رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
نسب قبيلة السماعنة ف... [ آخر الردود : نوح محمود - ]       »     انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ربيعة الرأي من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: سعيد بن المسيب .... من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: إبـــن بـــاز وســارق الــغــاز (آخر رد :البراهيم)       :: تفسير الأية الكريمة ( انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ) (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: حقائق علمية عن يوم القيامة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: سرعة الذبابة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: ضياء الشمس ونور القمر (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: نبى الله يحيى عليه السلام (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: نبذه عن الامام بشر الحافي (آخر رد :المعتزة بإسلامها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..منتدى سير وتراجم وأعلام السادة الأشراف..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-05-09, 09:06 PM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: المملكة العربية السعودية مكة
المشاركات: 188
افتراضي بني القوزي الأهادله في نشر الثناء الحسن للوشلي


بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على رسول الله محمد الهاشمي و على آله و صحبه و سلم

و بعد يعد نشر الثناء الحسن موسوعة علمية شاملة في مجال تراجم أعلام تهامة و تاريخ الأسر التي أشتهرت بالعلم و الزعامة في هذه المنطقة و أصول أنسابها مع تسجيل تاريخي لأبرز الأحداث التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الممتده من عام 1287 هـ إلى عام 1333 هـ و ما رافقها من حروب و صراعات وجوانب أجتماعية و ثقافية و أدبية و ظواهر طبيعية و غير ذلك من أمور مستحدثة .

المؤلف و المؤرخ العلامة إسماعيل بن محمد الوشلي التهامي الحسني المتوفي سنة 1356 هـ ولد رحمة الله علية في عام أربعة و ثمانين بعد المائتين و الألف تقريبا بمدينة الزيدية و نشأ في حجر أبويه يقول عن نفسه ما عرفت اللعب مع الصبيان و قرأت القرآن الكريم على يد سيدي و شيخي العلامة الصالح حسين بن إسماعيل صايم الدهر و حفظته بحمد الله عن ظهر قلب ثم لما توفى و الدي شرفني الله بملازمة خدمة سيدي الخال المذكور ملازمة تامة و قرأت عليه في خلال ذلك : متن أبي شجاع و متن الزبد و الملحة و عقيدة الغزالي و الأجرومية جميع هذه المتون حفظتها عن ظهر قلب . ومما قرأته عليه أخيرا (( النقاية )) للسيوطي مع بعض الشروح و (( مقامات الحريري )) و بعض (( عقود الجمان )) و (( رسالة في البيان )) و قد نسخت له من الكتب كثيرا (( كالروض الباسم في الذب عن سنة ابي القاسم )) للوزير و (( أدب الطلب و منتهى الأرب )) و (( نثر الجوهر على حديث أبي ذر )) و (( البدر الطالح بمحاسن من من بعد القرن السابع )) ثلاثتها للعلامة الشوكاني (( وتحفة الزمن )) للعلامة البدر الأهدل (( و تحفة الدهر )) للعلامة محمد بن الطاهر البحر . و قراتها كلها علية على السبيل المقابلة و لا تخلو - ان شاء الله - و كذلك (( الفتح الإلهي )) للسيد العلامة علي بن إبراهيم الأمير قرأت بعضه عليه و سمعت من البعض الآخر . وفي خلال ذلل لازمت سيدي وشيخي السيدالعلامة المحقق إبراهيم بن عبدالله القديمي للقراءة فقرأت عليه شرح (( شرح ابن قاسم على متن أبي شجاع )) و (( شرح الأزهري على الأحرومية )) و (( متن المنهاج )) للنووي ثم أخذته عليه مع (( شرح المحلي )) و(( و شرح الرحبيه )) للسبتي في الفرائض و (( النهجه المرضية شرح الألفية )) للسيوطي مع مراجعة حاشية أبن عنقا و حاشية الخضري و قرأت عليه (( شرح الأزهرية )) في النحو مع مراجعة (( حاشية العطار )) و نحو النصف من (( المتممه )) و قرأت عليه بعض (( تفسير الجلاليين )) في وقت خاص ثم أختارته المنية في عنفوان الشباب فلازمت حين أذن سيدي و شيخي خاتمة الحققين السيد عبدالرحمن بن عبدالله القديمي ملازمتة تامة و به وبي أخيه إبراهيم المذكور تخرجت و قرأت عليه بحمد الله كثيرا من كتب الحديث و الفقه و النحو و منها (( المنهاج )) للنووي وحصة من (( فتح الوهاب في المعاملات )) في المعاملات و حصة من أول (( التحفة )) لأبن حجر و معظم (( شرح الرحبية )) لسبتي في الفرائض و (( شرح الفاكهي )) على الملحة (( عقود الجمان )) في البديع و المعاني (( البيان )) لاسيوطي و بعض (( شرح التلخيص )) و (( المنهج السوي )) في مصطلح الحديث للأمام الشيرازي مع مراجعة (( حاشية المنهل الروي )) لسيد العلامة عبدالرحمن بن سليمان الأهدل و معظم (( المقامات )) للحريري و جميع صحيح البخاري و مسلم و سيرة دحلان و سيرة العامري المسماة بـ (( بهجة المحافل )) و (( رياض الصالحين )) و بعض (( الأحياء )) و (( بلوغ المرام )) و (( العمدة )) و حصة من شرح (( جمع الجوامع )) و (( الوريقات )) للأمام الحرمين و شرحها للمحلي في الأصول و سمعت كثيؤا من كتب الحديث و الفقه و النحو بقرآءة غيري عليه كوالده السيد العلامة محمد بن عبدالرحمن و قرأت علية أيضا جميع مؤلفاته السابق ذكرها في ترجمته .
و كان لي معة مجلس خاص في وقت السحر من شهر رمضان ألى طلوع الفجر فقرأت عليه في هذا الوقت (( شرح الحكم )) لأبن عطاء الله و (( التنوير في إسقاط التدبير )) له أيضا و (( قطر الولي على حديث الولي )) للأمام الشوكاني هذه جل مقروءاتي عليه و كنت في خلال ذلك أكتب عنه غالب مؤلفاته و رسائله و فتاواة .
هذه نبذه بسيطه عن علماءه الذين درس على يديهم ومنهم كثر .


ومن الأسر التي ترجم لها من أسر السادة الأشراف المشايخ بني القوزي من مشايخ السادة الأهادله في اليمن الذي ذكر نسبهم في المجلد الأول قائلا


يوسف بن يحيى بن إبراهيم , جد بني القوزي :
فرع : ومن أولاد يوسف بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم وإليه انتهى نسب الأشراف بني القوزي كما حققه السيد العلامة عبد الله بن عبد الباري الأهدل , وصورة سلسلتهم التي ذكرها هكذا : حسين بين يوسف بن عمر بن محمد بن يوسف بن محمد بن عمر بن يوسف بن يحيى المكنى بالقوزي بن إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن علي بن أبي بكر النبال بن لاشيخ علي بن عمر الأهدل ثم ساق تمام النسب .
فرع : ليوسف بن عمر من الولد خمسة : حسين المذكور وعمر وأحمد وأبكر ويحيى , فأما حسين فله من الولد ستة : إبراهيم ويوسف وعمر وأمحمد وأحمد ويحيى , لإبراهيم ولد واحد اسمه حسين , وأما أحمد بن يوسف فله من الولد ثلاثة : إبراهيم ويوسف وعلي , وأما أبكر بن يوسف فله من الولد اثنان : عمر وحسين , واما يحيى بن يوسف فله ولد وأحد اسمه يوصف أ هـ . وقد صاروا الآن جماعة متفرقين ومنتشرين في بلاد صليل ومن متقدميهم الولي الكامل المسمى " أ حمر العين " المدفون بالمنيرة يماني الجامع , شهر بالولاية والصلاح , ومنهم أيضاً السيد الصالح عبد الله أبو ريش المدفون بالقرية المنسوبة إليه المشهورة بدير أبو ريش من بلاد صليل , كان صالحاً وليا أميا لا يقرأ القرآن , ولكن كان إذا قرئ عنده القرآن وسبق لسان القارئ إلى غلط عرف ذلك فيفتح عليه , فقيل له : بم تعرف ذلك ؟ فقال أرى نوراً متصلاً بالمصحف صاعداً إلى السماء فإذا غلط القارئ انقطع ذلك النور فأعرف أنه غلط فأنبهه , وله كرامات غير هذه ومنهم الآن السيد الأجل الصالح محمد بن أحمد أبو ريش , وهو القائم بزاوية عبد الله المذكور من إطعام الطعام والمصالحة بين الانام وتواضع وحسن أخلاق ومواظبة على وظائف الدين , وهو موجود الآن على خير من ربه , وقد سألته عن سبب تلقيب جدهم بهذا اللقب ؟ فقال إنه في حال صباه رأى ريشتين مغروستين في رأس رجل فطلبها فلم تسمح نفس صاحبها بهما فمسح والده على رأسه فإذا برأسه ريشتان خراوتان فلقب بذلك , واشتهر بين ذريته أن من لم يجعل برأسه وهو صبي ريشتان من الشعر لا يعيش والله أعلم وكانت وفاة السيد أمحمد بن أحمد يوم الأحد الخامس والعشرين سنة 1330 , ومنهم السيد الصالح عبد الله بن عبد الله قوزي ويقال له عبد الله بن إبراهيم قوزي , وإبراهيم جده أبو أبيه له مواظبه على أداء الفرائض وتواضع وحسن أخلاق وإحسان إلى مستحقيه , وهو شيخ مشائخ صليل , رئيسهم وقت رقم هذا , وله شجاعة وإقدام وهيبة , دان له المؤالف والمخالف وانقاد له سائر القبائل طائعين , وقد صار الآن له إقبال تام عند الدولة , نافذ الكلمة عندهم , وله اعتقاد عظيم في تنصب سيدي الوالي عبد الله بن عمر الأهدل مع الحمية والغيرة والحماية التامة ودفع كل ما يؤذي من الدولة أو غيرهم جزاء الله خيرا .





أحداث عام 1328 هــ




في شهر جمادى الأولى منه أصبح شخص قتيلا بجانب دير السيف ( بلدة من مركز القوزي بمديرية القناوص ) وهو من أهل الواعظات ( بطن من قبائل عك يسكنون في وادي مور ) وكان هو و صاحبان له من قبيلة الواعظات أيضا قد وصلوا بالليل و أخذوا بقرا بالسرقة من قرية دير الشرفين ( من قرى المهادله بمديرية القناوص ) فدارت بهم رؤوسهم فأصبحوا بجانب القناوص فاستسلم منهم اثنان و قاتل الثالث فقتل و كان قد كمن في المدة السابقة لشيخ مشايخ صليل السيد عبدا لله بن إبراهيم قوزي باشا بين القناوص و الحزر بالليل فرماه فوقعت الرمية في المهرة قتلها وسلم الله الشيخ فظفر به الآن قتل وخذ الذين استسلما إلى منزله فأكرمهم وكساهم و وصلهم بدارهم ثم سيرهم مرفقين الى بلدهم آمنين .




أحداث عام 1329 هــ


في الأحد السادس من شهر صفر غزا الشيخ عبدا لله بن إبراهيم القوزي جماعة من قبيلة بني محمد في قرية الدواوودية فقتل شخص من كشارب كان موجودا هناك وجرح آخر .

و في يوم الأحد الرابع و العشرين ارتحلت العسكر فيه من القناوص إلى الحشم ثم إلى الطور و الموت في أثناء ذلك واقع فيهم و لما وصلوا إلى الطور قطعت عنهم قبيلة بني ألقيس الطالع إليهم من تهامة من الأرزاق و الدقيق و نحوه التي بها قوامهم فتجهز شيخ مشايخ صليل السيد عبدا لله بن إبراهيم قوزي باشا في جملة من قبيلة صليل و غيرهم و سار بالقافلة إليهم حتى أوصلها إلى الطور سالمة فعظم قدره لديهم و سار معهم إلى حجة حتى و صلوا لم بتعرضهم أحد ثم ما شعر الشيخ القوزي المذكور إلا و قد وصله النذير من صديق له بأن القوم يأتمرون في خيانة له فأخبر رفقته و خرج كأنه يقضى حاجة قبيل صلاة المغرب فسروا تلك الليلة مجدين و ما أصبحوا إلا في بلدهم و بينهم و بينها مسيرة ثلاثة أيام .


وفي اليوم الثاني من شهر رجب وصل الشيخ عبدا لله بن إبراهيم القوزي و معه نحو مائة نفر من قبيلة صليل إلى الكدراء قرية السادة المصاعلة لتسليم الأموال الدولية منهم فثارت فتنة بين أهل القرية وقوم الشيخ فقتل من قوم الشيخ واحد وجرح ثلاثة و أحرقت القرية ونهبت .


وفي عيد الفطر غزا شيخ مشايخ صليل السيد عبدالله بن أبراهيم قوزي محل أبكر حرمان من بلد الزعلية ومعه جانب من الترك لسابق إساءة منه في جانب الدولة فقتل من الزعلية ستة نفر وإمرأة ومن قوم الشيخ أربعة نفر ومن الترك واحد ونهبوا قرى و أحرقوها ونجا حرمان وجماعته فحينئذ وقعت الوحشة بين قبيلة صليل و قبيلة الزعلية و أضربهم ذلك فخرج إليهم السيد العلامة محمد بن يحيى الأهدل في شهر القعدة و أصلح بينهم فزالت الوحشة و وقع في خروجه ذلك من المصالح العامة و الخاصة و إصلاح ذات البين شي كثير فجزاه الله الخير .



و في ليلة ثاني العيد النحر منه غزا شيخ مشايخ صليل السيد عبدالله بن إبراهيم القوزي باشا بنحو مائة نفر من قبيلة صليل و العطاوية إلى قبيلة الهزاهز من قبيلة قيس فصبحوهم صلاة الصبح فخرجت الهزاهز من القرية شاردين و وقع جماعة الشيخ في النهب ثم كرزا راجعين بما نهبوه فتقدم الهزاهز قبلهم و لزمت عوارض الطريق وهي ضيقة بين أشجار و جبال ملتفة و ما شعر جماعة الشيخ إلا و الرمي فيهم يمينا و شمالا فقتل من أعيانهم جماعة شيخ العطاوية و إبراهيم بكيرة و أحمد بن حسن جلحوف و جملة المقاتيل و المجاريح ثمانية عشر .



أحداث 11330


في اليوم الثلاثاء من الثالث و العشرون من شهر ربيع الأول وصل عبدالله بوني باشا إلى المنيرة هو وجماعته بنو قيس راكبين لقبيلة صليل و طالبين العفو منهم فأرسل أليهم السيد العلامة محمد بن يحيى الأهدل و لشيخهم السيد عبدالله بن إبراهيم قوزي باشا فوصلوا و عفوا عنهم ,

وفي صدر الأمر من الدولة بإرجاع مماليك عبدالله بوني باشا إلية من البيوت و الأرض الكائنة بالزيدية .


أحداث عام 1331 هـ



في يوم الأثنين السادس من شهر صفر توفى السيد الصالح حسين بن أبراهيم قوزي بقري دير القحم من مديرية القناوص ) بلدغربي ( بياض بالأصل ) بنحو نصف ساعة رحمة الله .


أحداث عام 1332 هـ


و فيه وقعت مقتلة بين شيخ مشايخ الزيدية السيد عبدالله بن أبراهيم قوزي و بين قبيلة بني أمحمد و قتل من بني أمحمد أربعة نفر و جرح أربعة نفر و من قوم الشيخ قتيلان و جريحان ثم خرج إليهم الشيخ كرة أخرى بجموع كثيرة فبادر إليهم السيد العلامة محمد بن يحيى الأهدل بنفسه ليمنعهم عن القتال فلقيهم في أثنناء الطريق قبل التقاء الفريقين ففرق جمعهم جزاة الله خيرا و أخذ الشيخمراهين : خمسة من قبلة بني أمحمد فسكنت الفتنة و الحمد لله . ثم أن السيد المشار أليه جمع الفريقين في بلدة المنيرة على تربة سيدي الولي عبدالله بن عمر الأهدل على عادة أهل الجهة فجرى العفو بينهم من الطرفين و صفيت قلوب الفريقين من الضغائن ببركته فجزاه الله خير الجزاء .


وفية جهزت الدولة عساكر و مدافع على قبيلة الحشابرة و كانوا قد عاثوا و قطعوا الطرقات ونهبوا أموالا جزيلة لأهل الزيدية و غيرهم بتعرضهم للقوافل التي تصل بالبضائع من بندر الحديدة حتى تركوا بعض الناس فقراء فقدمت الدولة النصائح قبل ذلك بواسطة السادات كالسيد العلامة منصب المنيرة محمد بن يحيى الأهدل و غيره فلم يلتقتوا إلى ذلك بل تمادوا على فسادهم و أصروا و تناولوا معدن الملح بالأخذ منه خفيه فاشتد غضب الدولة عليهم بتعرضهم للمعدن فجهزت عليهم العساكر و المدافع و المكينات الحربية و برفقهم شيخ مشايخ الزيدية السيد عبدالله بن أبراهيم قوزي باشا و معه شرذمة من قبيلة صليل و لما وصلوا إلى الحشابرة لم يثبت أحد منهم للحرب بل فروا و تفرقوا فأحرقت الدوله و القبائل ديارهم ووقعت القبائل في نهب أموالهم حتى تركوهم فقراء مفرقين في البلدان وكان ذلك في منسلخ شهر شعبان يوم الملي نسبة إلى الملة وذلك أن الدولة تعظمه و تجتمع فيه للدعاء لسلطان محمد رشاد بن عبدالمجيد خان في جميع مملكته و كان حدوثه في عام سبعة و عشرين و ثلاثمائة و ألف يوم تولى و خلع أخيه عبدالحميد بن عبدالمجيد خان .


وفى ليلة الأحد الرابع و العشرين منه قتل الرجل الصالح شيخ مشايخ صليل السيد عبدالله بن أبراهيم قوزي باشا و هو في الركعة التاسعة من صلاة التراويح في مسجد قرية دير القحم قتله رجل من بني عمه لضغائن سابقه بينهم ثم شرد قاتله إلى الساده النعامية بقرية الغرزة من أعمال الوادي مور مستجيرا بهم فأجاروه وكان الشيخ المذكور قد دانت له رقاب القبائل و نفذت كلمته فيهم فنهى و أمر وقتل و أسر ودخل الخوف من كل جوف فسبحان الدائم ملكه ثم بعد قتله أقيم ولده إبراهيم مقامه أسأل الله أن يصلح به و يوفقه و يسدد أقواله و أفعاله ثم أن بعض قبيلة صليل حسده الترأس عليهمفوصلوا يوم الخميس الثامن و العشرين منه إلى سوق القناوص قاصدين تغيير الأمر عما هو عليه فقبض على بعضهم و قتل منهم شخصا أمتنع عن الدخول في طاعته فسكنت الفتنه .


وفيه قتل شخص من قبيلة بني أمحمد شخصا آخر من السادة المقاوزة فجاء آخر من بني أمحمد و قتل قاتل القوزي ثم أن بني محمد دخلوا إلى المنيرة فاشتروا طعاما وقر تسع جمال فعدت عليهم قبيلة القوزي و هم خارجون من المنيرة في أثناء الطريق فتراموا و قتل جملان و أخذت سبع جمال بحملها و فر أصحاب الجمال .


وفيه عانت جماعة من بني حمزة و هم من قبيلة صليل و أفسدوا في البلاد بنهب المسافرين في الطرق فغزاهم الشيخ أبراهيم بن عبدالله قوزي يوم الأثنين السابع عشر منه فقتل من بني حمزة رجلان ومن قوم الشيخ رجل و جرح آخر .




أحداث عام 1333 هـ



و فيه توفي السيد الشيخ محمد بن عبدالله قوزي .

وفي غرة شهر ربيع الأول غزا الشيخ إبراهيم قوزي قرية دوغن و قت صلاة الصبح مستعينا بصليل و المقاعشة و العطاوية فنهبوا اهلها و اموالهم و قتلوا منهم الشيخ علي بن عيسى كلفود و عبدا من عبيده و شخصا من بني عدوان و استاقوا ستين رأسا من البقر و أغناما كثيرة ومنشأ الفتنه أن بني عويدان وهم من بني الكلفود يد و احدة أخذوا خمسا من الجمال باحمالها لبني قيس لسابق طلب لبني عدويدان عندهم فأرسل إليهم الشيخ يردون الجمال فمنعوا فغزاهم فعمت الفتنة بني الكلفود لضغائن متقدمة بينهم و بين المقاعشة و العطاوية .



وف يوم السبت الثاني و العشرين منه عدت بعض قبائل صليل عععلى الساده المقاوزة أهل قرية المريقي فقتلوا منهم شخصين و نهبوا أموالهم .


و شهر ربيع الثاني و في ليلة الأثنين الثالث عشر منه و صل إبراهيم بن محمد قوزي و أخويه إلى دير أبو ريش و ذلك بعد أن عفى و رثة عبدالله بن أبراهيم قوزي عن أبراهيم بن محمد لكونه قاتل ابيه في شهر رمضان و قد سبق ذكر ذلك فوصلوا آمنين إلى قرية المذكورة اعتمادا على العفو الصادر منهم فقام اهل القرية و ورثة القتيل المذكور و حوزوهم فخرجوا من القرية فتبعوهم فاقتتلوا فقتل واحد من أخوية المذكورين .




أحداث عام 1334 هـ


و في يوم السبت السابع و العشرين من شهر جمادى الأولى غزا إبراهيم بن أمحمد قوزي قاتل الشيخ عبدالله بن أبراهيم قوزي في شهر رمضان سنة 1333 هـ و صحبه أخوه على بن أمحمد و جماعة من الزعلية الذين أجاروه هو و أخوه على أولاد الشيخ المذكور للفتك بهم كما فتكوا بأبيهم فصادف ذلك و قد نذر بهم أولاد الشيخ فكمنوا لهم و لما وصل ثاروا عليهم بالبندق فقتل علي و جرح إبراهيم ففر قليلا ثم لما لحقوه علم أنه مقتول لا محالة فقتل نفسه ببندقة .



أحداث عام 1336 هـ


في شهر محرم الحرتم غزا الشيخ إبراهيم بن عبدالله قوزي و معه ثلة من العرب و ثلة من عسكر الدولة على أهل دوغان بني الكلفود فقتل ممن معه شخص و احد ومن الجانب الآخر أربعة نفر و أخذت العسكر غنما كثيرا لشخص من أهل القناوص كان جارا لبني الكلفود و قتل فيمن قتل .







أحداث عام 1343 هــ

و لما خشي حضرة مولانا امير المؤمنين السيد العلامة يحيى بن محمد بن حميد الدين أيده الله بنصره أمتداد أطماع الجانب إلى الأستيلاء على الخطة التهامية أنتهز الفرصة و جهز القوة الكافية ما يزيد عن خمسين ألف مقاتل و رتبهم في النزول من حدود باجل الى حدود حرض فنزلوا إلى باجل و الزيدية و الزهرة و الواعظات و بني نشر و حرض برؤساء و مقاومة أبطال الصدام فأول من تقدم بالنزول هم الذين نزلوا الزيدية فدخلوها بسلام آمنين و مقدمهم السيد المقدام محمد بن عبدالله منصر ( من سلالة المير أحمد من محمد أبي منصر المقتول في ذيبين سنة ( 1147 هـ ) و البطل الضرغام السيد إبراهيم بن عبدالله قوزي شيخ مشايخ صليل فاستولوا على جهات الزيدية جميعا و ذلك يوم الأحد العشرين من شهر شعبان ثم تلاهم الذين نزلوا إلى جهة الواعظات و الزهرة و اللحية بيومين أو ثلاثه و رئيسهم السيد العلامة الليث الغضنفر فخر الأسلام و بدر اهله المنير عبدالله بن أحمد الوزير و بن عمه السيد العلامة الأسد الريبال و مقدم الأبطال عند النزال محمد بن على الوزير فدخلوها بغير ضربة و لا طعنة .




أحداث عام 1339 هـ


في يوم الخميس غرة ذي القعده الحرام و قعت فتنة بين قبيلة صليل بعضهم بعضا فكان أهل الحازة في جانب و منهم شيخ صليل السيد أبراهيم بن عبدالله قوزي و أهل الخبت في جانب و فيهم السيد قاسم بن محمد قحم فكانت فتنة في محل الأقعد غربي شرق القناوص فقتل بها السيد قاسم بن محمد قحم و عشرة نفر ممن كان معه و رجرح منهم جملة ونجى الأخرون سالمين و لما بلغ الأمر مسامع مولانا أمير المؤمنين إمام الحق السيد العلامة محمد بن علي بن أدريس وهو ببندر جازان تحركت همته فأرسل من الجيوش المنصورة نحو ثلاثة الاف لتهديت الوضع في صليل بعد حدوث ذلك القتال فوصلوا الى القناوص الثاني و العشرين من ذي القعدة و مقدمهم الشريف محمد بن على الحازمي ففرق الجيوش في قرى صليل و كلفهم القيام بكفايتهم ثم ألقى القبض على رؤساء القرى و أودعهم حبس القناوص تسكينا للفتنة حتى يتحقق الجاني من البرئ وهم نحو أثنين و ثلاثين نفرا ثم في غرة ذي الحجة الحرام أرسلوا محفوظين بثلاثماءة نفر من الجيش ألى حضرة مولانا أمير المؤمنين بجازان وفيهم السيدمحمد بن محمد قحم و الدالقتيل و السيد الشيخ أبراهيم بن عبدالله قوزي فأودعوا دار الحبس بجازان .



ثم إن حضرة مولانا أمير المؤمنين أيده الله بنصرة لم يزل يبحث في مادة قتلى صليل المار ذكرهم قريبا و يتطلب التحقيق ممن له وقوف على القضية فلم يقف على حقيقة تبين له القتال من غيره فيرتب عليه الحكم و أسباب ذلك أن القتال وقع مع تباعد الفئتين برمي البندق فكان يضرب من الجانبين دفعة واحدة فلم يعرف المصيب من غيرة فرأى سيدنا حفظه الله المصلحة في انه يطرح على قبيلة صليل ديات القتلى فقاموا بأدائها و أطلق المحبوسون فكان في طي ذلك الصلاح العام الذي لولاه لسرى الفساد وعم و أنتشر و اصبحوا كلهم آمنين بالأمان العام الذي جعله الله رحمة بقيامة بهذه الدعوة المباركة فجزاة الله عن الأسلام و أهله خيرا .



أحداث عام 1350 هـ



وفي شهر ربيع الثاني توفى السيد احمد قوزي الملقب مظلوم عن مائة سنة و خمسة عشر سنة ممتعا بحواسه و دفن دير ابراهيم .



أحداث عام 1356 هـ



ألي هنا وقف قلم المؤلف السيد العلامة إسماعيل بن محمد بن أبي القاسم الوشلي الحسني بعد ما وافته النية في ليلة الاثنين من شهر جمادي الثانية من سنة 1356 هـ تغمده الله بواسع رحمته و أدخله فسيح جنته و أعاد علينا من بركاته و حشرنا في زمرته آمين و صلى الله على سيدنا محمد و على آله صحبة و سلم و كان التمام لنقله في 28 من شهر جمادى الثانية سنة 1387هـ .

الهاشمي الأهدل راشد القوزي


__________________
أنا أبن علي الطهر من ال هــاشم كفاني بهذا فخــــــر حين افـــــخـــر
وجدي رسول الله أكرم من مشى ونحن سراج الله في الآرض يزهـــر
ولا فخر على أحد من البرية ولاكنها نعم من الله علينا لابد ان تذكـــــر
وأحب علياً والبتول وولـدهـا ولا أجحد الشيخين حــــق التقــــــــــــــدم
وأبــــــرأ مــــمن نال عثــمان بـالأذى كما أبـــــرأ من ولاء ابن ملجـم
ويعجبني أهـل الحـــــــديث لصدقهم فلســت إلى قـوم سواهم بـمنتمـي
الهاشمي الأهدل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-09, 04:16 AM   #2 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 10
افتراضي

يعطيك العافيه

أخوي

دمت بخبر
بنو الأهدل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-09, 09:10 AM   #3 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية رحاب محمد
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 3,947
افتراضي

بارك لله فيك أخى الفاضل على هذا الموضوع والذى يعتبر مرجع للفترة الممتده من عام 1287 هـ إلى عام 1333 هـ و ما رافقها من حروب وجوانب أجتماعية و أدبية و ظواهر طبيعية جزاك الله خير
رحاب محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-12-10, 05:33 AM   #4 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية لولا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 9,534
افتراضي

أشكرك على المعلومآت الرآئعه والمهمه ’’



استغفرالله العظيم واتوب إاليه ’’

اللهم صلي على النبي ’’
لولا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الهاشمي الأهدل بني القوزي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة