15-06-06, 01:44 AM
|
#2 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 43
| بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتي الكرام.............................. من المؤسف أن يهتم المستشرقين بتراثنا بينما يهمله مؤرخينا وكتابنا...... وأردت أن أورد تعقيبا على أخي السيد باسل ، هذا المثال وهو صفحة من كتاب للبرفسور الكندي جيمس ريلي في كتابه الذي ترجم إلى العربية حديثا حماه في القرن الثامن عشر وأوائل القرن العشرين ( حماه ايام العثمانيين ) <span style='color:red'>حيث أعتمد في دراسته على سجلات المحكمة الشرعية وكان كتابه دراسة منهجيه أضاءت جوانب كثيره في مدينة حماه ( الحياة الإجتماعية والإقتصاديه والدينيه)في تلك الحقبه حيث أوضح كيف كان الأشراف يجمعون شرف العلم ومساعدة أهل بلدهم وخدمتهم
عذرا أخوتي لقد أوردت صفحة واحده باللغة الإنكليزيه (<span style='color:darkred'> لاحظواتوثيق نقيب الأشراف عبدالمعطي العلواني ومصطفى العلواني ) في الهامش السفلي مع رقم السجل الشرعي مع الملاحظه أن هذه العوائل موجوده قبل دخول العثمانيين منذ القديم وهذا معروف في كتب التاريخ
و هذا الكتاب يغطي فتر ة زمنيه محدده من 1700 وحتى 1914 للميلاد</span></span> الترجمه .................. وكانت عائلة الكيلاني والعلواني في حماة العثمانية أعظم عوائل الأشراف نجاحاً . ويقاس نجاح هذه العوائل بطول الزمن عبر قرن واحد فقد تسلم أفراد هذه العوائل مراكز دينية وإدارية في حماة .. وحتى القرن الثامن عشر كان لأفراد عائلة العلواني تأثير محلي واسع أكثر من نظرائهم الكيلانيين، حيث كانت نقابة الأشراف أكثر تكراراً في يد العلوانيين أكثر من الكيلانييين( تولى عبد المعطي العلواني نقابة الأشراف عام 1730 ومصطفى العلواني في الربع الثالث من هذا القرن ) , وعلى الأقل في أواخر عقد 1790 تفوق الكيلانيون على العلوانيين في شغل المراكز الدينية والشرعية . فقد تسلم الكيلانيون في منتصف القرن التاسع عشر وظيفة المفتي ونقيب الأشراف ونائب القاضي واستمروا يمارسون قيادة الطريقة القادرية الصوفية . وتمسك الكيلانيون بالمراكز الدينية الشرعية مما دعم مركزهم في حماة كعائلة أشراف دائمة . | |
| |