02-05-09, 11:12 PM
|
#1 (permalink)
|
][::.عضو متميز.::][
تاريخ التسجيل: Sep 2007 الدولة: ليبيا
المشاركات: 551
| بيت السيد عبد الله الكامل بن الحسن المثنى عليه السلام:
فهو عبدا لله الكامل بن الحسن المثنى توفى في سجن المنصور ودفن ببغداد ويشتمل بيته على مايأتي من الأولاد الذكور وهم ،(1) محمد المُلقب بالنفس الزكية لُقب به لدينه وفضله وأخلاقه ،(2) إبراهيم ،(3) إدريس،(4) موسى وهو المُلقب بالجون، وبالمناسبة كلمة الجون من أسماء الأضداد تُستعمل في البياض والسواد ، واستعملت هنا في السواد ، لما كان غالباً على أديمه من الدهمة التي كانت تميل إلى السواد ،(5) عيسى وأمه عاتكة بنت عبدا لملك بن الحارث المخزومي ،(6) يحيى أمه ركيم بنت أبي عبيدة بن عبدا لله بن زمعة . وناسب أن أذكر هنا نسب القطب الرباني الشيخ عبد القادر الجيلاني دفين بغداد , فهو رحمه الله المتوفى سنة 561 هجرية أبن موسى بن عبدا لله بن يحيى بن محمد بن داود بن موسى الثاني بن عبدا لله الرضى بن موسى الجون بن السيد عبدا لله الكامل رحمهم الله جميعاً .
ترجمة السيد عبد الله الكامل عليه السلام:
لُقِبَ بذلك ِلكمالِ نَسَبِه من جهة أبيه وأمه ، وقيل لِشبهِهِ بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو عبدا لله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن على وفاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان عليه السلام من كبار التابعين وروَى عنه الإمام محمد بن إسماعيل البخاري في كتاب التوحيد بواسطة ، وكان كبير بني هاشم في وقته ، وقال مُصعب الزبيري : ما كان عُلماء المدينةِ يُكرِمون أحداً ما يُكرمونه ، وَثقهُ أبن معين ، والنسائي وغيرهما ، وله روايةٍ عن أُمه فاطمةٌ بنت الحُسَين عليهما السلام ، ولد سنة ثمانية وستون هجرية ، وتوفى في سجن المنصور تحت هدم ، ودُفن بالقادسية ، وعلى قبره مشهدٍ عظيمٍ يُزار ، سنة مائة وثلاثة وأربعون هجرية ، وله من الُعمَرِ خمسة وسبعون سنةٍ ، وروى عنه أنه قال : أتيتُ عُمر بن عبد العزيز الأموي ، في حاجة فقال لي : إذا كانت لك حاجة فأرسل إلى أو أكتب فأني أستحي أن يراك الناس على بابي .
ونُقل في نظم الدرر والعيقان في شرف بني زيان ، أن من وصاياه لولده السيد محمد النفس الزكية عليه السلام ، إياك ومعاداة الرجال ، فأنك لن تعدم مكرم حليم ومعاصرة لئيم .
لم يمضِ غير قليل على خلافة بن العباس حتى توالى عليهم الخارجيون ، سواء من أهل البيت العلوي أو من أبناء عمهم الأقربين من ذرية العباس انتقاماً من ظُلمهم وطغيانهم ، وكان أول قائم عليهم من العلويين محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى فخلع أمير العباسيين من مكة وخطب لنفسه بها في الموسم ، وقال الحمد لله الذي أعاد الحق إلى نظامه ، وأبرز زهر الإيمان من أكمامه ، وأكمل دعوة سيد المرسلين بأسباطه لاببني أعمامه ، وصلى الله عليه وعلى آله الطاهرين ، وكف عنهم أيدي المعتدين ، وجعلها كلمة باقية في عقبه إلى يوم الدين .
وبقى بها حتى مات ثم ملكها بعده أبنه جعفر بن الحسين بن محمد أبن سليمان ، ثم أبو الفتوح بن جعفر ، ثم شُكر بن أبي الفتوح وأتسع نفوذ هذا حتى الحرمين الشريفين ، وجميع أرض الحجاز ، وهو المدعو ((بالشريف أبن هاشم)) تزوج الجارية بنت الحسن بن سرجان الذي كان بينه وبين بني هلال ما تحدث الناس عنه ، ومات ولم يُعقب ، فانقرضت دولة السليمانيين من مكة إذ قام عليهم الهوا شم من ولد أبي هاشم محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن عبدا لله بن أبي الكرام بن موسى الجون ، وكان بين هؤلاء الهوا شم وبين بني عمهم السليمانيين فتن متصلة ، ولما مات الشُكر الذي يدعوه بنو هلال . ((الشريف أبن هاشم)) صاحب الجارية ، تقدم رجل لم يكن من بيت الإمارة ، فقام عليهم الهوا شم ، ورئيسهم محمد أبن جعفر بن أبي هاشم ، فأخرجهم عن الحجاز ، وساروا إلى اليمن ، وبه انتهت دولة السليمانيين من مكة .. انتهى وفيه ما فيه.
ولا نقول إلا كما قال الله سبحانه وتعالى .
(وَالذِينَ جَآءُو مِن بَعدِهِم يَقُولُونَ رَبَّناَ اَغفِر لَنَا ولإخواننا اَلذِينَ سَبَقُونَا بِالاِيَمنِ ولا تجعل فىِ قلوبنا غلا لِِّلذِينَ امنوا ربنا إِنَّكَ رءوف رَّحِيمُ)
اللهم أغفرلهم جميعاً ،،،
|
__________________ ومن يقل للمسك اين الشذاء كذبه في الحال من شمــه |
| |