| بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء " وجاء في الأثر " خذ من القرآن ماشئت لما شئت" و في حديث الإسراء والمعراج رواية ابن عباس رضي الله عنه أن رب العزة قال لنبيه محمد صلى الله عليه :إن كنت أعطيت داود زبوراً فقد أعطيتك سبعاً من المثاني والقران العظيم وسورة البقرة وسورة أل عمران ما قرائها أحد من أمتك إلا غُفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر وعدد الرمل . ومن أعظم أبواب الفرج سورة يسّ, قد جاء في فضلها عن النبي صلى الله عليه وعلى آله أنه قال" إن لكل شيء قلباً وقلب القرآن يسّ, ومن قراء يس كتب الله له بقرائنها قراءة القرآن عشر مرات " رواه الدرامي والترمذي . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى قرأ طه ويسّ قبل أن تخلق السموات والأرض بألف عام , فلما سمعت الملائكة القرآن قالت : طوبى لأمة ينزل هذا عليها, وطوبى لأجواف تحمل هذا وطوبى لألسنة تتكلم بهذا". رواه الدرامي . وعن الحسن عليه السلام قال:"من قراء يسّ في ليلة ابتغاء وجه الله أو مرضاةالله غفر له , وقال بلغني أنها تعدل القران كله". وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له في تلك الليلة" وعن عطاء بن رباح رضي الله عنه قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من قرأ يس في صدر النهار قضيت حوائجه" وقال بن عباس: من قرأ يس حين يصبح أعطي يسر يومه حتى يمسي , ومن قرأها في صدر ليلة أعطي يسر ليلته حتى يصبح" رواه الدرامي. فسورة يس عظيمة الفضل وهي قلب القرآن , والمجلية للأحزان ,الماحية للأشجان, وهي العدة لكشف النوازل والمهمات , والسلامة من الفتن والبليات وقد أوصى بها العارفون , وواظب عليها الأولياء والصالحون. ومن أعظم أبواب الفرج سورة الواقعة وهي فيها سر عظيم في جلب الأرزاق كما وردت الأخبار والآثار . أخرج أبو عبيد في" فضائله " وابن الضريس والحرث بن أسامة وأبو يعلى وابن مروديه والبيهقي في "شعب الإيمان" عن ابن مسعود, سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله يقول (من قراء سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا ) وكان أبن مسعود يأمر بناته يقرأن بها في كل ليلة.وأخرج بن مروديه وابن عساكر عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه "علموا نسائكم سورة الواقعة فإنها سورة الغنى" انظر الدر المنثور للسيوطي وجامع الأصول لابن الأثير ومشكاة المصابيح. ومن خواص سورة الدخان : عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال:"من قرأ حم الدخان في ليلتهٍ أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك". وعن أبي هريرة أنه قال:" من صلى بسورة الدخان في ليلةٍ وهو يعلم ما يقول أصبح مغفوراً له" ومن أعظم أبواب الفرج الاشتغال بقراءة سورة" تبارك " أي الملك" وخصوصاً عند النوم , فقد جاء في فضلها وخصائصها عن رسول الله الكثير فمنها أنها تشفع لصاحبها في القبر وتدفع عنه السوء. وتجادل عنه في القبر وتمنع عنه العذاب . وتثبته عند السؤال ومراجعة ملائكة القبر وتؤنس وحشته فيه. وقال عنها صلى الله عليه وسلم )هي المانعة ,هي المنجية, تنجه من عذاب القبر ) رواه الترمذي وعن أنس قال قال :رسول الله صلى الله عليه وسلم((سورة من القرآن ماهي الإ ثلاثون آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة وهي سورة تبارك)) ومن أعظم أبواب الفرج سورة الفتح ..أخرج البخاري في صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ((لقد نزلت عليّ الليلة سورة أحب إلي من الدنيا وما فيها )) وفي رواية " أحب مما طلعت عليه الشمس " ثم قرأ" إنا فتحنا لك فتحاً مبينا " وعن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال :من قرأ سورة الفتح كان له من الأجر كأنه ممن بايع سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة , كذا في "التفسير" قال بعض الصالحين: إذا قرأها الضعيف قوي وعزّ , أو المغلوب انتصر , أو المُعسِر يسر الله أموره , أو المديون قضى الله دينه , أو المسجون خرج من سجنه , أو المكروب رفعه الله تعالى بلطفه وكرمه وبأسرار هذه السورة , كذا في" خواص القرآن " بشرط الصدق في الطلب وحسن النية والقصد". وفيما ورد عن فضل سورة الضحى قال الإمام الغزالي:روي عن جماعة من السلف أنهم كانوا يقرءون سورة الضحى عند التلفه أي( المفقود أو المسروق) فيجدون ما تلف لهم. ومن خواص سورة الإخلاص : وفي روايةٍ صحيحة أنه صلى الله عليه وسلم قال : والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن. وأخرج الطبراني وأبو نعيم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قرأ " قل هو الله أحد " في مرضه الذي يموت فيه , لم يفتن وأمن من ضغطةِ القبر وحملته الملائكة بأكفها حتى تجيزه من الصراط إلى الجنة" غير أنه قد ورد فضائل للعديد من السور الكريمه لكن اسانيدها ورواياتها معروفه معلومه لاجدال فيها لكنني أثرت ايراد الأسانيد للسور التى قد يختلف على فضلها العامه. |