رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
نسب قبيلة السماعنة ف... [ آخر الردود : نوح محمود - ]       »     انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ربيعة الرأي من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: سعيد بن المسيب .... من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: إبـــن بـــاز وســارق الــغــاز (آخر رد :البراهيم)       :: تفسير الأية الكريمة ( انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ) (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: حقائق علمية عن يوم القيامة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: سرعة الذبابة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: ضياء الشمس ونور القمر (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: نبى الله يحيى عليه السلام (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: نبذه عن الامام بشر الحافي (آخر رد :المعتزة بإسلامها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -:::: منتديات العلم والايمان المنتديات الاسلامية ::::- > »؛°..منتدى المواضيع الإسلاميه العامـه..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-01-12, 06:08 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: gaza
المشاركات: 191
افتراضي أصناف العدل من الخلائق خمسة

العـــــــدل
أصناف العدل من الخلائق خمسة
ورفع الله بعضهم فوق بعض درجات كما قال تعالى وهو الذي جعلكم خلائف الارض ورفعبعضكم فوق بعض درجات
الاول الانبياء عليهم الصلاة والسلام فهم ادلاء الامة وعمد الدين ومعادن حكم الكتاب وأمناء الله في خلقههم السرج المنيرة على سبيل الهدى وحملة الامانة عن الله الى خلقه بالهداية بعثهم اللهرسلا الى قومهم وانزل معهم الكتاب والميزان ولا يتعدون حدود ما أنزل الله اليهم منالاوامر والزواجر ارشادا وهداية لهم حتى يقوم الناس بالقسط والحق ويخرجونهم من ظلمات الكفر والطغيان الى نور اليقظة والايمان وهم سبب نجاتهم من دركات جهنم الى درجات الجنان وميزان عدالة
الانبياء عليهم الصلاةوالسلام الدين المشروع الذي وصاهم الله باقامته في قوله تعالى شرع لكم من الدين ماوصى به نوحا
فكل امر من امور الخلائق دنيا واخرى عاجلا وآجلا قولا وفعلا حركة وسكونا جار على نهج العدالة ما دام موزونا بهذا الميزان ومنحرف عنها بقدر انحرافه عنه ولا تصح الاقامة بالعدالة الا بالعلم وهواتباع احكام الكتاب والسنة

الثاني العلماء الذينهم ورثة الانبياء فهم فهموا مقامات القدوة من الانبياء وان لم يعطوا درجاتهم واقتدوابهداهم واقتفوا آثارهم اذ هم احباب الله وصفوته من خلقه ومشرق نور حكمته فصدقوا بمااتوا به وسروا على سبيلهم وايدوا دعوتهم ونشروا حكمتهم كشفا وفهما ذوقا وتحقيقا ايماناوعلما بكمال المتابعة لهم ظاهرا وباطنا
فلا يزالون مواظبين على تمهيد قواعد العدل واظهار الحق برفع منار الشرع واقامة اعلام الهدى والاسلام واحكام مباني التقوى برعاية الاحوط في الفتوى تزهدا للرخص لانهم امناء لله في العالم وخلاصةبني ادم مخلصون في مقام العبودية مجتهدون في اتباع احكام الشريعة عن باب الحبيب لايبرحون ومن خشية ربهم مشفقون مقبلون على الله تعالى بطهارة الاسرار وطائرون اليه باجنحةالعلم والانوار هم ابطال ميادين العظمة وبلابل بساتين العلم والمكالمة
اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون وتلذذوا بنعيم المشاهدة ولهم عند ربهم ما يشتهون
وما ظهر في هذا الزمان من الاختلال في حال البعض من حب الجاه والمال والرياسة والمنصب والحسد والحقد لا يقدحفي حال الجميع لانه لا يخلو الزمان من محقيهم وان كثر المبطلون ولكنهم اخفياء مستورون تحت قباب الخمول لا تكشف عن حالهم يد الغيرة الالهية والحكمة الازلية
وهم آحاد الاكوانوافراد الزمان وخلفاء الرحمن وهم مصابيح الغيوب مفاتيح اقفال القلوب وهم خلاصة خاصةالله من خلقه وما برحوا ابدا في مقعد صدقه بهم يهتدي كل حيران ويرتوي كل ظمآن وذلكان
مطلع شمس مشارق انوارهم مقتبس من مشكاة النبوة المصطفوية ومعدن شجرة اسرارهم مؤيد بالكتاب والسنة لا احصي ثناءعليهم أفض اللهم علينا مما لديهم
الثالث الملوك وولاةالامور يراعون العدل والانصاف بين الناس والرعايا توصلا الى نظام المملكة وتوسلا الىقوام السلطنة لسلامة الناس في اموالهم وابدانهم وعمارة بلدانهم ولولا قهرهم وسطوته ملتسلط القوي على الضعيف والدنيء على الشريف
فرأس المملكة واركانها وثبات احوال الامة وبنيانها العدل والانصاف سواء كانت الدولة اسلامية او غير اسلاميةفهما اس كل مملكة وبنيان كل سعادة ومكرمة
فان الله تعالى امربالعدل ولم تكتف به حتى اضاف اليه الاحسان فقال تعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان لان بالعدل ثبات الاشياء ودوامها وبالجور والظلم خرابها وزوالها فان الطباع البشريةمجبولة على حب الانتصاف من الخصوم وعدم الانصاف لهم والظلم والجور كامن في النفوس لايظهر الا بالقدرة كما قيل ... والظلم من شيم النفوس فان تجد ... ذا عفة فلعلة لا يظلم...
فلولا قانون السياسةوميزان العدالة لم يقدر مصل على صلاته ولا عالم على نشر علمه ولا تاجر على سفره [ فانقيل فما حد الملك العادل قلنا هو مما قال العلماء بالله من عدل بين العباد وتحذر عنالجور والفساد حسبما ذكره رضى الصوفي في كتابه المسمى بقلادة الارواح وسعادة الافراحعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنةقيام ليلها وصيام نهارها
وفي حديث آخر والذي نفس محمد بيده انه ليرفع للملك العادل الى السماء مثل عمل الرعية وكل صلاة يصليها تعدل سبعين الف صلاة وكأن الملك العادل قد عبد الله بعبادة كل عابد وقام له بشكر كل شاكرفمن لم يعرف قدر هذه النعمة الكبرى والسعادة
العظمى واشتغل بظلم هوهواه يخاف عليه بان يجعله الله من جملة اعدائه وتعرض الى اشد العذاب كما روي عن رسولالله صلى الله عليه و سلم انه قال ان احب الناس الى الله تعالى يوم القيامة وأقربهم منه امام عادل وأن أبغض الناس الى الله تعالى واشدهم عذابا يوم القيامة امام جائر
فمن عدل في حكمه وكفعن ظلمه نصره الحق واطاعه الخلق وصفت له النعمى واقبلت عليه الدنيا فتهنأ بالعيش واستغنىعن الجيش وملك القلوب وأمن الحروب وصارت طاعته فرضا وظلت رعيته جندا لان الله تعالى ما خلق شيئا احلى مذاقا من العدل ولا اروح الى القلوب من الانصاف ولا امر من الجورولا أشنع من الظلم
فالواجب على الملك وعلى ولاة الامور ان لا يقطع في باب العدل الا بالكتاب والسنة لانه يتصرف في ملك الله وعباد الله بشريعة نبيه ورسوله نيابة عن تلك الحضرة ومستخلفا عن ذلك الجناب المقدس ولا يأمن من سطوات ربه وقهره فيما يخالف امره فينبغي ان يحترز عن الجور والمخالفة والظلموالجهل فانه احوج الناس الى معرفة العلم واتباع الكتاب والسنة وحفظ قانون الشرع والعدالةفانه منتصب لمصالح العباد واصلاح البلاد وملتزم بفصل خصوماتهم وقطع النزاع بينهم وهوحامي الشريعة بالاسلام فلا بد من معرفة احكامها والعلم بحلالها وحرامها ليتوصل بذلك الى ابراء ذمته وضبط مملكته وحفظ رعيته فيجتمع له مصلحة دينه ودنياه وتمتلىء القلوب بمحبته والدعاء له فيكون ذلك اقوم لعمود ملكه وأدوم لبقائه وابلغ الاشياء في حفظ المملكةالعدل والانصاف على الرعية
وقيل لحكيم أيما افضل العدل ام الشجاعة فقال من عدل استغنى عن الشجاعة لان العدل اقوى جيش وأهنأ عيش
وقال الفضيل بن عياض النظر الى وجه الامام العادل عبادة وان المقسطين عند الله على منابر من نور يوم القيامةعن يمين الرحمن
قال [ سفيان الثوري صنفاناذا صلحا صلحت الامة واذا فسدا فسدت الامة الملوك والعلماء
والملك العادل هوالذي يقضي بكتاب الله عز و جل ويشفق على الرعية شفقة الرجل على اهله ]

