كفانا نكبات كفانا نكبات " ان السيل لا يوقفه الا سيل مثله" بقلم: اسامة حافظ صندوقة يا هؤلاء.... هل تحبون الأسترخاء الذليل..... وتعشقون حياة الغرور؟؟؟؟ لن يحول ذلك بينكم وبين الموت........... والويل للمسلم اذا مات((( ذ ليلا ))) يا اهل زماننا.... أسمعوها كما قالها الفاروق عمر بن الخطاب... ...... ((( من أستثير*** ولم يثر فهو*** حمار)))........ أخبروني بالله عليكم.............. الى متى سيبقى الأسد نائما او مخدرا أو مهمشا ؟؟؟؟ * * * (( الا تستحق القدس وغزة والضفة والعراق غضبة لله رب العالمين؟؟))) * * * أجيبوني... من الذي جعل شعب باكستان يقفون الى جانب العرب في صراعهم مع اليهود؟؟؟............ أليس هو الاسلام بعينه؟؟؟ طبعا ولا فضل للدبلوماسية العربية نهائيا............... أنما هو الاسلام وحده ولا شيء سواه هوالذي يوحد أبنائه ويزلزل أعدائه ونحن كعرب مسلمين لنا عزتنا وكرامتنا ولسنا أذيالا في القافلة البشرية ((( ولسنا بطير مهيض الجناح ولن نستذل ولن نستباح))) أن قلوبنا تعتصر آلما وحزنا ونحن في أخر يوم من شهر رمضان المبارك لعام 2009م وعلى ما نحن فيه..... يأتي عيد...... ويذهب عيد....... ولا جديد و خاصة أن أجراس الخطر تهدد وطبول السماء ترعد كل شي في خطر هويتنا وعزتنا وكياننا ووطننا العربي الكبير..... وليس اخطر مما نحن فيه الان أننا منذ زمن طويل نحاول ان نتلمس طريقنا الى النهوض والتقدم الى القدس والمسجد الاقصى المبارك الى العراق وغزة....والى..... والى..... والى لحمتنا ووحدتنا.... الى محبتنا وأخوتنا.....الى اسلامنا وعقيدتنا. الطريق مسدود...... مسدود....... وكل شيء في خطر أنها الحقيقة الناصعة..........فالرائد لا يكذب اهله........عقيدتنا في خطر شديد.......... اسلامنا مستهدف من بعيد.......... القدس تهود من يهود.......كياننا وعزتنا وكرامتنا و وحدتنا....... لغتنا تراثنا مجدنا...... اطفالنا وشبابنا ......اخلاقناوتقاليدنا.....و...و... قدسناوعراقنا........ اين كل هذا الان وماذا بقي لنا فغدا عيد.؟؟؟؟ كفى بالله عليكم كفى فما نكاد ان نخرج من حفرة حتى نسقط بغيرها دون أن نستفيد من المصائب التي حلت بنا....... فما كدنا ان نتخلص من نكبة الا وحلت بنا أختها وبنت عمها وبنات خالها من شعارات الثورة والدمقراطية والاشتراكية والاحزاب الدينية...الخ الى أن ضاع كل شيء فأصبحنا بعرا........ لا شيء ......لا شيء.....لا شيء يجب علينا ان نخاف............. اننا في خطر أليس الله بقادر على حمايتنا؟؟...............أننا ضعفاء. أليس الله بقادر على حماية القدس والمسجد الاقصى؟؟؟. أليس الله بقادر على حماية العراق وأفغانستان وقبلها الاندلس؟؟؟. أجل انه...............الله القادروهو القادر على كل شيء...... ولكن.......... أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.... ويأكلوا من قمحهم..... وليس من وراء البحار والمحيطات؟؟؟ كيف السبيل لتغير النفوس حتى يغيرنا الله فنصبح أسود؟؟؟؟ اللهم أن بطن الارض خيرا من ظهرها أبكي يا قمر......أننا في خطر....... واصرخ يا بحر.......أننا في خطر والقادم أدهى وأمر....... لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. والسلام. |
__________________ أنا الذي أهدي الورد من بستان قلبي المجروح من المسجد الأقصى المبارك ومن تحت شجرة الزيتونة الخضراء وحولها الغنمات ترعى وأمامي قبة الصخرة المشرفة... لمن الورد ؟؟؟ لكل أبناءالأمة الأسلامية و شعب فلسطين
لكم الورد المعطر بالشوق والحنين
ومع كل ورده اللهم أنصرالاسلام والمسلمين وشعب فلسطين |