08-02-10, 07:02 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Feb 2010 الدولة: بلاد الإسلام
المشاركات: 58
| الأخوة في الإسلام | قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ) ، وقال أيضاً : ( أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ، قيل : أنصره مظلوماً فكيف أنصره ظالماً ؟ قال : تحجزه عن الظلم فإن ذلك نصره ) ، وقال أيضاً : ( مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) ، وقال أيضاً : ( حق المسلم على المسلم خمس : رد السلام ، وعيادة المريض ، واتباع الجنائز ، وإجابة الدعوة ، وتشميت العاطس ) . الصحبة الفاسدة : يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : ( يحشر المرء مع من أحب ) ، هذا الحديث فى غاية الخطورة فالإنسان على دين صاحبه ، فإن كان صالحاً لحق بالصالحين ، وإن كان فاسداً لحق بالفاسدين ، فعلى المسلم ألا يجتمع مع الصحبة الفاسدة وإلا كان حاله يوم القيامة قائلاً : ( ياليتنى لم أتخذ فلاناً خليلاً ) ، فيندم ويتحسر على أنه صاحب إنسان عاص لله لا يأمره إلا بمعصية . الصحبة الصالحة : الإخوة الصالحة هى التى تقوم على أساس من تقوى الله ، ويجمعها الحب فى الله وطاعته وطاعة رسوله ، وهى التى يحرص فيها كل أخ على حقوق أخيه فلا يضيعها ، وهى التى لا يحمل فيها كل أخ إلا كل خير لأخيه فلا يحسده ولا يظلمه ولا يُبغضه ،....، فهيا ياأخوانى ليتخذ كل منا أخ له فى الله وليكن إلتقاؤهما على أساس من طاعة الله والرسول ، وليذكر فيها كل أخ أخاه بالله وطاعته ليصحح كل منا أخطاء أخيه حتى تجمع فى ظل الله يوم لا ظل إلا ظله ، وهناك صفات أساسية لا بد أن يختار كل منا أخاه على أساسها ومنها : أن يكون مطيعاً لله وللرسول ولوالديه ، وأن يكون محافظاً على الصلاة ومتصف بالصدق والأمانة وحفظ الأسرار . أخوة عالمية : أخوة المسلمين لا تقف عند حد الأسرة أو البلدة أو الدولة أو الوطن العربى بل تمتد لتكون عالمية ، فالمسلم يشعر بإخوانه من المسلمين فى جميع بقاع الأرض ، هكذا حال المؤمنين الذين وصفهم الله فى كتابه ( إنما المؤمنون أخوة ) ، والذى قال عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ) ، فالمسلم الحقيقى هو الذى يتعرف على أحوال أخوانه فى أنحاء العالم فيدعوا لنصرتهم ويشد من أزرهم ، وكيف لا وإلهنا واحد ورسولنا واحد وقرآننا واحد وصلاتنا واحدة وصيامنا وحجنا واحد ، فلماذا لا نكون كلنا واحد ؟ حق الأخوة : أن تصمت عما يكره شريطة عدم تعطيل الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، فلا تسخر منه ولا تلمزه ولا تكذبه ولا تذكره بعيب ، وكثيراً منا فى هذه الأيام يذكر أخاه أمامه بعيب فيزيد الحديث ويزيد السخرية ، فعلينا أن نعطى إخواننا الحقوق فى ألسنتنا ، الأخوة فى الله تقتضى التعاون فيما بينهم على الخير فى أمور الدنيا والآخرة ، وأن تشيع بينهم روح المحبة والنصح والألفة والإخاء والبذل والعطاء والإيثار ، وهذا لا يتحقق إلا إذا تحققت الأخوة الحقيقية فينا . فاللهم ارزقنا الصحبة الصالحة وجنبنا الصحبة الطالحة | |
| |