رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »     موضوع أعجبني [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: القران الكريم اطلب صوت القارئ مجانا (آخر رد :الشريف فواز الحازمي)       :: لابتي عز وفخر (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: بسبوسة الجالكسي بالصور رهييييبه (آخر رد :ساعه غياب)       :: انتقلة يو امة ولدة محمد عبيدالله (آخر رد :شجاع الشنبري)       :: نسب عائلة قرة علي (آخر رد :غير مسجل)       :: تفسير الأية الكريمة ( انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ) (آخر رد :الشريف حسين وسمي الحسني)       :: لا تخذل المرأة أن هي لجأت اليك (آخر رد :الشريف حسين وسمي الحسني)       :: من نشاطات ديوان السادة الأشراف آل الخولي الحسيني/تهنئة بعيد استقلال الأردن (آخر رد :البراهيم)       :: بحث تاريخي عن ينبع النخل (آخر رد :البراهيم)       :: لكل من يعرف (آخر رد :البراهيم)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- > »؛°..منتدى المواضيع الإسلاميه العامـه..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-10-10, 04:19 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: السودان - الخرطوم
العمر: 37
المشاركات: 159
Icon (25) قال ثم من قال ابوك

الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء وتاج الأصفياء وأفضل الأتقياء طب القلوب ودوائها وعافية الأبدان وشفائها وعلى اله وأصحابه ومن دعا بدعوته واهتدى بهديه إلى يوم الدين

الهي لك الحمد الذي أنت أهله
على نعم ما كنت قط لها أهلا
إن ازددت تقصيرا تزدنى تفضلا
كأني بالتقصير استوجب لفضلا

ثم أما بعد فلقد تحدثت في موضوع سابق بعنوان قال ثم من قال أمك وقد بينت أسباب التفضيل للام وفى هذه المرة نتناول الشق الأخر الذي إن لم يوجد لم يوجد الابن ولا البنت وهو الأب .
إن فضل الآباء على الأبناء كثير إذ هم الطريق الذي أتت به نعمة الله من الأولاد والبنات في رحم ألام ولا بد من تقديسهم واحترامهم فالأب يسهر من اجل أبناءه ويسعى دوما لتوفير لقمة العيش لهم ويجاهد من اجلهم ولراحتهم انظر آخى المسلم واختى المسلمة إلى سيدنا نبي الله يعقوب كيف أصبح حاله بعد أن رمى أخوة يوسف سيدنا نبي الله يوسف وكيف أصبح حاله قرابة الأربعين عام والأب كذلك يسعى لعيشك وقوتك من حين الصغر حتى تبلغ أن تقوم بنفسك ، ويسعى بتربيتكوتوجيهك وأنت لا تملك لنفسك ضرا ولا نفعا ، ولذلك أمر الله الولد بوالديه إحساناًوشكرا ، فقال تعالى : (وَوَصَّيْنَا الإنسان بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُوَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَإِلَيَّ الْمَصِيرُ) (لقمان:14) . وقال تعالى : (وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُواإِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَالْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلاتَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَالذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) (الإسراء:23-24) .
إن حق الوالدين عليك أن تبرهما وذلك بالإحسان إليهما قولاوفعلاً بالمال والبدن . تمتثل أمرهما في غير معصية الله وفي غير ما فيه ضرر عليك ،ولقد جعل الله مرتبة حق الوالدين مرتبة كبيرة عالية حيث جعل حقهما بعد حقه المتضمنلحقه وحق رسوله صلى الله عليه وسلم فقال تعالى : (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاتُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً )(النساء: الآية36) الآية . قال تعالى : ( أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ)(لقمان: الآية14) وقدم النبي صلى الله عليه وسلم بر الوالدين على الجهاد في سبيل الله كمافي حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال : (قلت يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله ؟قال : الصلاة على وقتها قلت : ثم أي ؟ قال : بر الوالدين قلت : ثم أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله و قال رجل إلى النبي (ص):
أجاهد؟ قال: ألك أبوان؟ قال نعم، قال: ففيهماجاهد.
وجاء رجل إلى النبي (ص)،فقال: يا رسول الله لقد أخذ أبي مالي ، ولما سأل الرسول أباه ، قال :سله هل أنفقتهعلى أحدى عماته وخالاته أو على نفسي؟عند ذلك أخذ الرسول(ص) بتلابيب هذا الفتى وسلمهلأبيه قائلا":أنت ومالك لأبيك
إن من الكبائر شتم الرجل والديه 0 قالوا : يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه ؟قال :
نعم ، يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه )
وهناك أحاديثشريفة أشار فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن عقوق الوالدين من
الكبائروالعياذ بالله 0 فعن أبي بكر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليهوسلم
( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر (ثلاثا ) قلنا : بلى يا رسول الله 0 قال : الإشراك بالله ، وعقوق
الوالدين ، وكان متكئا فجلس فقال : ألا وقول الزور ،وشهادة الزور 0 فما زال يكررها
حتى قلنا ليته يسكت ) وروى أبو أسيد
رضي الله عنه -- وكان بدويا -- قال : كنت مع النبي صلى الله عليهوسلم جالسا فجاءه رجل
من الأنصار فقال : يا رسول الله هل بقي من بر والدي من بعدموتهما شيء ؟ فقال : نعم 0
الصلاة عليهما ، والاستغفار لهما ، وإنفاذ عهدهما ،وإكرام صديقهما ، وصلة الرحم التي لا رحم
لك إلا من قبلهما ، فهذا الذي بقي عليك ) وقال بعض التابعين ( من دعا لوالديه خمس
مرات في اليوم ، فقد أدى حق والديه فيالدعاء 0 لأن الله عز وجل قال ( أن اشكر لي
ولوالديك إلي المصير ) فشكر الله عز وجل أن يصلي خمس مرات في اليوم ، كذلك شكر الوالدين
أن يدعوا لهما في كل يوم خمس مرات 0 والدعاء لهما بالرحمة ( وقل ربي ارحمهما كما
ربياني صغيرا ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(
إن الرجل لترفع درجته في الجنة ، فيقول يا رب أنى لي هذا ؟ فيقال : باستغفار ولدك لك)
رواه احمد وابن ماجد والبيهقي ، وفي الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول
وختاما رحم الله ابائنا وأمهاتنا احياءا كانوا أو أموات وغفر لنا ببرهما وجعلنا من البارين بهم إنه على كل شئ قدير وبالإجابة جدير

التعديل الأخير تم بواسطة محبه الله و الرسول ; 16-10-10 الساعة 07:25 PM. سبب آخر: تعديل في بعض الحروف
ابو هاشم الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-10-10, 06:24 PM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية الشيمـــاء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: مصــــــــر
المشاركات: 14,664
افتراضي

وقال تعالى : (وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلاتَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) (الإسراء:23-24) .

رحم الله ابائنا وأمهاتنا احياءا كانوا أو أموات وغفر لنا ببرهما وجعلنا من البارين بهم إنه على كل شئ قدير وبالإجابة جدير

نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذين يقولون ويفعلون.

اللهم امين يارب العالمين

بارك الله فيك على موضوعك القيم

__________________
الشيمـــاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-10-10, 06:50 PM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: السودان - الخرطوم
العمر: 37
المشاركات: 159
افتراضي

الاخت الشيماء بارك الله فيك ولك على مرورك على الموضوع وجزاك الله الف خير وغفر لى ولك ولوالدى ووالداك ولكل المسلمين
ابو هاشم الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-10-10, 07:30 PM   #4 (permalink)
 
الصورة الرمزية محبه الله و الرسول
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 5,080
افتراضي رد

بارك الله فيك وجعله في ميزان حسانتك ان شاء الله ونفع الله بك الاسلام و المسلمين....

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
جاءت الوصية في القرآن الكريم بالوادين عموماً وبالأم خاصة ،وذلك في آية سورة لقمان : { وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ
إِلَيَّ الْمَصِيرُ } وفي سورة الأحقاف أيضا يقول تعالى :{ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }.


