25-09-09, 09:01 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Apr 2009 الدولة: القلوب المؤمنة بالله
المشاركات: 184
| الافتاء الواقع والضروة بسم الله الرحمن الرحيم ...الفتوى الشرعية التي تصدر من ائئمتنا الافاضل في مواطن كثيرة جزاهم الله عنا كل خير والتي اجتهدوا فيها لقضايا نري انها لايوجد لها جواب في نص قرآني اوسنة مؤكده او في اي وجه من وجوه القياس لنرى الفتوى قد دخلت من باب الاجتهاد الذي لايتعارض مع النص لما اوردناه انفا من مصادر التشريع...وكثير من الاخوة يطرحون مسائل للفتوى اجوبتها موجودة في القرآن والسنن ويرد بعض شيوخنا الاجلاء بالعودة الى النص ...اذن ان الفتوى في ذلك لم تعد فتوى في المعنى الشرعي لان الحكم موجود في النص الشرعي مما لايفرق فيه بعض الاخوة بوجوب التفريق بين ماورد بنص وايده عالم فقيه وعاد اليه ولزومه بالتطبيق الشرعي وبين الفتوى الصادرة من عالم جليل في قضية ليس لها في النص من باب ..فتصدر الفتوى من اهل العلم في قضايا خاصة وعامة ...وهذا يقودنا ايضا الى ان كل فتوى لها قياساتها على المستوى الشخصي اذا كانت شخصيه زمانها ومكانها وخصوصيتها والتي تخلف ربما بين شخص واخر لاختلاف المكان اواختلاف الزمان . اما الفتوى الصادرة في الشأن العام هي رأى اهل العلم لاحكام الضرورة في الشأن العام ةالتي تبنى من قبل العالم نتيجة ظروف خارجة عن المعطيات الشرعية وتستوجب اصدار الفتوى.. لقد تساءل الكثيرون هل الفتوي في اي قضية من قضايا الشأن العام ملزمة اوغير ملزمة في وجوب التطبيق ..لنقول ان اي فتوى تصدر لدفع الضرر وتوضيح المنافع هي جائزة الوجوب بالتطبيق بالقدر الذي يراه المنتفع بجوب التطبيق دفعا للضرر..وعندها تكون للفتوى منزلة الضرورة...ومانراه اليوم من فتاوى بخصوص بعض الاوبئة والامراض المنتشرة (كانفلونزا الخنازير )على سبيل المثال لاالحصر...ان اي فتوى يجب الاستماع اليها والعمل بموجبها اذا لم تخرج عن النص الشرعي في مصلحة الامة وان فتوي تضر بتلك المصلحة وتؤدي الى فرقتها والمساس بثوابت ديننا الحنيف والتي نراها بين الحين والاخر وهي تشكل واقعا مؤلما وبين الضرورة للفتوى التي تصدر لصلاح الامه والانسانية ....بارك الله في يد كل من سخر علمه لخدمة الاسلام من موقع المسؤولية امام الله اولا واخيرا ... | |
| |