لا يصلح آخر هذه الامة الا بما صلح به اولها (1) | لا يصلح آخر هذه الامة الا بما صلح به اولها (1)
بقلم :- اسامة حافظ صندوقة تحية الاسلام......................تحية طيبة مباركة زكية....................يشع منها الامن والامان
................وعنوانها الاخلاص ...................والايمان.....................يس معها المسلم من أخيه......
..............فينبعث معها المحبة وترابط القلوب .......................وينبث بسببها الانس والبشاشة والاطمئنان.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تحية تقربني منكم............. وحسبي وحسبكم أنها لغة الانبياء................... وفيها مسحة من النبوة المحمدية
ولمحة من روحها ،وومضة من أشراقها.......................انها الصلة الجامعة بيننا.............. فلو ان الارض
نطقت............................ لأخبرت انها لم تشهد منذ ان دحدحها الله تحية أعظم من تحية هذه الامة.
سلام......ورحمة من الله .......................وبركاته.................... ...أرأيتم ؟؟؟ انها على الحق وأهدى به.
أنها أمة محمد صلى الله عليه وأله وسلم.................... هذا شعارها...............................وبه صلاحها
وصلاح اول هذه الامة شيء ضربت به الامثال...........وقدمت عليه البراهين وقامت به الحجة وخلدته بطون
التواريخ واعترف به الموافق والمخالف ولهج به الراضي والساخط وسجلته الارض والسماءولم تشهد الارض
قوما اتحدت سرائرهم وظواهرهم على الخير مثل اول هذه الامة............فأقاموا قانون العدل بأنفسهم ,وطبقوا
شرعة الأحسان بغيرهم ................هذه شهادة للأرض صامتة............لكن صمتها ابلغ في الدلالة من نطق
جميع الناطقين.
أن هذه الأمة نجحت وتفوقت في مراحلها الأولى على هدي القرآن الكريم وعلى هدي سيدنا محمد صلى
الله عليه وسلم فبلغه بالامانة.............. وبينه بالامانة...............وحكم به بالامانة...............وحكمه
في النفوس بالامانه وعلم وربى وزكى بالامانة........................ونصبه فرقانا بين الحق والباطل وميزانا
بالامانة.
فكان الاولين من هذه الامة يحكمونه في انفسهم ويقفون عند حدوده ويزنون به ويردون اليه كل اختلاف.
فهذا الذي صح وصلح به أول هذه الامة...................حتى اصبح سلفا صالحا وبذلك استحقوا بجدارة تميزهم
بالصلاح والفلاح لتمسكهم بكتاب الله واتباعهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.............انها محبة واتباع
لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولكتاب الله عز وجل ((القران الكريم)).
هذا القران الذي وصفه منزله بانه امام وموعظة............وانه نور وبينات...............وانه برهان وبيان.
.........وانه هدى وفرقان...........وانه رحمة وشفاء لما في الصدور............وانه يهدي للتي هي اقوم
..........وانه لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه...................... وانه قول فصل وما هو بالهزل.
......... ثم بعد كل هذا هوحجة لنا او علينا..........محفوظ من رب العالمين........هذا هو القران
الذي اصلح النفوس.................فاصبح اهله هم السلف الصالح وما انحرفت نفوسهم عن الصراط
المستقيم وبه رجعوا وعادوا الى صراط الفطرة ..................... آلم يحررهم من ربقة التقاليد المتعفنة والعادات
الجاهلية الجهلاء وفتح امامهم ميادين التأمل والتعقل ثم زكى النفوس بالعلم والاعمال الصالحة وزينها بالفضائل
والاخلاق الحميدة و الآداب.
والقران هو الذي اصلح بالتوحيد ما افسدته الوثنية..................وداوى بالوحدة ما جرحته الفرقة و اجترحته
العصبية وسوى بين الناس في العدل والاحسان فلا فضل لعربي على عجمي الا بالتقوى ولا لملك على سوقي الا
بالمعروف ولا لطبقة من الناس على طبقة الا بالفلاح والصلاح.
والقران هو الذي حل أم المشاكل " الغنى والفقر" .............فحث على العمل وحدد الفقر وحث الاغنياء على
مساعدة الفقراء وعلى البذل والعطاء (حقا معلوم للسائل والمحروم)) في مال الغني يدفعه الغني عن طيب نفس
ويعتقد انه قربى الى الله
ويأخذه الفقير بشرف لانه عطاء الله وحكمه وأذا أستغنى عنه عافه كما يعاف المحرم فلا تستشرف اليه نفسه ولا
تمتد اليه يده.
والقران وضع الحدود بين الحاكمين والمحكومين وجعل القاعدة في الجميع (( ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم
نفسه))...............واساسها العدل والاحسان فلا يهضم لاحد حق ولا يظلم فيها بشر.
والقران دستور سماوي رباني لا نقص فيه..................فالعقائد فيه صافية والعبادات خالصة لله رب العالمين
والاحكام عادلة والسلوكيات مستقيمة والروح لا يهضم لها حق والجسم لا يضيع له مطلب.
هذا هو القران الذي صلح عليه اول هذه الامة وهو الذي لا يصلح آخره ألا عليه.
وما أحوجنا الان للتمسك في كتاب الله وسنة رسوله الكريم اذا شعرنا بسوء احوالنا . وضعف قوتنا وهواننا على
الناس ..........................أن سر قوتنا في قرآن يتلى وكعبة تزار................ ومحبة لسيدنا محمد صلى الله
عليه وسلم وأتباع بأحسان............................. مصداقًا لقوله صلي الله عليه
وسلم:(إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي
ابدا : كتاب الله وسنتي).
نسأل الله عز وجل أن يوفق المسلمين جميعا لما هو
أصلح وانفع لدينهم ودنياهم، ونقول ما قاله الإمام مالك بن
أنس رحمه الله:
" لا يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح أولها ".
وذلك باتباع الكتاب والسنة، والاعتصام بهما،
السؤال:- هل فقدنا الامل في أي اصلاح للأمة الاسلامية؟؟؟؟
أو بمعنى أخر........
هل المستقبل محكوم عليه بالفساد والإفساد والتدهور والانحطاط؟!
اما المؤمنون فيقولون :- الله موجود ...........................ما في مشكلة....واجابتهم
............نعم والعاقبة للمتقين وسيعود المسلمون الى سابق مجدهم.....نعم والمستقبل
للاسلام والمسلمون......................والمسلم الحقيقي صابر ومحتسب و مرابط يتربص..........اما اليائسون من
رحمة الله فيحجمون ويترددون وفي ذات انفسهم ينكرون..................................
هل يعود الاسلام الى سابق مجده؟؟؟؟؟
يتبع ....................................(2)........... ................تحياتي |
__________________ أنا الذي أهدي الورد من بستان قلبي المجروح من المسجد الأقصى المبارك ومن تحت شجرة الزيتونة الخضراء وحولها الغنمات ترعى وأمامي قبة الصخرة المشرفة... لمن الورد ؟؟؟ لكل أبناءالأمة الأسلامية و شعب فلسطين
لكم الورد المعطر بالشوق والحنين
ومع كل ورده اللهم أنصرالاسلام والمسلمين وشعب فلسطين |