ففي هاتين الآيتين الكريمتَين يذكر الله تعالى أسباب وحيثيات التوصية لجانب الأم، فيذكر القرآن الكريم متاعب الأم بالنسبة للولد من حيث قيامها بحمله مدة الحمل ، وهي امرأة ضعيفة ،تتعب من هذا الحمل الذي يستمر لشهور عديدة ، ثم بعد تلك المعاناة من الحمل تضعه كُرهاً : أي بكُرهٍ ومشقة ، ثم بعد ذلك قامت بإرضاعه ،وهذه الأمور قد حدثت في مرحلة لم يبلغ فيها الابن بعد مسألةَ الإدراك لما يحدث، فهي أمور غير منظورة للطفل ، وبهذا لا يستطيع أن يدرك حجم المتاعب التي تتكبدها الأم في فترة الحمل والرضاعة، وما تبذله من جهد عظيم لرعايته في مرحلة طفولته المبكرة.
أما فضل أبيه عليه فهو ظاهر له يعاينه فلذلك ذكره الله بفضل أمه عليه في الفترة التى لم يكن يعي فيها شيئاً 0


ويوضح هذا المعنى فضيلة الشيخ الشعراوي ـ رحمه الله ـ من علماء الأزهر الشريف قائلاً :
إن الله سبحانه وتعالى في توصيته بالأم قد اختصّها ؛ لأنها تقوم بالجزء غير المنظور في حياة الابن أو غير المُدْرَك عقلًا، بمعنى أن الطفل وهو صغير في الرضاعة وفي الحمل والولادة، وحتى يبلغ ويعقل، الأم هي التي تقدم له كل شيء، هي التي تسهر لترضعه ، وهي التي تَحمِل وهي التي تَلِدُ، فإذا كِبر الطفل وعقَل مَن الذي يجده أمامه؟ يجد أباه؛ إذا أراد شيئًا فإن أباه هو الذي يحققه له، وإذا أراد أن يشتريَ لُعبة جديدة وملابس جديدة، وإذا أراد مالًا.. الخ، كل هذا يقوم به الأب .

إذًا فضلُ الأب ظاهر أمامه
، أما فضل الأم فمستتر؛ ولذلك جاءت التوصية بالأم أكثر من الأب، لماذا؟ لأن الطفل حينما يحقق له أبوه كل رغباته يحُسّ بفضل أبيه عليه، ولكن نادرًا ما يقدّر التعب الذي تعبته أمه، وهو يزيد أضعاف أضعاف ما يقدمه له أبوه، من هنا جاءت التوصية بالأم، حتى أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "أمك.. أمك .. أمك.. ثم أبوك" ولفظه عند البخاريّ: عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يا رسول الله من أحقُّ بحسن صحابتي؟ قال: "أمك" قال: ثم من؟ قال: "أمك" قال: ثم من؟ قال: "أمك" قال ثم من؟ قال: "ثم أبوك"

ولكن ما هو الهدف من هذا التذكر إذا كان الإنسان لا يَعقل هذه الفترة ولا يتذكرها من حياته مطلقًا؟
الهدف هو أن ينظر إلى الأمهات ليرى كيف يَتعَبنَ، كيف يعانِينَ ويقاسِينَ، وكيف يَسهَرنَ على أطفالهنَّ، وماذا يَتحمَّلنَ من مشقة، وعندما يراه على غيره يدرك أن هذا الهدف قد حدث له ، ويحسّ به؛ ولذلك يردّ لهنَّ الجميل. فالله ـ سبحانه وتعالى ـ يريد أن يذكّرنا بتعب الأم ، ويريد أن يوصيَنا بالاثنين معًا، الأبِ والأمِّ، ولكنه يوصينا بالأم ، ويخصّها بالذكر أكثر لأن تعبها كان والطفلُ صغير لم يُدرك بعدُ، بينما ما يفعله الأبُ واضح وظاهر أمام الابن بعد أن كبر واشتد عوده.

ولي اظافة : ان الحكمة من ذكر فضل الأم وحفظ ذلك في القرءان الكريم لأن العلماء اكتشفوا أن ذاكرة الطفل حتى الخامسة من العمر تسمى الذاكرة المؤقتة فلذلك ينسى الطفل معاناة أمه له في مرضه واطعامه وتدليله والقيام بالتزامته التي يعجز الاب عن القيام بها في مثل هذه السن ، فلذلك حفظ الله لها حقها في أخلد الكتب ..


والله اعلم


__________________
يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجباً لصحبتكم لها في الروح افاق

°o.O ( هبة &مرهفة& غنى & محبة) O.o°
http://

http://
محبه الله و الرسول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة