14-05-09, 05:43 AM
|
#12 (permalink)
|
| ][::. عضو .::][
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 13
| بسم الله الرحمن الرحيم [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا. صدق الله العظيم [الأحزاب:70-71]. إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما بعد: عن أبي بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلىالله عليه وسلم: " أنها ستكون فتن ألاثمَّ تكون فتن القاعد فيها خير من الماشي فيها والماشي فيها خير من الساعي إليها". الأخ الكريم السيد الغازي السلام عليكم ورحمه الله أخي العزيز أنا من قرائك وممن يحبك في الله ، وما شاء الله أنت أخ نشيط في الكثير جدا من المنتديات أنت أخي لسنوات بسيطه سابقه لم تكن حتى تعرف أنك من الاشراف أليس كذلك ومنذ سنه تقريبا حصلت على عضويه نقابه الاشراف في مصر أليس كذلك وأنت يا أخي العزيز مهنتك المحاماه وتعرف أن الانسان بريء الى أن تثبت بالادله والبراهين أنه مذنب أليس كذلك ، واالأهم من هذا أنك مسلم تؤمن بالله العليم الخبير ،أليس كذلك فهل تأتي أنت اليوم معتمدا على كتب ليست فوق مستوى الشبهات وتأخذ بكلام مجموعه من الناس أنت تعرف أنهم أصحاب تقيه ومستعدين أن يحلفوا بالله كذبا ، نعم أنا معك أن البعض إشتبه بالصحابي معاويه بن أبي سفيان ولكن لا يوجد دليل أبدا على هذا غير كلام من لا يثق بعهدهم وأنت بنفسك أوضحت أن سيدنا الحسن بن علي رضي الله عنهما قال التالي اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيدالغازي
الامام الحسن رضي الله عنه: وعندما دخل عليه الحسين قال الحسن: سقيت السم مرارا ماسقيته مثل هذه المره لقد لفظت قطعه من كبدي فقال له الحسين من سقاكه. فقال وما تريد منه اتريد قتله ان يكن هو فالله اشد نقما منك وان لم يكن هو فما احب ان يءخذ بي بريء .. ولم يزوج معاويه جعده بنت الاشعث من يزيد كما وعدها. ودفن رحمه الله بالبقيع الي جانب السيده فاطمه. | ثم أوضح لك الأخ الكريم المهلهل بأقوال الثقات من العلماء ما ينفي الشبهه عن الصحابي معاويه بن أبي سفيان ... اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهلهل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،، أخي السيد الغازي ،،، أما بعد ،، فلي تعقيب على قولك :
[size=4][font=Arial Black]ولقد اعتمـــدت على روايات لا تصح أبـــدا ً يا أخي الحبيب ، وإليك ردي عسى أن تتقبله بصـــدر رحب . أولا ً : شــبــهة اتـــهــام معـــاويــة '' رضــي الله عنه '' بســم الحســــن بن عـــلي '' رضي الله عنهما '' : لم يرد في خبر وفاة الحسن بن علي رضي الله عنه بالسم خبر صحيح أو رواية ذات أسانيد صحيحة .. وفي ما يلي أقوال أهل العلم في هذه المسألة :- 1- قال ابن العربي رحمه الله في العواصم ( ص 220 – 221 ) : فإن قيل : دس – أي معاوية - على الحسن من سمه ، قلنا هذا محال من وجهين :- أحدهما : أنه ما كان ليتقي من الحسن بأساً وقد سلّم الأمر . الثاني : أنه أمر مغيب لا يعلمه إلا الله ، فكيف تحملونه بغير بينة على أحد من خلقه ، في زمن متباعد ، لم نثق فيه بنقل ناقل ، بين أيدي قوم ذوي أهواء ، وفي حال فتنة وعصبية ، ينسب كل واحد إلى صاحبه مالا ينبغي ، فلا يقبل منها إلا الصافي ، ولا يسمع فيها إلا من العدل الصميم . 2- قال ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة ( 4 / 469 ) : وأما قوله : إن معاوية سم الحسن ، فهذا مما ذكره بعض الناس ، ولم يثبت ذلك ببينة شرعية ، أو إقــرار معتبر ، ولا نقل يجزم به ، وهذا مما لا يمكن العلم به ، فالقول به قول بلا علم . 3 - قال الذهبي رحمه الله في تاريخ الإسلام ( عهد معاوية ) ( ص 40 ) : قلت : هذا شيء لا يصح فمن الذي اطلع عليه . 4- قال ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية ( 8 / 43 ) : وروى بعضهم أن يزيد بن معاوية بعث إلى جعدة بنت الأشعث أن سُمّي الحسن وأنا أتزوجك بعده ، ففعلت ، فلما مات الحسن بعثت إليه فقال : إنا والله لم نرضك للحسن أفنرضاك لأنفسنا ؟ وعندي أن هذا ليس بصحيح ، وعدم صحته عن أبيه معاوية بطريق الأولى والأحرى . 