روى ابن يسار عن ابيهانه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ايما وال ولي من أمر أمتي شيئا فلم ينصح لهم ويجتهد كنصيحته وجهده لنفسه كبه الله على وجهه يوم القيامة في النار
الرابع اوساط الناس يراعون العدل في معاملاتهم وأروش جناياتهم بالانصاف فهم يكافؤون الحسنة بالحسنة والسيئةبمثلها

الخامس القائمون بسياسةنفوسهم وتعديل قواهم وضبط جوارحهم وانخراطهم في سلك العدول لان كل فرد من افراد الانسان مسؤول عن رعاية رعيته التي هي جوارحه وقواه كما ورد كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته كما قيل صاحب الدار مسؤول عن اهل بيته وحاشيته
ولا تؤثر عدالة الشخص في غيره ما لم تؤثر اولا في نفسها اذ التأثير في البعيد قبل القريب بعيد
وقوله تعالى اتامرونالناس بالبر وتنسون انفسكم دليل على ذلك والانسان متصف بالخلافة لقوله تعالى ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون
ولا تصح خلافة الله الا بطهارة النفس كما ان اشرف العبادات لا تصح الا بطهارة الجسم فما اقبح بالمرء انيكون حسن جسمه باعتبار قبح نفسه كما قال حكيم لجاهل صبيح الوجه اما البيت فحسن واماساكنه فقبيح

وطهارة النفس شرط في صحة الخلافة وكمال العبادة ولا يصح نجس النفس لخلافة الله تعالى ولا يكمل لعبادته وعمارة ارضه الا من كان طاهر النفس قد ازيل رجسه ونجسه
فلل نفس نجاسة كماان للبدن نجاسة فنجاسة البدن يمكن ادراكها بالبصر ونجاسة النفس لا تدرك الا بالبصيرةكما اشار له بقوله تعالى انما المشركون نجس
فان الخلافة هي الطاعةوالاقتدار على قدر
طاقة الانسان في اكتساب الكمالات النفسية والاجتهاد بالاخلاص في العبودية والتخلق باخلاق الربوبية ومن لم يكن طاهر النفس لم يكن طاهر الفعل
فكل اناء بالذي فيه ينضح
ولهذا قيل من طابت نفسه طاب عمله ومن خبثت نفسه خبث عمله
وقيل في قوله عليه الصلاة و السلام لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب انه اشار بالبيت الى القلب وبالكلب الى النفس الامارة بالسوء او الى الغضب والحرص والحسد وغيرها من الصفات الذميمة الراسخةفي النفس
والى الطهارتين اشاربقوله تعالى وثيابك فطهر والرجز فاهجر
واما الذي تطهر به النفس حتى تصلح للخلافة وتستحق به ثوابه فهو العلم والعبادة الموظفة اللذان هما سبب الحياة
ابوالفاروق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-01-12, 09:08 PM   #2 (permalink)
مُشرفَ القبًآئِل العَربيِهَ

 
الصورة الرمزية خيَّال الغلباء
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: ¬°•|[ نجد أم المجد العذية ]|•°¬
المشاركات: 6,622
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ولك مني أجمل تحية
__________________

خيَّال الغلباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-01-12, 03:48 PM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية المعتزة بإسلامها
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 5,370
افتراضي


أشكرك
على هذا الطرح الرائع
جزاك الله خيرا
وبارك الله فيك

__________________

المعتزة بإسلامها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة