يوجد فوائد كثيرة للتبرع بالدم ففي البداية يعتبرالتبرع بالدم زكاة عن الصحة وواجب على الكفاية.
***والتبرع بالدم أوثق عرى التعاون والتراحم والتعاطفبين أفراد المجتمع، قال تعالى { وتعاونوا على البر والتقوى } وقوله تعالى
{ إنما المؤمنون إخوة } ومن السنة النبوية قوله صلى الله عليه وسلم
[ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ] وقال أيضاً
[ من كان في حاجةأخيه كان الله في حاجته
***وفيها منح المتبرع فرصة للتأكد من خلوه من الأمراضالمعدية
( الالتهاب الكبدي بأنواعه - مرض سرطان الدم - الزهري - الإيدز - الملاريا ) كما له فائدة كبيرة جدا في التخلص من الصداع.
***إن التبرع بالدم ينشط خلايا نخاع العظام لدى المتبرع (مكان تصنيع الدم) مما يزيد من فاعليتها ويجدد نشاطها وتنتج المزيد من خلاياالدم الجديدة.
***بتبرعك بالدم أنت تشارك في إنقاذ حياة عدة أشخاص فياحتياج ملح للدم أو أحد مشتقاته، حيث إن الدم يمكن فصله لمكونات رئيسية فيمكنلأكثر من مريض الاستفادة بها.
***التقليل من احتمال الإصابة بأمراض القلبوانسداد الشرايين لأن التبرع بالدم يقلل نسبة الحديد في الدم والتي ثبتعلمياً أن زيادة نسبة الحديد تزيد من نسبة الإصابة بهذه الأمراض والمساهمة فيعلاج
بعض الحالات المرضية مثل الزيادة الغير طبيعية في عدد كريات الدمالحمراء ونسبة الحديد ومنع حدوث مضاعفات هذه الأمراض.
***وبمتابعة شخص قبل تبرعه وبعد تبرعه بالدم نلاحظأنه قبل التبرع ، يكون عنده عدد الكريات الحمراء مرتفعاً، مما يجعلها متراكمةداخل الأوعية الدموية وبالتالي فإن وصولها إلى الخلايا لتزويدها بالأكسجينيكون بطيئاً، والمحصلة اضطراب في أداء خلايا الجسم ويكون الشخص أقل نشاطاًوأقل حيوية والعكس صحيح.
***كما أن التبرع بالدم، يعتبر العلاج الأنسب لبعضالحالات المرضية كحالات النزيف المستعصية، فبعد التبرع بالدم يسترجع المرءالبلازما في 24 ساعة ، الكريات الحمراء في 3 أسابيع، والصفائح بعد 7 أيام،ولهذا بعد عملية التبرع يحدث ما يسمى طبياً HEMODILUTION يعني أن الكرياتالحمراء والبيضاء والصفائح أقل عدداً، وأن البلازما تحتل الحجم الأكبر،وبالتالي فإن عوامل التخثر الموجودة في البلازما تكون أكثر تركيزاً في الدم،وتصل بسرعة وسهولة لمكان النزيف ، كذلك بالنسبة لبروتينات البلازما التي تلعبدوراً في انسداد الجروح، تكون مُركزة في السائل الدموي وتصل بسرعة وسهولة إلىمكان الجرح . فمثلاً في حالة المريض بقرحة المعدة إذا تبرع بالدم فإنالبروتينات ستصل بكمية كبيرة وبسرعة إلى المعدة لعلاج وسد القرحة مقارنة معإنسان مريض بقرحة لا يتبرع بالدم، وبالتالي فانسداد الجرح عنده سيستغرق وقتاًأطول.
***نذكر أيضاً حالة الشقيقة \"الصداع النصفي\" التي ترجعأساساً إلى تقلص قطر بعض شرايين الدماغ ، فإن بعض الكريات الحمراء الحاملةللأكسجين تجد صعوبة للوصول إلى خلايا الدماغ وبالكمية المطلوبة فينتج عن هذاآلام مزمنة في الرأس، ولكن بعد عملية التبرع بالدم وبالرغم من تقلص الشرايين،فإن الكريات الحمراء تكون قليلة العدد نسبياً، وبالتالي يمكنها اختراق هذهالشرايين الضيقة، والوصول إلى خلايا الدماغ وتزويدها بالأكسجين فيزول ألمالرأس بإذن الله تعالى .
***كما وجد أن نسبة الإصابة بمرض القلبالمزمن منخفضة عند المتبرعين بالدم. ولقد فسر العلماء ذلك بأن انخفاض معدلتخزين الحديد الناتج عن التبرع بالدم هو الذي يحمي المرء من أمراض القلبالمزمنة حيث أثبتت الأبحاث الطبية أن تخزين الحديد بصفة مستمرة يرفع من نسبةالإصابة بأمراض القلب .