رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »     موضوع أعجبني [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لابتي عز وفخر (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: بسبوسة الجالكسي بالصور رهييييبه (آخر رد :ساعه غياب)       :: انتقلة يو امة ولدة محمد عبيدالله (آخر رد :شجاع الشنبري)       :: نسب عائلة قرة علي (آخر رد :غير مسجل)       :: تفسير الأية الكريمة ( انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ) (آخر رد :الشريف حسين وسمي الحسني)       :: لا تخذل المرأة أن هي لجأت اليك (آخر رد :الشريف حسين وسمي الحسني)       :: من نشاطات ديوان السادة الأشراف آل الخولي الحسيني/تهنئة بعيد استقلال الأردن (آخر رد :البراهيم)       :: بحث تاريخي عن ينبع النخل (آخر رد :البراهيم)       :: لكل من يعرف (آخر رد :البراهيم)       :: السادة الحيادرة في اليمن استفسار ؟؟؟ (آخر رد :البراهيم)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- > »؛°..منتدى المواضيع الإسلاميه العامـه..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-11-09, 02:14 PM   #1 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,533
افتراضي من أبواب الصدقة

من أبواب الصدقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وإليكم إخواني وأخواتي في المنتدى هذه المقالة للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله عن الصدقة

كتب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله مقالة نشرت سنة 1956 في مجلة الإذاعة تقول :
نظرت البارحة فإذا الغرفة دافئة والنار موقدة، وأنا على أريكة
مريحة، أفكر في موضوع أكتب فيه، والمصباح إلى جانبي، والهاتف قريب
مني، والأولاد يكتبون، وأمهم تعالج صوفا تحيكه، وقد أكلنا وشربنا،
والراديو يهمس بصوت خافت، وكل شيء هادئ، وليس ما أشكو منه أو أطلب
زيادة عليه> فقلت " الحمد لله "، أخرجتها من قرارة قلبي، ثم فكرت فرأيت أن "
الحمد " ليس كلمة تقال باللسان ولو رددها اللسان ألف مرة، ولكن
الحمد على النعم أن تفيض منها على المحتاج إليها، حمد الغني أن يعطي
الفقراء، وحمد القوي أن يساعد الضعفاء، وحمد الصحيح أن يعاون
المرضى، وحمد الحاكم أن يعدل في المحكومين، فهل أكون حامدا لله على
هذه النعم إذا كنت أنا وأولادي في شبع ودفء وجاري وأولاده في الجوع
والبرد؟، وإذا كان جاري لم يسألني أفلا يجب علي أنا أن أسأل عنه؟

وسألتني زوجتي: فيمَ تفكر؟، فقلت لها.

قالت: صحيح، ولكن لا يكفي العباد إلا من خلقهم، ولو أردت أن تكفي
جيرانك من الفقراء لأفقرت نفسك قبل أن تغنيهم.

قلت: لو كنت غنيا لما استطعت أن أغنيهم، فكيف وأنا رجل مستور،
يرزقني الله رزق الطير، تغدو خماصا ًوتروح بطاناً؟

لا، لا أريد أن أغني الفقراء، بل أريد أن أقول إن المسائل نسبية،
وأنا بالنسبة إلى أرباب الآلاف المؤلفة فقير، ولكني بالنسبة إلى
العامل الذي يعيل عشرة وما له إلا أجرته غني من الأغنياء، وهذا
العامل غني بالنسبة إلى الأرملة المفردة التي لا مورد لها ولا مال
في يدها، ورب الآلاف فقير بالنسبة لصاحب الملايين؛ فليس في الدنيا
فقير ولا غني فقرا مطلقا وغنىً مطلقا، وليس فيها صغير ولا كبير، ومن
شك فإني أسأله أصعب سؤال يمكن أن يوجه إلى إنسان، أسأله عن العصفور:
هل هو صغير أم كبير؟، فإن قال صغير، قلت: أقصد نسبته إلى الفيل، وإن
قال كبير، قلت: أقصد نسبته إلى النملة..

فالعصفور كبير جدا مع النملة، وصغير جدا مع الفيل، وأنا غني جدا مع
الأرملة المفردة الفقيرة التي فقدت المال والعائل، وإن كنت فقيرا
جدا مع فلان وفلان من ملوك المال..

تقولون: إن الطنطاوي يتفلسف اليوم .. لا؛ ما أتفلسف، ولكن أحب أن
أقول لكم إن كل واحد منكم وواحدة يستطيع أن يجد من هو أفقر منه
فيعطيه، إذا لم يكن عندك – يا سيدتي– إلا خمسة أرغفة وصحن " مجدّرة "
( وهو طعام من البرغل أي القمح المجروش مع العدس )، تستطيعين أن
تعطي رغيفا لمن ليس له شيء، والذي بقي عنده بعد عشائه ثلاثة صحون من
الفاصوليا والرز وشيء من الفاكهة والحلو يستطيع أن يعطي منها قليلا
لصاحبة الأرغفة والمجدّرة..

والذي ليس عنده إلا أربعة ثياب مرقعة يعطي ثوبا لمن ليس له شيء،
والذي عنده بذلة لم تخرق ولم ترقع ولكنه مل منها، وعنده ثلاث جدد من
دونها، يستطيع أن يعطيها لصاحب الثياب المرقعة، ورب ثوب هو في نظرك
عتيق وقديم بال، لو أعطيته لغيرك لرآه ثوب العيد ولاتخذه لباس
الزينة، وهو يفرح به مثل فرحك أنت لو أن صاحب الملايين مل من سيارته
الشفروليه طراز سنة 1953– بعدما اشترى كاديلاك طراز 1956– فأعطاك
تلك السيارة.

ومهما كان المرء فقيراً فإنه يستطيع أن يعطي شيئا لمن هو أفقر منه،
إن أصغر موظف لا يتجاوز راتبه مئة وخمسين قرش، لا يشعر بالحاجة ولا
يمسه الفقر إذا تصدق بقرش واحد على من ليس له شيء، وصاحب الراتب
الذي يصل إلى أربعة جنيهات لا يضره أن يدفع منها خمس قروش ويقول "
هذه لله "، والذي يربح عشرة آلاف من التجار في الشهر يستطيع أن
يتصدق بمئتين منها في كل شهر.

ولا تظنوا أن ما تعطونه يذهب بالمجان، لا والله، إنكم تقبضون الثمن
أضعافا؛ تقبضونه في الدنيا قبل الآخرة، ولقد جربت ذلك بنفسي، أنا
أعمل وأكسب وأنفق على أهلي منذ أكثر من ثلاثين سنة، وليس لي من
أبواب الخير والعبادة إلا أني أبذل في سبيل الله إن كان في يدي مال،
ولم أدخر في عمري شيئاً، وكانت زوجتي تقول لي دائماً: " يا رجل، وفر
واتخذ لبناتك داراً على الأقل "، فأقول: خليها على الله، أتدرون ماذا
كان؟!!

لقد حسب الله لي ما أنفقته في سبيله وادخره لي في بنك الحسنات الذي
يعطي أرباحا سنوية قدرها سبعون ألفا في المئة، نعم: {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ
سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ}، وهناك زيادات تبلغ ضعف الربح: {
وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ}، فأرسل الله صديقا لي سيداً كريماً من أعيان
دمشق فأقرضني ثمن الدار، وأرسل أصدقاء آخرين من المتفضلين فبنوا
الدار حتى كملت وأنا – والله – لا أعرف من أمرها إلا ما يعرفه
المارة عليها من الطريق، ثم أعان الله برزق حلال لم أكن محتسبا
فوفيت ديونها جميعا، ومن شاء ذكرت له التفاصيل وسميت له الأسماء.

وما وقعت والله في ضيق قط إلا فرجه الله عني، ولا احتجت لشيء إلا
جاءني، وكلما زاد عندي شيء وأحببت أن أحفظه وضعته في هذا البنك.

فهل في الدنيا عاقل يعامل بنك المخلوق الذي يعطي 5% ربحاً حراماً
وربما أفلس أو احترق، ويترك بنك الخالق الذي يعطي في كل مئة ربح
قدره سبعون ألفا؟، وهو مؤمن عليه عند رب العالمين فلا يفلس ولا
يحترق ولا يأكل أموال الناس.

فلا تحسبوا أن الذي تعطونه يذهب هدراً، إن الله يخلفه في الدنيا قبل
الآخرة، وأنا لا أحب أن أسوق لكم الأمثلة فإن كل واحد منكم يحفظ مما
رأى أو سمع كثيرا منها،

إنما أسوق لكم مثلا واحداً:
قصة الشيخ سليم المسوتي رحمه الله، وقد كان شيخ أبي، وكان – على
فقره – لا يرد سائلا قط، ولطالما لبس الجبة أو " الفروة " فلقي رجل
يرتجف من البرد فنزعها فدفعها إليه وعاد إلى البيت بالإزار، وطالما
أخذ السفرة من أمام عياله فأعطاها للسائل، وكان يوما في رمضان وقد
وضعت المائدة انتظاراً للمدفع، فجاء سائل يقسم أنه وعياله بلا طعام،
فابتغى الشيخ غفلة من امرأته وفتح له فأعطاه الطعام كله!!، فلما رأت
ذلك امرأته ولولت عليه وصاحت وأقسمت أنها لا تقعد عنده، وهو ساكت ..

