| جاء في كتاب (( الإذاعة لما يكون بين يدي الساعة )) للإمام أبي الطيب بن أحمد الحسيني البخاري القنوجي قوله : وأحاديث المهدي بعضها صحيح , وبعضها حسن , وبعضها ضعيف : وأمره مشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار , وأنه لابد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت النبوي , يؤيد الدين , ويظهر العدل , ويتبعه المسلمون , ويسمى بالمهدي (1). ذكر بعض العلماء الذين صححوا أحاديث المهدي(2): أ- الحاكم في مستدركه. ب- الذهبي في (( تلخيصه على المستدرك )). ج- الترمذي. د- ابن حبان. هـ- ابن تيمية , ونص قوله في منهاج السنة هو: (( إن الأحاديث التي يحتج بها على خروج المهدي أحاديث صحيحة رواها أبو داود والترمذي وأحمد وغيرهم من حديث ابن مسعود وغيره (3). وكذا في المنتقى من منهاج الاعتدال للذهبي . و- أبو داود في سننه بسكوته عن أحاديث المهدي. ز- العقيلي. ح- ابن العربي في (( عارضة الأحوذي )). ط- القرطبي ؛ كما في (( أخبار المهدي )) للسيوطي. ي- الطيبي ؛ كما في (( مرقاة المفاتيح )) للشيخ القاري. ك- ابن قيم الجوزية في (( المنار المنيف )) ؛ خلافاً لمن كذب عليه , ونص كلامه: (( قال أبو الحسن محمّد بن الحسين الأبري في كتاب (( مناقب الشافعي )): قد تواترت الأخبار واستفاضت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكر المهدي , وأنه من أهل بيته , وأنه يملك سبع سنين , وأنه يملأ الأرض عدلاً , وأن عيسى يخرج فيساعده على قتل الدجال , وأنه يؤم هذه الأمة ويصلي عيسى خلفه(4). ل- العلامة المباركفوري في (( تحفة الأحوذي )). م- الحافظ ابن حجر في (( فتح الباري )) , حيث نقل كلام أبي الحسن الأبري وسكت عليه(5). ن- الشيخ علي القاري في (( المرقاة )). ق- السيوطي في كتابه (( العرف الوردي )). ر- أبو الحسن الأبري في كتابه (( مناقب الشافعي )). ش- البيهقي ؛ نقل ذلك عنه الحافظ ابن حجر في ترجمة محمّد بن خالد الجندي راوي حديث: (( لا مهدي إلا عيسى بن مريم )) , حيث قال: (( والأحاديث في التنصيص على خروج المهدي أصح البتّة إسناداً(6). ت- القاضي عياض , حيث قال في كتابه (( الشفا بتعريف حقوق المصطفى )) في الفصل الرابع والعشرين: (( ما اطّلع عليه من الغيوب وما يكون (وذكر من ذلك:) وخروج المهدي(7). س- ابن حجر الهيتمي المكي في كتبه (( القول المختصر في علامات المهدي المنتظر )) , حيث قال: (( الذي يتعين اعتقاده ما دلّت عليه الأحاديث الصحيحة من وجود المهدي المنتظر الذي يخرج الدجال وعيسى في زمانه , وأنه المراد حيث أطلق المهدي(8). ع- ابن كثير رحمه الله في كتاب (( نهاية البداية والنهاية في الفتن والملاحم )) ؛ قال: (( فصل في ذكر المهدي الذي يكون في آخر الزمان , وهو أحد الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين , وليس المنتظر الذي تزعم الروافض وترتجي ظهوره من سرداب في سامراء ؛ فإن ذاك ما لا حقيقة له , ولا عين ولا أثر , أما ما سنذكره ؛ فقد نطقت به الأحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون في آخر الدهر , وأظن ظهوره يكون قبل نزول عيسى بن مريم كما دلّت على ذلك الأحاديث(9). ـــــــــــــــــــــ (1) عبداللطيف عاشور, ثلاثة ينتظرهم العالم , ص ص 66 , 120 , 121, 122 ., 123 , 124. (2) محمود عطية محمّد علي: فقد جاء أشراطها, ص 297-300. (3) السلسلة الصحيحة (4/41). (4) ابن القيم: المنار المنيف, تحقيق محمود مهدي استانبولي (ص139-140). (5) فتح الباري: 6/493. (6) تهذيب التهذيب: 9/126. (7) الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض: 1/656. (8) القول المختصر في علامات المهدي المنتظر: ص 79. (89) نهاية البداية والنهاية: 1/37. |