نسب ال عكل | كما ورد في كتاب:أنساب الأشراف لمولفه البلاذري نسب عكل فولد عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة: قيس بن عوف. فولد قيس: وائل بن قيس. وعوافة. فولد وائل: عوف بن وائل. وثعلبة بن وائل، ويقال لثعلبة ركبة القلوص. قال هشام بن محمد: حدثني محمد بن السائب قال: أقبل نفر من النمر بن قاسط على قلوص حتى نزلوا بعكل فقالوا: من أنتم ? قالوا: ركبة القلوص، وكانوا مترادفين على قلوصهم، فانتسبوا في عكل، وأقاموا معهم. فولد عوف بن وائل: قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد بن الحارث بن عوف. وجشم بن عوف. وسعد بن عوف، وعلي بن عوف. وقيس بن عوف، درج، وأمهم ابنة ذي اللحية من حمير، وحضنتهم أمة لهم يقال لها عكل فغلبت عليهم. فولد سعد بن عوف بن وائل: عبد الله بن سعد. وجذيمة بن سعد. وعبادة بن سعد. فولد عبادة: هلال بن عبادة. وضرار بن عبادة. وعبد الله بن عبادة، ذكروا أن وائلاً هذا قتل الحارث بن تميم بن مر، فقتله به ابنه معاوية بن الحارث. فمن بني سعد بن عوف: خزيمة بن عاصم بن قطن بن عبد الله بن عبادة بن سعد أتى النبي صلى الله عليه وسلم باسلام عكل، فمسح وجهه وكتب له كتاباً يوصي به فيه من ولي الأمر بعده، وجعله ساعياً على صدقات قومه. وولد جشم بن عوف بن وائل: عتبة بن جشم. وعمرو بن جشم. ومرة بن جشم. فمن بني مرة: سلمى بنت الحارث بن مرة أم عمرو بن معدي كرب الزبيدي سبيئة. ويقال انها ابنة زهير بن أقيش العكلي. ومنهم وصيلة بنت وائل بن عمرو بن عبد العزى بن معاوية بن عتبة بن جشم، وهي أول امرأة أسلمت من عكل، وأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذت منه أماناً لأخيها ذباب بن وائل بن عمرو. وولد الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة: كنانة بن الحارث. وعوف بن الحارث. منهم زياد بن ذئب بن ثعلبة بن عوف بن كنانة بن الحارث، وأخوه زيد بن ذئب، قتل فقتل به أخوه قاتله، ثم إنه مبر بقبره فقال: بأهلي من مررت على بناه بواقصة فلم أعقر بعيري ومنهم حزام بن عقبة بن حزام بن جناب بن مسعود بن زيد بن ذئب بن ثعلبة بن عوف بن كنانة، كان على شرطة يوسف بن عمرو الثقفي. ومن بني كنانة بن الحارث أيضاً: أكتل بن شماخ بن يزيد بن شداد بن صخر بن مالك بن لأي بن ثعلبة بن سعد بن كنانة، كان علي بن أبي طالب إذا نظر إليه قد أقبل قال: من أحب أن ينظر إلى الفصيح الصبيح فلينظر إلى هذا. ومنهم الخطيم أحد بني محرز بن مالك بن سعد بن كنانة بن الحارث وهو القائل: ظللنا بمخشي الردى آجن الصّرى يناذره الركبان جدب المـعـلّـل قليلا كلا حتى روين وعـلّـقـت أداوى سقوا منها ولما تـبـلّـل وأشعث راضٍ في الحياة بصحبتي وإن متّ آسى فعل خرق شمردل وداعٍ دعا والليل من دون صوتـه بهيم كلون السندس المتـجـلـل دعا دعوةً عبد العزيز وعـرقـلا وما خير هيجا لا تحشّ بعرقـل وهو القائل أيضاً: أبني كنانة إنني قد جـئتـكـم وعرفت ما فيكم من الأحساب وعرفت أني منكم إذ جئتكـم