معتقدات شعبية خاطئة  | |  | | بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بعض المعتقدات الشعبية الخاطئة المعتقدات الشعبية إرث تناقله الأبناء عن الآباء والأجداد ، فلازمهم مسيرة حياتهم ، وأصبحت المعتقدات هاجساً يشغل بال الناس فيشعرهم بالتفاؤل والفرح حيناً والخــــوف والتشاؤم حيناً آخر . والحيوانات في سلوكها الفطري اليومي ، وتصرفاتها الطبيعية قد تدفع الناس تحت تأثير حالاتهم النفسية والاجتماعية إلى تأويل تلك التصرفات على أنها أحداث ستقع استناداً إلى خلفية فكرية طبعتها السنون في الذاكرة ، وتناقلتها الأفكار التي لا تزال تتعلق ببعـض تلك المعتقدات على الرغم من التقدم العلمي والانفتاح على العــــــالم عبر وسائل الاتصال الحديثة ، وإن تغيرت بعض تلك المعتقدات نتيجة تلك التغيرات في المجتمع المعاصر . متابعتنا هذه تمثل محاولة لتفسير المعتقدات الشعبية التي تؤثر في سلوك الناس وتصرفاتهم لدى تعاملهم اليومي مع الحيوانات ؛ لأن هناك أشياء أخرى كثيرة يعتقد الناس بأن لها دوراً في حياتهم كالطالع ، والأبراج ، والشعوذة ، إلى آخر ما هنالك مـن المعتقدات . هكذا يعتقد الناس
إذا بدأنا في مراقبة تصرفات الحيوانات يتضح لنا أن لكل تصرف ما يقابله لدى الإنسان من تأويل يعتمد على خيال خصب ، يبرر ردة فعل الناس تجاه تصرف ما ، سواء أكان تفاؤلاً أم تشاؤماً . الأرنب يعتقد الناس بأن ذبح الأرنب مكروه ، كما يكرهون أكله على الرغم من أن بعض الناس الآخرين يصطادونه ويأكلونه بطرق طهي مختلفة ، كما أن البعض يعتقد أن تربيـــة الأرانب في البيوت تجر المصائب على أصحابها وكثيراً ما سمعنا كبار الســـن يرددون (( الأرنــــب فقر )) !! . خلال سفر الناس ، كان المرء إذا رأى أرنبا في طريقه ، يعدل عن السفر ؛ لأن مرور الأرنب في طريق المسافر (( عرضة )) وهذه العرضة ، أو الاعتراض ، مدعاة للتشــاؤم ، فإن كان المسافر مضطراً للسفر حاول تبديل هذا التشاؤم بتكرار اسم حيوان يستبشر بــــه - كالغزال مثلاً - فيقول غزال .. غزال . ولذلك كانوا يصفون عاثر الحظ أو المنــحوس بأن (( عرضته مثل عرضة الأرنب )) . ابن آوى يعتقد الريفيون أن عواء ابن آوى عند أطراف قراهم أو في الحقول وخصوصاً النساء منهم مدعاة للخير والفأل الحسن بقولهم خير .. خير .
وإذا سمعوا عواء بنات آوى مجتمعات في مطلع العام اعتقدوا بأن عامهـــــم هذا عام يمن وبركة ؛ لأن الزرع سيكون وفيراً ، والعطاء كثيراً . البوم
البوم في اعتقاد الناس لم يكن طائراً من قبل ، بل كان امرأة فقدت ولدها ، فراحـــت تبكي على قبره فترة طويلة من الزمن ، وتنام عند أحجار ذلك القبر المتداعي ، ومع مرور الزمن انقلبت إلى طائر لا يخرج إلا في الليل ، ولا يسكن سوى الأماكن المهجورة .
يتشاءم الناس من البوم سواء شاهدوه أو سمعوا صوته ، فإذا وصل صوت البوم سمع أحدهم وهو ينعب فوق سطح دار عامرة ، بسمل أهلها ، وحاولوا طرده ، ودعوا الباري سبحانه أن يحفظهم من شروره . الحمار من المعتقدات المتداولة عند أهل الريف أن الشيطان يتحكم بالحمار ، وحين يأمــــره بالوقوف يقف ، وعندها لن تنفع راكب الحمار جهوده ، أو ضربه في حمله على المســير إلا إذا اشتد الضرب ، عندها يأمره الشيطان بالسير . !! الحيَة كانت الحية ولا تزال مصدر خوف ، ومصدر إلهام للخيال الشعبي وللمعتقدات الشعبية ، فالحية - فى معتقدات العوام - أخرجت آدم وحواء من الجنة ، والحية حرمت جلجامش من ماء الخلود ، والحية حارس لأسرار الكنوز ، والحية بسمّها تذيق الموت ، ومنه يستخرج ترياق مضاد للسم ودواء لكثير من العلل ؛ لذلك يعتقد بعض الناس بأنها تنزع جلدها كل يوم فيقول المثل الشعبي (( مثل ثوب الحية )) .
يعتقد الناس بأن الكنوز غير المكتشفة (( مرصودة )) تحرسها أفعى تلدغ كل من يحاول الاقتراب منها حتى تسلمها إلى صاحبها .
هناك اعتقاد يقول بأن سفينة سيدنا نوح حدث فيها ثقب وأن الأفعى نامت في هذا الثقب وسدته حتى انتهى الطوفان ورست السفينة .
يتفاءل المسافر بمرور الحية في طريقه .
الحية لا تؤذي من لا يؤذيها ، ولذلك اعتاد أهل الدور التي تسكنها أفــــــاعِ على ألاّ يؤذوها لاعتقادهم أن حية البيت لا تؤذي ساكنيه ويقول المثل الشعبي (( قرب العقرب لا تقرب ، وقرب الحية افرش ونام )) .
