الميزان الصحيح في لافضلية العبادة | ((قالو:ان افضل العبادة العمل على مرضاة الرب في كل وقت بما هو مقتضى ذلك الوقت ووظيفته فا فضل العبادات في وقت الجهاد:الجهاد وان ال الى ترك الاوراد من صلاة الليل و صيام النهار بل من ترك اتمام صلاة الفرض كما في حالة الامن والافضل في وقت حضورالضيف مثلا:القيام بحقه والاشتغال به عن الورد المستحب وكذلك في اداء حق الزوجة والاهل. والافضل في اوقات السحر:الاشتغال با الصلاة و القران و الدعاء و الذكر و الاستغفار. والافضل في وقت استرشاد الطالب وتعليم الجاهل:الاقبال على تعليمه و الاشتغال به. والافضل في وقت الاذان:ترك ماهو فيه من ورده و الاشتغال باجابه المؤذن. والافضل في اوقات الصلوات الخمس:الجد و النصح في ابقاءئها على اكمل الوجوه و المبادرة اليها في اول الوقت و الخروج الى المسجد. والافضل في او قات ضروة المحتاج الى المساعدة با لجاه او البدن او المال و الاشتغال بمساعدته و اعاثة لهفته و ايثار ذلك على اورادك وخلوتك. والافضل في وقت قراءة القران جمع القلب و الهمة على تدبرة وتفهمه حتى كان الله يخاطبك به. والافضل في وقت الوقوف بعرفه الاجتهاد في التضرع والدعاء و الذكر دون الصوم المضعف عن ذلك. والافضل في ايام عشر ذي الحجة الاكثار من التعبد لاسيما التكبير والتهليل والتحميد. والافضل في العشر الاخير من رمضان:لزوم المسجد فيه والخلوة ولاعتكاف دون التصدي لمخالطة الناس والاشتغال بهم. والافضل في وقت مرضا اخيك المسلم او موته: عيادته وحضور جنازته وتشييعه. والافضل في وقت نزول النوازل واذاة و الناس لك :اداء واجب الصبر مع خلطتك بهم دون الهرب منهم. والافضل خلطتهم في الخير فهي خير من اعتزالهم في الشر فهو افضل من خلطتهم فيه. فالافضل في كل وقت وحال:ايثار مرضاة الله في ذلك الوقت و الحال و الاشتغال بواجب ذلك الوقت ووظيفته ومقتضاة))من كتاب مدارج الساكين لابن القيم. |
__________________ يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجباً لصحبتكم لها في الروح افاق °o.O ( هبة &مرهفة& غنى & محبة) O.o° http:// http://
التعديل الأخير تم بواسطة محبه الله و الرسول ; 04-01-11 الساعة 04:26 AM.
سبب آخر: تعديل
|