رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
نسب قبيلة السماعنة ف... [ آخر الردود : نوح محمود - ]       »     انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ربيعة الرأي من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: سعيد بن المسيب .... من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: إبـــن بـــاز وســارق الــغــاز (آخر رد :البراهيم)       :: تفسير الأية الكريمة ( انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ) (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: حقائق علمية عن يوم القيامة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: سرعة الذبابة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: ضياء الشمس ونور القمر (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: نبى الله يحيى عليه السلام (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: نبذه عن الامام بشر الحافي (آخر رد :المعتزة بإسلامها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..منتدى سير وتراجم وأعلام السادة الأشراف..°؛«

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-10-06, 05:21 AM   #1 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية الشريف العزازي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: ارض الكنانة مصر
المشاركات: 2,628
افتراضي تراجم مشاهير الاشراف المصريين

اخواني الاحباب

يسعدني ان اطرح عددا من تراجم مشاهير اشراف مصر , الذين شكلوا تاريخ مصر الوسيط و الحديث , فنفعوا امتهم و حموا راية الاصلاح في اوطانهم.


1- السيد عمر مكرم
نقيب السادة الاشراف


ولد "عمر مكرم" حوالي (1164هـ = 1750م) في أسيوط، ثم انتقل إلى "القاهرة" للدراسة في الأزهر الشريف، وعندما أنهى دراسته ولج غمار الحياة العامة، فعين نقيبًا للأشراف سنة (1208هـ = 1793م)، وهي نقابة تضم المنتسبين لآل البيت، ويطلق على نقيبها لقب "السيد"، ويتمتع بمكانة عالية عند العامة والخاصة، وله نصيب موفور من التقدير والاحترام.

زعامة شعبية

ظهر "عمر مكرم" كقائد شعبي عام (1210هـ = 1795م) عندما قاد حركة شعبية ضد ظلم الحاكمين المملوكيين "إبراهيم بك" و"مراد بك"، وكان مطلب هذه الحركة "العدل وإقامة الشرع"، واستطاع أن يخفف الضرائب عن المصريين.

وعندما ابتليت مصر بالحملة الفرنسية في (1213هـ= 1798م) استنفر "عمر مكرم" الشعب للقتال والجهاد، وبث روح المقاومة في المصريين، وخرج بجموع غفيرة للقتال، لكن المماليك كانوا أبعد ما يكونون عن أسلوب ذلك العصر في القتال واستخدام الأسلحة الحديثة، فكانت هزيمتهم النكراء في "معركة إمبابة" التي تحمل الشعب أغلب تضحياتها.

قرر "عمر مكرم" الرحيل عن القاهرة واتجه إلى "بلبيس"، وكان وجوده فيها عاملا رئيسيًّا في إثارة مديرية الشرقية ضد الفرنسيين. وبعد هزيمة الصالحية في (ربيع أول 1213هـ = أغسطس 1798م) ارتحل إلى "العريش"، ومنها إلى "غزة"، فصادر "نابليون بونابرت" أمواله، وعزله عن "نقابة الأشراف"، ثم ألقي القبض عليه في "يافا"، فالتقى به "نابليون"، ثم وُضع تحت الإقامة الجبرية في "دمياط"؛ فكان الشعب يتردد عليه، ثم انتقل إلى "القاهرة" واعتكف فترة عن الحياة السياسية.

وكان من حنكته وذكائه السياسي أنه لم يشارك الفرنسيين في احتفالاتهم بالمولد النبوي حتى لا يضفي شرعية على وجودهم في مصر.

شارك في "ثورة القاهرة الثانية"، وكان من زعمائها البارزين، وذكر "الجبرتي" في تاريخه "عجائب الآثار" أن "السيد عمر أفندي مكرم نقيب الأشراف خرج وتبعه كثير من العامة" واستمرت هذه الثورة ثلاثة وثلاثين يومًا، إلا أنها فشلت؛ فرحل إلى الشام، ولم يعد إلا مع الجيش العثماني الذي دخل القاهرة في (4 ربيع أول 1216هـ = 1801م).

ثورة مايو 1805

عمت الفوضى السياسية مصر بعد خروج الفرنسيين، وتسابق الجميع للسيطرة على حكم البلاد، وفي ظل هذا التسابق المحموم للسلطة تكون الشعوب هي الضحية، وعندما استقر الحكم للوالي العثماني "أحمد خورشيد" نزع إلى الظلم والشطط في فرض الضرائب حتى ضج الشعب؛ فنصحه "عمر مكرم" وعدد من المشايخ والعلماء بتحري العدل، ولكنه أبى ذلك، فقاد عمر ثورة شعبية مسلحة ضد هذا الحاكم المستبد، واستنفر الشعب لحمل السلاح، فلبى الشعب النداء، وحاصر الحاكم في قلعته، وبعد قتال عنيف انكسر خورشيد، واستطاع الشعب أن يعزله عن الحكم، ويولي حاكمًا جديدًا هو "محمد علي"، ذلك الضابط الألباني الذي أظهر تعاطفًا مع المصريين.

