علامات الألفية من العلامات .*** نهاية العلم تسارعه وإنتشاره وبيعه والظلم به فيهلكون الناس بعلمهم وظلمهم ويكون شاهد عليهم ومن قرب الساعة نقص الأرض من أطرافها وغمرها بالمياه وإنتشارالوباء وذهاب البركة فتقل المحاصيل ويشح مياه الأنهار وتفيض البحار حيث تزيد حرارتها ويذوب ثلج الشمال والجنوب فيغمر الماء اليابسة وينتشر الوباء فتهلك الماشية ولأسماك والطيور ويهلك الناس ويكثر القتل والجهل وينتشر البغاء والفساد ويعم الظلم بين الناس فيظلم كبيرهم صغيرهم ولايحترم صغيرهم كبيرهم وينزع الله الرحمة والرأفه من قلوب الناس فتكون أشد من الحجر قسوة فيعتدون على القرآن ويتأذى القرآن فيرفعه الله إليه ويذهب العلم والعلماء وينزل الجهل فينسون الخلق خالقهم وهو ربهم ولا يذكرون الله فيظهر الشيطان أعوذ بالله منه فيزين لهم ما يعملون فيعودون كما كانوا في عهد جاهليتهم يعبدون الشيطان وتخضر الأرض لهم فتكون على عهدها الأول ويكونوا هم على عهدهم الأول بالجهل والطغيان فلا يتناهون عن منكر ويعبدون الأصنام ويستحل قويهم ضعيفهم فيرجع عهدهم بين العبد والسلطان والشجاع هو من يستحل المكان والضعيف جبان ويعودون إلى سابق عهدهم فرسان لهم إماء وخدم وعبيد ورياض وبستان ولهم قصور ودور وغلمان ذلك من فضل الله عليهم في الدنيا فلادين لهم والنار مثواهم وقد حرموا من رحمة الله بما عصوا وتكبروا وحرمت عليهم الجنان مثلهم مثل غيرهم ممن سبقهم في الظلم والطغيان هذا هو بيان الناس في أخر الزمان فتراحموا أيها الناس وكرموا ولا تبخلوا وأعطوا كل مستحق حقه ولا تظلموا وأنشدو الخير يطول لكم وتطول أعماركم وسألوا الله العافية وتجنبوا الحسد والظلم ولا تقتلوا النفس التي حرم الله قتلها إلا بحق القصاص في القتل وتصدقوا ولا تبخسوا الناس أشيائها وتواضعو ولا تتكبروا وأحلموا ولا تجهلوا ولا يعتدي مسلم على مسلم ولا يعتدي مسلم على غير مسلم إلا بمثل ما أعتدى عليه وكونوا إخوان متحابين لا تنهبوا ولا تسرقوا ولا تعتدوا ولا تظلموا وجودوا بما جاد الله عليكم وتحابوا في الله يحببكم وأعلموا أن الله لا يحب المعتدين وتيقنوا من زوالكم فلا تغركم حياتكم فكونوا للحياة بذر تنبت لكم في مماتكم فتنعمون بخير عملكم . والله أعلم |
التعديل الأخير تم بواسطة المنسق العام ; 16-01-11 الساعة 08:33 PM.
|