رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »     موضوع أعجبني [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: القران الكريم اطلب صوت القارئ مجانا (آخر رد :الشريف فواز الحازمي)       :: لابتي عز وفخر (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: بسبوسة الجالكسي بالصور رهييييبه (آخر رد :ساعه غياب)       :: انتقلة يو امة ولدة محمد عبيدالله (آخر رد :شجاع الشنبري)       :: نسب عائلة قرة علي (آخر رد :غير مسجل)       :: تفسير الأية الكريمة ( انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ) (آخر رد :الشريف حسين وسمي الحسني)       :: لا تخذل المرأة أن هي لجأت اليك (آخر رد :الشريف حسين وسمي الحسني)       :: من نشاطات ديوان السادة الأشراف آل الخولي الحسيني/تهنئة بعيد استقلال الأردن (آخر رد :البراهيم)       :: بحث تاريخي عن ينبع النخل (آخر رد :البراهيم)       :: لكل من يعرف (آخر رد :البراهيم)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- > »؛°..منتدى المواضيع الإسلاميه العامـه..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-11-10, 01:36 PM   #1 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: المملكه العربيه السعوديه الرياض
المشاركات: 534
افتراضي التواضع


التواضع

التواضع سمه يسموا بها الانسان الى خا لقه في خلق حميد محبب الى النفوس تهتويه وترغب

وتزكوا به النفس وترتفع تصفوا به الروح من الكدر

فترى المتواضع له محبه في قلوب الناس وتراهم يرومونه ويحبوه سهل عليهم معاشرته له

عندهم سيرة عطره تر ى الكل يحبه ومن تواضع لله رفعه

كان الصحابي الجليل سلمان الفارسي رضيي الله عنه امير على المداين فقد ولاه اميرالمومنين

عمر بن الخطاب رضى الله عنه وكان يختار من يوليهم امور المسلمين بعنايه وكان سلمان من اوايل من

ولاهم عمر
فولاه امر المداين وكان رجل ضخم طويل فاتخذ بيت له من حجره واحده لايدخل فيها الا مطئطا

راءسه لقصر في ارتفاعها ولايكاد يمد رجله فيها فاذا مد راءسه ثنى رجله واذا مد رجله

ثنى راءسه
كان رجلا متواضعا سمحا فخرج ذات يوم ليتفقد حال السوق ورعاياه وكان سمل الثياب......

لايملك الا ثوب واحدا يغسله ثم ينشره ثم ينتظره ليجف ثم يلبسه ثم يخرج ليتفقد احوال الناس

فلما رءاه احد التجار ولم يكن يعرفه وراء ثيابه وراء ضخامة جسمه ناداه قال ايه الحمال

تعال فلم يعره سلمان رضي الله عنه اهتماما لانه لايعرف انه كان يناديه لأنه ليس بحمال لكن الرجل

رفع صوته بالنداء مره ثانيه واشار اليه بيده وقال ايه الحمال تعال قال له سلمان رضي الله عنه

اتقصدني قال نعم فاجابه قال له نعم ماذا تريد ان احمل لك قال خذا الشوال واوصله الى البيت قال

نعم فحمله الامير على ظهره ومضى ومضى التاجر وراءه فكان لما يراه الناس في الطريق يحمل الشوال

يعترضوه ويقولون عنك ايها الامير عنك اي نحمله عنك فيقول لا وكان التاجر يتعجب من الناس ان ينادوا

الحمال با الامير
فساءل احدهم لماذا تنادون الحمال بالامير قالوا الم تعرفه قال لا فقالوا له هذا صاحب رسول الله

هذ ا سلمان الفارسي
هذا امير المداين فلحق به التاجر مسرعا وقال له انزل الحمل عن ظهرك ايها الامير
يصاحب رسول الله والله ماعرفتك

فقال له سلمان والله ماأدعه حتى أوصله لك البيت ومضى يمشى بالحمل والتاجر يمشي وراءه