وظهرت في هذه الثورة العارمة القدرات السياسية والقيادية لعمر مكرم؛ ففي حوار عاصف بينه وبين أحد أعوان خورشيد حول وجوب طاعة أولي الأمر، قال عمر مكرم عبارة مهمة هي: "إن أولي الأمر هم العلماء وحملة الشريعة والسلطان العادل، وجرت العادة من قديم الزمان أن أهل البلاد يعزلون الولاة حتى الخليفة، والسلطان إذا سار فيهم بالجور فإنهم يعزلونه ويخلعونه".

يقول الدكتور "عبد العزيز الشناوي" في كتابه "عمر مكرم": "والحق أن الوجدان الديني والفكر السياسي كانا يتلاحمان، بعضهما من بعض في نفس الزعيم عمر مكرم؛ فهو يردد نظرية إسلامية سياسية مهمة هي حق الشعب في عزل حكامه إذا أساءوا الحكم، وهو يصر على نقل هذه النظرية إلى مجال التطبيق العملي، وكان ترديد هذه النظرية والإصرار على تطبيقها في ذلك الوقت المبكر من القرن التاسع عشر ظاهرتين مهمتين في تاريخ الفكر السياسي في مصر".

كان "عمر مكرم" يصر على استمرار حمل الشعب للسلاح حتى إقرار النظام الجديد، وهو نظام "محمد علي" الذي اختاره الشعب ليكون حاكمًا للبلاد، إلا أن رأي غالبية المشايخ -وعلى رأسهم الشيخ "عبد الله الشرقاوي"- هو أن مسألة إنزال "خورشيد" من القلعة قضية تخص الوالي الجديد.

استمرت هذه الثورة المسلحة بقيادة "عمر مكرم" 4 أشهر، وأعلنت حق الشعب في تقرير مصيره واختيار حكامه، وفق مبادئ أشبه بالدستور تضع العدل والرفق بالرعية في قمة أولوياتها.

والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لم يستول "عمر مكرم" على السلطة على اعتبار أنه قائد الثورة ومحركها، والأقدر على إقامة العدل والرفق بالشعب؟

والواقع أن إجابة هذا التساؤل لا بد أن تعتمد القراءة الثقافية السياسية من منظور ذلك العصر الذي لم ينظر إلى العثمانيين على أنهم غزاة مغتصبون، ولكن كان ينظر إليهم على أنهم حماة للإسلام، ومن ثم فالثورة على "خورشيد" كانت ثورة على الحاكم الظالم بصفته الشخصية وليست ثورة على النظام السياسي، لذلك فإن تولي "عمر مكرم" للحكم من خلال هذه الثورة قد يفسره العثمانيون على أنه ثورة ضد دولة الخلافة، أما اختيار "محمد علي" -وهو من جنس القوم- لتولي حكم مصر فلن يثير غضب الباب العالي بدرجة كبيرة، ومن هنا تتضح حصافة الرجل الذي قال للزعماء صراحة: "لا بد من تعيين شخص من جنس القوم للولاية".

صعد محمد علي لحكم مصر بفضل السيد "عمر مكرم" نقيب الأشراف، حيث كان له حضور طاغ وكلمة مسموعة لدى الشعب الذي رأى فيه زعامة وطنية تهدف الصالح العام لا المصلحة الشخصية، وكان السيد ملجأ الشعب حينما يتعرض للمحن أو الظلم. ولم يكن صعود "عمر مكرم" إلى قمة الزعامة الشعبية في مصر في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي صعودًا مفاجئًا، بل كان صعوده تدريجيًّا التصق فيه الرجل بالشعب مستمدًا منه قوته ومكانته

صعد "محمد علي" لحكم مصر بتأييد الزعامة الشعبية التي قادها "عمر مكرم" وفق مبادئ معينة في إقامة العدل والرفق بالرعية، وكان من نتيجة ذلك أن تحملت الزعامة المسئوليات والأخطار التي واجهت نظام "محمد علي" الوليد، ومنها أزمة الفرمان السلطاني بنقله إلى "سالونيك"، والحملة الإنجليزية على مصر سنة (1222هـ = 1807م)، وإجهاض الحركة المملوكية للسيطرة على الحكم في مصر؛ ففي هذه الأزمات الثلاث الكبرى كانت زعامة "عمر مكرم" تترسخ في وجدان المصريين؛ إذ رفض مساندة المماليك في تأليب الشعب ضد "محمد علي"، ورفض فرمانات السلطان العثماني بنقل "الباشا" إلى "سالونيك" فاحتمى "محمد علي" به من سطوة العثمانيين، وفي حملة "فريزر" قام "عمر مكرم" بتحصين القاهرة، واستنفر الناس للجهاد، وكانت الكتب والرسائل تصدر منه وتأتي إليه، أما "محمد علي" فكان في الصعيد يتلكأ، وينتظر حتى تسفر الأحداث عن مسارها الحقيقي.

أدرك "محمد علي" أن "عمر مكرم" خطر عليه أمام أحلامه في الاستفراد بحكم مصر؛ فمن استطاع أن يرفعه إلى مصافّ الحكام يستطيع أن يقصيه، ومن ثم أدرك أنه لكي يستطيع تثبيت دعائم ملكه وتجميع خيوط القوة في يده لا بد له أن يقوض الأسس التي يستند عليها "عمر مكرم" في زعامته الشعبية.. فعندما أعلن زعماء الشعب عن استعدادهم للخروج لقتال الإنجليز أجاب "محمد علي": "ليس على رعية البلد خروج، وإنما عليهم المساعدة بالمال لعلائف العسكر".

كانت العبارة صدمة كبيرة لعمر مكرم؛ إذ حصر دور الزعامة الشعبية في توفير علائف الحيوانات، ولكن حصافة الرجل لم تجعله يعلن خصومة "محمد علي"، وأرجع مقولة "الباشا" إلى أنها زلة لسان، وآثر المصلحة العامة لمواجهة العدوان؛ فقام بجمع المال؛ وهو ما وضعه في موقف حرج مع بعض طوائف الشعب.

وصف "الجبرتي" مكانة "عمر مكرم" بقوله: "وارتفع شأن السيد عمر، وزاد أمره بمباشرة الوقائع، وولاية محمد علي باشا، وصار بيده الحل والعقد، والأمر والنهي، والمرجع في الأمور الكلية والجزئية". فكان يجلس إلى جانب محمد علي في المناسبات والاجتماعات، ويحتل مركز الصدارة في المجتمع المصري، حتى إن الجماهير كانت تفرح لفرحه، وتحزن لحزنه.

هدم وإقصاء

التقت إرادة "محمد علي" في هدم الزعامة الشعبية مع أحقاد المشايخ وعدد من العلماء على "عمر مكرم"، وتنافسهم على الاقتراب من السلطة وتجميع ما تُلقي إليهم من فتات، في هدم هذه الزعامة الكبيرة؛ فقد دب التنافس والانقسام بين المشايخ حول المسائل المالية، والنظر في أوقاف الأزهر، وتولي المناصب. ولم تفلح محاولات رأب الصدع بين العلماء؛ فتدهورت قيمتهم ومكانتهم عند الشعب، واستشرى الفساد بينهم، واستطاع "محمد علي" أن يجد طريقه بين هذه النفوس المريضة للوصول إلى "عمر مكرم"، بل إن هؤلاء المشايخ سعوا إلى السلطة الممثلة في "محمد علي" للإيقاع بعمر مكرم، ووقف هذا السيد الكريم في مواجهة طغيان السلطة وطغيان الأحقاد بمفرده، ونقل الوشاة من العلماء إلى "الباشا" تهديد "عمر مكرم" برفع الأمر إلى "الباب العالي" ضد والي مصر، وتوعده بتحريك الشعب للثورة، وقوله: "كما أصعدته إلى الحكم فإنني قدير على إنزاله منه".

ولم تفلح محاولات "محمد علي" في رشوة "عمر مكرم" في تطويع إرادته وإرغامه على الإقلاع عن تبني مطالب الشعب، ومن ثم لجأ إلى المكيدة التي عاونه فيها العلماء، وعزل "عمر مكرم" عن "نقابة الأشراف" ونفاه إلى دمياط في (27 من جمادى الثانية 1224هـ = 9 من أغسطس 1809م)، وقبض العلماء الثمن في الاستحواذ على مناصب هذا الزعيم الكبير؛ ومن هنا جاءت تسمية الجبرتي لهم بـ"مشايخ الوقت".

استمر "عمر مكرم" في منفاه ما يقرب من 10 سنوات، وعندما حضر إلى القاهرة في (12 من ربيع الأول 1234هـ = 9 من يناير 1819م) ابتهج الشعب به ولم ينس زعامته له، وتقاطرت الوفود عليه. أما الرجل فكانت السنون قد نالت منه؛ فآثر الابتعاد عن الحياة العامة، ورغم ذلك كان وجوده مؤرقًا لمحمد علي؛ فعندما انتفض القاهريون في (جمادى الآخرة 1237هـ = مارس 1822م) ضد الضرائب الباهظة نفاه محمد علي ثانية إلى خارج القاهرة؛ خوفًا من أن تكون روحه الأبية وراء هذه الانتفاضة، لكن الموت كان في انتظار الزعيم الكبير حيث توفي في ذلك العام بعد أن عاش آلام الشعب، وسعى لتحقيق آماله، وتحمل العنت من أجل مبادئه.

بين الزعامة والميكافيلية

وتطرح قصة إقصاء محمد علي لـ"عمر مكرم" ونفيه إلى دمياط في (27 من جمادى الثانية 1224هـ = 9 من أغسطس 1809م) تساؤلات كثيرة، أهمها: لماذا تتعرض الزعامات الشعبية -غالبا- لمثل هذه الحالة المتكررة من التنكر لمجهوداتها من قبل السلطة السياسية، حيث تصبح في مقدمة ضحاياها رغم ما قدمته من مساندة لها في الوصول إلى الحكم؟ وهل هذا صراع تقليدي بين سلطة الدولة وسلطة الأمة؟ وهل يرتبط عدم تمكن الزعامات الشعبية من الوصول إلى السلطة أو الاحتفاظ بها إلى غياب الرؤية السياسية لهذه الزعامات، أم أنها تتحرك وفق منظومة من القيم والرؤى التي تحدد مسارات حركتها، وبالتالي يقل هامش مناورتها السياسية، في مقابل اعتماد الواثب للسلطة على "الميكافيلية" السياسية في أن "الغاية تبرر الوسيلة" في تصفيته للمناوئين له، وبالتالي تصبح جميع الاحتمالات مفتوحة أمامه لتحقيق غايته؟

والواقع أن ما تعرض له الزعيم الكبير "عمر مكرم" يتجاوز مسألة الحادث التاريخي؛ لأنه يطرح قضية الصراع القديم المتكرر بين المبادئ والقيم والانتهازية السياسية. فما تعرض له "عمر مكرم" هو حلقة في سلسلة تجارب مماثلة عانت منها الزعامات والقوى الوطنية والشعبية في المشرق الإسلامي، ذهبت فيه ضحية على مذبح السلطة، بعدما تحركت وشحنت الشعب خلفها لتطبيق برنامج سياسي اجتماعي اقتصادي كان العدل أهم أركانه، والحرية أسمى تطلعاته.

فهذه الزعامات عندما ساهمت بكل قوتها وعنفوانها في هدم النظام السياسي السابق وإزاحة من يجلس على قمته وجدت نفسها وجهًا لوجه أمام السلطة، فأحجمت في تجارب، وتلكأت وتراجعت في أخرى. والوثوب للسلطة في مثل هذا الوقت يحتاج إلى سرعة خاطفة، وإرادة لا تعرف التردد، وتحديدًا دقيقًا للهدف وكيفية الوصول إليه. ويضيف آخرون إلى العناصر السابقة "الميكافيلية"، وإزاحة من يعترض طريق الوصول للسلطة من زعامات ومؤسسات ومبادئ وقوى مناوئة.

أهداف فارقة

والميكافيلية السياسية من الأمور التي تأباها الزعامة الشعبية لاعتبارات متعددة، منها:

أولا: الزعامة الشعبية انطلقت من منظومة مبادئ وقيم خلقية ودينية ووطنية لتحقيق قيم سامية، أهمها العدل والحرية والمساواة؛ فقد خرجت من معاناة شعب لتحقيق آماله، وإزاحة الظلم والاضطهاد عن كاهله، كما أنها انطلقت من هذه المعاناة لتحقيق مثالية سياسية وعدالة اجتماعية؛ فالعدل حلم الضعفاء، والعدل والحرية هما المداعبان لخيالها.

وإذا تمكنت الميكافيلية من الزعامات أصابتها بالتقاعس عن تبني مطالب الضعفاء وآمالهم، ويدفع إلى فتح قنوات مع النظام السياسي القائم ولعب "دور الإسفنجة" في امتصاص الخيرات والمكاسب بشراهة لتحقيق الثروة والنفوذ دون المخاطرة بمصيرها ومصالحها، وهو ما يرحب به النظام السياسي القائم؛ لأن الثمن الذي يقبضه هو البقاء المريح في السلطة.


ثانيا: الزعامة الشعبية ليست نبتًا شيطانيًّا يصحو الناس من نومهم فيجدون شخصًا ما أصبح زعيمًا للشعب. فهناك فارق كبير بين الصعود للسلطة والصعود للزعامة الشعبية؛ فالصعود للسلطة في بعض التجارب في إفريقيا منذ عقود كان يتطلب الاستيقاظ مبكرًا وامتطاء صهوة دبابة والقيام بانقلاب عسكري. أما الزعامة الشعبية فشأن آخر؛ فمن يمسك بزمام السلطة يملك قوة وأدوات القهر التي تحتكرها الدولة، أما الزعيم الشعبي فيمسك بزمام قلوب الشعب دون سلطة، ويحرك الشعب بصدقيته اعتمادًا على قوة الإقناع وليس قوة الإكراه، وبذلك تصبح كلمته أقوى وأمضى من القانون النافذ على الشعب؛ فالإمام "الخميني" إبان الثورة الإسلامية في إيران كان يحرك الشعب من خلال "شريط كاسيت"؛ فتتدفق جموع الشعب الهادرة إلى الشارع للاحتجاج، وتعجز السلطة عن كبح جماحها.

والشعوب لا تعطي قيادها إلا لزعامات تتسم بالصدقية والمبادئ والقيم، ومن ثم فإن بناء الزعامة الشعبية يأخذ السنوات الطوال، كما أن الشعوب في كل الدنيا لا تعطي قلوبها وإرادتها طواعية لزعيم ما إلا بعد أن يجتاز اختبارات متعددة في مراحل عمره المختلفة. فإذا اجتاز هذه الاختبارات أعطته الولاء، ورفعته إلى مصافّ "الكاريزما" أو "الزعامة الملهمة". ومن ناحية أخرى فإن الاختبارات والمحن التي تتعرض لها الزعامة تؤدي إلى صقلها وتعمق اعتصامها بالقيم والمبادئ والمثالية الواقعية فلا تعرف طعن الظهر، ولا تجيد الدسائس، وتأبى أن تكون هي الطرف الغادر، في حين أن الواثب للسلطة لا يقيم للقيم والمبادئ وزنًا، ولا يعرف للعهد وفاء، ويجيد سرقة الانتصارات، وامتطاء الموجة، ويبكي ضحاياه بينما سيفه في ظهورهم.

ويكفي أن نشير إلى أن أغلب الواثبين للسلطة السارقين لانتصارات الشعوب اتخذوا كتاب "الأمير" لميكافيلي دستورا لهم؛ فهو منهجهم في التفكير، وأسلوبهم في التنفيذ، حتى إن بعضهم قرأ هذا الكتاب ثلاث عشرة مرة!! وامتلأت نفسه وتشبعت بهذه الروح الميكافيلية، فتخلص من جميع من ساندوه، وكانوا أكثر ضحاياه ألمًا ومعاناة.

ثالثا: كثير من الزعامات الشعبية لا تعتبر الوصول إلى السلطة هدفها الذي تكافح من أجله، بل ترى أن دورها هو تحطيم الأغلال عن الشعب، وإيقاظ وعيه، وتحريك المياه الراكدة داخله حتى يستيقظ من ثباته العميق؛ على اعتبار أن الوعي الاجتماعي يجعل الشعب يدرك واقع الحياة حوله، ويسعى لتبديل حالة الحرمان والظلم التي يعاني منها، والتحرك للقضاء على مصدر الخطر والظلم. أي تقصر دورها على التأثير في "الخريطة الإدراكية" للشعب وتبديل أولوياتها، وعندما يتحقق للزعامة الشعبية ذلك تظن أنها أدت دورها، وأن لها أن تلتقط هي أنفاسها، وتتناسى أن إيقاظ الوعي الاجتماعي للشعب يفرض استمرار منبهات الإيقاظ؛ لأن وعي الشعوب قابل للاستنامة والنوم، وهذا المأزق وقعت فيه غالب الزعامات الشعبية.

منقول عن موقع اسلام اون لاين للافادة
__________________
(تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض و لا فسادا و العاقبة للمتقين)
الشريف العزازي غير متواجد حالياً  
قديم 15-10-06, 05:45 AM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية الشريف العزازي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: ارض الكنانة مصر
المشاركات: 2,628
افتراضي

2- الامام الشهيد حسن البنا
مؤسس جماعة الاخوان المسلمين العالمية


روى فضيلة الشيخ حبي عبدالله من سكان مدينة المحمودية , ان الامام حسن البنا قيسي من جهة ابيه , سبط للسادة الاشراف الادارسة الحسنيين من جهة الام.

المولد و النشأة

هو حسن أحمد عبد الرحمن البنا، ولد في المحمودية، من أعمال محافظة البحيرة بدلتا النيل، وذلك يوم الأحد 25 شعبان سنة 1324هـ الموافق 14 أكتوبر سنة 1906م، وهو ينتسب إلى أسرة ريفية متوسطة الحال من صميم الشعب المصري، كانت تعمل بالزراعة في إحدى قرى الدلتا هي قرية "شمشيرة" [قرب مدينة رشيد الساحلية. ومطلة على النيل في مواجهة بلدة إدفينا، تابعة لمركز فوة بمحافظة البحيرة].

كان جده عبد الرحمن فلاحاً ابن فلاح من صغار الملاّك، وقد نشأ الشيخ أحمد - أصغر أبنائه ووالد حسن البَنّا - نشأةً أبعدته عن العمل بالزراعة؛ تحقيقًا لرغبة والدته، فالتحق بكتاب القرية حيث حفظ القرآن الكريم وتعلّم أحكام التجويد، ثم درس بعد ذلك علوم الشريعة في جامع إبراهيم باشا بالإسكندرية، والتحق أثناء دراسته بأكبر محل لإصلاح الساعات في الإسكندرية حيث أتقن الصنعة، وأصبحت بعد ذلك حرفة له وتجارة، ومن هنا جاءت شهرته بـ "الساعاتي".

وقد أهّل الشيخ نفسه ليكون من علماء الحديث، فبَرَع فيه، وله أعمال كثيرة خدم بها السنة النبوية أشهرها كتابه "الفتح الرباني في ترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني"، وفي كنفه نشأ "حسن البَنّا" فتطبع بالكثير من طباعه، وتعلم على يديه حرفة "إصلاح الساعات" وتجليد الكتب أيضًا.

بداية الرحلة

بدأ "حسن البَنّا" تعليمه في مكتب تحفيظ القرآن بالمحمودية، وتنقل بين أكثر من كُتّاب حتى أن أباه أرسله إلى كتّاب في بلدة مجاورة للمحمودية. وكانت المدة التي قضاها في الكتاتيب وجيزة لم يتم حفظ القرآن خلالها؛ إذ كان دائم التبرم من نظام "الكُتّاب"، ولم يُطِق أن يستمر فيه، فالتحق بالمدرسة الإعدادية رغم معارضة والده الذي كان يحرص على أن يحفّظه القرآن، ولم يوافق على التحاقه بالمدرسة إلا بعد أن تعهّد له "حَسَن" بأن يتم حفظ القرآن في منزله.

وبعد إتمامه المرحلة الإعدادية التحق بمدرسة "المعلمين الأولية" بدمنهور، وفي سنة 1923 التحق بكلية "دار العلوم" بالقاهرة، وفي سنة 1927 تخرج فيها، وقد قُدّر له أن يلتحق بها وهي في أكثر أطوارها تقلبًا وتغيرًا، خاصة في مناهجها الدراسية التي أضيفت إليها آنذاك، دروس في علم الحياة، ونظم الحكومات، والاقتصاد السياسي، فكان نصيبه أن يتلقى تلك الدروس إلى جانب الدروس الأخرى في اللغة والأدب والشريعة وفي الجغرافيا والتاريخ.

وكان لديه مكتبة ضخمة تحتوي على عدة آلاف من الكتب في المجالات المذكورة، إضافة إلى أعداد أربع عشرة مجلة من المجلات الدورية، التي كانت تصدر في مصر مثل مجلة المقتطف، ومجلة الفتح، ومجلة المنار وغيرها، ولا تزال مكتبته إلى الآن في حوزة ولده الأستاذ "سيف الإسلام".

أمضى البَنّا تسعة عشر عامًا مدرسًا بالمدارس الابتدائية؛ في الإسماعيلية، ثم في القاهرة، وعندما استقال من وظيفته كمدرس في سنة 1946 كان قد نال الدرجة الخامسة في الكادر الوظيفي الحكومي، وبعد استقالته عمل لمدة قصيرة في جريدة "الإخوان المسلمون" اليومية، ثم أصدر مجلة "الشهاب" الشهرية ابتداءً من سنة 1947؛ لتكون مصدراً مستقلاً لرزقه، ولكنها أغلقت بحل جماعة الإخوان المسلمين في 8 ديسمبر 1948.

مؤثرات و تأثيرات

تأثر الشيخ حسن البَنّا بعدد كبير من الشيوخ والأساتذة، منهم والده الشيخ أحمد والشيخ محمد زهران – صاحب مجلة الإسعاد وصاحب مدرسة الرشاد التي التحق بها حسن البَنّا لفترة وجيزة بالمحمودية – ومنهم أيضاً الشيخ طنطاوي جوهري صاحب تفسير القرآن"الجواهر"، ورأس تحرير أول جريدة أصدرها الإخوان المسلمون سنة 1933، عَمِلَ حسن البَنّا بعد تخرجه في دار العلوم سنة 1927 مدرسًا بإحدى المدارس الابتدائية بمدينة الإسماعيلية.

وفي السنة التالية 1928 أسس جماعة الإخوان المسلمين، ولكنه قبل أن يؤسسها كان قد انخرط في عدد من الجمعيات والجماعات الدينية مثل "جمعية الأخلاق الأدبية"، و"جمعية منع المحرمات" في المحمودية، و"الطريقة الحصافية" الصوفية في دمنهور، وشارك أيضاً في تأسيس جمعية الشبان المسلمين سنة 1927، وكان أحد أعضائها. أما جماعة الإخوان المسلمين التي أسسها فقد نمت وتطورت وانتشرت في مختلف فئات المجتمع، حتى أصبحت في أواخر الأربعينيات أقوى قوة اجتماعية سياسية منظمة في مصر، كما أصبح لها فروع في كثير من البلدان العربية والإسلامية.

وكان البَنّا يؤكد دومًا على أن جماعته ليست حزبًا سياسيًّا، بل هي فكرة تجمع كل المعاني الإصلاحية، وتسعى إلى العودة للإسلام الصحيح الصافي، واتخاذه منهجًا شاملاً للحياة.

ويقوم منهجه الإصلاحي على "التربية"، و"التدرج" في إحداث التغيير المنشود، ويتلخص هذا المنهج في تكوين "الفرد المسلم" و"الأسرة المسلمة"، ثم "المجتمع المسلم"، ثم "الحكومة المسلمة"، فالدولة، فالخلافة الإسلامية، وأخيرًا يكون الوصول إلى "أستاذية العالم".


قاد البَنّا جماعة الإخوان المسلمين على مدى عقدين من الزمان [1928-1949]، وخاض بها العديد من المعارك السياسية مع الأحزاب الأخرى، وخاصة حزب الوفد والحزب السعدي، ولكنه وجّه أغلب نشاط الجماعة إلى ميدان القضية الوطنية المصرية التي احتدمت بعد الحرب العالمية الثانية، ونادى في ذلك الحين بخروج مصر من الكتلة الإسترلينية للضغط على بريطانيا حتى تستجيب للمطالب الوطنية. وفي هذا السياق قام الإخوان بعقد المؤتمرات، وتسيير المظاهرات للمطالبة بحقوق البلاد، كما قاموا بسلسلة من الاغتيالات السياسية للضباط الإنجليز، ولجنود الاحتلال، وخاصة في منطقة قناة السويس.

وقد أولى البَنّا اهتمامًا خاصًّا بقضية فلسطين، واعتبرها "قضية العالم الإسلامي بأسره"،

وكان يؤكد دومًا على أن "الإنجليز واليهود لن يفهموا إلا لغة واحدة، هي لغة الثورة والقوة والدم"، وأدرك حقيقة التحالف الغربي الصهيوني ضد الأمة الإسلامية، ودعا إلى رفض قرار تقسيم فلسطين الذي صدر عن الأمم المتحدة سنة 1947، ووجه نداءً إلى المسلمين كافة - وإلى الإخوان خاصة - لأداء فريضة الجهاد على أرض فلسطين حتى يمكن الاحتفاظ بها عربية مسلمة، وقال: "إن الإخوان المسلمين سيبذلون أرواحهم وأموالهم في سبيل بقاء كل شبر من فلسطين إسلاميًّا عربيًّا حتى يرث الله الأرض ومن عليها". واتخذت الهيئة التأسيسية للإخوان المسلمين قرارًا في 6 مايو سنة 1948 ينص على إعلان الجهاد المقدس ضد اليهودية المعتدية، وأرسل البَنّا كتائب المجاهدين من الإخوان إلى فلسطين في حرب سنة 1948. وكان ذلك من أسباب إقدام الحكومة المصرية آنذاك على حل جماعة الإخوان في ديسمبر سنة 1948؛ الأمر الذي أدى إلى وقوع الصدام بين الإخوان وحكومة النقراشي.

كان للبَنّا آراء سديدة ونظرات ثاقبة في قضية النهضة التي تشغل المسلمين منذ قرنين من الزمان وما زالوا ينشدونها. فقد ربطها بقضية التحرر من الاستعمار والتبعية لأوربا من ناحية، وبالتقدم العلمي الذي يجب أن يحققه المسلمون من ناحية أخرى، وفي ذلك يقول: "لن تنصلح لنا حال، ولن تنفذ لنا خطة إصلاح في الداخل ما لم نتحرر من قيد التدخل الأجنبي"، ويقول: "لا نهضة للأمة بغير العلم وما ساد الكفار إلا بالعلم"، وكان يرى أن تبعية المسلمين لأوروبا في عاداتها وتقاليدها تحول بينهم وبين استقلالهم ونهضتهم، يقول: "أليس من التناقض العجيب أن نرفع عقائرنا (أصواتنا) بالمطالبة بالخلاص من أوروبا، ونحتج أشد الاحتجاج على أعمالها، ثم نحن من ناحية أخرى نقدس تقاليدها، ونتعود عاداتها، ونفضل بضائعها؟!

ويرى كذلك أن قضية المرأة من أهم القضايا الاجتماعية؛ ولذلك فقد اهتم بها منذ بداية تأسيسه لجماعة الإخوان، فأنشأ لها قسمًا خاصًّا باسم "الأخوات المسلمات". وأكد كثيرًا على أن الإسلام أعطى للمرأة كافة الحقوق الشخصية والمدنية والسياسية، وفي الوقت نفسه وضع لها ضوابط تجب مراعاتها عند ممارسة تلك الحقوق.

ولم يَدْعُ البَنّا قط إلى إقامة نظام حكم ديني ثيوقراطي بالمعنى الذي عرفته أوروبا في عصورها الوسطى، بل دعا إلى إقامة حكم إسلامي على أساس الشورى والحرية والعدل والمساواة. وقبل قبولاً صريحًا بصيغة الحكم الدستوري النيابي، واعتبره أقرب نظم الحكم القائمة في العالم كله إلى الإسلام، ورأى أن تلك الصيغة إذا طبقت كما ينبغي فإنها تضمن تحقيق المبادئ الثلاثة التي يقوم عليها الحكم الإسلامي، وهي "مسئولية الحاكم"، و"وحدة الأمة"، و"احترام إرادتها".

مؤلفاتة

ولا تُعرف لحسن البَنّا كتب أو مؤلفات خاصة سوى عدد من الرسائل مجموعة ومطبوعة عدة طبعات بعنوان "رسائل الإمام الشهيد حسن البنا"، وهي تعتبر مرجعًا أساسيًّا للتعرف على فكر ومنهج جماعة الإخوان بصفة عامة. وله مذكرات مطبوعة عدة طبعات أيضًا بعنوان "مذكرات الدعوة والداعية"، ولكنها لا تغطّي كل مراحل حياته وتتوقف عند سنة 1942، وله خلاف ذلك عدد كبير من المقالات والبحوث القصيرة، وجميعها منشورة في صحف ومجالات الإخوان المسلمين التي كانت تصدر في الثلاثينيات والأربعينيات، بالإضافة إلى مجلة الفتح الإسلامية التي نشر بها أول مقالة له بعنوان "الدعوة إلى الله".

المراجع:

- إبراهيم البيومي غانم: الفكر السياسي للإمام حسن البنا (القاهرة : دار التوزيع والنشر الإسلامية، ط – 1992).

- أنور الجندي: حسن البنا الداعية الإمام والمجدد الشهيد (بيروت: 1978).

- روبير جاكسون: حسن البنا الرجل القرآني: ترجمة أنور الجندي (القاهرة: دار الدعوة - ب ت)

- محمد عبد الجواد: تقويم دار العلوم (القاهرة: ب ت)

- محمود عبد الحليم: الإخوان المسلمون، رؤية من الداخل (الإسكندرية: دار الدعوة - ب ت)

- محمد فتحي شعير: وسائل الإعلام المطبوعة في دعوة الإخوان المسلمين (جدة: 1985)

- مجموعة رسائل الإمام الشهيد حسن البنا (الإسكندرية: 1988).


منقول عن اسلام اون لاين للافادة
__________________
(تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض و لا فسادا و العاقبة للمتقين)
الشريف العزازي غير متواجد حالياً  
قديم 15-10-06, 05:53 AM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية الشريف العزازي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: ارض الكنانة مصر
المشاركات: 2,628
افتراضي

3 , 4- احمد عرابي الرضوي , و عبد الله النديم الادريسي

الاشراف روح الامة النابض و هامتها التي تقودها في رحلتها الى الحفاظ على ثوابتها و مقدساتها.

و احب ان اضيف , اننا اشراف الشرقية نفخر ان السيد احمد عرابي الحسيني من قرية هرية رزنة بالشرقية , و ذريته و ذرية اخوته تملاها الى الان .

و نفخر ايضا ان السيد عبد الله النديم من قرية الصوالح التابعة لمدينتي فاقوس التابعة للشرقية ايضا , و ما تزال عائلة النديم هي كبرى عائلات القرية , و تقلد بعضهم بعض المناصب بالدولة.
__________________
(تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض و لا فسادا و العاقبة للمتقين)
الشريف العزازي غير متواجد حالياً  
قديم 15-10-06, 06:34 AM   #4 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 6
افتراضي

الشريف العزازي

جهد مشكور احسنت ..

اسأل الله لي ولك التوفيق الله يسعدك .
حمزاوي غير متواجد حالياً  
قديم 15-10-06, 06:41 AM   #5 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية الشريف بن طلحة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: جمهورية مصر العربية
العمر: 61
المشاركات: 1,235
افتراضي

لم تقفل المشاركة أخى الشريف أيمن

بل هي مفعلة ومجهود مشكور أخى الكريم
__________________

فأولئك السادات لم ترا مثلهم *** عيـن علـى متتابـع الأحـقـاب

لم يعرفوا رد العفـاة وطالمـا *** ردوا عداتهـم علـى الأعقـاب

زهر الوجوه كريمة أحسابهم *** يعطون عافيهم بغيـر حسـاب


















الشريف محمد بن علي بن أحمد آل طلحة الرضوي الحسيني
الشريف بن طلحة غير متواجد حالياً  
قديم 15-10-06, 06:46 AM   #6 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 217
افتراضي

موضوع مكرر موجود بالمنتدى ياليت تفكر بموضوع جديد فيه ابداع عن ال البيت في مصر
الشريف محمد الحسني غير متواجد حالياً  
قديم 15-10-06, 11:33 AM   #7 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 6
افتراضي

الخ الشريف العزازى

مجهود طيب يثرى رواد المنتدى ولكن لا اعرف لماذا لا تكتب عن اعلام الاشراف فى مصر عموما ؟ ولماذا تميل الى الكتابة من خلال الشرقية فقط ؟
محمد طارق غير متواجد حالياً  
قديم 15-10-06, 04:28 PM   #8 (permalink)
][::. عضو .::][
 
الصورة الرمزية الشريف بن طلحة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: جمهورية مصر العربية
العمر: 61
المشاركات: 1,235
افتراضي

اقتباس:
Originally posted by محمد طارق@Oct 15 2006, 12:33 PM
الخ الشريف العزازى

مجهود طيب يثرى رواد المنتدى ولكن لا اعرف لماذا لا تكتب عن اعلام الاشراف فى مصر عموما ؟ ولماذا تميل الى الكتابة من خلال الشرقية فقط ؟
الاقربون أول بالمعروف أخي محمد طارق :D :ph34r: :lol: ;)

ياأخي عبدالله النديم والعقاد و عبد الحكيم عامر وعمر مكرم وغيرهما الكثير من الصعيد

الشريف أيمن لا يفرق بين أهله بسبب جغرافي وكل عام وحضرتك والاهل بالف خير
__________________

فأولئك السادات لم ترا مثلهم *** عيـن علـى متتابـع الأحـقـاب

لم يعرفوا رد العفـاة وطالمـا *** ردوا عداتهـم علـى الأعقـاب

زهر الوجوه كريمة أحسابهم *** يعطون عافيهم بغيـر حسـاب


















الشريف محمد بن علي بن أحمد آل طلحة الرضوي الحسيني
الشريف بن طلحة غير متواجد حالياً  
قديم 15-10-06, 05:27 PM   #9 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: بأرض الله
المشاركات: 320
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع جميل جدا و أرجو الأخ أيمن أن يستمر فما أكثر الأشراف المصريين المشاهير الذين اشتهروا في مصر و لم يتعرف أحد نسبتهم إلى البيت النبوي الشريف.
__________________
الشريف الجعفري الرضوي الحسيني
محمد جمال الدين عطواني
محمد عطواني غير متواجد حالياً  
قديم 15-10-06, 06:09 PM   #10 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: مصر
المشاركات: 704
افتراضي

اقتباس:
Originally posted by الشريف محمد الحسني@Oct 15 2006, 07:46 AM
موضوع مكرر موجود بالمنتدى ياليت تفكر بموضوع جديد فيه ابداع عن ال البيت في مصر
فعلا هذه المشاركات مكررة موجودة في موضوع السادة الاشراف في مصر0

ولا أرى داعي من تكرارها0
الشريف مجدي الصفتي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة