27-09-11, 08:13 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Mar 2011 الدولة: جدة
المشاركات: 22
| كثرة الحلف بالله هي عادة سيئة أصابت الكثير منا... و هيا الحلف بالله على أمور تافهة و هذا نقص في توقير الله من الظاهر والبين أن القلب المعظم لله -جل جلاله-، الذي إذا ذكر الله وجل قلبه، أنه لا يستعمل الحلف،وكثرة الحلف لا تجامع كمال التوحيد؛ فإن من كمل التوحيد في قلبه -أو قارب الكمال- لا يكون جاعلا لله -جل وعلا- في أيمانه. يجعل الله -جل وعلا- في يمينه: إذا تكلم تكلم بالحلف، وإذا باع باع بالحلف، وإذا اشترى اشترى بالحلف، ونحو ذلك؛ فإن هذا ليس من التعظيم الواجب لله -جل وعلا-. فإن الواجب على العبد أن يعظم الله -جل وعلا-، وأن لا يكثر اليمين، والمقصود باليمين والحلف هنا اليمين المعقودة، المنعقدة التي عقدها صاحبها، أما لغو اليمين فإن هذا معفو عنه، مع أن الكمال فيه والمستحب: أن يخلص الموحد لسانه وقلبه من كثرة الحلف -في الإكرام ونحوه- بلغو اليمين. س/ كثرة الحلف بالله العظيم في أكثر الأحيان، وبعض الأحيان يأتي الحلف عفويا ويكون غير صادق، وبعض الأحيان يكون الشخص صادقا في حلفه، فهل عليه كفارة في كلتا الحالتين؟ يجب احترام اليمين بالله وتوقيرها، وألا يحلف المسلم إلا وهو صادق، ولا يحلف إلا عند الحاجة، وكثرة الحلف تدل على التهاون باليمين، قال تعالى: {ولا تطع كل حلاف مهين} [سورة القلم:آية 10]، واليمين التي تجب بها الكفارة هي التي قصد عقدها على أمر مستقبل ممكن، قال تعالى: {ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين} [سورة المائدة: آية 89]. | |
| |