حتى دخل به ثم انزله عن ظهر ه فقال له الرجل التاجر هاك الاجره ايه الامير قال لا ثم مضى الى

السوق راجعا متواضعا سمت سمل الثياب اي بالي الثاب لايكاد ان يميزه احدا من بين الناس فلله دره
ولما مات الصحابي الجليل سلمان الفارسي لم يجدوا في قطعة قماش ليكفنوه بها الى بردة له قصيره

كانوا اذا غطوا بها راءسه بدت رجلاه واذا غطوا بها رجله بدا راءسه فلله دره

من امير
وفعلا من تواضع لله رفعه فرحم الله المتواضعين وجزاهم خير فهم عكس المتكبرين تماما

اساءل الله العلي العظيم ان يجعلنا واياكم من المتواضعين وان يحشرنا يوم القيامه مع المساكين وان
يتقبلنا في عباده الصالحين وان يورثنا جنة نعيم انه ولي ذلك والقادر عليه
امــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــيـــــــــــــــــــــــــــــــــن

اخوكم حسين العر الجعفري



حسين العر الجعفري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-11-10, 03:12 PM   #2 (permalink)
 
الصورة الرمزية محبه الله و الرسول
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 5,080
افتراضي رد


بارك الله فيك وجعله في ميزان حسانتك ونفع الله بك..


التواضع
د. مهران ماهر عثمان

بسم الله الرحمن الرحيم

التواضع
الحمد لله، وأصلي وأسلم على رسول الله، وعلى آله وصحبه وخلفائه ومن والاه..
أما بعد؛
فإن مما دعا إليه ديننا الحنيف: التواضع.
وأمر الله نبيه الأمين صلى الله عليه وسلم ، وأمر به هذه الأمة، وأعلم أن مما يقرب إليه ويدني من رحمته هذا الخلق..
فما هو التواضع؟

التعريف:

التواضع مأخوذ من مادة (وضع)، التي تدل على الخفض للشيء وحطه، يقال: وضعته بالأرض وضعا، ووضعت المرأة ولدها.
وأما في الاصطلاح فهو: إظهار التنزل عن المرتبة لمن يراد تعظيمه.
وقيل: هو تعظيم من فوقه لفضله.
وفي (مدارج السالكين: 2/329): قال الجنيد بن محمد رحمه الله: "التواضع هو خفض الجناح ولين الجانب".
وفيه (2/329) : "سئل الفضيل بن عياض- رحمه الله عن التواضع؟ فقال: يخضع للحق، وينقاد له ويقبله ممن قاله، ولو سمعه من صبي قبله، ولو سمعه من أجهل الناس قبله. وقال أبو يزيد البسطامي: هو أن لا يرى لنفسه مقاما ولا حالا، ولا يرى في الخلق شرا منه. وقال ابن عطاء: هو قبول الحق".
وسئل الحسن البصري رحمه الله عن التواضع. فقال: "التواضع أن تخرج من منزلك ولا تلقى مسلما إلا رأيت له عليك فضلا" (الإحياء: 3/342).

الأمر به:

قال تعالى: }واخفض جناحك للمؤمنين{.
وقال: }واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين{.
وفي صحيح مسلم، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ أَخِي بَنِي مُجَاشِعٍ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَطِيبًا فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا؛ حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَبْغِ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ».

ثمراته:

للتواضع ثمار عديدة، منها:
أن الله يحب أهله:
قال تعالى: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ{
ولم يمدح الذل في كتاب الله إلا في موضعين، الذل للمؤمنين، والذل للوالدين، قال تعالى: }وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا{.
وهو سبيل إبقاء النعم:
قال كعب رضي الله عنه : "ما أنعم الله على عبد من نعمة في الدنيا فشكرها لله وتواضع بها لله إلا أعطاه الله نفعها في الدنيا، ورفع بها درجة في الآخرة".

الإكرام في الآخرة:
قال المسيح عليه السلام: طوبى للمتواضعين في الدنيا، هم أصحاب المنابر يوم القيامة، طوبي للمصلحين بين الناس في الدنيا، هم الذين يرثون الفردوس يوم القيامة"
وفي مسند أحمد وسنن الترمذي عن معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك اللباس تواضعا لله، وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها».

الرفعة:
فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يقول الله تبارك وتعالى: من تواضع لي هكذا -وجعل يزيد باطن كفه إلى الأرض وأدناها- رفعته هكذا -وجعل باطن كفه إلى السماء ورفعها نحو السماء-» [رواه أحمد والبزار].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله» [رواه مسلم].
وثبت عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ: «مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلا فِي رَأْسِهِ حَكَمة بِيَدِ مَلَكٍ, فَإِذَا تَوَاضَعَ قِيلَ لِلْمَلَكِ: ارْفَعْ حَكَمَته, وَإِذَا تَكَبَّرَ قِيلَ لِلْمَلَكِ: ضَعْ حكمته» [الطبراني].
فكما يحسُن سير البعير إذا رفعت الحكمة عنه فكذلك من تواضع أسرع في سيره إلى ربه، والعكس بالعكس.

الجنة:
قال تعالى: }وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ... أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا{. والغرفة: الجنة.
وقال: } تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ{
"قال ابن جُرَيْج: }لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأرْضِ{: تعظمًا وتجبرًا، }وَلا فَسَادًا{: عملا بالمعاصي" [تفسير ابن كثير (6/258)].

وفي الصحيحين قولُ نبينا صلى الله عليه وسلم : «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ»؟ قَالُوا: بَلَى. فقَالَ: «كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ».
قال النووي رحمه الله: "ضَبَطُوا قَوْله «مُتَضَعَّف» بِفَتْحِ الْعَيْن وَكَسْرهَا، الْمَشْهُور الْفَتْح، وَلَمْ يَذْكُر الْأَكْثَرُونَ غَيْره، وَمَعْنَاهُ: يَسْتَضْعِفهُ النَّاس وَيَحْتَقِرُونَهُ وَيَتَجَبَّرُونَ عَلَيْهِ لِضَعْفِ حَاله فِي الدُّنْيَا، يُقَال: تَضَعَّفَه وَاسْتَضْعَفَهُ، وَأَمَّا رِوَايَة الْكَسْر فَمَعْنَاهَا: مُتَوَاضِع مُتَذَلِّل خَامِل وَاضِع مِنْ نَفْسه".
وعن ثوبان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات وهو بريء من الكبر، والغلول، والدين، دخل الجنة» [رواه الترمذي].

صور من تواضع الأنبياء والصالحين:

