رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »     موضوع أعجبني [ آخر الردود : الشريف مبارك الحسني - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: القران الكريم اطلب صوت القارئ مجانا (آخر رد :الشريف فواز الحازمي)       :: لابتي عز وفخر (آخر رد :خيَّال الغلباء)       :: بسبوسة الجالكسي بالصور رهييييبه (آخر رد :ساعه غياب)       :: انتقلة يو امة ولدة محمد عبيدالله (آخر رد :شجاع الشنبري)       :: نسب عائلة قرة علي (آخر رد :غير مسجل)       :: تفسير الأية الكريمة ( انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ) (آخر رد :الشريف حسين وسمي الحسني)       :: لا تخذل المرأة أن هي لجأت اليك (آخر رد :الشريف حسين وسمي الحسني)       :: من نشاطات ديوان السادة الأشراف آل الخولي الحسيني/تهنئة بعيد استقلال الأردن (آخر رد :البراهيم)       :: بحث تاريخي عن ينبع النخل (آخر رد :البراهيم)       :: لكل من يعرف (آخر رد :البراهيم)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- > »؛°..منتدى المواضيع الإسلاميه العامـه..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-06-11, 10:01 AM   #1 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية عاشـ المدينــةــقة القُرافية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: طيبة الطيبة
العمر: 28
المشاركات: 798
افتراضي بناء المجتمع في الإسلام

الرِّسالة الاسلامية رسالة لبناء المجتمع ، كما هي لبناء الفرد ، وليس هذا فحسب ، بل ونظر الاسلام إلى الانسان الفرد من خلال وجوده الاجتماعي . ويوازن الاسلام في قوانينه وقيمه بين الفرد والجماعة ; لذا كانت هناك ملكيّة فرديّة وملكيّة للاُمّة وملكيّة للدّولة ، وكان هناك خطاب للفرد وخطاب للاُمّة وخطاب للدّولة ، وكان هناك واجب فردي وواجب كفـائي وتكليف جماعي ، وكان هناك واجب سلطة .
والشيء الّذي ينبغي الوقوف عنده هو أنّ القرآن خاطب الهيأة الاجتماعية، واعتبرها جهة خطاب في التكاليف والحقوق والمسؤوليّات ، ولم يوجِّه الخطاب بصيغته الفرديّة ، أو حتّى للسلطة بما هي سلطة في كثير من الخطابات ذات الطّبيعة العامّة ..
فمهمّة بناء المجتمع وإقامة الدّولة والسّلطة والإصلاح الاجتماعي وتنفيذ القوانين والإعمار والبناء ، وإقامة الدِّين ، وتنفيذ القوانين ، جعلها من مهام المجتمع ، ولم يجعلها من المهام الفرديّة ، بل يؤدِّي الفرد فيها واجبه ومسؤوليّته ويحصل على حقوقه من خلال الوجود الاجتماعي ـ بغضّ النظر عن الآليّة التي تُنفّذ بها تلك المبادئ والقـيم ، سواء أكانت على شكل مؤسّسات أو أنشطة تعاونيّة حرّة ، أو جهود فرديّة متكاثفة في اتجاه واحد .. ممّا يعطي المجتمع الدّور البارز والمستقلّ عن الدّولة في مساحات واسعة ربّما تتولّاها الدّولة أو تستأثر بها في كثير من الأحيان ..
ومن الأدلّة على هذا الاتجاه الجماعي، وأهمِّيّة الدّور الاجتماعي ، هو الخطابات القرآنيّة التي عالجت تلك الشؤون الانسانيّة ، نذكر منها :
(يا أيُّها النّاسُ إنّا خَلَقْناكُم مِن ذَكَر وأُنْثى وَجَعَلْناكُم شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفوا إنّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أتْقاكُم )
( ... هُوَ أَنْشَأَكُم مِنَ الأَرْضِ واسْتَعْمَرَكُم فِيها ... ).
(وَتَعاوَنُوا على البِرِّ والتّقْوى وَلاَ تَعاوَنُوا عَلى الإثْمِ والعُدْوان ).
( ... فَأتِمُّوا إلَيْهِم عَهْدَهُم إلى مُدّتِهِم ... ).
ودراسة المهام والمسؤوليّات في الحياة الانسانية على مستوى الفرد والمجتمع والدّولة تكشف لنا أنّ الهدف الأساس في الاسلام هو أن نُنَفِّذ الأحكام والقوانين ونلتزم بالقِيَم والمبادئ الاسلامية التي حملتها الرِّسالة الإلهية ونحقِّق خير الانسانية ومصالحها .
ولكي نُنفِّذ هذا المنهاج ، قسّم الاسلام المسؤوليّات والصّلاحيّات والحقوق بين الفرد والمجتمع والسّلطة بشكل مُحدّد ، كما ترك مساحة مفتوحة أعطى كلّاً من الفرد والمجتمع والدّولة حقّ التحرّك فيها ، بل جعل بعضها من واجب هذه العناصر الثلاثة على نحو الواجب الكفائي; فإنّ أقامه الفرد سقط عن المجتمع والدّولة ، وإن أقامته الدّولة سقط عن الفرد والمجتمع ، وإن أقامه المجتمع سقط عن الفرد والدّولة ; كمكافحة الجريمة والفساد الاجتماعي ، وتقديم الخدمات الصِّحِّية والتعليم ، وحلّ مشاكل الفقر والحاجة ، وفضّ النِّزاعات ، وتوفير الأمن الغذائي .
ولكي نعرف الدّور الّذي يستطيع المجتمع أن يحتلّه في بناء الحياة إلى جنب الفرد والدّولة، فلنعرِّف به من خلال التعريف بالمسؤوليّات والمهام والصّلاحيّات الكُبرى في المجتمع والدّولة ، والّتي هي :
1 ـ التشريع : ولكي يتّضح لنا دور المجتمع من بين دوري الفرد والدّولة في هذا المجال ، يجب أن نعرف أنّ التشريع والقانون الاسلامي مصدره القرآن الكريم والسنّة المطهّرة ، والأحكام الاسلامية وردت في هذين المصدرين على مستويين : مستوى النصّ الصّريح الّذي لا يحتاج إلى استنباط ، ومستوى ضمني يحـتاج إلى جهد علمي لاستنباطه ، ويمارس رجال الفقه والقانون ( الفقهاء ) عمليّة الاستنباط العلمي وبيانه ; وبذا يكون التشريع والتقنين عملاً علميّاً مأخوذاً من الكتاب والسنّة .
واعتبرت الرِّسالة الاسلامية عمليّة الاجتهاد والاستنباط الّذي يوفِّر ما استجدّ من حاجة المجتمع التشريعية المتطوِّرة واجباً كفائيّاً .. أي هو من المهام الجماعية العامّة ، وليس من مهام السلطة كسلطة ، بل يتوجّه إليها الخطاب لإعداد الفقهاء والمجتهدين إذا لم تتوفّر الكفاية .
فالفقه والفقهاء يمثِّلون مؤسّسة علميّة مستقلّة عن السّلطة بعملها العلمي ، وهي من مؤسّسات المجتمع الاسلامي .
وحتّى حين يكون الفقيه في موقع السّلطة ، فآراؤه الفقهيّة ليس لها صفة سلطويّة ، بل هو حين يُمارِس الاستنباط ، يكون صاحب نظريّة فقهيّة ; أي فقيهاً ، وليس حاكماً .
وكما حدّد النصّ التشريعي في الاسلام جانباً من الأحكام والقوانين، ترك مساحات تشريعيّة مفتوحة يقوم المجتمع والسّلطة بملئها وفق الظّروف والأوضاع القائمة ، وعلى ضوء القيم والمبادئ التي ينظِّمها الاجتهاد الفقهي .
فالمجتمع يُمارِس هذه العملية التقنينيّة من خلال مؤسّسات المجتمع ; كمجالس الشورى (البرلمان) . ومن خلال ذلك يُمارِس المجتمع دوره في التشريع ، كما يُمارس دوره في المشاركة في صنع القرار السياسي ورسم السياسة العامّة . وينبغي أن نشير هنا إلى أنّ التشريع الاسلامي منح السّلطة حقّ اصدار القوانين والقرارات أو القوانين الاجرائية لحفظ المصالح ودرء المفاسد ، وتسهيل تنفيذ القوانين والمقرّرات العامّة في السياسة .. وكلّ ذلك يقع تحت ضوابط القانون ورقابة الاُمّة المنطلقة من قاعدتي الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ووجوب التشاور في الأمر .وهكذا يتّضح دور المجتمع في التشريع في ظلِّ الاسلام . فالسلطة مُنفِّذة ، وليست مُشرِّعة . والتشريع في الاسلام هو :
أ ـ حكم بيِّن لا اجتهاد فيه ; كحرمة الخمر ، وحرمة الظّلم ، وحقّ التملّك ، ووجوب النفقة على الأبناء الصِّغار ... إلخ .
ب ـ حكم اجتهادي يتم استنباطه من الاُصول والأدلّة ، وهو عمل علمي يمارسـه الفقهاء ، وقابل للتغـيير باجتهاد علمي آخر .
ج ـ مساحة مفتوحة يُمارِس كلّ من المجتمع والسّلطة عمليّة ملئه وفق المصالح القائمة ، ووفق صلاحيّاته المخوّلة له في نصِّ القانون على ضوء رؤية اجتهادية . ويأتي هذا الدور للمجتمع والسّلطة من تشخيصهما للموضوعات المجسّدة للمصالح في هذه المساحة ، فينتج عن تشخيص هذه الموضوعات تحديد الموقف القانوني وفق ممارسة اجتهاديّة مشخِّصة . وتشخيص الموضوع يعني تشخيص حكمه ; كالقضايا التي تتعلّق بالعملة والتجارة الخارجية والضرائب الاضافية ، والعلاقات الدولية ، وتنظيم توزيع أراضي الدولة .
2ـ وأعطى الاسلام الاُمّة حقّ المشاركة في صنع مصيرها السياسي
أـ مبدأ الشورى الذي حدّده القرآن بقوله :(وأمرهم شورى بينهم ).
( ... شاوِرْهُم في الأمر ). ب ـ من خلال واجب الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر الّذي نصّ عليه القرآن بقوله : (والمُؤْمِنُون والمُؤْمِنات بَعْضُهُم أوْلياءُ بَعْض يأمُرُونَ بالمَعْرُوفِ وَيَنْهُونَ عَنِ المُنْكَر ... ).
ج ـ من خلال مبدأ المسؤوليّة العامّة الّذي ثبّته الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) بقوله : «ألا كُلّكُم راع ، وكُلّكُم مَسْؤُولٌ عن رَعيّتِه» . وبقوله : «مَنْ باتَ لا يهتمّ باُمور المسلمين فَلَيْسَ مِنْهُم» .
3 ـ مسؤوليّة الاصلاح الاجتماعي : وتمتاز الدولة في الاسلام بأ نّها القوّة المركزيّة التي تنظِّم طاقات الاُمّة وتقودها ، وتملك حقّ اسـتعمال القوّة في تنفيذ القانون وحفظ المصالح ودرء المفاسد وإلزام الآخرين بقرارها، وتلك الميزة يفرضها الوجود الاجتماعي للاُمّة والحاجة الفعليّة للدولة . غير أنّ التشريع الاسلامي أعطى المجتمع حقّ استعمال القوّة لمكافحة الفساد وإصلاح المجتمع إذا تهاونت السّلطة في واجبها عملاً بقاعدة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، أو عجزت عن ذلك أو حدث المنكر والفساد في مواقع لم يكن للسّلطة فيها حضور .. بل وبيّن الفـقهاء أنّ أمر الآمِر بالمعروف ، ونهي الناهي عن المنكر ، هما مولويّان وليسا إرشاديّان . أي لهما قوّة الإلزام ، وهي نوع سلطة الزاميّة يملكها المجتمع لإحقاق الحق والعدل، ومكافحة الفساد والجريمة، وحفظ الحقوق ، وإصلاح المجتمع .
4 ـ القضاء وهو من المسائل الأساسية والخطيرة في حياة .وتشكِّل المؤسّسة القضائية بمستواها القانوني وعدالتها وأخلاقيّتها وتنظيمها أبرز مظهر من مظاهر المجتمع المتمدِّن..
وكم اهتمّ الاسلام بالقضاء وإحقاق الحقّ وإبطال الباطل .. قال تعالى :
(وبالحقِّ أنزلناهُ وبالحقِّ نَزَل ... ).
وممّا يبعث على الاهتمام والتأمّل هو أنّ الخطاب في وجوب القضاء موجّه إلى الهيأة الاجتماعية كما هو موجّه إلى السلطة الشّرعيّة.. نلاحظ ذلك في قوله تعالى :
(يا أيُّها الّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُم القِصاصُ في القَتْلَى...).
(ولَكُم في القِصاصِ حَياة يا أُولي الألْبابِ لَعَلَّكُم تَتَّقُون )
(وإنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالقسطِ إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِين ).
ويؤكِّد البيان النبويّ مسؤوليّة الهيأة الاجتماعية في استرداد الحقوق ودفع الظّلم والعدوان ، سواء عن طريق الأمر بالمعروف ، والنّهي عن المنكر ، أو عن طريق القضاء والإلزام بقراراته العادلة وتنفيذها .
جاء ذلك في قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : «إنّ الله لا يُقدِّس اُمّة لا يكون فيهم مَن يأخذ للضّعيف حقّه» .

5 ـ حفظ الأمن : ومن المهام الأساسية للدولة في الاسلام وفي الأنظمة غير الاسلامية ، هو حفظ الأمن الداخلي ، ومكافحة الجريمة ; كالقتل والسّرقة والاغتصاب والغشّ والتزوير ، والاعتداء على كرامات الآخرين ، وحقوقهم السياسية والمدنيّة والأدبيّة .. وكما تتحمّل الدولة هذه المسؤولية ، فإنّ الشريعة الاسلامية اعتبرتها مسؤولية اجتماعية عامّة تقع تحت دائرة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر .. وعندما يشعر المجتمع بأ نّه قادِر على المشاركة عن طريق المؤسّسات الاجتماعية للبحث عن الجريمة واكتشافها ، أو منع حدوثها عن طريق التثقيف والتوعية والتربية ، أو مطاردة المخلِّين بالأمن ، فإنّ القانون الاسلامي يُشجِّع المجتمع أن يقوم بذلك ، غير أنّ حق استعمال القوّة والعقاب هو من صلاحيّات السّلطة الشّرعية ، بل وأجاز الفقهاء حقّ استعمال القوّة للأفراد والمؤسّسات الاجتماعية إذا دعت الضّرورة لمكافحة الجريمة ولكن بإذن السّلطة الشّرعيّة .
6 ـ ومن القضايا الأساسـية في الحياة البشريّة هو الدِّفاع عن الأوطان والمصالح والمبادئ من أي اعتداء خارجي ، وهي مسؤوليّة إسلامية عامّة تتحمّله الدّولة والمجتمع والأفراد جميعاً .. أمّا إعلان الحرب والهدنة وتوقيـع الاتِّفاقـيّات فهي من صـلاحيّات السّلطة الشرعيّة ; لذا فإنّ المجتمع والمؤسّسات الاجتماعية مكلّفة ببذل أقصى جهدها للدِّفاع، والقيام بالمهام التي يحتاجها الموقف الدِّفاعي . غير صلاحيّات إعلان الحرب وقبول الهدنة وتوقيع الاتِّفاقيّات وإلزام الآخرين بأداء واجب الدِّفاع .. لذا فإنّ المجتمع يجد المجال الواسع في مؤسّساته وجهود أفراده للقيام بهذا الواجب خارج مؤسّسات السّلطة وأنشطتها ، ولكن
بتعزيز موقفها ، وتوحيد السياسة الدِّفاعيّة التي تقودها الدولة .
7 ـ ومن المهام الأساسية للدولة العصريّة هي القيام بالخدمات العامّـة ، وتطوير الصـناعة والانتاج والتنمـية ; كالتعـليم والصِّـحّة والمواصلات وتطوير الزراعة والانتاج الصِّناعي ... ويبرز دور المجـتمع واضحاً إلى جنب الدولة في ظلِّ المبادئ الاسلامية في تقديم الخدمات وتطوير الانتاج .. فالمبادئ الاسلامية اعتبرت تقديم المنافع العامّة من أعمال البر والإحسان ، وحثّت على النفقة فيها والعمل التعاوني لإقامتها .. ثبّت القرآن ذلك بقوله :
(وَتَعاوَنُوا على البِرِّ والتّقْوى وَلاَ تَعاوَنُوا عَلى الإثْمِ والعُدْوان ).
(إنَّ اللهَ يأمُرُ بالعَدْلِ والإحْسان ).
ولعلّنا نجد في أحكام الوقف الاسلامي ما يُعزِّز دور المجتمع في تقديم الخدمات ، وإقامة المؤسّسات الاجتماعية الكُبرى في هذا المجال ; كالجامعات ودور النّشر ومحطّات الإذاعة والتلفزيون والمياتم وملاجئ العاجزين والمستشفيات والمدارس وإقامة المساكن وتشييد الجسور والسّـدود ، ومؤسّسات البحث العلمي والمزارع والمصانع الخيريّة والمساجد وصناديق الإعانات والإغاثة ومكافحة التشرّد والمصارف ومؤسّسات القرض التي تعمل على حلِّ مشاكل التنمية والقروض وتُساهِم في مكافحة الفقر والبطالة .
فإنّ كلّ ذلك هو من الصّدقات الجارية وأعمال البرّ والإحسان التي ندب الاسلام إليها.. ودعا إلى التعاون عليها .. بل وجاء على لسان الرسول الكريم محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) : «خير النّاس مَن نفعَ النّاس» .
والمجتمع الاسلامي هو المجتمع الّذي تبرز وتتفوّق فيه أمثال هذه المؤسّسات الاجتماعية الخيريّة على مؤسّسـات الدولة وأنشطتها .. فالمجتمع الاسلامي هو المجتمع التعاوني الّذي يُمارس دوره في أعمال البرّ والإحسان من خلال المؤسّسات والأعمال الفرديّة والجماعيّة .
وهكذا نفهم دور المجتمع الاسلامي المتميِّز إلى جنب السّلطة ، فله دوره السياسي والحقوقي والخدمي والتشريعي إلى جنب مؤسّسة الدولة .

الدين والحياة
منقول
__________________
يارب بهم وبآلهم عجل بالنصر وبالفرج
عاشـ المدينــةــقة القُرافية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-06-11, 10:09 AM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية رحاب محمد
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 3,947
افتراضي

نقل مميز
بارك الله فيك
__________________
رحاب محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-06-11, 11:17 AM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية هبة الله
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: مصر
العمر: 26
المشاركات: 6,150
افتراضي

جزاكِ الله خيرا كثيرا أخيتى الغالية

وبارك الله فيكِ
__________________
<جميع مواضيعى منقولة مالم أذكر غير ذلك>



يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجبا ً لصحبتكم لها في الروح أفاق

¨°o.O ( غنى & محبة & مرهفة &هبة الله) O.o°¨




هبة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-06-11, 03:53 AM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية لولا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 9,534
افتراضي

بارك الله بك وجزاك الفردوس الأعلى من الجنة وأسعدك في الدارين وثقل الله بها موازينك
لولا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-06-11, 10:51 AM   #5 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية تارا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 2,214
افتراضي

طرح مميز بارك الله فيكي
__________________
تارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-06-11, 06:32 PM   #6 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية ريحانة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 6,649
افتراضي

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
ريحانة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-06-11, 10:38 PM   #7 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية عاشـ المدينــةــقة القُرافية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: طيبة الطيبة
العمر: 28
المشاركات: 798
افتراضي

مشكورة على مرورك الجميل اختى رحاب محمد
تحياتى لك
عاشـ المدينــةــقة القُرافية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-06-11, 11:53 PM   #8 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية غنى الاشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: الرياض
المشاركات: 8,960
افتراضي

بارك الله فيك
وانار الله دربك وقلبك بنور الهدى
جعل الله ما تقدمي في ميزان حسناتك
ولك ودي وردي
__________________
الله يرحمك يا ابويا ويغفر لك
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجباً لصحبتكم لها في الروح افاق


°o.O ( مرهفه & محبة & هبة & غنى ) O.o°¨
غنى الاشراف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-11, 12:12 AM   #9 (permalink)
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 3,600
افتراضي

بارك الله فيكى وجزاكى الله خير
__________________

الفارس الاسلامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة