17-04-09, 03:45 PM
|
#1 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Apr 2009 الدولة: المدينة المنورة
المشاركات: 74
| تعرف على الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته , وآخر خلفاء , أخرج ابن سعد أن الحسن والحسين اسمان من أسما أهل الجنة ما سمعت العرب بهما في الجاهلية . ولد الحسن رضي الله عنه في نصف رمضان سنة ثلاث من الهجرة , وروي له عن النبي صلى الله عليه وسلم وروت عنه عائشة رضي الله عنها وخلائق وكثير من التابعين . كان رضي الله عنه شبيها بالنبي صلى الله عليه وسلم , سماه الحسن وعق عنه يوم سابعة , وحلق شعره , أمر أن يتصدق بزنة شعره فضة . وأخرج البخاري عن أنس قال ( لم يكن أحد أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي ) . وأخرج الشيخان عن البراء قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن على عاتقه وهو يقول : ( اللهم إني أحبه فأحبه ) . أخرج البخاري عن أبي بكر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة واليه مرة ويقول : ( إن ابني هذا سيد , ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من الناس ) . وأخرج البخاري عن ابن عمر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( هما ريحانتي من الدنيا ) يعني الحسن والحسين . وأخرج الترمذي والحاكم عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ) . أخرج الترمذي عن أسامة ابن زيد قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين على وركيه فقال ( هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما ) . وأخرج عن أنس قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي أهل بيتك أحب إليك قال ( الحسن والحسين ) . ولي الحسن رضي الله عنه الخلافة بعد مقتل أبيه بمبايعة أهل الكوفة , فأقام فيها ستة أشهر وأياما ثم سار إليه معاوية والأمر إلى الله فأرسل إليه الحسن يبذل له تسليم الأمر إليه على أن تكون الخلافة له من بعده , وعلى أن لا يطالب أحد ا من أهل المدينة الحجاز والعراق بشيء مما كان أيام أبيه , وعلى أن يقضي عنه ديونه . فأجابه معاوية إلى ماطلب فاصطلحا على ذلك , فظهرت معجزة النبوة في قوله صلى الله عليه وسلم : ( يصلح الله بت بين فئتين من المسلمين ) ونزل له عن الخلافة , وكان نزوله عنها في سنة إحدى وأربعين من شهر ربيع أول . فكان أصحابه يقولون له ياعار المؤمنين , فيقول : العار خير من النار , وقال رجل له السلام عليك يا مذل المؤ منين قال : لست بمذل المؤمنين ولكن كرهت أن أقتلكم على الملك . ثم ارتحل الحسن عن الكوفة إلى المدينة المنورة فأقام بها , أخرج الحاكم عن جبير بن نفير : قال : قلت للحسن إن الناس يقولون انك تريد الخلافة فقال : قد كان جماجم العرب في يدي يحاربون من حاربت ويسالمون من سالمت , فتركتها ابتغاء وجه الله وحقن دماء أمة محمد صلى الله عليه وسلم . وأخرج ابن سعيد بن عمران بن عبد الله بن طلحة قال : رأى الحسن كأن بين عينيه مكتوبا ( قل هو الله أحد ) فأستبشر بت أهل بيته فقصوها على سعيد بن المسيب فقال : إن صدقت رؤياه فقل ما بقي من أجله , فما بقي إلا أيام حتى مات . توفي رضي الله عنه بالمدينة المنورة مسموما , سمته زوجته جعده بنت الأشعث بن قيس , دس إليها يزيد بن معاوية أن تسمه فيتزوجها ففعلت , فلما مات الحسن بعثت إلى يزيد تسأله الوفاء بما وعدها , فقال : إنا لم نرضك للحسن أنرضاك لأنفسنا . وكانت وفاته سنة تسع وأربعين وقيل سنة إحدى وخمسين , وجهد به أخوه أن يخبره بمن سقاه , فلم يخبره , وقال : الله أشد نقمة إن كان الذي أظن , وإلا فلا يقتل بي والله بريء . عقب الإمام الحسن رضي الله عنه قال أبو نصر البخاري أولاد الحسن ثلاثة عشر ذكرا وست بنات , أعقب من ولد الحسن أربعة هم ( زيد , والحسن , والحسين , وعمر ) إلا أن الحسين وعمر انقرضا سريعا وبقي عقب الحسن من رجلين ( زيد , والحسن المثني ) فعقب الحسين رضي الله عنهما اثنا عشر سبطا من ولد الحسن وستة من ولد الحسين , وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : سيكون من ولدي عدد نقباء بني إسرائيل ونظم ذلك بعض الشعراء فقال : فموسى بلا عقب وأحمد معقب وناهيك بالعقب الكرام الأعاظم فستة سبط للحسين وستة من الحسن الهادي وكل لفاطم ( إن كنت قد أصبت فمن الله وكنت قد أخطأت فمن نفسي والشيطان ) هذا وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم | |
| |