فلم تمر نصف ساعة حتى قرع الباب وجاء من يحمل الأطباق فيها ألوان
الطعام والحلوى والفاكهة، فسألوا: ما الخبر؟، وإذا الخبر أن سعيد
باشا شموين كان قد دعا بعض الكبار فاعتذروا، فغضب وحلف ألا يأكل أحد
من الطعام وأمر بحمله كله إلى دار الشيخ سليم المسوتي، قال: أرأيت
يا امرأة؟

وقصة المرأة التي كان ولدها مسافراً، وكانت قد قعدت يوما تأكل وليس
أمامها إلا لقمة إدام وقطعة خبز، فجاء سائل فمنعت عن فمها وأعطته
وباتت جائعة، فلما جاء الولد من سفره جعل يحدثها بما رأى ..
قال: ومن أعجب ما مر بي أنه لحقني أسد في الطريق، وكنت وحدي فهربت
منه، فوثب علي وما شعرت إلا وقد صرت في فمه، وإذا برجل عليه ثياب
بيض يظهر أمامي فيخلصني منه ويقول " لقمة بلقمة "، ولم أفهم مراده،
فسألته عن وقت هذا الحادث وإذا هو في اليوم الذي تصدقت فيه على
الفقير، نزعت اللقمة من فمها لتتصدق بها فنزع الله ولدها من فم
الأسد. &n bsp;

والصدقة تدفع البلاء ويشفي الله بها المريض، ويمنع الله بها الأذى،
وهذه أشياء مجربة، وقد وردت فيها الآثار، والذي يؤمن بأن لهذا الكون
إلها هو يتصرف فيه وبيده العطاء والمنع، وهو الذي يشفي وهو يسلم،
يعلم أن هذا صحيح، والملحد ما لنا معه كلام.

والنساء أقرب إلى الإيمان وإلى العطف، وإن كانت المرأة – بطبعها-
أشد بخلا بالمال من الرجل، وأنا أخاطب السيدات وأرجو ألا يذهب هذا
الكلام صرخة في واد مقفر، وأن يكون له أثره، وأنت تنظر كل واحدة من
السامعات الفاضلات ما الذي تستطيع أن تستغني عنه من ثيابها القديمة
أو ثياب أولادها، ومما ترميه ولا تحتاج إليه من فرش بيتها، ومما
يفيض عنها من الطعام والشراب، فتفتش عن أسرة فقيرة يكون هذا لها
فرحة الشهر.
ولا تعطي عطاء الكبر والترفع، فإن الابتسامة في وجه الفقير ( مع
القرش تعطيه له ) خير من جنيه تدفعه له وأنت شامخ الأنف متكبر
مترفع، ولقد رأيت بنتي الصغيرة بنان – من سنين – تحمل صحنين
لتعطيهما الحارس في رمضان قلت: تعالي يا بنت، هاتي صينية وملعقة
وشوكة وكأس ماء نظيف وقدميها إليه هكذا، إنك لم تخسري شيئاً، الطعام
هو الطعام، ولكن إذا قدمت له الصحن والرغيف كسرت نفسه وأشعرته أنه
كالسائل ( الشحاذ )، أما إذا قدمته في الصينية مع الكأس والملعقة
والشوكة والمملحة ينجبر خاطره ويحسّ كأنه ضيف عزيز.

ومن أبواب الصدقة ما لا ينتبه له أكثر الناس مع أنه هين، من ذلك
التساهل مع البياع الذي يدور على الأبواب يبيع الخضر أو الفاكهة أو
البصل، فتأتي المرأة تناقشه وتساومه على القرش وتظهر " شطارتها "
كلها، مع أنها قد تكون من عائلة تملك مئة ألف وهذا المسكين لا تساوي
بضاعته التي يدور النهار لييعها، لا تساوي كلها عشرة قروش ولا يربح
منها إلا قرشين!

فيا أيها النساء أسألكن بالله، تساهلن مع هؤلاء البياعين وأعطوهم ما
يطلبون، وإذا خسرت الواحدة منكن ليرة فلتحسبها صدقة؛ إنها أفضل من
الصدقة التي تعطى للشحاذ.

ومن أبواب الصدقة أن تفكر معلمة المدرسة حينما تكلف البنات أو تصر
على شراء الدفاتر الغالية والكماليات التي لا ضرورة لها من أدوات
المدرسة، أن تفكر أن من التلميذات من لا يحصل أبوها أكثر من ثمن
الخبز وأجرة البيت، وأن شراء الدفاتر العريضة أو " الأطلس " أو علبة
الألوان نراه نحن هينا ولكنه عنده كبير، والمسائل – كما قلت –
نسبية، ولو كلفت المعلمة دفع ألف جنيه لنادت بالويل والثبور، مع أن
التاجر الكبير يقول: وما ألف جنيه؟! سهلة! سهلة عليه، وصعبة عليها،
كذلك الخمس قروش أو العشر سهلة على المعلمة ولكنها صعبة على كثير من
الآباء.

والخلاصة يا سادة: إن من أحب أن يسخر الله له من هو أقوى منه وأغنى
فليعن من هو أضعف منه وأفقر، وليضع كل منا نفسه في موضع الآخر،
وليحب لأخيه ما يحب لنفسه، إن النعم إنما تحفظ وتدوم وتزداد بالشكر،
وإن الشكر لا يكون باللسان وحده، ولو أمسك الإنسان سبحة وقال ألف
مرة " الحمد لله " وهو يضن بماله إن كان غنيا، ويبخل بجاهه إن كان
وجيها، ويظلم بسلطانه إن كان ذا سلطان لا يكون حامداً لله، وإنما
يكون مرائيا أو كذاباً.
فاحمدوا الله على نعمه حمداً فعلياً، وأحسنوا كما تحبون أن يحسن الله
إليكم، واعلموا أن ما أدعوكم إليه اليوم هو من أسباب النصر على
العدو ومن جملة الاستعداد له؛ فهو جهاد بالمال، والجهاد بالمال أخو
الجهاد بالنفس.
أبوأيمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-11-09, 03:44 PM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية الحامديه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الإمارات
العمر: 32
المشاركات: 156
افتراضي

الحمد والشكر لله ..

والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الكريم أبو أيمن .. جزاك الله خير الجزاء على ما قدمت لنا من جميل

جعله الله في ميزان حسناتك

" من الأحاديث الدالة على فضل الصدقة قوله صلى الله عليه وسلم : { ما منكم من أحدٍ إلا سيكلمه الله، ليس بينه وبينه ترجمان
فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة }

[في الصحيحين]

جعلنا الله وإياكم من المتصدقين والمتصدقات .. والمؤمنين الذين بايعوا الله أنفسهم وأموالهم ..

{ إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقتَلُونَ وَعداً عَلَيْهِ حَقّاً فِى التَّورَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالقُرءَانِ وَمَنْ أَوفَى بِعَهدِهِ مِنَ اللهِ فَاستَبشِرُواْ بِبَيعِكُمُ الَّذِى بَايَعتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظِيمُ } [التوبة:111].

والحمد لله

__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
الحامديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-09, 03:40 AM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية لولا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 9,534
Icon (10)

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ، ولا يقبل الله إلا الطيب ، فإن الله يتقبلها بيمينه ، ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فَلُوة حتى تكون مثل الجبل )) [متفق عليه: 1410-1014]

أن صاحب الصدقة يبارك له في ماله كما أخبر النبي عن ذلك بقوله: { ما نقصت صدقة من مال } [في صحيح مسلم].


بارك الله فيك
لولا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-09, 02:57 PM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,533
افتراضي

الأخت الفاضلة الحامدية شرفني مرورك ومشاركتك
أبوأيمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-09, 02:59 PM   #5 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,533
افتراضي

لولا جزاك الله خيرا على المشاركة
أبوأيمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-09, 10:23 PM   #6 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية الشيمـــاء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: مصــــــــر
المشاركات: 14,664
افتراضي

قال الله تعالى آمراً نبيه
قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ [إبراهيم:31].
ويقول جل وعلا
: وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ... [البقرة:195].
وقال سبحانه:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم [البقرة:254].


والصدقة تطفىء غضب الله سبحانه وتعالى وتمحو الخطيئة و وقاية من النار

بارك الله فيك اخى
__________________
الشيمـــاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-09, 10:38 PM   #7 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,533
افتراضي

الشيماء وفقك الله وكتب لك الخير اينما كنت
أبوأيمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-09, 04:04 PM   #8 (permalink)
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 3,600
افتراضي







قال صلى الله عليه وسلم

" والصدقة برهان "


قال الله تعالى


يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم(سورة: البقرة الآيـة )

بارك الله فيك
__________________

الفارس الاسلامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-09, 06:01 PM   #9 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,533
افتراضي

أخي الفارس الإسلامي شرفني مرورك الكريم وإضافتك بارك الله فيك
أبوأيمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-09, 12:58 AM   #10 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية أم مهند
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الأسكنــ(مصر)ــــدرية
العمر: 29
المشاركات: 4,935
افتراضي

__________________

***سيف الدين***
أم مهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة