض أمام الحاضرين 127. وقـال أبـو بـكـر لـلـرسـول الأمـيـــــن لو نظروا من أسفل جهة القـدمين 128. لـرأونـا ونـحــن فـي الـغـار جالـسيـن فرد عليه وقال كون من المطمئنين 129. مـا بــالـك يـا أبـو بـكـر مـن اثــنــيــن إذ كـان ثالثهما الله رب العـالــمين خوف أبو بكرعلى النبي صلى الله عليه وسلم : 130. و فـي الغـار سـد بـرجـلـيــه جـحـريـن وتلدغه عقرب في أحـدى القدميـن 131. نزلت دموع الألم عــلــى الــخــديــــن فمسح له مكـان اللـدغ بإحدى الكفين 132. فبـرا مـن الـعـضـة وأصـبــح زيـــــن وذهـب عنه الألــم وكــف الأنـــين 133. ويرجع الكفاروأذنــاب المــشــركيــن فـي كل الدروب ماشـيــين راجعين ذات النطاقين : 134. وأسماء بنت أبو بكر ذات النطاقــيــن باللازم زودتهـم وبـدمـوع الـعـــين البحث عن المهاجرين : 135. وصرخوا هـموا في الدروب يقـظيـــن عسى نـصـلهم ونـلحق بالمهاجرين سراقة يدرك الركب : 136. و سراقة بفرسه ينهم طرق العارفين يـريـد الـنوق و يكون من الفـائزين 137. و يلحق فـي الطريق بالرسول الأمين ولكن المقادم ساخت في رمل وطين 138. فأيــقـن أنهم عن الأذى مـمنوعــيــن فطلب منهم الأمان و يكونون سالمين 139. فأعطوه الأمان فكان من الواعديــن بحجـب طـريـقـهم عـن كل البـاحثــين مرور الركب بخيمة أم معبد : 140. ومـروا بخـيمة أم معــبد مـتـعـــبـيـن وطلـبوا منها ما يحـتـاجه المسافرون 141. ما عندي غير سخـلة ضامرة الثديـين فـقـربـتها و بسم الله مسح الضرعين 142. فامـتلأت لبنا بقــدرة رب العالمـــيــن وشربوا وشكـــروا خالــق الثقلـــين 143. وغادروا و الإناء مليء للـغـائـبــيـن وبيده مسح فأعاد الله الضرعـــــين الوصول إلى طيبة الطيبة : 144. و تقدموا في طريقـهم و هــم سائـرون و اقبــلوا على طيــبة و هم فـرحـــون 145. و استقبلوهم بالخير و كانــوا منشــدين بأنــه كالبـدر يـنـور طريــق السالـكــــين 146. و يـحــيـوا بـه جـمــــــــــيــعهم امنــــين في ديار اعزها الله بخـاتــم المـرسلــيـن 147. و عــلى خــطـام ناقـتــه متـســـابـــقـون فـقــال مســـيـرة بأمـــر رب العالـمــين 148. و بركت بدار أبي أيوب فهم فرحــــــون و الكـــل يريــد جــوار النــبي الأمـــــين 149. و بـنــى مسجـده عـلى التـقـوى والدين فاجــتـمــع فـيــه عـبـــــاد الله مصلــــين 150. صلـوا و صامـــوا و كـانـوا خاشــعـين لـرب محـمـد وإخـوانـه مـن النــبـيــــيـن المؤاخاة بين الأنصار والمهاجرين : 151. و آخـى بـين الأنـصـار و المهـاجـريـن ووحـــد كـلـمـة أخـويــه مـن السعـديــين الوحدة بين الأوس والخزرج : 152. و أطـفئ نـيران هـلـكــتهم منـذ سنـين هـلـكـــت الأوس و الخــزرج أجمعــــيـن 153. و صاروا أخــوان في الروح والديــن و فــك نـزاعـهـم و انـتـهـى لـيـوم الديــن 154. وبالوحــدة غـضـب اليهـود الملاعـين عـلى صـفــاء نـفــوس الـمســـلـمــــيــن 155. فحـاولـوا إثـارة غـضـب الطـائفـتـــين بتــذكــيرهم مـوتـاهـم و أخـبار الأولـيــن 