قال تعالى: }فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين{
وقال صلى الله عليه وسلم للأعرابي الخائف تواضعا: «هون عليك، فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد» [ابن ماجة]، والقديد: اللحم المملوح المجفف في الشمس.
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يكون في حاجة أهله، يرقع ثوبه، ويخصف نعله.
وفي المسند عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال في خطبة له: "إنا والله قد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر، وكان يعود مرضانا ويتبع جنائزنا، ويغزو معنا، ويواسينا بالقليل والكثير".
وفي البخاري عن ابن عباس أنه سمع عمر رضي الله عنهم يقول على المنبر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله».
وثبت عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ رضي الله عنها قَالَتْ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَ أَبِي وَعَلَيَّ قَمِيصٌ أَصْفَرُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :«سَنَهْ سَنَهْ» - وَهِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنَةٌ - قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أَلْعَبُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ، فَزَبَرَنِي أَبِي، فَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :«دَعْهَا». ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :«أَبْلِي وَأَخْلِقِي، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي». فَبَقِيَتْ حَتَّى ذَكَرَ([1])-يَعْنِي مِنْ بَقَائِهَا [البخاري] .
وثبت في صحيح مسلم أنه جاءت إليه امرأة كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً. فَقَالَ: «يَا أُمَّ فُلَانٍ انْظُرِي أَيَّ السِّكَكِ شِئْتِ حَتَّى أَقْضِيَ لَكِ حَاجَتَكِ»، فَخَلَا مَعَهَا فِي بَعْضِ الطُّرُقِ حَتَّى فَرَغَتْ مِنْ حَاجَتِهَا.
وكانت الأمة من إماء أهل المدينة تأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث [البخاري].
يقول عبد اللَّهِ بن أَبِي أَوْفَى في نعته :كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ الذِّكْرَ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ، وَيُطِيلُ الصَّلَاةَ، وَيُقَصِّرُ الْخُطْبَةَ، وَلَا يَأْنَفُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَ الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ فَيَقْضِيَ لَهُ الْحَاجَةَ [النسائي].
ومن صور تواضعه صلى الله عليه وسلم : أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ، فَقَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَسَأَلَ عَنْهَا،فَقَالُوا مَاتَت. قَالَ:«أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي» ؟ فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا فَقَالَ : «دُلُّونِي عَلَى قَبْرِها»، فَدَلُّوهُ، فَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ :«إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ» ، فجاء قبرَها فصلى عليها [البخاري ومسلم].
وعن أنس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور الأنصار، فيسلِّمُ على صبيانهم، ويمسح برؤوسهم، ويدعو لهم [ابن حبان].
من صور ذلك ما رواه أنس رضي الله عنه قال : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْخَنْدَقِ، فَإِذَا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَبِيدٌ يَعْمَلُونَ ذَلِكَ لَهُمْ، فَلَمَّا رَأَى مَا بِهِمْ مِنْ النَّصَبِ وَالْجُوعِ قَالَ:
«اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ»
فقالوا مجيبين له:

نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا --- عَلَى الْجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدَا [البخاري ومسلم].
وخرج عمر رضي الله عنه إلى الشام في جماعة ومعه أبو عبيدة، فأتوا على مخاضة وعمر على ناقة له، فنزل وخلع خفيه فوضعهما على عاتقه وأخذ بزمام ناقته فخاض، فقال أبو عبيدة: يا أمير المؤمنين أنت تفعل هذا! ما يسرني أن أهل البلد استشرفوك. فقال: "أوَّهْ، ولو يقل ذا غيرك أبا عبيدة جعلته نكالا لأمة محمد، إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام، فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله" [رواه الحاكم].

ومن صور تواضع الصالحين:
ما ثبت في صحيح مسلم: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَمْدَادُ أَهْلِ الْيَمَنِ سَأَلَهُمْ: أَفِيكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ؟ حَتَّى أَتَى عَلَى أُوَيْسٍ فَقَالَ: أَنْتَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ.
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ؟
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: فَكَانَ بِكَ بَرَصٌ فَبَرَأْتَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ؟
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: لَكَ وَالِدَةٌ؟
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ، مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ، فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ».
فَاسْتَغْفِرْ لِي، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ.
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟
قَالَ: الْكُوفَةَ.
قَالَ: أَلَا أَكْتُبُ لَكَ إِلَى عَامِلِهَا؟
قَالَ: أَكُونُ فِي غَبْرَاءِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ.
قَالَ فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ حَجَّ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ، فَوَافَقَ عُمَرَ، فَسَأَلَهُ عَنْ أُوَيْسٍ، قَالَ: تَرَكْتُهُ رَثَّ الْبَيْتِ قَلِيلَ الْمَتَاعِ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ... فأخبره بالحديث.
فَأَتَى الرجل أُوَيْسًا فَقَالَ: اسْتَغْفِرْ لِي.
قَالَ: أَنْتَ أَحْدَثُ عَهْدًا بِسَفَرٍ صَالِحٍ فَاسْتَغْفِرْ لِي.
قَالَ: اسْتَغْفِرْ لِي.
قَالَ أَنْتَ أَحْدَثُ عَهْدًا بِسَفَرٍ صَالِحٍ فَاسْتَغْفِرْ لِي.
قَالَ: لَقِيتَ عُمَرَ؟
قَالَ: نَعَمْ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ.
فَفَطِنَ لَهُ النَّاسُ، فَانْطَلَقَ عَلَى وَجْهِهِ.
وغبراء الناس: الضعاف الذين لا يؤبه لهم. والرثاثة والبذاذة: حقارة المتاع.
فاللهم اهدنا لأحسن الأخلاق، واصرف عنا سيئها.
ربِّ صل وسلم وبارك على نبيك محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.



