
بسم الله الرحمن الرحيم الاحترام هو أحد القيم الحميدة التي يتميز بها الإنسان، ويعبر عنه تجاه كل شيء حوله أو يتعامل معه بكل تقدير وعناية والتزام. فهو تقدير لقيمة ما أو لشيء ما أو لشخص ما، وإحساس بقيمته وتميزه، أو لنوعية الشخصية، أوالقدرة، أو لمظهر من مظاهر نوعية الشخصية والقدرة. يتجلى الاحترام كنوع من الأخلاق أو القيم، كما هو الحال في المفهوم الشائع "احترام الآخرين" أو مبدأ التعامل بالمثل.
احترام الحق أو الامتياز أو موقف متميز، أو شخص أو شيء ما له حقوق أو امتيازات؛ القبول المناسب أو المجاملة؛ احترام لحق المشتبه فيه في الاستعانة بمحام؛ اظهار الاحترام للعلم، واحترام المسنين. وكلمة ازدراء هي عكس كلمة احترام وتعبر تماما عن عكس جميع ما تعنيه كلمة احترام
مظاهر الاحترام عديدة وقد تختلف تبعا للعادات والتقاليد. في مقدمتها احترام الصغير للكبير واحترام المجالس واحترام الضيف إلى درجة التكريم واحترام المرأة. وحتى هذه لها تفاصيل في التعامل منها ما بقي حتى يومنا هذا ومنها ما تبدل ومنها ما أستحدث تبعا للحالات الاجتماعية. وقد تأثر مضمون الاحترام عند العرب بصورة كبيرة بالدين الإسلامي، إذ جعل ثقافة الاحترام جزء أساسيا من منهج الحياة اليومية بل وجزء كبيرا من العبادات نفسها. وعلى سبيل المثال قرن الله عبادته باحترام الوالدين، إذ ورد في القرآن الكريم (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) [1].

الاحترام مطلب يجب أن يكون بيننا
الاحترام فيما معناه يجب إن يكون متبادل بين الإطراف وإلا لن يكون هناك تفاهم تجاه بعضنا البعض فالاحترام سمه أساسية
لحياتنا اليومية في تعاملنا العملي والتخاطب بين بعضنا البعض فيجب إن يكون نوع الاحترام ملموس في تصرفاتنا وليس
فقط أن يكون الاحترام لأنفسنا ولكن أيضا أن يكون احترام كلماتنا وأقلامنا وتفكيرنا أن كان واقعياً ويحكي الصدق في كل شي
ويلامس الواقعية في الطرح الأمثل المتكون من الآمانة والصدق وعدم المساس للغير بدون وجه حق فل نبدأ أولاً في احترام أنفسنا
ومبادئنا ومن ثم احترام الغير ويجب علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا بالشي الكثير عندما نتبادل الاحترام مع الغير تكون
الحياة مليئة بالمحاسن فكل شخص يعرف تقدير الشخص المقابل فيكون هناك نوع من البساطة في التعامل , والاهم جداً كيفية زرع
الاحترام في نفوس الغير فهذه بحد ذاتها مهمة صعبة , وتحتاج إلى مجهود كلاً على حسب أسلوبه وطريقة توصله للنتائج النهائية
هل هيا مرضية أم لا
عندما نشاهد شخص يقوم بشرح شي أو يقوم بعمل شي يجب علينا إن نبين له مدى اهتمامنا وتقديراً لعملة وأن نبين له احترامنا
لعمله أو لشرحه سوف يتولد لدى الشخص المقابل نوع من الثقة وتكملة المسيرة فتأكد سوف تجد نفسك في موقفه حينها سوف
يبادل نفس الشعور الذي تلقاه منك سابقاً بنوع من الاحترام والتقدير
وقفة تأمل
أرسل إلي صديقي رسالة بالجوال وفيها لكلام شكسبير وقال
(عندما يبتسم المهزوم يفقد المنتصر حلاوة النصر )
معتقداً أنه أنتصر علي
فرددت رداً علية وعلى شكسبير
)قمة النصر أن تزرع في قلب عدوك معنى الاحترام(
.gif)