إنكي أبهى من الحور.......!!! · السلام عليكم ورحمه اللهوبركاته ّّّّّّّّّّ سأطرح بين يديكي موضوع يهمكل آمرأة ويهم كل من لها أمال وطموحات يهم من تحب البناء ولا تهدم يهم صويحباتالعقول الراجحة موضوعي يتكلم عن وقت ليس بمثل هذا الوقت وزمان ليسبمثل زماننا ومكان هو أرفع أن يكون بمكاناًوليته يكون ألا وهي الجنة ملتقىالأبرار والصادقين ملتقى من صدقوا ما وعد الله ملتقى من قلنا بالله اليوم لا اتكلم عن نعيم لكل أهلها بل اتكلم عن فئه منها نعم فئهوصفت بأنها وقود للنار وأكثر أهلها وصفت بناقصات العقل و الدين وصفت باعظم فتنََةُُُُبعد الدجال ومع هذا لم تتنازل عن طموحها لعلو ذاك المكان لمتتنازل لتعطي قصرها لغيرها لم تتنازل عنمن اختارته زوجها بالجنه لغيرها من النساء لمتتنازل عن القصور والعبيد وكل هذا لم تعصي وتكون من المحرومين منروئيه رب الكونلكم أن تتخيلوا هذا النعيم لهنَّ تخيلوا هل تستطيعون ؟ ، إن فيها ما لا عين رأت ولا أذنن سمعت . حواء : هل تعلمين مدىالنعيم الذي ستجدينه في الجنة ؟ حواء : هل أنتي متشوقة لمعرفة هذا النعيم؟ حواء : لا تجعلي نفسك أقل منهنَّ (( نساء الجنة نساء الجنة نساء الحنة )) نســـــــــــــــــــاء الأرض بالجنة ... هم اللآتي فزنَّ هم اللآتي يغرنَّ منهم حور الجنه هم منصلينَّ وصمنَّ واعتكفنَّ وعبدنَّ الله لهنَّ فالجنه مثل ماللرجلفيها بشرى لكنَّ .. من حبيب الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما يقضي الله أمر العباد ويختار من يختار لجنته ويختار من يختارلغضبه وناره"نعوذ بالله ان نكون منهم" عند دخول النساء للجنه يحصل فيها حوار بين حور الجنهوالآدميات : نحن أكثر حُسنا وبهاء ً وأبهر جمالا وخلقة منكن أيتهاالآدميات .. لما ذُكر من وصفنا في القرآن والسنة، ولقوله عليه الصلاةوالسلام في دعائه على الميت في الجنازة: "وأبدله زوجا خيرا من زوجه". واسمعن ما ورد في وصفنا .. لو أن حورية واحدة من حوريات العين .. اطلعت من السماء لأضاءت لها، ولقهر ضوء وجهها الشمس والقمر.. وقد وصفناالله تعالى ، فقال جل وعلا : "خيّرات حسان" فالخيرات ما أختارهن اللهفأبدع خلقهن باختياره، فاختيار الله لا يشبه اختيار الآدميين. ثمقال جل شأنه : "حِسان" فوصفنا بالحُسن فإذا وصف خالق الحُسن شيئا بالحُسن فانظرن ما هناك. رد الآدميات : بلنحن أفضل من الحور العين بسبعين ألف ضعف، كما روي مرفوعاً ، وقد ذكر ابن المبارك: إن نساء الدنيا من دخلت منهن الجنة فضلن على الحور العين بما عملن فيالدنيا. حور العين نحن في الجنة نأخذ بعضنابأيدي بعض ونغني بأصوات لم تسمع الخلائق بأحسن منها ولا بمثلها .. نحن الراضيات فلا نسخطأبداً .. ونحن المقيمات فلا نظعن أبداً .. ونحن الخالدات فلا نموتأبداً .. ونحن النعمات فلا نبؤس أبداً .. ونحن خيرات حسان .. حبيبات لأزواج كرام". نساء الدنيا اسمعنَّ ما قالت عائشة رضي الله عنها في ذلك رداً عليكنَّ : إن الحورالعين إذا قلن هذه المقالة أجابهن المؤمنات من نساءأهل الدنيا: نحن المصليات وما صليتن، ونحن الصائمات وما صمتن، ونحن المتوضئات وما توضأتن، ونحن المتصدقات وما تصدقتن. قالت عائشة رضي الله عنها: فغلبنهنَّ والله وللنســــاء الارض القصور والعبيد والتيجان والخيام وكلماتشتهي النفس فلا عين رأت ولا أذنٌُ سمعت ولا خطر على قلببشر ولكن لايوجد أعزب بالجنه فنساء الجنة من الأرض المرأة في الجنة لاتخرج عن هذه الحالات الست : 1- إما أن تموت قبل أن تتزوج .. فهذه يزوجها الله – عزوجل – في الجنةمن رجل من أهل الدنيا لقوله صلى الله عليه وسلم : { ما في الجنة أعزب } [أخرجهمسلم]، : إذا لم تتزوج – أي المرأة – في الدنيا فإن الله تعالىيزوجها ما تقر بها عينها في الجنة.. فالنعيم في الجنة ليس مقصورا على الذكور وإنماهو للذكور والإناث ومن جملة النعيم: الزواج. - إما أن تموت بعد طلاقهاقبل أن تتزوج من آخر.. وهذه مثل الأولى .. 3- إما أن تكون متزوجة ولكنلا يدخل زوجها معها الجنة، والعياذ بالله .. وكذلك هذه مثل الأولى والثانية ، .: فالمرأة إذا كانت من أهل الجنة ولم تتزوج أو كان زوجها ليس منأهل الجنة فإنها إذا دخلت الجنة فهناك من أهل الجنة من لم يتزوجوا من الرجال. أيفيتزوجها أحدهم. - إما أن تموت بعد زواجها ، وهذه لزوجها الذي ماتت عنهإن دخل الجنة .. - إما أن يموت زوجها وتبقى بعده بلا زوج حتى تموت فهيزوجة له في الجنة إن دخل الجنة .. - إما أن يموت زوجهافتتزوج بعده غيره ..فإنها تكون لآخر أزواجها مهما كثروا لقوله صلى الله عليه وسلم : { المرأة لآخر أزواجها } ولقول حذيفةلامرأته: ( إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي فإن المرأة في الجنةلآخر أزواجها في الدنيا ,وقيل لذلك حرم الله تعالى على أزواج النبي أن ينكحن بعده لأنهن أزواجهفي الجنة ). ومع الوصف المذكور للأزواج الا ان الله سبحانه وتعالىلم يشوق نساء الجنه للجنه برجالها ولذاك سبب الا وهو حياء المرأه أن شوق المرأة للرجال ليس كشوق الرجال للمرأة – كما هو معلوم – ولهذافإن الله شوّق الرجال بذكر نساء الجنة مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ما تركتبعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) – أخرجهالبخاري أما المرأة فشوقها إلى الزينة من اللباس والحلي يفوق شوقها إلىالرجال لأنه مما جبلت عليه كما قال تعالى ( أومن ينشأ في الحلية ) – الزخرف آية 18- إنما ذكر – أي الله عز وجل – الزوجات للأزواج لأنالزوج هو الطالب وهو الراغب في المرأة فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة وسكت عنالأزواج للنساء ولكن ليس مقتضى ذلك أنه ليس لهن أزواج .. بل لهن أزواج من بني آدم صفـــــــــــات نساء الجنة إذا دخلت المرأة الجنة فإنالله يعيد إليها شبابها وبكارتها لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الجنة لايدخلهاعجوز .... إن الله تعالى إذا أدخلهن الجنة حولهن أبكارا ورد في بعض الآثار أن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العينبأضعاف كثيرة نظرا لعبادتهن الله . وبشرى لك اختيالفاضله.... الجنة قد تزينت لكن معشر النساء كما تزينت للرجال ( في مقعد صدق عندمليك مقتدر ) فالله الله أن تضعن الفرصة فإن العمر عما قليل يرتحل ولا يبقى بعدهإلا الخلود الدائم ، فليكن خلودكن في الجنة – إن شاء الله – واعلمن أن الجنة مهرهاالإيمان والعمل الصالح الأماني(انا عند ظن عبدى بي فليظن بي ما شاء) وتذكرن قوله صلى الله عليهوسلم : ( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة الثمانيةشئت. صفات ازواج نســـــــاءالجنه وهم من بني أدم.... يبعث الله الرجال من اهلالجنة على صورة أبيهم آدم جردا مردا مكحلين فى الثالثة والثلاثين من العمر على مسحةوصورة يوسف وقلب أيوب ولسان الحبيب محمد عليهم الصلاة وازكى السلام وقد أنعم الله عليهم بتمام الكمال والجمال والشباب لا يموتون ولاينامون صفــــــــــات غلمان او عبيد نساء الجنه : , قال صلى الله عليه وسلم فى وصفهن أن المؤمن لينظر ال مخ ساقها ( أىزوجته ) كما ينظر أحدكم الى السلك من الفضه فى الياقوت ( كأنهن فى شفافية الجواهر ) على رؤوسهن التيجان وثيابهن الحرير وهم خلق من خلق الجنة وهمخدم الجنة الصغار يطوفون على أهل الجنة بالطعام والشراب وقائمين على خدمتهم وهم من تمام النعيم لأهل الجنة فرؤيتهم وحدها دون خدمتهم منالمسرة وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْحَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُورا بشرى لك من كانت عقيم بالدنيا ودخلت الجنه المولودون فى الجنة هذه رحمة لمن حرم الأنجابفى الدنيا واذا أشتهى أحد من أهل الجنة الولد أعطاه الله برحمته كمايشاء لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُالْمُحْسِنِينَ سورة الزمر : 34 |
التعديل الأخير تم بواسطة منسق 7 ; 08-10-09 الساعة 04:52 PM.
|