--------------------
[1] / أي : ذكر الراوي زمناً طويلاً .



__________________
يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجباً لصحبتكم لها في الروح افاق

°o.O ( هبة &مرهفة& غنى & محبة) O.o°
http://

http://
محبه الله و الرسول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-11-10, 07:32 AM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: المملكه العربيه السعوديه الرياض
المشاركات: 534
افتراضي

الاخت الكريمه محبة الله والرسول جزاك الله خير الدنياء ونعيم الاخره مثلك فليكتب والا فلا غفرالله لك ولابيك وامك وابو غنى الاشراف وامها وجمعكما بهما في جنات الخلد ان شاءالله والسلام عليكم ورحمة الله
حسين العر الجعفري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-11-10, 08:38 AM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية رحاب محمد
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 3,947
افتراضي

اللهم حسن أخلاقنا

بارك الله فيك اخى الكريم وجزاك خيرا
__________________
رحاب محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-11-10, 04:52 PM   #5 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية أم مهند
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الأسكنــ(مصر)ــــدرية
العمر: 29
المشاركات: 4,935
افتراضي



وجزاك الله خيرا أخى الفاضل
__________________

***سيف الدين***
أم مهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-11-10, 09:19 PM   #6 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية فاطمة الزهـراء
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
العمر: 23
المشاركات: 6,783
افتراضي

التواضع قيمة أخلاقية .. نشعر بجمالها عندما نمارسها

وديننا يحثنا على كل ما هو جميل ..

بارك الله فيك اخى الفاضل

ننتظر جديدك
__________________
فاطمة الزهـراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-11-10, 10:08 PM   #7 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية ام مريم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 3,900
افتراضي

التواضع صفة محمودة تدل على طهارة النفس،

وتدعو إلى المودة والمحبة والمساواة بين الناس،

وينشر الترابط بينهم، ويمحو الحسد والبغض

والكراهية من قلوب الناس، وفوق هذا كله فإن

التواضع يؤدي إلى رضا المولى -سبحانه-.

قال الله صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من

مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا، وما تواضع أحد

لله إلا رفعه الله) [مسلم]،

وقال الله صلى الله عليه وسلم

(إن مَنْ تواضع لله رفعه الله) [أبو نعيم]. وقال

الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى أوحى


إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا

يبغي أحد على أحد) [مسلم].

بارك الله فيك فى رعاية الله وامنه



ام مريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-11-10, 12:50 AM   #8 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية تارا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 2,214
افتراضي

بارك الله فيكم نفعنا الله واياكم
__________________
تارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-11-10, 10:28 PM   #9 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية الهنوف احمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 30
افتراضي

فعلآ من توآضع لله رفعه

جزآك الله خير ع الموضوع القيم
الهنوف احمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-07-11, 01:49 PM   #10 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: المملكه العربيه السعوديه الرياض
المشاركات: 534
افتراضي

الاخوات الكريمات الفاضلات العفيفات استميحكم عذرا على الرد المنأخر الاخوات
رحاب محمد

ام مهند

فاطمه الزهراء

ام مريم

تارا

الهنوف احمد
بارك الله بالوجيه الطيبه جبرتم خاطري بمروركم جبرالله خواطركم وجزاكم الله خير

ولكم شكري وتقديري
__________________
ومتعب العيس مرتاحا الى بلد
^^^^^^^^^ والموت يطلبه من ذلك البلد
وضاحك والمنايافوق هامته
^^^^^^ لوكان يعلم غيبا مات من كمد
حسين العر الجعفري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة