ماهو برجك ماهو برجك ام تريد ان اقراء لك أو لكِ الطالع
فقط اختاروا و انا أنبئكم ان شئتم بالمستقبل وماضيكم و ان شئتم بما تكتمون في انفسكم ذلك امر بسيط ان لي من القدرات ما يؤهلني لذلك وان كنتَ مصاباً بداء عضال فدوائك عندي غير محال وان كنتِ تريدينه الي جوارك دائماً ساجعله في اصبعك خاتما...و الائحة تطول من العجائب.
انه لمن المؤسف ان يتفشى فينا سرطانا من هذا النوع و نحن امة الاسلام التي جاهدت فكرا و سيفا من اجل استئصال هذا الورم و تثبيت الحق و بيانه.
لقد كثر في الاونة الاخيرة التعاطي الي الشعوذة و اللجوء الي قراءة الكف و الطالع والفنجان بحثا عن معرفة ماهو غيبي و هذا ان دل على شئ فإنما يدل على معتقدات خاطئة تسللت الي قلوبنا الضعيفة و احكمت السيطرة عليها حتى عميت ابصارنا و صرنا نتخبط خبط ناقة عشواء و الادهى و الامر ان هنالك جهات تدعم هذا النوع من الممارسات السلبية و تقدمها في شكل مشاريع استثمارية بحيث تقوم على انشاء قنوات فضائية متخصصة في هذا الوباء و بالطبع تلاقي اقبالا كبيرا ثم انها لا تقتصر فقط على التلفزيون انما تستغل الجرائد كذلك، لمن اراد ان يتصل بهم و قد اكدت دراسة ميدانية اجريت على عدد من الدول العربية و هذه الدراسة موجودة في موقع صوت العروبة بأسلوب دقيق اكدت هذه الدراسة ان العرب ينفقون أكثر من 5 مليارات دولار سنويا على الدجل والشعوذة وهذا الرقم بدا لي ضخما جدا حيث من خلاله يمكن حل او المساهمة في حل مجموعة من المشاكل التي تتخبط فها الدول العربية من بطالة و تدني مستوى المعيشة، ضعف الخدمات الصحية و البنية التحتية المهترئة...وكما تجدر الاشارة الي ان نسبة المثقفين و بذات المثقفات من المتعاطين لهذا الوباء تفوق غيرهم و هنا تكمن المصيبة فهل من حل يخرجنا من هذا المستنقع النجس ـ رحماك يا الله ـ.
قال بن باز و هو عالم سعودي معروف جوابا لسؤال في هذا لشأن
الحمد لله
ما يسمى بعلم النجوم والأبراج والحظ والطالع من أعمال الجاهلية التي جاء الإسلام بإبطالها وبيان أنها من الشرك لما فيها من التعلق بغير الله تعالى واعتقاد الضر والنفع في غيره وتصديق العرافين والكهنة الذين يدّعون علم الغيب زوراً وبهتاناً ليبتزوا أموال الناس ويغيروا عقائدهم ،
والدليل على ذلك ما رواه ابو داود في سننه بإسناد صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد } وما رواه البزار بإسناد جيد عن عمران بن حصين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال { ليس منا من تطير أو تُطير له أو تكهن أو تُكهن له أو سحر أو سُحر له }
ومن ادعى معرفة علم شيء من المغيبات فهو إما داخل في اسم الكاهن وإما مشارك له في المعنى ، لأن الله تعالى استأثر بعلم الغيب فقال عز وجل { قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيبَ إلا الله } .
ونصيحتي لكل من يتعلق بهذه الأمور أن يتوب إلى الله ويستغفره وأن يعتمد على الله وحده ويتوكل عليه في كل الأمور مع أخذه بالأسباب الشرعية والحسية المباحة وأن يدع هذه الأمور الجاهلية ويبتعد عنها ويحذر سؤال أهلها أو تصديقهم طاعةً لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وحفاظاً على دينه وعقيدته .
انتهى جواب ابن باز يرحمه الله  |
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة المنسق العام ; 01-10-09 الساعة 04:34 PM.
|