رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »     موضوع أعجبني [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: القران الكريم اطلب صوت القارئ مجانا (آخر رد :الشريف فواز الحازمي)       :: لابتي عز وفخر (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: بسبوسة الجالكسي بالصور رهييييبه (آخر رد :ساعه غياب)       :: انتقلة يو امة ولدة محمد عبيدالله (آخر رد :شجاع الشنبري)       :: نسب عائلة قرة علي (آخر رد :غير مسجل)       :: تفسير الأية الكريمة ( انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ) (آخر رد :الشريف حسين وسمي الحسني)       :: لا تخذل المرأة أن هي لجأت اليك (آخر رد :الشريف حسين وسمي الحسني)       :: من نشاطات ديوان السادة الأشراف آل الخولي الحسيني/تهنئة بعيد استقلال الأردن (آخر رد :البراهيم)       :: بحث تاريخي عن ينبع النخل (آخر رد :البراهيم)       :: لكل من يعرف (آخر رد :البراهيم)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- > »؛°..منتدى المواضيع الإسلاميه العامـه..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-12-08, 03:29 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 287
Icon (30) منهج السلف فى تفويض الصفات

ومما يجب فعله فيما استشكل أمره من الصفات واستغلق معناه: ترك السؤال عن غوامض تيك المعاني لا لكون ذلك تفويضاً ولكن تيمناً بما كان عليه الأولون ولعدم ورود السؤال عنها عن السلف ولكي تتربى القلوب على أن يسعها من ذلك ما وسعهم: وقد نص الإمام مالك على ذلك في حق ما هو بيّن ومنقول معناه عن السلف وذلك حين أجاب سائله عن معنى الاستواء قائلاً: (والسؤال عنه بدعة).. فلأن يكون في حق ما هو دون ذلك مما غمض من باب أولى»، قال أحد علماء السنة- في موقف السلف في نحو صفات المجيء واليمين والنفس- حرام على الخلق أن يكيفوه وعلى الضمائر أن تضمر فيه غير المنقول، وحرام على النفوس أن تتفكر فيه وحرام على الفكر أن يدركه، وحرام على كل أحد أن يصفه إلا بما وصف به نفسه في كتابه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم في أخباره الصحيحة عند أهل النقل والسلف المشهورين بالسنة المعروفين بالصدق والعدالة، وجميع آيات الصفات التي في القرآن والأخبار الصحاح التي نقلها أهل الحديث، واجب على جميع المسلمين أن يؤمنوا بها ويسلموا بها ويتركوا السؤال فيها وعنها لأن السؤال عن غوامضها بدعة»(1).
وهذا النص فيما يبدو هو من كلام إمام الشافعية في وقته والذي إليه - على حد قول الذهبي - المنتهى في معرفة المذهب أبي العباس بن سريج ت 306 وتمامه: «حرام على العقول أن تمثل الله سبحانه وتعالى وعلى الأوهام أن تحده، وعلى الظنون أن تقع، وعلى الضمائر أن تعمق وعلى النفوس أن تفكر وعلى الأفكار أن تحيط وعلى الألباب أن تصف إلا ما وصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
وقد صح وتقرر واتضح عند جميع أهل الديانة والسنة والجماعة من السلف الماضين والصحابة والتابعين من الأئمة المهتدين الراشدين المشهورين إلى زماننا هذا، أن جميع الآي الواردة عن الله تعالى في ذاته وصفاته، والأخبار الصادقة الصادرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الله وفي صفاته التي صححها أهل النقل وقبِلها النقاد الأثبات، يجب على المرء المسلم المؤمن الموفق، الإيمان بكل واحد منها كما ورد، وتسليم أمره إلى الله سبحانه وتعالى كما أمر، وذلك مثل قوله تعالى: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ [البقرة: 210]، وقوله تعالى: وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [الفجر: 22]، وقوله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى.. [طه: 5]، وقوله تعلى: وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ [الزمر: 67]، ونظائرها مما نطق به القرآن كالفوقية والنفس واليدين والسمع والبصر والكلام والعين والنظر والإرادة والرضى والغضب والمحبة والكراهة والعناية والقرب والبعد والسخط والاستحياء والدنو كقاب قوسين أو أدنى وصعود الكلام الطيب إليه وعروج الملائكة والروح إليه ونزول القرآن منه وندائه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وقوله للملائكة وقبضه وبسطه وعلمه ووحدانيته وقدرته ومشيئته وصمدانيته وفردانيته وأوليته وآخريته وظاهريته وباطنيته وحياته وبقائه وأزليته وأبديته ونوره وتجليه والوجه وخلق آدم عليه السلام بيده، ونحو قوله: أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ [الملك: 16]، وقوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ.. [الزخرف/ 84]، وسماعه من غيره وسماع غيره منه وغير ذلك من صفاته المتعلقة به المذكورة في الكتاب المنزل على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم.
وجميع ما لفظ به المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم من صفاته كغرسه جنة الفردوس بيده وشجرة طوبى بيده وخط التوراة بيده، والضحك والتعجب، ووضعه قدمه على النار فتقول قط قط، وذكر الأصابع، والنزول كل ليلة إلى سماء الدنيا وليلة الجمعة وليلة النصف من شعبان وليلة القدر، وكغيرته وفرحه بتوبة العبد واحتجابه بالنور وبرداء الكبرياء، وأنه ليس بأعور وأنه يعرض عما يكره ولا ينظر إليه وأن كلتا يديه يمين، واختيار آدم قبضته اليمنى وحديث القبضة وله كل يوم كذا وكذا نظرة في اللوح المحفوظ وأنه يوم القيامة يحثو ثلاث حثوات من جهنم فيدخلهم الجنة، ولما خلق آدم عليه الصلاة السلام مسح ظهره بيمينه فقبض قبضة فقال هؤلاء في الجنة ولا أبالي أصحاب اليمين، وقبض قبضة أخرى وقال هذه للنار ولا أبالي أصحاب الشمال ثم ردهم في صلب آدم، وحديث القبضة التي يخرج بها من النار قوماً لم يعملوا خيراً قط عادوا حمماً فيلقون في نهر من الجنة يقال له نهر الحياة، وحديث خلق آدم على صورته، وقوله: (لا تقبحوا الوجه فإن الله خلق آدم على صورة الرحمن).
وإثبات الكلام بالحرف والصوت وباللغات وبالكلمات وبالسور، وكلامه تعالى لجبريل والملائكة ولملك الأرحام وللرحم ولملك الموت ولرضوان ولمالك ولآدم ولموسى ولمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وللشهداء وللمؤمنين عند الحساب وفي الجنة، ونزول القرآن إلى سماء الدنيا وكون القرآن في المصاحف وما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن وقوله: (الله أشد أذناً لقارئ القرآن من صاحب القينة إلى قينته)، وأن الله سبحانه يحب العطاس ويكره التثاؤب وفرغ الله من الرزق والأجل، وحديث ذبح الموت ومباهاة الله تعالى، وصعود الأقوال والأعمال والأرواح إليه، وحديث معراج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ببدنه وبيان نفسه ونظره إلى الجنة والنار وبلوغه العرش إلى أن لم يكن بينه وبين الله تعالى إلا حجاب العزة، وعرض الأنبياء عليه وعليهم الصلاة والسلام وعرض أعمال الأمة عليه، وغير هذا مما صح عنه صلى الله عليه وآله وسلم من الأخبار المتشابهة الواردة في صفات الله سبحانه ما بلغنا وما لم يبلغنا مما صح عنه.
اعتقادنا فيه وفي الآي المتشابهة في القرآن أن نقبلها ولا نردها ولا نتأولها بتأويل المخالفين ولا نحملها على تشبيه المشبهين ولا نزيد عليها ولا ننقص منها ولا نفسرها ولا نكيفها، ولا نترجم عن صفاته بلغة غير العربية، ولا نشير إليها بخواطر القلوب ولا بحركات الجوارح، بل نطلق ما أطلقه الله عز وجل ونفسر ما فسره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه والتابعون والأئمة المرضيون من السلف المعروفين بالدين والأمانة، ونُجمع على ما أجمعوا عليه ونمسك عما أمسكوا عنه ونسلم للخبر الظاهر والآية الظاهر تنزيلها، لا نقول بتأويل المعتزلة والأشعرية والجهمية والملحدة والمجسمة والمشبهة والكرامية والمكيفة، بل نقبلها بلا تأويل ونؤمن بها بلا تمثيل، ونقول الإيمان بها واجب والقول بها سنة وابتغاء تأويلها بدعة»(2).
والحق أن الكلام في ذم بدعة الخوض فيما سكت عنه الأولون وفي ذم أهل الابتداع وأرباب الكلام في عدم السكوت عما سكت عنه سلف هذه الأمة أكثر مما يحصى، وحسبنا ما أورده الأصبهاني بسنده عن أنس: (إياكم والبدع)، فقيل: يا أبا عبد الله وما البدع؟ قال: (أهل البدع الذين يتكلمون في أسماء الله وصفاته وكلامه وعلمه وقدرته ولا يسكتون عما سكت عنه الصحابة والتابعون لهم بإحسان)، وما أورده بسنده عن الشافعي: (لقد اطلعت من أهل الكلام على شيء والله ما توهمته قط، ولأن يبتلى المرء بما نهي عنه خلا الشرك بالله خير له من أن يبتلى بالكلام)(3)، وما أورده كذلك بسنده عن نوح الجامع قال: قلت لأبي حنيفة ما تقول فيما أحدث الناس من الكلام والأعراض والأجسام فقال مقالة الفلاسفة؟ فقال: (عليك بالآية وطريق السلف وإياك وكل محدثة، فإنها بدعة)(4).
يقول الشيخ الإمام ابن مندة: «أنكر السلف الكلام في الجواهر والأعراض، وقالوا: لم يكن على عهد الصحابة والتابعين- رضي الله عن الصحابة ورحم التابعين- ولا يخلو أن يكونوا سكتوا عن ذلك وهم عالمون به فيسعنا السكوت عما سكتوا عنه، أو يكونوا سكتوا عنه وهم غير عالمين به فيسعنا أن لا نعلم ما لم يعلموه والحديث الذي ذكرنا- يعني به حديث عائشة: (من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد)- يقتضي أن ما تكلم فيه الآخرون من ذلك ولم يتكلم فيه الأولون يكون مردوداً»(5).
هــــوامــــش

1 - الحجة 2/ 468مجلد1وينظر ذم التأويل لابن قدامة ص10.
1- اجتماع الجيوش ص 62- 64 وينظر العلو ص152، 153.
3 - ينظر الحجة1/ 111واللالكائي145.
4 - الحجة1/ 105.
5 - الحجة للأصبهاني1/ 100.
__________________
اللهم صلي على محمدوآل محمدوصحبه أجمعين...
إذا رأيت أنياب الليث بارزة ... فلا تظنن أن الليث يبتسم


إن غدآ لناظره لقريب.............!!
عبدالوهاب الكرشي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة