17-09-11, 10:34 PM
|
#1 (permalink)
|
][::.عضو متميز.::][
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,533
| خطوات الشيطان أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قـال الله تعالـى : ( يَأَيُّهَا اْلنَّاسُ كُلـُواْ مِمَّاْ فِـي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّبـاً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ) ( البقرة : 168) ويقول جل وعلا : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةًوَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ )البقرة(208) ويقول سبحانه و تعالى :(كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّمُبِينٌ )الأنعام ويقول سبحانه وتعالى : (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِوَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍأَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )النور(21) معنى الخطوات شرعاً : هي المراحل الشيطانية الموقعة في المعصية بدأ ببواعث تلك المعصية ودواعيها في النفس ثم مروراً بارتكابها واكتساب الإثم ثم انتهاءً بكون تلك المعصية مفتاحاً لما يتلوها من معاصٍ تنتهي إلى غاية الشيطان الكبرى وهي إيقاع الناس في الكفر والموت على ذلك وقصة عابد بني إسرائيل تضرب أفضل مثال على خطوات الشيطان التي عنتها الآية الكريمة ، والتي يوردها ابن الجوزي في كتابه تلبيس إبليس حيث يقول : " عن وهب بن منبه : أن عابداً كان في بني إسرائيل ، وكان َمنْ أعبد أهل زمانه ، وكان في زمانه ثلاثة إخوة لهم أخت ، وكانت بكراً ، ليس لهم أخت غيرها ، فخرج البعث على ثلاثتهم فلم يدروا عند من يخلفون أختهم ولا مَنْ يأمنون عليها ، ولا عند مَنْ يضعونها قال : فأجمع رأيهم على أن يخلفوها عند عابد بني إسرائيل – وكان ثقة في أنفسهم – فأتوه فسألوه أن يخلفوها عنده ؛ فتكون في كنفـه ، وجواره إلى أن يرجعوا من غزاتهم ، فأبى ذلك ، وتعوذ بالله – عز وجل – منهم ، ومن أختهم ، قال : فلم يزالوا به ، حتى أطاعهم ، فقال : أنزلوها في بيت ، حذاء صومعتي ، قال : فأنزلوها في ذلك البيت ، ثم انطلقوا وتركوها ، فمكثت في جوار ذلـك العابد زماناً ، ينزل إليهـا بالطعـام من صومعته فيضعـه عند باب الصومعة ، ثم يغلق بابه ويصعد إلى صومعته ، ثم يأمرها فتخرج من بيتهـا فتأخذ ما وضع لها من الطعام . قال : فتلطف له الشيطان فلم يزل يرغبه في الخير ، ويعظِّم عليه خروج الجارية من بيتها نهاراً ويخوِّفه أن يراها أحد ، فيعلِّقها ، فلو مشيت بطعامها حتى تضعه على باب بيتها كان أعظم لأجرك قال : فلا يزال به حتى مشى إليها بطعامها ووضعه على باب بيتها ولم يكلمها ، قال : فلبث على هذه الحالة زماناً . ثم جاء إبليس فرغبه في الخير والأجر ، وحضه عليه ، وقال : لو كنت تمشي إليها بطعامها حتى تضعه في بيتها ، كان أعظم لأجرك ، قال : فلم يزل به حتى مشى إليها بالطعام ، ثم وضعه في بيتها ، فلبث على ذلك زماناً . ثم جاء إبليس فرغبه في الخير وحضه عليه ، فقال : لو كنت تكلمها وتحدثها فتأنس بحديثك ، فإنها قد استوحشت وحشة شديدة ، قال : فلم يزل به حتى حدثها زماناً يطلع إليها من فوق صومعته . قال : ثم أتاه إبليس بعد ذلك فقال : لو كنت تنزل إليها ، فتقعد على باب صومعتك وتحدثها ، وتقعد هي على باب بيتها فتحدثك ، كان آنس لها ، فلم يزل به حتى أنزله وأجلسه على باب صومعته يحدثها وتحدثه ، وتخرج الجارية من بيتها حتى تقعد على باب بيتها ، قال : فلبثا زماناً يتحدثان . ثم جـاءه إبليس فرغبـه في الخيـر والثواب ، فيما يصنع بها ، وقال : لو خرجت من باب صومعتـك ثم