13-11-08, 08:08 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Jul 2007 الدولة: دولـة قـطــر .. الـدوحــــة / السودان العمر: 29
المشاركات: 314
| التَضرٌعْ لله عند الشـدائد .. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ند ولا شبيه ولا مثيل ولا نظير ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده وعبد ربه مخلصاً حتى أتاه اليقين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين( اتقوا الله تعالى حق التقوى يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوماً لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئاً إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور. :: الآحبة فى الله... الاخوة والآخوات في زمان التقدم وسباق التسلح , لا نزال نسمع كل يوم باختراع جديد أو اكتشاف فريد في عالم الأسلحة ، على تراب الأرض ، أو في فضاء السماء الرحب ، أو وسط أمواج البحار والمحيطات ، فالسلاح هو عتاد الأمم الذي تقاتل به أعداءها، ومقياس القوة والضعف في عُرف العالم اليوم إنما يكون بما تملك هذه الدولة أو تلك الأمة من أسلحة متطورة و عتاد متقدم . ولكن ثمة سلاح لا تصنِّعه مصانع الغرب ولا تبيعه أسواق الشرق ولا تعرف سره مختبرات أوروبا التكنولوجية ، إنه سلاح أنه عزيز لا يملكه إلا أمة هي خير أمة أخرجت للناس ، أمة الدين الخاتم والرسالة الخالدة , إنه سلاح الأنبياء والصالحين على مرّ العصور ، إنه التضرع والدعاء . تضرع نوح عليه السلام إلى ربه فأُغرق أهل الأرض بالطوفان ، وتضرع موسى عليه السلام فأنقذه الله من الطاغية فرعون وأغرقه في البحر ، به نجى الله صالحًا وأهلك ثمود ، وأذل عاداً وأظهر هود ، وأعز محمداً صلى الله عليه وسلم في مواطن كثيرة . والله جل وعلا يبتلي عباده ليستغيثوا به ويتضرعوا به ، قال تعالى {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ } وقال { وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ }، وهذا من النعم في طيّ البلاء، والافتقار إلى الله هو عين الغنى ولب العبادة ومقصودها الأعظم ، والتذلل له سبحانه هو العز الذي لا يجارى ، والله يحب أن يسأله العباد جميع حاجاتهم حتى الطعام والشراب كما في الحديث القدسي: " يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم (رواه مسلم ). المسلمون في فلسطين وفي كل مكان يقتَّلون ويذبَّحون الطائرات تمطرهم بقنابلها والدبابات تقصفهم بحُممِها والرشاشات تطلق نيرانها على الأبرياء والضعفاء والنساء والأطفال والرضع . فما أحرى الأمة في خضمِّ هذه الكربات والشدائد أن تلجأ إلى من يفزع إليه المكروب ويستغيث به المنكوب وتصمد إليه الكائنات وتسأله المخلوقات وتلهج بذكره الألسن وتألهه القلوب . يا ربِّ صفحَك يرجو كلُّ مُقترفٍ فأنت أكرم من يعفو ومن صفحا يا رب لا سببَ أرجو الخلاص به إلا رجاءً ولطفاً منك إن نفحا فمـا لجـأتُ إلى ربي بمعضلـة إلا وجدت جناب اللطف منفسحا ولا تَضايَقَ أمـرٌ فاستجرتُ به إلا تفرَّج بـاب الضيـق وانفتحا لما تكافت قوى الكفر والطغيان على إبراهيم عليه السلام بعد أن حطم الأصنام التي كانوا يعبدونها من دون الله فتشاوروا وتباحثوا و{قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَاناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ } وشرعوا بجمع الحطب من كل مكان يمكنهم الجمع منه ومكثوا مدة في ذلك حتى إن المرأة منهم كانت إذا مرضت تنذر لئن عوفيت لتحملن حطباً لحريق