17-07-10, 06:05 AM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2
| مبحث ي علم المشجرات ؛؛؛ | يقوم كثير من ابناء القبائل والعوائل هذه الأيام بعمل مشجره لقبيلته او لعائلته .
فبعضهم يظن أن كل مشجره مقبولة بغض النظر عن صحة هذه المشجره ومن هو كاتبها وتاريخ كتابة هذا المشجره
وهناك العديد من الأسر صارت تنقسم و لاتعترف بمشجراتها المنتشرة لإختلافها لمن تنتسب إليه .
وصاروا يعدلون فيها لأنها غير متفقة مع قواعد النسابين .
وبعض العوائل لديها مشجرات لكنها لاتتجرأ بنشرها ربما خوفاً من الطاعنين وربما لعدم رضاهم عن عمود النسب !أو خوفاً من الزيادة عليها
وبعض القبائل والعوائل لديها أكثر من مشجره فصرنا لانعرف ماهو المعتمد من غير المعتمد !!!
لكثرة من يحشر نفسه بتوقيعه على الفروع في المشجربإسم المصادق وهو ليس منهم
لذا جمعنا من هنا وهنا ومما قراءناه من امهات الكتب واخذنا المفيد والمبسط منة ونقحناه وهذبناه بشيء من الإيجاز وجعلناه مبحثآ
تم تقسيمة الي 3 أبواب :
الباب الآول : طريقة الكتابة في الأنساب
الباب الثاني : فوائد رسم المشجره
الباب الثالث :شروط كاتب المشجره
وللمعلومية هناك من يطلق عليها مشجره وهناك من يسميها مشجر وكلها تؤدي نفس الغرض
آمل ان اكون وفقت بطرح موضوع مفيد
أخوكم المحب لكم أ. سعــــــــد بن شاكــــــــــــــــــــــــر بن عبــــــدالله
1)طريقة الكتابة في الأنساب
الذي نعرفه ينقسم المشجر إلى نوعين1) مشجر 2)مبسوط .
والتشجير صنعة مستقلة مهر فيها قوم وتخلف أخرون من قديم الزمان .
الفرق الخفي بين المشجر والمبسوط
أن المشجر يبتدأ فيه بالبطن الأسفل ثم يترقى أباً فأباً إلى البطن الأعلى
والمبسوط يبتديء فيه بالبطن الأعلى ثم ينحط ابناً فابناً إلى البطن الأسفل
وخلاصة ذلك أن المشجر يقدم فيه الابن على الأب والمبسوط عكسه يقدم فيه الأب على الابن
والكتابة على طريقة التشجير هي إحدى طرق التصنيف عند النسابين وما أكثر من صنف فيها
والمقصود منها التسهيل على القارئ وتبسيط هذا العلم الذي يقوم على الأسماء والأسماء تتشابه فلذلك شرع بعض النسابين الكتابة بهذه الطريقة حتى
لا يحصل الوهم لدى القارئ من كثرة الأسماء المتشابهة وكثير من الذين كتبوا في النوع الاول (المشجر) كتب ايضآ في النوع الثاني (المبسوط)
ومن أشهرهم الزبيري وابن حزم والهمداني وابن عنبة وغيرهم كثير .
س: لماذا شبهنا مشجرة النسب بالشجرة؟
ج: شبهت بالشجرة من حيث كثرة تفرعاتها وأغصانها وأوراقها وانتشارها وقوة أصولها.
وفي السابق كان هناك متخصصين في فن التشجير على أشكال مختلفة وفي عصرنا الحاضر يوجد برامج في الكمبيوتر خاصة بالتشجير 2)فوائد رسم المشجرات
وهذه المشجرات مهمة في:
-1ضبط النسب بطريقة ميسرة وسهلة
-2 حفظ النسب من الضياع
-3 وحصر عدد القبيلة
4-وحصر الأسماء المتشابهة والأسماء المختلفة
5-معرفة المعقب من غير المعقب
-6 صلة الأرحام تقوى وتزداد
-7 ربط الأبناء بالآباء
-8 معرفة قوة النسب ونصاعته وتأصله
-9 حفظ حقوق الورثة العصبة ومعرفة من يستحق الإرث ومن لايستحق ذلك 3) شروط كاتب المشجره
ومن شروطها:
1) أن يكون كاتبها من أهل الشأن ويكون معتنياً بالأنساب
2)أن يكون أميناً فالخلاف الشخصي لامكان له عند النسابة
3)أن يكون حاضر الذهن حتى لا يسقط اسمًا أو يضيف اسما كما حصل في بعض المشجرات المعاصرة المتداولة
4 )وأن لا يكون النسب شاذا أو غير معروف ولا يخالف ماهو متفق عليه عند النسابين
5 )أن يكون يكون أمينا عند عمل المشجرة ويعتمد ً على ألأدلة الدامغة والوثائق الثابتة أن هذا الفرع أو هذا الرجل ينتسب لهذه القبيلة .
6 )عدم الاستعجال في كتابة المشجرات إلا بعد مرور فترة من الزمن حتى تكتمل المعلومة وتنضج ويكون المجال مفتوحاً للزيادة والنقصان والحذف والإضافة.
7 )التوثيق والتصديق على مشجرات الأنساب ينبغي أن يكون للعارفين بالأنساب ولا يخضع للمحسوبيات والمجاملات والحزبيات
ولا يكون سببا في تفرق القبيلة بل على العكس يكون سبببا في تجمعها .
8) التصديق على المشجرات يكون على الأصول دون الفروع ومن الصعوبة على النسابة أن يحيط بنسب كل قبيلة على التفصيل
وإنما يكتفى بالمعرفة الإجمالية وشيخ وكبير كل فرع من العائله هو ألأعلم باسماء وعدد افرادها .
9) لاينبغي أن يكون للقبيلة أكثر من مشجرة مختلفة متناقضة . كما رأينا هذه الأيام .
فمثلاً تجد بعضهم ينتسب للحسن بن علي ومشجرة تنسبهم للحسين أو مشجرة تنسبهم لعبدالله الرضي ومشجرة تنسبهم لإبراهيم الأزرق
وهذاجمع بين الضدين والمتناقضين ولايمكن قبول المشجرتين بل لابد أن أحدهما صحيح والآخر باطل مختلق ويلزمنا الترجيح .
10)إذا اختلفت الوثائق والمشجرات تقدم الأقدم والأشهر والأوثق ؛؛؛
ولا ينبغي التعديل في المشجرات القديمة الموثقة إلا إن تبين عدم صحة ما في المشجر بالأدلة اليقينية الثابتة التي لاتقبل النقاش أو الجدال .
ولايقرر ذلك شخص بعينه إنما من قبل لجنة مختصة تدرسها وتمحصها وتكتب على هوامشها الخطأ والصح .
11)ينبغي عدم احتكار المشجرات العائلية ومن حق أي شخص من نفس الأسرة أن يعرف نسبه ويكون لديه صورة من النسخة الأصلية ؛؛
وكلما تعددت النسخ كان ذلك أدعى في انتشار النسب وصار من الصعوبة ضياع نسب القبيلة أو الأسرة ؛؛
فبعضهم يبخل على أبناء عمومته ويستأثر بالمشجر الأصلي ولا يسمح بتصويرها وتداولها لدى أبناء عمومته فهذا خطأ .
وربما ضاعت النسخة الأصلية أو احترقت فيحصل بفقدانها ضرر عظيم وهذا أمر مشاهد وملموس فكم من أسرة ضاع نسبها وجهل أمرها .
12) لابد من التمييز بين الخط الأصلي القديم في المشجر وما أُدخل على النسب في المشجر وقد حصل بسبب هذا الكثير من الإشكالات والخلافات
قد تؤدي إلى أمور لاتحمد عقباها كما هو مشاهد وملموس؛؛
فبعضهم يضيف اسماً مدرج ليس له عقب وينسب نفسه إليه وعند النسابين . يكون مقطوع . وهذا تزوير بعينه ، وإنتحال نسب بإسم أصلاليس له وجود.
وشروط كاتب المشجره مهمه ولا يقدم على عمل المشجره إلا من تنطبق عليه تلك الشروط .
ويطلق على كتب المشجرات (بحر الأنساب )
وهو مفهوم شائع يسمّى به كلّ كتاب مشجره في النسب .
والأفضل عند عمل المشجره الإكتفاء بإدراج الجوامع التي تضم الفروع
ومن ثم الفروع وما يندرج تحتها بشكل مبسط على شكل طبقات .
(انتـــــــــــــــــــــــــــــــهي المبحث) | |
| |