الفتاه المسلمه الى اين الفتاه و العفه والاحتشام الحمدلله والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اننا في عصرنا الحاضر اليوم تمر الفتاه المسلمه خاصه بظروف قاهره ومغريات جمه وامور تدعوها الى ان تجاري الموضه الحضاريه مهما كان ثمنها ولو كان ذلك على حساب دينها فالقنوات الفضائيه ودعاياتها الضخمه في اظهار مغريات جسد المرأه واستغلاله قي ترويج بعض منتاجاتهم حتى في امور ليس لجسد المرأه فيه اي دور الا من اجل اقحام جسد ها لجذب المشاهد والمتلقي والتقليد اللا متناهي والا عمى للنموذج الغربي وسلوك مسلكهم في الدعايه لمنتجاتهم فتراهم يظهرون بعض اجزاء اجسادهم في اماكن يحظر حتى على بعض المحارم ان يروها كا الاب والاخ في الحديث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال( نساء من امتي كا سيات عاريات رؤوسهن كأ سنمت البخت الما يله لايدخلن الجنه ولا يجدن ريحها وان ريحها ليوجد على بعد كذا وكذا) في مصداق لحديث نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم( والله لتتبعنهم حذو القذة بالقذه حتى لو دخلو جحر ضب لدخلتموه ) وترا هذا التقليد يسري بين الفتياة المسلمات كسري النار في الهشيم في تقليد لابسهن وتسريحتهن ووضع الاقراط في اماكن متعدده من اجسادهن وفي شفة الفم السفلى وفي اللسان وهن بهذا لايعلمن ان هذه الاشياء لاتضعهن الا النساء المنحطات من الغربيات اما المرأه السويه في الغرب لاتضعها والله ثم والله أنه لشيء يدمي القلب ترا الفتاة المسلمه تلبس الملابس القصيره والشفافه والضيقه من البناطيل التي تصف حتى العوره المغلظه وتراهن يتفنن في هذا في اعراض وصلف عن امر ربها الذي خلقها ورزقها وانعم عليها بنعمه الظاهره والباطنه ولو لا رزق الله ونعمه ما لبست هذا اللباس ولا كانت بهذ ه الصحه والعافيه ثم هي تتمرد على اوامره وهم كذلك يريدون كشف شعورهن ولقد رأيت فتاه على التلفاز كاشفه شعرها في رمضان القريب ووالله لقد انكر عليها القلب انكارا شديدا وقلت هل هذه مسلمه ام نصرانيه اما ان كانت مسلمه فانها لاتعرف من الاسلام الا اسمه الا تفكر الفتاه ان هذه الافعال هي مخالفه لاوامر الله اولا واوامر نبيها ثانيا وفي الايه ( يايها النبي قل لنسا ءكـ ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيهن ويضربن بخمرهن على جيو بهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين) فاذا هي سلمت انها مسلمه فلابد وان تكون مسلمه تلتزم بدينها وتعاليمه المسلمه تتبوأ في المجتمع الاسلامي مكانه عاليه مكانة تحفظ لها كرامتها وتحفظ انسانيتها والمرأه في ميزان الاسلام كا الرجل فرض الله عليها القيام بالتكاليف الشرعيه وهي تحمد اذا استجابت لأمر الله وتذم ان تنكبت الصراط السوي في الايه الكريمه( من عمل سيئه فلا يجزى الا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فأؤلئك يدخلون الجنه يرزقون بغير حساب) وقال تعالى ايضا في الايه الكريمه( فأستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض) وأقرؤا قوله تعالى ايضا ( ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات و القانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجر عظيما واللهم اصلح احوال المسلمين واصلح فتياتهم وشبابهم ورجالهم ونساءهم اللهم ارشدهم الى الحق ارشادا اللهم ارهم الحق حقا وارزقهم اتباعه وارهم الباطل باطلا وارزقهم اجتنابه اللهم اهدي ضال المسلمين وصلي اللهم وسلم على نبينامحمد وعلى اله وصحبه امين |
__________________ ومتعب العيس مرتاحا الى بلد ^^^^^^^^^ والموت يطلبه من ذلك البلد وضاحك والمنايافوق هامته ^^^^^^ لوكان يعلم غيبا مات من كمد |