07-07-09, 07:34 AM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: May 2008 الدولة: الرياض العمر: 40
المشاركات: 27
| ويل لمن غلبت أحاده عشراته عنوان هذا المقال هو مقولة لأحد العلماء مستوحاة من الحديث الأتي: عَنْ عبد اللَّه بن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما عَنْ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فيما يروى عَنْ ربه تَبَارَك وَتَعَالَى قال: ( إن اللَّه تعالى كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها اللَّه تعالى عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها اللَّه عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها اللَّه عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها اللَّه سيئة واحدة ) مُتَّفّقٌ عَلَيْهِ. والمعنى أن السيئة في الميزان توزن بواحدة (أحاد) والحسنة توزن بعشر أضعاف (عشرات) إلى سبعمائة ضعف والله يضاعف لمن يشاء بمنه وكرمه. ومن غلبت أحاده (سيئاته) عشراته (حسناته) فهو من الهالكين والعياذ بالله. ولو تأملنا التمثيل البياني بالأسفل لوجدنا بحسبة بسيطة بين النسب والأوزان أن العبد قد يكون في حاجة حسنة واحدة لكي ينجو من عذاب النار، ولو أننا إفترضنا جدلا أن عبدا ما قد حصد مليون سيئة خلال مدة حياته وبعد مماته (من سن سنة سيئة فعلية وزرها ووزر من عمل بها) وبالمقابل حصد مائة ألف حسنة كذلك في حياته وبعد مماته (صدقة جارية، علم ينتفع به، ولد صالح يدعو له، هداية الشخص للإسلام، السنة الحسنة). في هذا المثال وبالوزن العادي أي ان الحسنة بعشر أمثالها فقط!! تكون كفتي الميزان متساويتان ويكون العبد حينها من أهل الأعراف.... لذلك عليك أخي وأختي:....... الإكثار من الطاعات والقربات لتنال حسنات أكثر بإذن الله عز وجل، وتثقل كفتك..... الحذار من الذنوب والخطايا، لأن حسناتك قد تذهب سدا مقابل السيئات. لأن السيئات تأكل الحسنات كما يأكل الجراد الزرع، وكما تأكل النار الحطب..... والحذر من النفاق وأهله...... والحذر من الشرك بالله ولو شيئا يسيرا......... وأخيرا الحذر من الموت على غير الملة الحنيفية السمحاء، ملة الإسلام ................ قال تعالى: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ (85) ) سورة آل عمران | |
| |