إبراهيم ثم عمدوا إلى جوبة عظيمة فجمعوا فيها ذلك الحطب وأشعلوا فيه النار فاضطرمت وتأججت والتهبت وعلاها شرر لم ير مثله قط ، ثم وضعوا إبراهيم عليه السلام في كفة منجنيق بعد أن قيدوه وكتفوه وأوثقوا رباطه ثم ألقوه في النار فقال وهو في هذه الكربة العظيمة والمحنة الكبيرة داعياً ربه متضرعاً إليه مستغيثاُ به ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) فاستجاب الله له {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ } فما ضرته ولا آذته ولم تحرق سوى وثاقه الذي كان مشدوداً به . ( البداية والنهاية لابن كثير 1/ 146 بتصرف يسير ) . قال ابن عباس رضي الله عنهما ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) قالها إبراهيم حين ألقي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قيل له {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ } رواه البخاري. فلماذا نحن غافلون عن هذا الدعاء العظيم ؟!!. يا رب حمداً ليس غيرك يحمد يا من له كل الخلائق تصمدُ أبواب غيرك ربنا قد أوصدت ورأيت بابك واسعاً لا يوصدُ لما ابتلى الله نبيه أيوب عليه السلام فسلبه كل ما حباه من نعمة المال والماشية والعبيد والأراضي والأهلين والأولاد ونزل بجسده أنواع الأسقام والأمراض حتى فتكت به أشد الفتك ولم يبق منه عضو سليم وتساقط لحمه فلم يبق منه إلا العظم والعصب وبقي قلبه ولسانه سليماَ ليذكر الله عز وجل به ، وطال مرضه حتى عافه الجليس واستوحش منه الأنيس فأُخرج من بلده وألقي على مزبلة خارجها وانقطع عنه الناس ولم يبق له أحد يعطف عليه سوى زوجته التي كانت ترعى له حقه وتعرف قديم إحسانه إليها وشفقته عليها ، فكانت تتردد إليه فتصلح من شأنه وتعينه عل قضاء حاجته وتقوم بمصلحته ثم ضعف حالها وقل مالها حتى كانت تخدم الناس بالأجر لتطعمه وكان الناس لا يستخدمونها لعلمهم انها امرأة أيوب خوفاً أن ينالهم من بلائه أو تعديهم بمخالطته ، ومكث على هذه الحال ثمانية عشرة سنة ، وكان له أخوان فجاءا يوماً فلم يستطيعا أن يدنوا منه من ريحه فقاما من بعيد ، فقال أحدهما لصاحبه : لو كان الله علم من أيوب خيراً لما ابتلاه بهذا ، فجزع عليه السلام من مقالهما فلجأ إلى ربه مسترحماً مستغيثاً وقال ربِّ { أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } ، فأوحى الله إليه {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ } فامتثل ما أمر به فأنبع الله له عيناً باردة الماء فشرب واغتسل وأذهب الله ما كان به من بلاء ظاهر وباطن وعاد على أحسن ما كان . أورد ابن أبي حاتم بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما أن الله ألبسه حلة من حلل الجنة ، ثم تنحى من مكانه وجلس في ناحية وجاءت امرأته فلم تعرفه فقالت يا عبد الله هذا المبتلى الذي كان ههنا لعل الكلاب ذهبت به أو الذئاب ؟ وجعلت تكلمه ساعة ، قال : ولعل أنا أيوب !! قالت أتسخر مني يا عبد الله ؟ فقال ويحك أنا أيوب قد ردَّ الله عليَّ جسدي ، ثم صب الله عليه المال صباً وأخلف له أهله ومثلهم معهم قال تعالى {وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ } قال ابن كثير: أي تذكرة لمن ابتلي في جسده أو ماله أو ولده فله أسوة بنبي الله أيوب حيث ابتلاه الله بما هو أعظم من ذلك فصبر واحتسب حتى فرج الله عنه . ( البداية والنهاية 1 / 224 بتصرف كبير ) . ما كُشِفت البلايا والمصائب وما مُنع وقوع العذاب والهلاك بمثل التضرع لله ، فهو عدو البلاء يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله أو يخففه إذا نزل، ، به تفرج الهموم وتزول الغموم كفاه شرفاً قرب الله من عبده حال تضرعه ودعائه، وأعجز الناس من عجز عنه ، فهو عين المنفعة ورجاء المصلحة . لما ذهب يونس عليه السلام مغاضباً التقمه الحوت فصار في ظلمات ثلاث : ظلمة الليل وظلمة البحر ظلمة بطن الحوت لجأ إلى عالم السر والنجوى وكاشف البلوى سامع الأصوات وإن ضعفت وعالم الخفيات وإن دقت ومجيب الدعوات وإن عظمت فقال { لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } فاستجاب الله دعاءه من قعر البحار وهو على عرشه واحد قهار فنجاه وفك كربته فقال{فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ * وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ }.قال أبو هريرة رضي الله عنه طرح بالعراء وأنبت الله عليه اليقطينة ـــ شجرة الدباء ـــ وهيأ الله له دابة تأكل من هشاش الأرض فكان يشرب من لبنها رحمة به ونعمة عليه وإحساناً إليه . ( البداية والنهاية 1 / 234 بتصرف يسير ) . قال النبي صلى الله عليه وسلم )دعوة ذي النون إذ دعابها وهو في بطن الحوت " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " ، لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له ). رواه الترمذي والحاكم وصححه الألباني رحمه الله . ولما أرسله الله تعالى إلى أهل نينوى من أرض الموصل : دعاهم إلى ربهم عز وجل فكذبوه وتمردوا على كفرهم وعنادهم فلما طال عليه ذلك من أمرهم خرج من بين أظهرهم ووعدهم بحلول العذاب بهم بعد ثلاث . قال ابن كثير ( فلما خرج من بين ظهرانيهم وتحققوا نزول العذاب بهم ندموا على ما كان منهم وتابوا إلى ربهم وأنابوا إليه فلبسوا المسوح وفرقوا بين كل بهيمة وولدها ثم عجُّوا إلى الله عز وجل وتضرعوا إليه وبكى الرجال والنساء والبنون والبنات والأمهات وجأرت الأنعام والدواب والمواشي ، فَرَغت الإبل وفصلانها ، وخارت البقر وأولادها وثغت الغنم وحملانها ، وكانت ساعة عظيمة هائلة فكشف الله بدعائهم وتضرعهم واستغاثتهم عنهم العذاب الذي كان قد اتصل بهم ودار فوق رؤوسهم كقطع الليل المظلم قال تعالى {فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ } . ما فُتحت أبواب الإجابة بمثل الدعاء ولا استُنزلت الرحمات بمثل سؤال الله ، وما فُرِّجت الكربات بمثل التضرع والإلحاح على السميع العليم . وإني لأدعو الله والأمر ضيِّق عليَّ فما ينفكُّ أن يتفـرَّجا ورُبَّ فتى ضاقت عليه وجوهه أصاب له في دعوة الله مخرجا روى أحمد في كتاب الزهد عن قتادة أنه قال : ما وجدت للمؤمن مثلاً إلا رجلاً في البحر على خشبة فهو يدعو يقول : يا رب يا رب لعل الله عز وجل أن ينجيه . فأين أمة المليار مسلم من الدعاء ؟ ألا يوجد فيها من لو أقسم على الله لأبره .. قال الإمام محمد بن المنكدر رحمه الله قال استسقى أهل الحرم في المدينة في ليلة من الليالي فلم يُسقَوْا ، فاشتد عليهم الأمر بسبب القحط وقلة المطر وضاقت الأرض على الناس بما رحبت ، قال فذهبت إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعبَّد في مكان لي ، قال : فبينما أنا جالس في منتصف الليل إذ دخل عليَّ رجلٌ أسود لم أعرفه ، عليه صفرة ويعلوه إزار ، يقول : فجلس يلتفت يمنة ويسرة حتى اطمأنَّ أن لا أحد في المسجد ، رفع أكُفَّه إلى السماء وقال : يا رب إن أهل الحرم استسقوك فلم تُسْقِهم ، يا رب إني أقسم عليك أن تنزل عليهم المطر ، قال الإمام محمد : قلت هذا مجنون ، كيف تجرَّأَ أن يقسم على الله جل وعلا ؟ ، قال : فما قام من مقامه حتى نزل علينا المطر.يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ) رب ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره " رواه البزار عن ابن مسعود رضي الله عنه وصححه الألباني رحمه الله . أتهزأ بالدعاء وتزدريه وما تدري بـما صنع الدعاءُ سهام الليل لا تخطي ولكـن لها أمد وللأمد انقضاء لما غزا التتار بلاد المسلمين ودمروا بغداد وعاثوا في الأرض الفساد ، أرادوا احتلال الشام ، فدب الرعب في قلوب المسلمين وتخاذلت السلاطين عن مجابهتهم وجبنوا عن لقائهم فقام شيخ الإسلام ابن تيمية بتحريض الأمراء والعساكر والناس على الجهاد في سبيل الله فاستجابوا له واجتمعت الجيوش من الشام ومصر ، ولما تراءى الجمعان بمرج الصفر قال يا فلان، أوقفني موقف الموت . قال فسقته إلى مقابلة العدو وهم منحدرون كالسيل تلوح أسلحتهم من تحت الغبار المنعقد عليهم . ثم قلت له يا سيدي : هذا موقف الموت وهذا العدو قد أقبل تحت هذه الغبرة المنعقدة فدونك وما تريد . قال : فرفع طرفه إلى السماء وأشخص بصره وحرك شفتيه طويلاً ثم انبعث وأقدم على القتال ، قال : وأما أنا فخيل إلي أنه دعا عليهم وأن دعاءه استجيب منه في تلك الساعة . قال : ثم حال بيننا القتال والالتحام وما عدت رأيته حتى فتح الله ونصر وانحاز التتار إلى جبل صغير عصموا فيه أنفسهم من سيوف المسلمين تلك الساعة.( العقود الدرية لابن عبد الهادي 178 بتصرف يسير ) . إن مع العسر يسراً ومع الصبر نصراً وبعد الليل فجراً ، وبعد الشدة رخاء ، وبعد الضراء سراء ، ولكل حادثة عزاء ، وبعد الجوع شبع ، وبعد الظمأ ري { فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده } . يا رب أنت المرجَّى أنت العزيز القدير يا رب أنت المجير قد مسنا ما يضير فلا تكلنا لنفس تمادى فيها الغرور لا ينبغي التقليل من شأن الدعاء ، فبدعوةٍ واحدة صادقة مخلصة تتقلب الأحوال وتتبدل الأمور ، الضعيف يقوى والقوي يضعف ، والمهزوم ينتصر والمتتصر يهزم ، والشقي يسعد والسعيد يشقى ، بدعوةٍ واحدةٍ أُغرق أُهل الأرض جميعهم إلا من شاء الله { وَقَالَ نُوحٌ رَّبّ لاَ تَذَرْ عَلَى ٱلأَرْضِ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ دَيَّاراً} ، وهلك فرعون بدعوة موسى وقال موسى{ رَبَّنَا إِنَّكَ ءاتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا ٱطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوٰلِهِمْ وَٱشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلألِيمَ } ، ووهب الله ما وهب لسليمان بغير حساب بسؤال ربه الوهاب ، وأغيث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يوم بدر بالملائكة ، بتضرعه إلى موالاه ، مع قلة العدد وذات اليد{ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَٱسْتَجَابَ لَكُمْ أَنّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مّنَ ٱلْمَلَـئِكَةِ مُرْدِفِينَ } . ::أحبتى الكرام الباب الموصد له مفتاح ، والقلعة المنيعة لها باب ، ولكل قميص من الشدة جيب من اللطف ، ولكل غرفة ضيقة من الكرب سعة من الفرج { فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا}. (( منـقـول ))  |
__________________ خالد مصطفى أبـوبـكـر الصديق عبدالرحمن الفـزازى
(الشريف خــالــد الـفــزازى)
ومن تكن برسـول الله نصرتــه إن تلقه الأسْد في آجامها تجمِ
من يعتصم بك يا خير الورى شرفا الله حـافظه من كل منتقــمِ |
| |