رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
نسب قبيلة السماعنة ف... [ آخر الردود : نوح محمود - ]       »     انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ربيعة الرأي من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: سعيد بن المسيب .... من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: إبـــن بـــاز وســارق الــغــاز (آخر رد :البراهيم)       :: تفسير الأية الكريمة ( انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ) (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: حقائق علمية عن يوم القيامة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: سرعة الذبابة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: ضياء الشمس ونور القمر (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: نبى الله يحيى عليه السلام (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: نبذه عن الامام بشر الحافي (آخر رد :المعتزة بإسلامها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- > »؛°..منتدى المواضيع الإسلاميه العامـه..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-08-11, 02:20 AM   #1 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية ابراهيم البنانى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 328
افتراضي كيــف تهزم الشـــــــــيــــطان ؟


إن مســـــــــــــــــألة مواجــــــــــهة كيد الشــــــــــيطان من أعقد مســــــــــــائل المواجهة، وذلك لأن هذا

العدو اللدود، يجمع بين (خاءات) ثلاث: الخفاء، والخبث، والخبرة.. فمن ناحية

يرانا هو وقبيله من حيث لا نراه، ولنتصور معركة، أحد طرفيها: جيش مدرب لا

يمكن رؤيته،هل يمكن للخصم أن يقاوم ذلك الجيش لحظة واحدة؟.. ومن

ناحية أخرى يعيش حالة الحسد المتاصل لبني آدم الذي كانت خلقة أبيهم

آدم عليه السلام مصادفة لأول أيام شقاءه، ومن هنا أضمر الحقد الدفين لاستئصال

الجنس البشري، وسوقه إلى الهاوية.. ومن ناحية أخرى له تلك الخبرة

العريقة فى عملية الإغواء، والتي شملت محاولات التعرض لمسيرة الأنبياء

والمرسلين عليهم السلام اجمعين وإن باءت بالفشل بالنسبة لهم.. ولكن ما حالنا نحن الضعفاء

والمساكين؟..





إن القرآن الكريم تناول في أكثر من 60 آية مسألة
الشيطان بتأكيد وتحذير،

قل نظيره في القرآن الكريم، فينقل تحديه لرب العالمين، إذ أقسم بعزته

على إغواء الخلق أجمعين، لا يستثني منهم أحدا إلا المخلَصين(بفتح

اللام).. ولكن من هم المخلصون؟.. إنهم الذين اصطفاهم المولى لنفسه،

وجعلهم فى دائرة جذبه وحمايته.. وترى القرآن الكريم ينقل عنه التعبير بــ

{لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ} المشعر بأنه يتخذ من الإنسان دابة، إذ يجعل اللجام في

حنكه الأسفل، ليقوده قود البهائم!.. فياله من تحقير عظيم لمن ركبه

الشيطان، فاتخذه مطية يحركه بإشارة -لا بجهد جهيد- نحو اليمين ونحو

الشمال.. أوَ هل هناك تحقير أعظم من ذلك؟






إن القرآن الكريم يحذر من خطوات الشيطان.. إذ أنه لخبرته ودهائه، لا يجر

الإنسان إلى المعصية بضربه واحدة -لعلمه بعدم الانقياد له في المحرمات

الكبيرة- ولكنها الخطوات المدروسة التي يتورط بها العبد، منتقلا من معصية

إلى معصية.. ومثاله التطبيقي في عالم هوى النساء: هو الابتداء بالنظرة، ثم

الابتسامة، والسلام، والكلام، والموعد، واللقاء حيث الارتماء في أحضان

الشيطان المنتقم، وإن كان ظاهره هو الإرتماء في أحضان بنات الهوى!..

لا بد من التعرف على الأدوات التي يصطاد بها
الشيطان أعوانه.. فالقرآن

الكريم يذكر الخمر والميسر مثالا لأداة الجريمة، كما في قوله تعالى: {إِنَّمَا

يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ...}.. ولكل

عصر: خمره وميسره.. أو ليست بعض القنوات والمواقع الإباحية، من أدوات

إيقاع
الشيطان الضحية في شباكه!..تلك الشباك التي من وقع فيها لا يخرج

منها إلا بندامة -لو تاب-أو بخزي أبدي فيما لو استغرق في التوغل في عالم

المعصية.. إن الذي ينظر إلى المذكورات على أنها مصائد إبليس، فإنه

سيستوحش من عواقبها، بدلا من الالتذاذ الوقتي الذي لا دوام له سوى وخز

الضمير، وعذاب الوجدان .

يذكر القرآن الكريم عينة من أعلى درجات الانتكاس التى تجعل المؤمن

المتفوق في إيمانه، يعيش أعلى درجات الخوف والوجل، عندما يستحضر

هذه العينة المخيفة التى استحوذ عليها الشيطان، وذلك هو الذي آتاه الله

تعالى آياته، والتى فسرت بـ (الكرامات الباطنية والفتوحات الأنفسية).. ولكنه

خلد إلى الأرض، واتبع هواه، وانسلخ مما كان فيه، ليتحول إلى من يشبهه

القرآن بالكلب، الذي إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث.. أو ليس في ذلك

منتهى التحذير لعدم الركون إلى ما عليه الإنسان من الصلاح والسداد، فإن

الأيام هي التي تكشف عن ثبات الجوهر، ومدى أصالته.







يذكر القرآن الكريم (الربا) كوسيلة من وسائل التصرف الشيطاني في

الإنسان،فيقلبه إلى مجنون لا عقل له!.. فتأل قوله تعالى: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ

الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ}.. إن المرابي

عندما يستلقي على قفاه -فرحا بما اكتسبه من المال الحرام- عليه أن يعلم

أن ملكوت فعله هي هذه الصورة المقيتة، التي سيكشف الغطاء عنها يوما ما،

حيث بصره حديد،ولكن بعد فوات الآوان!.. وقس عليه ملكوت كل فعل قبيح

عند المولى الباقي، وإن كان جميلا عند العبد الفاني.

إن من المخيف حقا اصطلاح شركة
الشيطان فى مال البعض وأولادهم، وقد

فسر ذلك بطائفتين: الأولى:أولاد الزنا الذين انعقدت نطفهم، فى جو

شيطاني من الهوى والرذيلة.. والثاني:أولاد الحلال الذين لم يحسن الآباء

تربيتهم، فكانوا كالطائفة الأولى ممن أصبح
الشيطان له سهم فيهم!.. ومن

الواضح أن الشريك يطالب بمال الشركة دائما، وخاصة إذا كان خبيثا حريصا،

كالشيطان الرجيم.






إن للشياطين على الأرض مواطن يجول فيها ويصول، ومنها:الأسواق، وبلاد

الكفر، ومواطن غلبة المعاصي كاختلاط الجنسين.. وعليه، فعلى المؤمن أن

يتدرع بأقوى الأسلحة قبل النزول إلى تلك المواطن، لئلا تطمع فيه

الشياطين.. وليعلم أن من تلك المواطن: مجالس الغافلين المسترسلين في

الباطل الذين قال عنهم القرآن الكريم: {.... وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ

بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}.

إن الذى قلناه بمجموعة، لا ينبغي أن يوجب اليأس أبدا.. وإنما ذكرنا هذا الجو

الموحش لأمور.. فإما أولا: ليسعى الإنسان أن يلقن نفسه عداوة هذا

الموجود الذي لا يترك الإنسان بحال ولو تركه الإنسان.. وثانيا:ليستكشف

مواطن الضعف في نفسه، إذ أن لكل إنسان نقطة ضعف ينفذ من خلالها

الشيطان،ومن تلك المنافذ: النساء، والغضب، والمال، والشهرة.. وثالثا:

ليشتد التجاؤه إلى المولى الذي لم يخرج
الشيطان من دائرة العبودية

التكوينية له، إذ ناصيته بيده على كفره وعناده، ولو شاء لأبعده عن وليه، كما

أبعد الشياطين عن السماء التي {مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا} كما ذكره

القرآن الكريم، فهل تعوذنا -مع صدق وتضـــــــرع- بالاستعاذات اليومية، كما كان

يفعلها النبي صــــــــــلى الله عليه وسلم
__________________

ابراهيم البنانى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-08-11, 03:58 AM   #2 (permalink)
 
الصورة الرمزية محبه الله و الرسول
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 5,080
افتراضي

بارك الله فيك وجعله في ميزان حسانتك..ونفع الله بك الاسلام و المسلمين..
(اعوذبالله من الشيطان الرجيم)
{رب اعوذبك من همزت الشيطين}
{رب انى اعوذبك أن أسئلك ماليس لى به علم والا تغفر لى وترحمنى اكن من الخسرين}
{اعوذ با الله ان اكون من الجهلين}
__________________
يظل القلب يذكركم و تبقى النفس تشتاق فيا عجباً لصحبتكم لها في الروح افاق

°o.O ( هبة &مرهفة& غنى & محبة) O.o°
http://

http://
محبه الله و الرسول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-08-11, 04:26 PM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية المعتزة بإسلامها
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 5,370
افتراضي

__________________

المعتزة بإسلامها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-08-11, 11:24 PM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية ام مريم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 3,900
افتراضي

بارك الله فيك ونفع بك وجعل الجنة مثواك
ام مريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة