11-11-09, 01:51 PM
|
#1 (permalink)
|
][::.عضو متميز.::][
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 3,467
| [] فـًضـل أعمآل عشرة ذي الحجـهـ [] [] فـًضـل أعمآل عشرة ذي الحجـهـ [] وردفي فضل هذه الأيام أدلة من الكتاب والسنة منها :
1 / قال تعالى : (والفجر وليلٍ عشر ) . قال بن كثير – رحمه الله - : المراد بها عشر ذي الحجة كما قله بن عباس وبن الزبير ومجاهد وغيرهم .
2 / وعن بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ) قالوا ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال ( ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل ٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ) رواه البخاري
3 / قال تعالى: ( ويذكروا اسم الله في أيامٍ معلومات ) قال بن عباس : أيام العشر وبن كثير.
4 / وعن بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما من أيام أعظم العمل فيهن من هذه الأيام العشر ، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) رواه الأمام أحمد
5 / كان سعيد بن جبير – رحمه الله – وهو الذي روى حديث بن عباس السابق إذا دخلة العشر اجتهد اجدهاداً حتى ما يكاد يُقدَرُ عليه .
6 / قال بن حجر في الفتح : والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكاناجتماع أمهات العبادات فيه ، وهي الصلاة والصيام والحج والصدقة ، ولاياتي ذلك في غيره . ما يستحب في هذه الأيام :.. 1/ الصلاة : يستحب التبكير إلى الفرائض ، والإكثار من النوافل ، فإنها من أفضل القربات . روى ثوبان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة ، وحط عنك بها خطيئة ) رواه مسلم . وهذا عام في كل وقت . 2 / الصيام : لدخوله في الأعمال الصالحة ، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر ) رواه أحمد وأبو دود والنسائي . قال الأمام النووي عن صوم أيام العشر أنه مستحب استحباباً شديداً ... 3 / التكبير والتهليل والتحميد : لما ورد في حديث بن عمر السابق ( فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) . وقال الأمام البخاري : ( كان بن عمر وأبوهريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ) . وحري بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي قد أضيعت في هذا الزمان ، وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير _ وللأسف _ بخلاف ما كان عليه السلف الصالح . وقد ورد لتكبير عدة صيغ مروية عن الصحابة والتابعين ومنها :
أ / الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيراً .
ب / الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر، الله أكبر ، ولله الحمد .
ج / الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد . 4 / صيام يوم عرفة : يتأكد صوم يوم عرفة ، لم اثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال عن صوم يوم عرفة ( أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده ) رواه مسلم . لكن من كان في عرفة – أي حاجاً – فإنه لايستحب له الصيام ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطراً . 5 / فضل يوم النحر : يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين . هذا مع أن بعض العلماء يرى أنه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة . قال أبن القيم ( خير الأيام عند الله يوم النحر وهو يوم الحج الأكبر ) كما في سنن أبي دود عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أن أعظم الأيام عند الله يوم النحر ، ثم يوم القر ) ويوم القر هو يوم الاستقرار في منى وهو اليوم الحادي عشر وقيل يوم عرفة أفضل منه لأن صيامه يكفر سنتين ، وما من يوم يعتق الله فيه الرقاب أكثر منه في يوم عرفة ولأن الله تعالى يدنو فيه من عباده ثم يباهي ملائكته بأهل الموقف ، والصواب : القول الأول لأن الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء . وسواء كان هو أفضل أم يوم عرفة فليحرص المسلم على أدراك فضله وانتهاز فرصته .................
..هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد.. |
__________________ |
| |