"أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته لا يتم ركوعها و لا سجودها و لا خشوعها" (تحقيق الألباني صحيح) انظر حديث رقم: 986 في صحيح الجامع
فالسرقة تكون بأن لايتم العبد ركوعه ولا سجوده بحيث يفترض أن يتم الركوع باستقامة الرجلين والظهر في وضعية الركوع؛ وعند السجود أن تكون اليدين على مستوى متسواو ٍ من الرأس والأنف والجبهه تلامسان الأرض أو الرمال إن كان المصلي بالصحراء
قال رسول الله صلى الله عليه "لاتجزئ صلاة الرجل حتى يقيم
ظهره في الركوع والسجود " صحيح الجامع 1701
وكما أنه لايجب أن ينشغل بتنظيف أنفه وجبهته عند انتهائه من السجود ...
فيفترض الخشوع في الصلاة ،،
عن أبي عبدالله الاشعري :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
بأصحابه ثم جلس بطائفة منهم فدخل رجل فقام يصلي فجعل يركع وينقر في سجوده فقال النبي "اترون هذا ؟من مات على هذا مات على غير ملة محمد ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم ، انما مثل الذي يركع وينقر في سجوده كالجائع لاياكل الاالتمره والتمرتين فماذا تغنيان عنه صحيح بن خزيمة رقم الحديث: 665
وينبغي على من ترك الطمأنينة في الصلاة إذا علم بالحكم أن يعيد فرض الوقت الذي هو فيه ويتوب الى الله عما مضى، ولاتلزمه إعادة الصلوات السابقة كما دل عليه حديث