وعرفت ما فيكم من الألباب وكان يقال أن بني محرز من بني عبشمس بن سعد بن كنانة، والأول قول وهو أثبت. وقال الخطيم: بني ظالم إن تبغضوني فإنـنـي إلى صالحي الأقوام غير بغيض بني ظالم إن تمنعوا فضل ما لكم=فإن بساطي في البلاد عريض ومن بني محرز أيضاً: عرقل القائل: تمنى أن يلاقينـي سـفـاهـاً وما لك في لقائي مـن رواح وبي كان الصحاب يرضن قدماً ويشفى ذو الجماح من الجماح وأعدل ذو التمايل عن صغـاه وأكوي الناظرين من الطماح وبيضٌ كالأهلّة حـول كـأس نداماها تسارع في السـمـاح ندبتهم وقلت لهم سـلـمـتـم وحييتم ولذّ به اصطبـاحـي وقال عرقل، ويقال ان اسم أبيه الخطيم أيضاً: قل أما علمتم أنني أحوي بسيفي مال كل بخيل ما ان أهاب إذا قعدتم خيفة ما نالني واغتالني من غول حتى أفرقه بغير ضـنـانة وأميله بالجود كل مـمـيل وولد عوف بن الحارث بن عوف: عمرو بن عوف. وكعب بن عوف. ومالك بن عوف. وأسيد بن عوف. وعامر بن عوف. فولد كعب بن عوف بن الحارث: عبد بن كعب. وعامر بن كعب. وأيمن بن كعب. فولد عبد بن كعب: أقيش بن عبد وهو بيت عكل، وفيهم يقول النابغة: كأنك من جمال بني أقيش يقعقع خلف رجليه بشنّ وقد كتب النبي صلى الله عليه وسلم لبني أقيش كتابا في أمر ركية لهم بالبادية وهو في أيديهم. وسالم بن عبد. منهم النمر بن تولب بن أقيش الشاعر، وكان سخيا كريماً يقري الأضياف، وكان جاهلياً ثم أدرك الإسلام، فأسلم واسلم ابنه ربيعة، وهاجر إلى الكوفة وطمع في أن يهاجر أبوه فقال: ألا إن أشقى الناس إن كنت سائلاً أخو إبل يمسي ويصبح راعـيا يمارس قعساً ما ييسّرن للكـرى بليلٍ ولا يصبحـن إلا غـواديا وليس بآتـيه طـعـام يحـبّـه ولو بلغ المحض الحليب التراقيا فقال النمر مجيباً أعذني ربّ من حصرٍ وعيٍّ ومن شج أعالجه عـلاجـا ومن حاجات نفسي فاعصمنّي فان لمضمرات النفس حاجا وأنت نحلتنا كـرمـاً تـلاداً نرجّي النّسل منها والنتاجـا فلست بحازم الأضياف منهـا وجاعل دونهم بابي رتـاجـا أتأمرنـي ربـيعة كـل يوم لأهلكها واقتني الـدجـاجـا وخرف النمر بن تولب فجعل يقول: أصبحوا الراكب، أصبحوا الراكب لا يزيد على ذلك، فقال بعض أحداث قومه: نيكوا الراكب، نيكوا الراكب فعلقها، فجعل يقولها، وكان يشبب بامرأة يقال لها حمزة وهي التي يقول فيها: لها ما تشتهي لبن مصفـى وإن شاءت فحوّاري بسمن فنعاها إليه رجل يقال له حزام، ولم يكن الخرف اشتد به فأنشأ يقول: نعاها بالبديع لنـا حـزام أحقٌّ ما يقول لنا حـزام فلا تبعد وقد بعدت فأجرى على قبر تضمنها الغمام والنمر القائل: ألا يا ليتني حجراً بـوادٍ أقام وليت أمي لم تلدني وأغارت طوائف من بني بكر بن وائل على عكل فظفرت بهم عكل وعليها النمر بن تولب فقال: ولقد شهدت الخيل نحوي ما رأت وشهدتها تعدو علـى آثـارهـا راح المشمرخ للركاب جـنـيبةً في القدّ ماسوراً على أدبارهـا ومن بني أقيش: السمهري اللص بن أويس بن مالك بن الحارث بن أقيش وهو القائل: ما كنت هيّاباً ولا قطع السّرى ولكن مضى حجرٌ بغير دليل ولولا بنات الحين والشر لاحق لزرت على الوجناء أم جميل والسمهري الذي لقي عون بن جعدة بن هبيرة المخزومي ومعه الطائيان: بهدل، ومروان، فقتله السمهري وبهدل، فطلب عقيل بن جعدة بدمه، وبذل في السمهري وفي صاحبيه مالاً رغيباً، فأخذ بهدل فحبس في المدينة ثم قتل، وشد رجلان من فقعس على السمهري ليأخذاه رغبة في الجعل فمارسهما، وجاءت امرأة من قومهما فأعانتهما عليه واستجعلت منهما الشركة فيما يعطيان، فأنشأ السمهري العكلي يقول: أشكو التي قالت بصحراء منعج لي الشرك يا بني فائد بن حبيب فرفعاه إلى عامل المدينة فقتل وصلب، وقال ابن دارة يحض بني عكل: يا راكباً إمّا عرضت فـبـلّـغـن مغلغلةً عني القبائل مـن عـكـل فكيف تنام الليل عكـل ولـم يكـن لها قودٌ في السمهريّ ولا عـقـل إذا هتفـت يومـاً بـوادٍ حـمـامة نعت سمهرياً للفوارس والـرّجـل فبيعوا الردينيات بالحلي واقـعـدوا على الذل وابتاعوا المغازل بالنبـل وكنا حسبنا فقعـسـاً قـبـل هـذه أدلّ على وطء الهوان من النعـل جلت حمماً عنها القصاف وما جلت أقيش وفي الشدّات والسيف ما يجلو القصاف من بني طمبة من تميم كان لهم ثأر قبل بكر بن وائل فأدركوه، وقال بهدل الطائي: ولما دعاني السمـهـريّ أجـبـتـه بأبيض من ماء الـحـديد صـقـيل ولم آل ما اشتدت على السيف قبضتي لأسلم حـيّاً لـلـحـياة زمـيلـي وقال المرار الفقعسي: أظنّ قريشاً لا تضيع ذمـامـنـا كما لم يضع ثأر ابن جعدة طالبه فنحن رددنا السمهـري إلـيكـم يعاطي القرين مرّةً ويجـاذبـه بسجل دمٍ منكم حـرام أصـابـه وقد كان خطافاً بعيداً مناهـبـه ومن بني أقيش: زهير بن أقيش، وكان شريفاً. وربيعة بن جذار بن عامر بن عوف بن الحارث بن عوف الذي يقول فيه الأعشى: وإذا طلبت بأرض عكل حاجة فاعمد لبيت ربيعة بن جـذار يهب النجيبة والجواد بسرجـه والأدم بين لواقحٍ وعـشـار وولد علي بن عوف بن وائل: الحارث بن علي. وتيم بن علي. وهرم بن علي. وعمرو بن علي. وكلب بن علي. وعامر بن علي. ومن عكل: الأسود بن كراع، وهو الذي قال: إن لك شيء بذراً، وبذر العداوة المزاح، والمزاح حمقة تورث ضغينة. وهو القائل: كل مستشار ينزع بك في مشورته إلى مساوئه. ومن عكل: أبو الحسن زيد بن الحباب المحدث، مات في ذي الحجة سنة ثلاث ومائتين. وقال الشاعر في بني كنانة من عكل: لا يبعد الله بنـي كـنـانة الضاربين العبد حتى يؤدي فيهم الأمانة وقال أبو اليقظان: انتقل بنو مالك بن جعفر بن ثعلبة بن يربوع إلى عكل، فهم فيهم إلى اليوم. وزعم يونس النحوي أن عكلاً أفصح بني أد. وقال جرير بن عطية: فلا يصمعنّ الليث عكلاً بنابه وعكلاً يسمون الفريس المنيّبا فهل لوم تيم لا أبا لك زاجـر كنانة أو تنهى زهيراً وتولبا زهير بن أقيش وهو بطن. وقال بعض الأعراب: ما رأيت قوماً أحسن وجوهاً في غب لقاء من عكل. ومن عكل: البردخت الشاعر، هجا جريراً فقال جرير: أخبروني ما البردخت ? قالوا: الفارغ. قال: فوالله لأشغلنه بشعري |
التعديل الأخير تم بواسطة منسق 5 ; 15-09-11 الساعة 11:48 PM.
|