156. لــكـن رسـول الحـق القـائـد المبـــين ردهــم فــأتــــوه للـحـــق مـذعــنــــــيــن 157. و قـالـوا اسـتغـفر لنـا رب العـالمــين عسـى أن نـكـون جـمـيـعـا مقـبـولــــيــن 158. و هـدأت نـفـوس إخـوانـنا المؤمنـين و غــلــت نـفـوس اليــهـود الحـاقــديــــن 159. يريدونها فتـنـة تـهـلـك المســلـمـــون و لا يـبــقى منــهم فـرد مـن المـوحديــن صوم يوم عاشوراء : 160. ويرى اليهـود لعاشوراء صائـمـيــن وقـــالــوا مـوسى فــيه مـن الـناجـــيـن 161. فـقال نحـن أحـق بـمـوسـى فـصـامـه وأمـر بــيوم قــبـله أو بعـده صائــمـيــن سنة عيدي الفطر والأضحى : 162. ووجـد الـنـاس لهـــم سرور يـومـيـن فـي الـجـاهـلـيـة هـم فـيـهـا لاعـــبـــون 163. فـأبـدلهـم بالفــطر والأضحى يوميـن لـتـكـون فـرحــــة وســرور الــعــيـديـن ذكر سروات وغزوات النبي عليه الصلاة والسلام : 164. و نـذكـــر سريات وغزوات أتــيـن لاســتـرداد أمـوالــهم مـن القرشـــــيين سرية حمزة بن عبد المطلب في سيف البحر : 165. فـقــبـل بــدر خـرج جــنود ثـلاثــــيـن مـن جــنــود الإسلام الـمــهــاجــــريــــن 166. وكـانـوا عـلى سـيف البـحـر ماشـيـن ومــجــدي بــن عـمـر لـهــم حـاجــزون 167. كـان خـلـيـل وصاحب لكـلا الطرفـيـن ورجـــع أبو جـهـل بتـجـارتهم سـالـمـيــن سرية عبيده بن حارثة في رابغ : 168. ثـم كـانـت سـريـة وجـنـودهم سـتـيـن لــرابــغ بـعـثـها فـي طـريــق الـبـاغـيــن 169. وكان قائدها عبيد الله من الحارثيـين وكــان أبـو سفـيان مـن الـمســرعـــيـن 170. ورمى سعد بسهامه على المشركين فـكـان أول رامــي مــن الـمســلـمـــيــن 171. ورماه عـلى مشـرك مـن الـبـاغـيـن كـان بـالصــــلاة مـن الـمسـتـهـزئــــيـن سرية سعد بن أبي وقاص بالجحفة : 172. وبسرية خـرج سعـد ومعـه عشريــن وبالـجـحـفة لـعـير قـريش مــعـترضـيــن 173. ولما وصلوا الخرار لقـوهم ذاهبــين فـرجعـوا للـمـديـنـة ولـربـهم عـابـديــــن غزوة الأبواء أو غزوة ودان : 174. وغـزوة الابــواء أو ودان على قولين وفـيـهـا وادع الـنـبـي أهـل الكـتـابـــيــن 175. لايظاهرون أحد عليه من المشركـيـن ولا يـعـيـنون عـلـيـه عـيـون الـبـاغـــيــن غزوة بواط ناحية ينبع : 176. وفي غـزوة بـواط رجـعـوا سالمــيـن وبـدون كـــيـد ولا حــرب المـشـركـــيــن غزوة بدر الأولى : 177. ويغـدر الفـهـري بسرح الـمسـلمــين ويتـبعـونهـم ويـولـون جـبـناء هـاربــيـــن 178. وفـي التـاريـخ سـماها الـمـؤرخــيـن غــزوة بــدر الأولى بـقـول الـعــارفـــيـن غزوة ذي العشيرة : 179. وفي العشيرة قـام بـالـغـزو مسلميـن عـلـى أمـوال وتـجـارة الـقـريـشـــيــيــــن 180. والقافـلـة أفـلـتـت ورجـع المسلميـن ومــا صــارت مــواجـهــة للـطـــرفــيـــن سرية عبدالله بن جحش إلى نخله : 181. وأخـــرى مــن غـزوات الـمسلمـيـن خـرجــت عـيــون تـرقـب الـكـافــــريـــن 182. فـي رجـب وبـعـد مسـيـرة يـومــيـــن أخــبـر عـبـد الله بن جحـش الـغـازيــيـن 