3 - الصبر
قال حماد بن سلمة "أخبرنا ثابت أن صلة كان في الغزو ومعه ابنه, فقال:
أي بني تقدم فقاتل حتى أحتسبك ,
فحمل فقاتل حتى قتل ثم تقدم صلة فقتل ,
فاجتمع النساء عند امرأته معاذة
فقالت: مرحبا إن كنتن جئتن لتهنئنني , وان كنتن جئتن لغير ذلك فارجعن"
(3/498)
قال شريح:
إني لأصاب بالمصيبة ، فأحمد الله عليها أربع مرات ،
أحمد إذ لم يكن أعظم منها ،
وأحمد إذ رزقني الصبر عليها ،
وأحمد إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو من الثواب ،
وأحمد إذ لم يجعلها في ديني.
(4/105)
قال الأصمعي:
شهدت صالحاً المري عزى رجلاً بأبيه فقال له :
لئن كانت مصيبتك لم تحدث لك موعظة في نفسك ،
فمصيبتك بأبيك جلل بجانب مصيبتك في نفسك ، فإياها فابك .
(8/47-48)
قال حمدون القصار :
لا يجزع من المصيبة الا من اتهم ربه .
(13/51)
قال المغيرة :
ذهبت عين الاحنف ،
فقال ذهبت من اربعين سنة ما شكوتها الى أحد (4/92)
عن ابي سليمان الداراني :
( أفضل الاعمال خلاف هوىالنفس .
(10/183)
عن عبدالرحمن بن ابي الزناد، عن أبيه قال :
كتب عبيد الله بن عبد الله بن عتبة إلى عمر بن عبد العزيز
بسم الذي أنزلت مــن عنده السور ***والحمد لله أما بعد ياعمر
إن كنت تعلم ما تأتــــي وما تذر*** فكن على حذر قد ينفع الحذر
واصبر على القدر المحتـوم وارض به *** وإن أتاك بما لا تشتهي القدر
فما صفا لامرىء عيش يســر به *** إلا سيتبع يوما صفوه كدر
المصدر :سير أعلام النبلاء لمؤرخ الإسلام الإمام الذهبي