19-01-11, 03:14 AM
|
#6 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 223
| إنشاء الله أفرد لكل منكم جواب وشكر خاص به تقديرً وإعترافاً بجمال مشاركتكم المحببة والتي حثت النفوس على إدراك أخطاءنا كمسلمين موحدين ننبه أنفسنا وإخواننا من مغبة الإعتداء على الله وخلقه . وأسوق إليكم هذه القصة . كان رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم . في مكة في بداية بعثته وكانوا قريش يغضبونه كل ما يرونه وينكلون به وهو لا يغضب لنفسه وغضبه كله لله وحده وفي يوم جاء إليه ابن عمه عتبه ابن أبي لهب فسبه وأذاه وتفل في وجهه بغير حق ووجه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خلقه الله ومده بنور من نور وجهه فغضب رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وكان غضبه لله ولرسوله صلى الله عليه وأله وسلم فدعا عليه بكلب فسرت دعوة رسول الله في كيان ونفس عتبه تأكله كما تأكل النار الحطب فسار كالهشيم حتى إذا ما بلغ أجله كان في رحلة في تجارة قريش من مكة إلى الشام وكان بين عصبه من شباب ورجال قريش بفتوة وشجاعة وقوة يحملون السلاح والمهارة وكانوا يضعونه بينهم وهم يعرفون دعوة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أنها واقعة لا محالة وفي ماهم يغطون بالنوم وهو معهم فإذا بذلك الكلب وهو سبع من سباع السنوريات وهو أسد قد هجم عليهم بسكينة ومعرفة وقصد وخصوصية فمر بهم واحدً واحد حتى أنتهى به الأمر إلى عتبه ففدغ رأسه وأسال دمه وأزهق نفسه دون أن يكون لئولئك حول أو قوة لمنع السبع عنه وهم أهل قوة وعصبة وكلهم مسلحون وكان من المفترض لا يقدر عليهم أي سبع وهم بذلك القوة والعصبة لولا دعوة رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم . فذلك الأسد قد غضب لغضب الله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم . وذلك دليل وبيان بأن المخلوق يغضب لغضب ربه سوى كان جماد أو من ذوات النفس والروح . لذا وجب علينا أن نغضب لغضب الله ورسوله صلى الله عليه وأله وسلم ولا يجب أن نصمت على من يعتدي على الله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم من الكفار وإن كانوا كفار فمابالك بمن هو على دين الإسلام ؟ علينا واجب كبير بالتنبه لما لا نراه ذا شأن وعند الله كبير . أشكركم إخواني بإثرائكم بالرأي والتنبيه ولإسهاب بما رئيتموه واجب عليكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. | |
| |