183. وكـان في كتـاب إمـام المـرسـلــيــن يـغـزون مـعـه ويـكـونــون صــابــريــــن 184. و إلا يكـــونـوا لأهاليــهم راجـعـيــن فـكـلـهـم مـعـه اسـتـمـروا مـكـــبـريــن 185. واخـذوا العـير و المال و أسـيريـــن و خافــوا حـرمة الشـهـر الـمسـلـمـين 186. فأنـزل الله عـلـيـهم الوحي المبـيــن يـرفــع عــنـهـم شــنـئــان الـمـفـتـنـين 187. فاخـذ الرسول العـير و الأسيـــريــن و أسير افـتــدوه بـالـمـال الـقـرشـيـين 188. و الأخر امن بالله و تبع المسلميــن و عاش فـي طـيـبـة مع المهـتــــديـن معركة بدر الكبرى : 189. ونصل لـذكـر أول معارك المسلميـن بــدر وانتصروا فـيها عـلى البـاغيين 190. فيمر أبو سفـيان بتجارة للمشركـيـن ويـراه واحــد ويـبــــلـغ الـمســلـميـن 191. عليكم بمـالكم خـذوه من المعـتــديـن قـبـل ما يوصلوه لــديــار الـوثـنـيـيـن 192. فيرسل أبو سفـيان للكـفار منــذريـن انـفـروا لـتجارتكـم وهـبوا مسرعـين 193. و مال بطريـق البحر عن المسلميـن و بتجـارة قـريش صـار من النـاجــين 194. و جاء صناديد الكفر بألف ويزيــدون بالخمر و الغواني تعزف و القرابـيـــن 195. والمسلمين ثلاثمائة ومعهم فرسيــن ورغـم الجوع والتعـب هـم صـابـرون 196. وتشاور القائد و جنوده المؤمنــيــــن وعسكـروا أمـام الـبـغـاة مجـتمعـيـــن 197. و ينزل الله البشرى لرسوله الأميــن وسيـنصركم عـلى أحـدى الطـائـفتـيـــن 198. و يتـنور وجه النبي بالـوحي الأميــن و يريـهم مـكـان مصارع المشركـيــــن 199. فانبعـثـت حماسة ونشاط المسلميــن و رتـبوا أمـورهم و لأمـره طـائـعـــــون 200. وصلوا العشاء و ناموا مجـهـديــــن و عـلى حـبات المـطر قامـوا نشطـيــن 201. والرسول يدعو بالنصر للمسلميـــن عـلى البـغاة و شـراذم الـمشركــيــــن 202. و في يوم السابع بعـد عشر خليــــن من رمضان في بـدر و هم صائمـــــون 203. يمضي جنود الحــق مستـبـسلــيــــن للـفـوز والنصر وللشهـادة تـواقــيـــــن 204. و على صراط الله الحق سائريـــــن وبحـبل مـن الله القـوي معـتـصمـــــون 205. و قـال حكـماء جنـود المشركـيـــــن نرجع بسلام ولا نحارب المسلمـيــــن 206. فالتجار والقافلة وصلوا سالميـــــن ولا نحن وأبناء العمومة مجندلـــــون 207. فردوا كـلامهم وقـالـوا خائـفــيـــــن و ما زالوا بـهـم فـصاروا متهـوريــــن 208. وضج في بدر أصوات المشركيـــن و رسول الله بالـدعاء رافع اليــديــن 209. يا رب نصرك لجنودك الصابريــــن على قوى البغي وجنـود المشركـيـــــن 210. نصر يعز و يرفع راية الموحديـــن و يعــود بالعار و الـذل على الكافريــن 211. و رفعوا رايتـهم و اللـواء اثنــيــن و صفـوا كلهم في صفـوف متماسكـيـن 212. و يرسل الله آيات نصر للمسلميــن رذاذ مطـر و نـعاس يغـشى العيـنـيــــن 213. و الملائكة نزلت لتثبيت المؤمنيــن و الكل يتــمنى النصر أو الحور العيـــن 214. شهادة أو فوز و نصر للمؤمنـيـــن و الشـهداء منـازلهم جــنات و عـيـــون 215. و قام حمزة وعلي لهم مبـارزيـــن و معهم أبو عبيدة على قول الراويــــن 216. و سقط عتبة و شيبة المشركيــــن و تبعهم الولـيد من رؤوس الوثنـيــيــن 217. و عندهـا هــلل وكـبر المسلميــــن بـنـصـر من الله لجـنوده المـوحـديــــــن 218. و استعـرت رحى الحـرب و كــــــر عـلى رأس أبي جهـل سيفي غلاميــــن 219. أبو جهل و عتبة كبار الوثنيــــيــن و شيـبة و عقـبة سقـطوا مجـندلـيــــــن 220. و مات من الشر فوق السبعـيـــــن و غـنـموا سلاحا و الأسرى سبـعـيــــــن 221. وثمانية عشر شهداء المسلميــــن وعـاد الـبـاقــين لـلـمـدينة سالمـــــــــون 222. وبالعار لملمت جـنـدها مهزوميــن و رجعوا بالـذل و لجراحهم لاعـقــــيــن 223. ورجع جنود الحق لطيبة فأئــزيــن و لـنصر الله من الحامـدين الشاكـريـن سرية عصماء بنت مروان : 224. وقاموا بسريات ضد المـفــتــريــن أولها قـتــل العـصـمـاء ألد العـدويــــــن سرية سالم بن عمير لقتل أبي عفك : 225. وثانيها قتل أبي عفـك الهاجــيــــن لـرسـول الله رسـول الـحــق الـمـبـــيـــن غزوة و إجلاء يهود بني قينقاع عن الجزيرة العربية : 226. وأحد يهود بني قينـقاع الباغــيــن أظـهـر عــورة مـسـلـمـة للـضـاحـكـــيـن 227. فقام وأنـتـصر لها أحد المسلميــن وقـتـل صـاحــب الــعــمــل الــمــشــــيـن 228. واجـتمع علبه سفهاء يهوديـــيــن وقـتـلـوه وعـادوا لـحـصـنـهـم الحصـيـن 229. وغضب الرسول من الفاعلـيـــــن وحـاصـرهـم وهــم فــيـهـا مـتـمــركـزيـن 230. واستسلموا له وظهروا جاليـــيـن وتـركوا سلاحـهــم وللـــشــام ذاهـبـــــون 231. وتطهر ديار الإسلام من الباغيــن ويـعــود الـصــفـا لــديــار الـمــوحــديــن غزوة بني سليم بقرارة الكدر : 232. وبعدها غزوة الكدر للسليميــيـن وما كـان فـيـها جــنــــود مـتــقـاتــلـــيــن غزوة السويق : 233. وفي غزوة السويق هاجم مائتين من الغـزاة وقــتـلوا مـسـلـمـيـن أثــنـيــن سرية محمد بن مسلمة لقتل كعب الأشرف اليهودي : 234. وسرية قتل كعب من المحرضيـن كــان دوما بـأشــعـاره مـــن الــهـاجــيــن غزوة ذي أمر بغطفان : 235. وتلتها غزوة ذي أمر بغطـفــان وفـيــها هـابــوا جـــنـود الـمـسـلـمــيــن غزوة بني سليم ببحران : 236. ثم غـزوة بـني سلـيم ببحران ومكــثـوا فــيـهـا قــريــب أسـبـوعـيـن سرية زيد بن حارثة إلى القردة : 237. وغزوة القردة لاعتراض قافلة حيـث أنتصر زيـد عــلـى الـقـرشـيــيـن 238. فضة وأموال غنمها المسلميــن و لطــيــبـة بـالــرزق والـخـيـر جـايــيـن ذكر معركة أحد : 239. و تمر الليالي و الأيام متتاليــين و عــــبـاد الأصـنـام للـحـرب عــاديـــــن 240. لابد من ضربكم أيها المسلمـون و نـكــيـل لـكــم صـاع الـهـون صـاعيـن 241. و جيوش تقودها كل الشياطيـن لإهــلاك كـل الأنـصـار والـمـهـاجــريــن 242. و زحفوا ومعهم الظعن سائرين و قـرب جـبـل احـد ظــلـوا مـعـسـكـريـن 243. و أشارالقوم للنبي نكـون خارجـين نـقـابـلهـم بـسـلاح الله القـوي المتـيـــن 244. ووصى الرماة على الجـبـل ماكـثـيـن ابـقـوا حتى لـو هـرب كل المشركـيـن 245. و دارت الحـرب عـلـى الـمـشـركـيـن وهـربـوا و لـدروب السلام مشمـريـن 246. و نزل الرماة ولأمر النبي مخـالـفـون فأصبحـت جيـوش الحق مكـشـوفـيـن 247. والتـف خالد مكانهـم وهـم نـازلــون وأمطرهـم بـسهام تصـيـب المسلميـن 248. و رجعت فلولهم تـقـاتـل المسلمـيـن و أصـيـب الـنبي في وجه بحـلقــتـيـن 249. و صاحـوا قــتـــلـنا نـبـيـهـم المبــين هـا أنـا محــمـد رادا عـلى الـكـاذبـيـن 250. و الـتـف حـوله ثـلة من المـوحـديـن و انهالوا فـتــكا للكـفار باليمــيـن 251. و انهزموا و ولـوا مــنـهـم فـاريـن و انــتـهــت المعـركة بـقـتـل سبعـيـن 252. و فـرح المشركـون و قـالـوا الحيـن هـذه أحـد بـبـدر أيـهـا الصــابــئــون 253. و انقـلبوا لأهاليـهـم بمكة راجـعـيـن و كانـت فـيـهـا خـسارة للمـؤمـنــيـن 254. و يا مـن عـصـيـت الرسول الأميــن تسبـبت في كـثرة قـتـلى الـمـسلمـيـن 255. و لكنها أقـدار من رب العـالـمــيـن نـرضى بـهـا دومـا و بها مـؤمـنــون 256. وعاد المسلمون وللـشهـداء دافـنون و رجعوا لاهاليهم وهـم محـتـسبـون 257. أمرك يا خالـقي كــله رضـا و زيــن و لـكـل أقــدارك نــحــن راضـــون 258. أقــدار قـدرهـا أحــكــم الحـاكـمـيـن وراضيـن بحكمه وله مستـسـلمـون 259. و في قـريـش بـرجـوعـهـم فرحــون بنصر هـزيـل وسـبـبـه المخـالـفــون 260. و شـربـوا الـخـمـور و غـنت القـين ومنـوا نـفـوسهـم بهلاك الموحديـن غزوة حمراء الأسد : 261. ولـرفع الـمـعـنـويـات قام المسلمين بغزوات ترهـب قـوى الشر اللعـيـن 262. ويـبـدأوا بـغـزوة حـمـراء الأسديـن وبعد يوم من معركة أحد التالـيـــن 263. حيـث لحـق جـنود الحـق الموحديـن بجموع جند الشر فـفروا هـاربــيـن 264. ومـكـثـوا هـناك فـوق اليوم يومـين ورجعـوا ورايات الـنـصر رافـعــون سرية أبي سلمة إلى قطن : 265. وسرية أبي سلمه مئة وخمـسـيـن لغـزو أبي أسد بن خزيمه الضالـيـن سرية بئر معونة : 266. وثم سرية بـئـر معـونة وبأربـعـيـن و كانـوا لـديـن الله من الـداعـيــــن 267. وغدر بهم بني سليم ولهم قاتـلـون بعد ما دارت معركة بين الطـرفـيـن 268. فكانت قـتـلة شديدة على المسلمين على أيـدي جماعة الشـر الـغـادريـن سرية الرجيع : 269. وبعدها سرية الرجيع المغـدوريـن غدروا بمرثد أوعاصـم على قـوليـن 270. وكانوا طلبوهم لتعلـيم القبـيـلـتـيـن تعـالـيم الإسلام فجـاءهـم ملـبــيـن 271. فبالغدر قتلوا منهم وأسروا الباقين وسـبـوهم وباعـوهم للقـريشيــيـن 272. وظل الرسول عليهم من الداعين في القنوت شهر ومعه المسلمـين 273. على غدر عضل والقارة الظالمين والله يستجـيـب دعـاء المظـلومـين غزوة وجلاء يهود بني النضير عن المدينة : 274. ويذهب الرسول في دية رجـلـــين ليهــود بـني الـنـضـير المـاكـريـن 275. فحاولوا قـتـلة اليهــود الملاعـين بإلقاء الحـجـارة عليه من عليــيـن 276. ليـخـلـو الجـو لليهـود الشـياطـين ويتفرق الأنصار ويـرد المهاجرين 277. ولكـن رب الـبـرية رب العـالـمين اطـلـع نبـيه عـلى غـدر اليهـوديـين 278. وأضحوا أسبـوعـين محـاصـريـن وراحـوا لخـيبر بمتاعهم مطرودين 279. وسلم الله المديـنة من النـضـريـن يهـود دوما عـلى الإسلام حـاقـديــن غزوة دومة الجندل : 280. ويفـزع لـدومة الجـنـدل مجاهدين يردوا عن الإسلام غارة الهمجيين 281. ؤيتركوا بـيوتهم وحلالهـم فاريـن واستاقــوا قـطـعان الإبل غـانـمـين غزوة بني المصطلق ( المريسيع ) : 282. وفي بني المصطـلـق مجـتـمعـيـن يعدوا العــدة لـضــرب المسـلـمـين 283. ويفاجئهم النبي بجنود مستعـديـن وانتصروا عليهم ورجعوا غانمين الفتنة : 284. وكاد يتقاتل الأنصار والمهاجرين بسبب فتنة اصطـنـعها المنـافـقـين 285. وأنـكـر أبي قـولـه للأنـصاريـيـن انه سيخـرج الأعز مـنها الاذلــيـن 286. ولكن ربي كشفه بالوحي المبـين وغــدا نـفــاقـه ظــاهـــر للـعــينين قصة حادثة الإفك : 287. وفي حادثـة آلافـك لام المؤمنـيـن فـتـنـة أثارتـها رؤوس المنافـقــين 288. وينزل الوحي بفـضح المنافـقـيـن بعـد صـبر طـويـل وآلام شـديـديـن 289. وتـنـزل آيـات مـن الـذكر الحكيـم بـبـراءة عائـشـــة أم الـمـؤمـنــيـن المسلمون لأوامر الحق طائعون : 290. وتنزل آية عن الخمـر مـنـتـهـون فأطاعـوا جميعا وللخمر مهـرقـون 291. وآية الحجاب لـنساء الـعـالـمـيـن فغدت النساء كالغربان مغطـيـيــــن ذكر غزوة الأحزاب ( الخندق ) : 292. ونعـود لقـريـش وهــم عـازمـيـن عـلى حـرب عـباد الله الصـالحــين 293. و ألبوا فرق الأحزاب مجتـمعـيـن ليـنهـوا عـبادة الله رب العـالـمـين 294. و يغـدروا فرق اليهـود الـضـالـيـــــن و يـتـفـقـوا مع سـدنـة الشـياطـين 295. و تزحف جـيـوش الـشر مـجـتـمعيـن و تـعـلم بهـم عـيـــون المسـلمـين الحكمة ضالة المؤمن : 296. و يـسـتـشـيـر الهـادي النبـي الأمـيـن أصحابه و بحفر الخندق ناصحون 297. والرأي الحصـيـف له قــابــلـــيــــــن وقامـوا بعـزيمة للحفر مشمرون 298. يعصبوا بطونهــم و هـم جـائـعــيـــن لقـلـة زادهـم و بالله مستمسكـون 299. و ترى معجزات الـحـق الـمـبـــيــــن شاة و قـرصان تـكـفـيهم أجـمعـين 300. و الماء يـنـبـثـق بـيـديـه كالعــيــــن ويشرب منه و يرتوي المسلمـون 301. و يتم الحفـر ما بـين الــجــبـلــيـــــن وتشوفه جحافـل الكفر مشدوهين 302. و يعسكروا و للخـيــام نـاصـبــيــــن ويوقدوا نيران و بعيونهم ناظرون 303. و يـقـفـز بـعـضـهـم الخندق قـفزتين فيهاجـموهم و ينـدحـروا هاربـين خيانة يهود بني قريظة : 304. و يتـفـقوا مع اليــهــود الـغـادريـــن ليهاجـمـوهم مـن جهـة الجـبــلين 305. و يخرج لليهود احد الـمـسلـمـيــــن ويقـول لهم إياكم و غدر الخائنين 306. اطـلبوا منهم أناس مـرهــونــــيـــن وإلا بالهـزيـمـة تـكـونون هالكــين 307. فقالوا نعم رأيك رأي الـمـعــــــيـــن وقالوه لشياطين جيش المشركين 308. فأبوا أن يعــطـوهـم مــرهــونـيـــن فـقـالـوا و الله أنـكـم دوما خائـنـــين وصف غزوة الأحزاب : 309. و أرسـل الله الملائـكـة مـنــزلــيــن والخيام طارت والقـدور منكـفـئون 310. و قامــوا على الخـيــل راكـبــيــن وتركـوا الميدان وفروا متـدافعين 311. و ينصر الله جــنـوده الـمـوحـديــن عـلى جحـافـل الأحزاب المتحزبين 312. وترتفع رايات الـحـق الـمـبـــيـــن و ترفرف أعـلام نـصر المؤمنـين 313. وعويل حريمهم بالدمـع الـثـخـيــن والحـزن غـطـاهم والحظ نادبون 314. والعرب بالجزيـرة لهم سـامـعـــون واستصغر هـمتهم حتى الأقـلـيـن 315. الهــزيـمة أنزلـتهـم بأذل الاذلــيــن وغدوا يـتـفكـه بـهم المـتـنـدريـن 316. وبعد ما كانوا سادة مـتــنـطـعــيــن نزلـت كرامـتهم أسفـل السـافـلين 317. وما هابهم عرب ولا مـجـوسـيـيـن والفـرس والــروم لـهـم شـامتـون نهاية يهود بني قريظة بالمدينة : 318. ونرجع لإخبار القـردة الـخـنـازيـر وبغـدرهم كانـوا دوما مشهـوريـن 319. غـدروا وهــم للـغـدر مـتـعــودون لـولا حـكـمـة الله بـالـمـؤمـنـــين 320. بني قريظة في الغـدر مـتـأصـلـون وظـلوا خمسة عشرة محـاصرين 321. وقبـلـوا بحــكـم أحـد السـعــديــيـن فحـكـم بـمـوت جـندهم المقاتلـين 322. وصادر النبي أموال الـخـائـنــيـن وعـفا عن بعـض مـنـهم الطيبـين 323. وبعـضهـم صار مـن الـمـسـلـمـيـن فـهـم وأهـاليهم وأمـوالهم آمنـين 324. و طــيــبة خـلـت مــن الـغــادريــن ومن اليهـود الفجـرة والمشركين انطلاقة نور الهداية من المدينة : 325. وصار بـطـيـبـة انـطــلاقـة الـديــن ديـن الإسلام ومـلـة الـحـنـيـفـيـن سرية عبدالله بن أنيس : 326. وتخرج سرية بن أنيس المـتـقـون لغــزو قـبـيـلة هـذل الـمتحـفـزون 327. سـفـيان الهـذلي من المحـرضـيـن عـلى الـتحـزب لـقـتال المسلـمـين 328. يتـنكر ويتخـفى ويـقـتـله بسكـيــن ويخـلـص مـن شـره المسـلـمــين سرية محمد بن مسلمة بالرقطاء : 329. وفـي سرية بن مسلمـه بـثـلاثـيـن مـن جــنود الحـق الـمـخـلـصــين 330. بالرقطاء بني بكر للعهد ناقضـيــن فهاجـموهم وقـتل عشرة مقاتلين 331. وصاروا بالغزو علـيـهـم فـائـزيـن وساقوا الأغنام والإبـل عـائـديـن غزوة بني لحيان : 332. وفي غـزوة بني لحيان بعسفان خرج جنود الحق وعددهم مائتـين 333. في ربيع الثاني للسنة السادسة وبسلاحـهم وفرسانـهـم عـشـريـن 334. وشافوا بيوتهم وديارهم خالـيـيـن وفي روس الجبال الشم هاربـون 335. ورجعوا بـدون حرب المسـلـمـيـن رافعــين رايـات النـصر المـبــين غزوة الغابة أو ذي قرد : 336. وغزوة الغـابـة أو ذي قرد بقولين كانوا لعيينة بن محصن لاحـقين 337. بسبب هجومه بفـرسـان أربـعـيـن وغاروا على أغنام وإبل عالعـين 338. فلاحقـتـهم جنود الحق المسلميـن فـتـركوا ماأخـذوه وهـم هاربــون 339. وعاد الجـند بمواشيهم سالـمــيـن وصـارت القـبائـل مـنـهم هايبــين سرية عكاشة بن عكاشة إلى الغمر : 340. وفي غزوة بن محـصن أربـعــيـن خرج عكـاشة لبني أسد غازيــين 341. وعند الغمر غنم وإبـل مائـــتــيـن فاستاقــوها للمدينة وهم راجعين سرية محمد بن مسلمة إلى ذي القصة : 342. وسرية بن مسلمه عشر مقاتلين خرجوا لغزو بني ثعلبه الجلـفـين 343. وبذي القصة كانوا لهم كامنيـــن وبالليل هجموا وقتلوهم أجمعـين 344. عدا قائدهم كان من المجروحيــــن وعـاد بـه للمـدينة أحد القرويـين 345. عـاد وأخــبر النـبــي والمسلـميــن فحزنوا وعلى الشهداء محتسبون سرية أبي عبيدة بن الجراح إلى ذي القصة : 346. وفي سرية أبو عبــيدة بأربــعـيــن خارجـين لـذي القـصة الغـداريـن 347. لأنه سمع ثــعـلـبة وأنمار عاديـــن جنودهم ولسرح المديـنـة غازين 348. وتـركـوا الـحــلال وهــم شـارديــن فاستاقـوا حـلالهم لطيبة راجعين سرية زيد بن حارثة إلى الجموم : 349. وفي الجـمـوم غـزو بـنــي سـلـيــم وكان زيد بن حارثه قائد المسلمين 350. واتجه الجنود للعـيـص مـاشـيــيـن واستولوا على قـافـلـة المشركـين 351. مـال كـثـيـر وفـضة وذهـب ثميـــن وابن العاص أصبح من المسلمين 352. واسـتـجـار بـزوجـتـه بنــت النـبـي فأجاره وعاد لقريش لسداد الدين 353. وأخـبـر إنـه صـار مـن الـمساميـن وعاش في المدينة مع المهاجرين سرية زيد بن حارثة إلى العيص : 354. وفي سرية بالـطـرف قـادهـا زيـــد بن حارثة بخمسة عشر مقاتلــين 355. ووجدوا سرح بني ثعلبة الـفـاريـن ورجعـوا به للـمـدينة وهم غانمون سرية زيد بن حارثة إلى الطرف : 356. وفي سريـة بـحـسـمـي قـادهـا زيـد ابن حـارثة بـخـمـس مائة مقاتلين 357. لـيسـتـرد مـا نـهـبه بني جذام غيلة من مبعـوث رسول رب العـالمـين سرية زيد بن حارثة إلى حسمي : 358. وسـريـة زيـد لوادي القرى داعين يدعون القـبائل هـناك لهـذا الدين سرية زيد بن حارثة إلى وادي القرى : 359. وسـريـة زيـد لوادي القرى داعين يدعون القـبائل هـناك لهـذا الدين سرية عبد الرحمن بن عوف لدومة الجندل : 360. وسرية دومة الجندل الـمـبـعـوثين لدعوة بني كلب ليكونوا مسلمين 361. وقائدهم ابن عوف من الـمـتـقــين وقـبلوا دعـوتهم للإسلام طائعـين سرية علي بن أبي طالب إلى فدك : 362. وسرية علي لقـبيلة سعـد و الـذيـن كانوا ليهود خيبر بالحرب موالين 363. ومن أجل تمر للمسلمين مـعـادون ولليهـود ضـد الإسلام مسانـدون 364. فهاجم معسكرهم فوجدهم فـاريـن فأخـذوا الـغـنائم ورجعــوا فائزين سرية زيد بن حارثة لبني فزارة بن بدر : 365. وفي سرية زيد لبني فزارة بن بدر وكانوا لتجارة الإسلام معـترضين 366. وما وجدوهم وغنموا القليل سبي وامرأة أم قرفـة وقـفــلوا عائدين سرية عبد الله بن رواحة إلى أسير بن رزام بخيبر : 367. وسرية بن رواحه ومـعـه ثلاثين إلى أسير بن رزام مـن البـواقــين 368. تحالف مع غطفان ضد المسلمين وطلبوه وكان خارج معـه ثلاثـــين 369. ومالوا للغدر وفطن لهم المسلمين فمات بن رزام وغيره وفر الباقين 370. وكـانت الغـلـبة لجـنود المسلمـين ورجعـوا للمدينة وهم منصورون سرية كرز بن جابر الفهري بالجدر : 371. وفي سرية كرز الفهري بعشرين مـن الجــنود للإعراب ملاحـقون 372. كـانوا هاجـمـوا سرحا للمسلمـين فـقـبضوا على الإعراب الفـارين 373. وأخذوا سرحهم وعادوا غانمين والعـقاب الصـارم ناله الفاعـلون | |
| |