إذا لدغت الحية أحداً فهذا معناه في المعتقد الشعبي أن الحية مأمورة بذلك (( أى أن الحية مرسولة )) .
وتعتقد النسوة أن الحية إذا وقفت أمام المرأة الحامل ولم تتحرك فهذا دليل على أن المرأة حامل بذكر ، وإذا انسابت أمامها فهذا دليل على أن الحمل أنثى .
. الخفاش
يعتقد الناس بأن الأفعى لا تكون حيث يكون الخفاش .
والاعتقاد الشعبي يقول : إن الخفاش إذا التصق بوجه أحد ما كان من الصعب انتزاعه إلا بوساطة مرآة إطارها من الذهب الخالص ، وحين يرى الخفــــاش نفسه جلياً فيها يتخلى عن الوجه ؛ ولهذا كانت الأمهات يحذرن أطفالهن من الخفاش ، ويهلعن إذا صادف الخفاش أطفالهن .
دم الخفاش إذا دهن به الجسم يمنع الإحساس بالألم عند التعرض للضرب المبرح . يعتقد بأن الخفاش يعيش على امتصاص دماء ضحاياه ، وتكون ضربته الصاعقة في عنق الضحية ، حيث غزارة النزف الدموى ، وكان هذا الاعتقاد سبباً في ذيوع أســــــطورة (( دراكولا )) مصاص الدماء . الذئب تقول المعتقدات الشعبية إن وحشاً أسطورياً يجوب الشوارع ليلاً متخــــذاً أحجـــاماً وأشكالاً مختلفة .. وكانت الأمهات تخوفن أطفالهن به ليناموا ، إلا أن هذا الوحش يخاف الذئب ، فإذا رأى ذئباً قريباً منه انقلب حجراً ، فيأتي الذئب ويتلمسه وعندها يبقى الوحش في هيئته تلك 40 يوماً ، وإذا مر الذئب قربه من دون أن يفعل ذلك يعود الوحش إلى طبيعته بعد تأكده من ذهاب الذئب .
يعتقد الريفيون أن الذئب يتغذى أسبوعياً على الجان وأسبوعاً على (( الطليان )) .
الجان يخافون من الذئب ، فإذا صادفت مجموعة من الجان ذئباً انقلبت حجارة وذلك الحجر يسبب داء الكلب (( السعار )) للكلب الذي يلمسه .
عواء الذئب لا يكون له مفعوله المثير للأشباح إلا عند اكتمال القمر ؛ ولذا يعتقد العامة أن الأشباح تخرج لدى سماعها ذلك العواء .
يعتقد العامة أن الذئب هرب من القمر حين كان هلالاً ؛ ولذا فهو يعوي عند اكتمال القمر ليشعره بإفلاته منه . العقارب
يقول المعتقد الشعبي من اضطر إلى الكذب والتدليس على الناس فسيكون عرضة للَسْع العقارب عند موته عقاباً له على أسلوبه بين الناس -
العقرب خوّان ولذا فهو يقاتل أبناء جنسه حتى الموت .
تعتقد النساء بأن للعقارب مللا وأمماً ، وكل عقرب ينتمي إلى ملّة خاصة .
تعتقد العامة في بعض البلدان بأن أحد الفرسان امتطى العقرب مئات السنين حتى ضاق ذرعاً بفارسه ، فتوسل إلى الله تعالى فمنحه وسيلة تخلصه من ذلك ، فكانت تلك الوسيلة ذيله المعقوف إلى أعلى ، بحيث يصعب وضع أي شيء على ظهره من دون أن يناله السم الزعاف . . الغراب
في المعتقد الشعبي يعد الناس الغراب طائر شؤم نظراً لصوته وشكله القبيح ، فجاء وصفه في المثل الشعبي (( مثل غراب البين )) لدى وصف شخص مكروه وما إن يشاهده أحد من العامة حتى يستعيذ بالله خوفاً من مصيبة قادمة خصوصاً إذا نعب ذلك الغراب أمامه
فإذا سمعت ربة البيت غراباً أو بوماً ينعب في فضاء دارها تناولت سكينتين من المطبخ وضربت إحداهما بالأخرى حتى يتوارى بعيداً . الخيل في المعتقدات الشعبية يضع كثير من الناس على أبواب بيوتهم أو عملهم حدوة حصان لمنع الحسد والشر.
تقر أغلب المعتقدات الشعبية أن وجود الخيل في البيت دلالة عز وجاه وقوة .
إذا أحجم الحصان براكبه عن سلوك درب معين ، على صاحب الحصان - كما يقول المعتقد - ألا يجبره على سلوك ذلك الدرب لأن فيه خطراً كامنا .
يعتقد الناس بأن الخيل هبطت من السماء ، ولذا فالأصايل منها تسير وهي مرفوعة الرأس نحو الأعلى .
إذا صهلت الخيل باستمرار ، ودارت حول نفسها ، ووقفت على قوائمها فهذا يعني في المعتقد الشعبي وجود خطر داهم يجب التوقي منه . تعليق :- مما لا شك فيه أن اعتقاد النفع والضر في اي مخلوق أمر يخالف العقيدة الصحيحة ويضادها ، وربما خرج بإصحابها عن الدين القويم .
وإنما تذهب هذه الأوهام بتعلم الدين الصحيح ، والعقيدة السليمة ومعرفة أن الله هو المتصرف فى الكون ، المالك له ، الذى لا يكون شئ إلا بأمره ومشيئته وقضائه وقدره | |  | |  | |
__________________
هاجرت بقلبي لخالقي
أجول السماء بخاطري
أتوق لقاء الأحبة
محمدا وصحبه
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
|