جلست قريباً من باب بيتها فحدثتها كان آنس لها ، فلم يزل به حتى فعـل ، قال : فلبث زماناً ، ثم جاءه فرغبه في الخير ، في ما له عند الله – سبحانه وتعالـى – من حسن الثواب فيما يصنع بها ، وقال له : لو دنوت منهـا وجلسـت عند باب بيتها فحدثتها – ولم تخرج من بيتها ، فلبثا على ذلك حيناً . ثم جاءه إبليس : لو دخلت البيت معها فحدثتها ، ولم تتركها تبرز وجهها لأحد ، كان أحسن بك ، فلم يزل به حتى دخل البيت ؛ فجعل يحدثها نهارها كله ؛ فإذا مضى النهار صعد إلى صومعته . قال : ثم أتاه إبليس بعد ذلك فلم يزل يزينها له ، حتى ضرب العابد على فخذها وقبلها ، فلم يزل به إبليس يحسنها في عينه ، ويسول له حتى وقع عليها فأحبلها ، فولدت له غلاماً . فجاء إبليس فقال : أرأيت إن جاء إخوة الجارية وقد ولدت منك ، كيف تصنع ؟ لا آمن أن تفتضح أو يفضحوك ، فاعمد إلى ابنها فاذبحه ، وادفنه ، فإنها ستكتم ذلـك عليك ، مخافة إخوانها أن يطلعوا على ما صنعت بها ؛ ففعل ، فقال له : أتراها تكتم إخوتها ما صنعت بها ، وقتلت ابنها ، قال : خذها واذبحها ، وادفنها مع ابنها ، فلم يزل به حتى ذبحها وألقاها في الحفرة مع ابنها ، وأطبق عليهما صخرة عظيمة، وسوى عليهما ، وصعد إلى صومعته يتعبد فيها ، فمكث بذلك ما شاء الله أن يمكث ، حتى أقبل أخوتها من الغزو ، فجاءوا فسألوه عنها ؟ فنعاها لهم ، وترحم عليها وبكاها ، وقال : كانت خير امرأة ، وهذا قبرها انظروا إليه ، فأتى أخوتها القبر فبكوا أختهم ، وترحموا عليها ، فأقاموا على قبرها أياماً ثم انصرفوا إلى أهاليهم ، فلما جن عليهم الليل ، وأخذوا مضاجعهم ، جاءهم الشيطان في النوم على صورة رجل مسافر ، فبدأ بأكبرهم فسأله عن أختهم ، فأخبره بقول العابد وترحمه عليها ، وكيف أراهم موضع قبرها ، فكذبه الشيطان وقال : لم يصدقكم أمر أختكم ، إنه قد أحبل أختكم ، وولدت منه غلاما فذبحه ، وذبحها معه فزعاً منكم وألقها في حفيرة أحتفرها خلف باب البيت الذي كانت فيه عن يمين من دخله ، فانطلقوا فادخلوا البيت الذي كانت فيه ، عن يمين مدخله فإنكم ستجدونهما كما أخبرتكم هناك جميعاً ، واتى الأوسط في منامه ، فقال له مثل ذلك ، فلما استيقظ القوم أصبحوا متعجبين مما رأى كل واحد منهم ، فأقبل بعضهم على بعض يقول كل واحد منهم : لقد رأيت الليلة عجباً ؛ فأخبر بعضهم بعضاً بما رأى فقال كبيرهم : هذا حلم ليس بشئ فامضوا بنا ، ودعوا هذا عنكم ، قال أصغرهم : والله لا أمضي حتى آتى هذا المكان فأنظر فيه ، قال : فانطلقوا جميعاً ، حتى آتوا البيت الذي كانت فيه أختهم ففتحوا الباب ، وبحثوا الموضع الذي وصف لهم في منامهم ؛ فوجدوا أختهم وابنها مذبوحين في الحفيرة كما قيل لهم ، فسألوا عنها العابد ؟ فصدق قول إبليس فيما صنع . فاستعدوا عليه ملكهم ، فانُزل من صومعته ، وقدم ليصلب ، فلما أوثقوه على الخشبة أتاه الشيطان ، فقال له : قد علمت أني أنا صاحبك الذي فتنتك بالمرأة حتى أحبلتها ، وذبحتها وابنها ؛ فإن أنت أطعتني اليوم ، وكفرت بالله الذي خلقك وصورك ، خلصتك مما أنت فيه ، قال: فكفر العبد ، فلما كفر بالله تعالى خلى الشيطان بينـه وبيـن أصحابه فصلبوه ، قال : ففيه نزلت هذه الآية ]كَمَثـَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِيـنَ * فَكَـانَ عَاقِبَتَهُمـَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ [ إخواني خطوات الشيطان في زمننا هذا كثرت والله سبحانه نهانا عن اتباع خطوات الشيطان فيجب علينا الحذر على أنفسنا وأبنائنا من اتباع خطوات الشيطان سيما في هذا العصر بعولمته وتقنياته اللهم إنا نعوذ بك من الشيطان وخطواته ووساوسه | |
| |