5- قال ابن خلدون في تاريخه ( 2 / 649 ) : وما نقل من أن معاوية دس إليه السم مع زوجته جعدة بنت الأشعث ، فهو من أحاديث الشيعة ، وحاشا لمعاوية من ذلك . هذا بالنسبة للحسن بن علي '' رضي الله عنهما '' . | ولكنك أخي وبدل الاصغاء الى صوت العقل والتفكر في ما ساقه الاخ الكريم المهلهل فإذا بك تعاند وتجادل مع أني أعرف وأسمع عنك أنك صاحب عقل راجح ومسلم من أهل السنه وليس من أهل الفتنه مع أني أخذ عليك أمرا حيث إنه من المؤسف والمحزن أن يقع البعض في الصحابة الأخيار، وأن يُنال ممن صحبوا الرسول الكريم، وشهد لهم كبار هذه الأمة بعد رسولها صلى الله عليه وسلم بالخير والصلاح أخي السيد الغازي أنا أعرف تماما أنك تدخل في منتدى أخر حيث ولولا شروط هذا المنتدى بعدم ذكر روابط أخرى لذكرت إسم ذاك المنتدى حيث كنت أنا أحد أعضائه وإنسحبت مع العديد من الاخوه عندما تبين لنا أن ذلك المنتدى يسب الصحابه مثل سيدنا معاويه وسيدنا عمرو بن العاص فكيف سكت على هذا وأنت الشريف المسلم وفي ذلك المنتدى يشتم البعض شيوخ الاسلام ويُهاجم أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز فكيف سكت على هذا وأنت الشريف المسلم وقد وضعك صاحب ذلك المنتدى فيه مشرفا فكيف رضيت أن يشتم الصحابه ويطعن فيه بأنساب العديد من الاشراف ومنهم الرفاعيه بإسلوب غير أخلاقي والحق أقول أنني لم أراك شخصيا تشتم أي صحابي ولم أقرأ لك شخصيا أي طعن في أي عائله وذلك كان لحين إنسحابي مع بقيه الاخوه فهذه شهاده أحاسب عليها ولكنك سمحت لنفسك أن تستمر معهم رغم ما يقولونه سامحك الله وهداك أخي الكريم لن أعرض هنا مقتطفات عن سيره حياه سيدنا علي كرم الله وجهه أو سيدنا الحسن أو سيدنا الحسين رضي الله عنهم جميعا فهم ال البيت الطاهر أشهر من أن يعرفوا فهم من خير خلق الله قاطبه عتره الرسول وال هاشم ولله الحمد والفضل ، ولكن سيدنا معاويه شوه الروافض شأنه ووضعوا عليه كل إتهام ورذيله فهم قوم بهت ولذلك وجب التكلم عنه في عجاله أتعرف من هو معاويه أخي إن معاويه في كلمات سريعه جدا تلخص شخصيته هو كاتب الوحى وخال المؤمنين...هو معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي ، صحابي جليل , ولد في مكة قبل البعثة النبوية بخمس سنين تقريباً، وقيل أكثر، ونشأ وتربى بين قومه بني أمية في شرف ونبل وثراء اسلم معاوية رضي الله عنه عام الفتح , وروى انه اسلم يوم الحديبية فكتم إيمانه حتى عام الفتح ثم هاجر إلى المدينة لينال شرف كتابة وحي الله على نبيه عليه الصلاة والسلام . بغضوه الرافضة وشتموه وتعاطف معهم الجهلة من أهل السنة في بغضه . جهلوا ما له من الفضل فهو خال المؤمنين وكاتب الوحي رضي الله عن معاوية فقد دعا له النبي عليه الصلاة والسلام فقال ( اللهم اجعله هادياً مهدياً واهد به ) وقال عليه الصلاة السلام . ( اللهم علّم معاوية الحساب وقه العذاب ) . في عهده اتسعت رقعة بلاد المسلمين جهة بلاد الروم ، وبلاد السند ، وكابل ، والأهواز ، وما وراء النهر ، وشمال أفريقيا , وقد أنشأ أول أسطول حربي وفتح به قبرص وصقلية . ولاه عمر بن الخطاب على الشام بعد موت أخيه يزيد . وأقره عثمان رضي الله عنه على الولاية . ولم يبايع على رضي الله عنه بسبب ما حصل من فتنة قتل عثمان وطلبه بالقصاص من قتلة عثمان ونشبت الفتنة لأمر قدره الله عز وجل . وقال أيضا : وكانت سيرة معاوية مع رعيته من خيارة سيرة الولاة . وقد كانت رعيته يحبونه . وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم . وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنوكم . وقال ابو توبة الحلبى . معاوية ستر لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه). هل تجترأ على صاحب رسول الله ??? دعني أسألك سؤال أخر واضحا وقاطعا وأريد منك الاجابه ، إن َظهر يوم العرض الاكبر أمام الله سبحانه وتعالى أن سيدنا معاويه بريء من دم سيدنا الحسن بن علي رضي الله عنهما ، هل حينها أنت مستعد أن تتحمل ذنب ما قلته وسوقته بين الناس في هذا المنتدى . هل أنت مستعد لمثل هكذا سؤال أمام رب العزه? أنظر أخي ما يقوله الحسن البصري عن سيد شباب أهل الجنه سيدنا الحسن بن علي رضي الله عنه وأرضاه يقول الحسن البصري: استقبل والله الحسن بن علي معاوية بن أبي سفيان بكتائب أمثال الجبال. ولما رآهم عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: إني لأرى كتائب لا تولّى حتى تقتل أقرانها. فقال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه: إن قُتل هؤلاء وهؤلاء من لي بأمور الناس، من لي بضعفتهم، من لي بنسائهم، من لي بصبيانهم؟ وكان رضي الله عنه يكره القتال، وكان كما يقول الإمام ابن تيمية: أشد الناس بعدًا عن القتال. فقرر رضي الله عنه أن يرسل رسولين إلى الحسن بن علي رضي الله عنه للمحاورة والمشاورة، فأرسل إليه عبد الرحمن بن سمرة، وعبد الله بن عامر فذهبا إليه وجلسا معه. فقال الحسن رضي الله عنه: إن هذه الأمة قد عاثت في دمائها. فقال له الرسولان: إنه يعرض عليك كذا وكذا ويطلب إليك ويسالمك. فقال الحسن رضي الله عنه: فمن لي بهذا؟ فقالا له: نحن لك بهذا، فسُرّ بذلك الحسن وكان يرغب في هذا الأمر. فقرر الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن يقوم بخطوة من أخطر الخطوات في تاريخ الأمة الإسلامية، وهي خطوة جريئة لا يقدم عليها إلا رجل ذو نفس طاهرة طيبة كالحسن رضي الله عنه وأرضاه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قرر رضي الله عنه أن يتنازل عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وهو راضٍ تمامًا، وهو في غاية القوة، فقد كان يفوق جيش الشام كثيرًا جدًا، وكان باستطاعته أن يبيد جيش الشام عن آخره ويبقى جيشه كبيرًا، ولكنه أراد أن يحقن الدماء بتنازله رضي الله عنه عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه. وبعد عودة الحسن رضي الله عنه إلى الكوفة كانوا يقابلونه فيقولون له: السلام عليك يا مذل المؤمنين. بعدما كانوا يقولون له: السلام عليك يا أمير المؤمنين. وكان رضي الله عنه يقول لهم: لا تقولوا هذا، لستُ بمذلّ المؤمنين، ولكني كرهت أن أقتلهم على الملك، وكان يقول: في يدي رقاب المسلمين هل رأيت ما أسمى وأجمل وأرقى هذه المزايا في سيدنا سبط الرسول الاعظم سيدنا الحسن رضي الله عنه ، هل رأيت كيف يكون السيد والشريف المسلم حاقنا للدماء حتى ولو ضحى بما يعتبره حقه ، هل رأيت كيف كان رضي الله عنه متواضعا . إذن أخي لا تكن ممن يضع الاحقاد بين المسلمين ووالله إنها لأمر عظيم فلا تستهن بالكلمه فإن أعظم الحرائق تبدأ من مستصغر الشرر. إن من العقل والرؤية أن يُعرض المسلم عن هذا الخلاف، وأن لا يتطرق له بحال من الأحوال ومن سمع شيئاً مما وقع بينهم فما عليه إلا الإقتداء برجلين أفضل مني ومنك ، فالاول الخليفه العادل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه والثاني إمام أهل السنه العالم الفقيه أحمد بن حنبل رحمه الله عليه فماذا يقولان الإمام أحمد حينما جاءه ذلك السائل يسأله عما جرى بين علي ومعاوية، فأعرض الإمام عنه، فقيل له: يا أبا عبد الله! هو رجل من بني هاشم ، فأقبل عليه فقال: اقرأ: { تِلْكَ أُمّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [البقرة: 134] هذا هو الجواب نحو هذه الفتنة، لا أن يُتصدّر بها المجالس، ويُخطَّأ هذا، ويُصوّب ذاك! وروى الخطابي وأبو نعيم في من طريق يونس بن عبد الأعلى يقول : حدثنا الشافعي قال : قيل لعمر بن عبدالعزيز : ما تقول في أهل صفين . فقال : تلك دماء طهر الله يدي منها فلا أحب أن أخضب لساني بها هذا هو الجواب والان عليك أخي أن توضح هل أنت مسلم من أهل السنه وتثق بأقوال الثقه العدول منهم ، أم أنك لمجرد إكتشافك أن عشيره المغازيه الكريمه من الاشراف فهذا معناه أن تنقلب على مباديء الاسلام العادل وأن تصدق أقوال السبأيين وأحفاد المجوس ، فإنظر أخي ما تختار لنفسك ... أخي لك سمعه ما زالت طيبه فلا تضيعها إني لك من الناصحين . إني ما زلت أظن بك الخير أخي العزيز أهذا الموضوع يساعد على توحيد المسلمين أم يفرق جمعهم بين مصدق ومشكك ومتسائل ومتحير ودعني أسألك لمصلحه من تزرع الفرقه ؟؟؟ أسأل الله لي ولك ولكافه المسلمين الهدايه والبعد عن الغوايه والفتن اللهم آمين | |
| |