رعاية وإدارة : الشريف عبد الله آل حسين
مجلة السادة الأشراف


« الإعلانات »



« آخـــر مشاركات الأنساب »
نسب قبيلة السماعنة ف... [ آخر الردود : نوح محمود - ]       »     انتقلة يو امة ولدة م... [ آخر الردود : شجاع الشنبري - ]       »     نسب عائلة قرة علي [ آخر الردود : غير مسجل - ]       »     من نشاطات ديوان السا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     بحث تاريخي عن ينبع ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     لكل من يعرف [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     السادة الحيادرة في ا... [ آخر الردود : البراهيم - ]       »     موضوع هام جدا [ آخر الردود : الدهسى - ]       »     شهر رمضان المبارك في... [ آخر الردود : هل من تلاف - ]       »     استفسااااار عن عائلة... [ آخر الردود : الشرررررررررررريف - ]       »    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مواقع بكل اللغات يسرد سيره الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويوضح الاسلام (آخر رد :abouali)       :: ربيعة الرأي من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: سعيد بن المسيب .... من السلف الصالح (آخر رد :البراهيم)       :: إبـــن بـــاز وســارق الــغــاز (آخر رد :البراهيم)       :: تفسير الأية الكريمة ( انه من كيدكن ان كيدكن عظيم ) (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: حقائق علمية عن يوم القيامة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: سرعة الذبابة (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: ضياء الشمس ونور القمر (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ (آخر رد :المعتزة بإسلامها)       :: نبى الله يحيى عليه السلام (آخر رد :المعتزة بإسلامها)      


العودة   منتدى السادة الأشراف > -::::: منتديات السادة الأشراف :::::- > »؛°..منتدى سير وتراجم وأعلام السادة الأشراف..°؛«

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-08-09, 11:08 AM   #1 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 323
افتراضي من هــو محمد أمزيان الريفي//؟

<H1 style="FONT-WEIGHT: normal; FONT-SIZE: 16px"> الشريف محمد امزيانهومن ابناء احمد عبدالسلام القلعي الريفي</H1>


تمهيــــد:

من أبطال المقاومة محمد امزيان الريفي من ابطال المغاربة في القرن العشرين إلى جانب محمد بن عبد الكريم الخطابي وموحى أوحمو الزياني وعسو أوباسلام وآخرين. وقد واجه محمد الشريف أمزيان الريفي من جهة أولى بوحمارة الذي أرعب السكان الريفيين نهبا وفتكا وإذلالا ، وعاث فيهم إفسادا وتخريبا إلى أن طرده الشريف خاسئا منكسرا من عاصمته قصبة سلوان، ومن جهة ثانية قاوم المحتل الإسباني لمدة ثلاث سنوات إلى أن استشهد في 15 ماي سنة 1912م بقبيلة بني سيدال بعد أن باعه إخوانه من قومه وعقيدته إلى جينيرالات الإسپان طمعا واسترزاقا.
هذا، و قد كانت مقاومة الشريف للدعي بوحمارة من الأسباب التي أدت بع إلى نهايته إبان عهد مولاي عبد الحفيظ على يد القائد الشجاع الناجم الأخصاصي، كما أن مقاومة الشريف للمحتل الإسپاني أخرت تغلغله في منطقة الريف لاستغلال ثرواته المعدنية عدة سنوات. إذاً، من هو محمد الشريف أمزيان الريفي8.؟ وماهي الأسباب التي ساهمت في ظهور مقاومة البطل الريفي الأول؟ وماهي أهم المراحل التي قطعتها هذه المقاومة ؟ وما هي النتائج التي ترتبت عنها داخليا وخارجيا ؟ هذا ماسنعرفه في هذه الدراسة المتواضعة.
1- من هــو محمد أمزيان الريفي//؟
من المعروف تاريخيا أن محمد أمزيان هو الشريف سيدي محمد أمزيان بن الحاج محمد بن حدو، ويمتد في نسبه إلى شرفاء الأدارسة، الذين بدورهم يمتدون في شجرتهم السلالية إلى آل البيت النبوي الشريف. و قد أكسبه هذا النسب الجليل مكانة دينية وروحية واجتماعية كبيرة بين قومه الريفيين، وأضفوا عليه نسب الشريف إشادة به وتعظيما.
وعلى أي، فقد ولد الشريف الصوفي الزاهد في قبيلة بني بويفرور قرب مدينة الناظور سنة 1859م أو 1860م تقريبا، ودرس القرآن الكريم بالكتاب، واحترف تجارة البغال والأبقار التي كان ينتقل بها بين الريف والجزائر. وتولى شؤون زاوية أبيه مع إصلاح ذات البين ومعاملته للناس معاملة حسنة وغيرته الشديدة على الوطن والدين وإخماد الفتن والقلاقل والقضاء على الإحن والأحقاد التي انغرست في نفوس الريفيين وتجذرت فيها بسبب ميلهم إلى القتل والاعتداء والنهب والثأر إبان عهد السيبة وضعف الحكم المركزي في منطقة الريف، لذلك نال الشريف ثقة الأهالي وأضفت عليه قبائل قلعية
وقبائل الريف صفات التشريف والتقدير والاحترام.
والأغنياء يحسن إلى الضعفاء والمساكين، ويميل إلى الزهد والتقوى والورع على الرغم من ثرائه وكثرة غناهونظرا لسمو أخلاقه، كان يرافق كل من يريد الهجرة إلى الجزائر للعمل في الزراعة والفلاحة، وكان الشريف ذا نفوذ كبير بين قبائل الريف دينيا وروحيا واجتماعيا واقتصاديا ؛ لكونه من كبار الملاكين . وكرس حياته كلها للجهاد في سبيل الله وتوحيد قبائل الريف لطرد اللعين بوحمارة والتخلص من المحتل الإسپاني. وقد استشهد الشريف في معركة عزيب علال أوقدور في 15 مايو 1912م ببني سيدال على يد المتعاونين مع الاستعمار وبالضبط على يد السرجان القائد محمد حسني التابع لفرقة الريگولاريسRegulares تحت إمرة الكاپورال كونثالو ساوكو Gonzalo Sauco. وقد دفن الشريف أمزيان في بلدة أزغنغان، وسماه المغفور محمد الخامس بطل الريف الأول.

2- أسباب ظهور مقاومة محمد الشريف أمزيان:
ماكانت مقاومة محمد الشريف أمزيان لتظهر إلى الوجود لو لم يكن هناك ما يؤرق بال الريفيين ويثير ضمائرهم ويقلق راحتهم؛ لأن الريفيين في شمال المغرب الأقصى كانوا لايرضون بالذل والخزي والعار، وكانت أنفتهم وكرامتهم فوق كل شيء، يمكن لهم أن يفعلوا الكثير من أجل الدفاع عن حريتهم و صون شرفهم و حماية عرضهم.
ومن الأسباب التي أشعلت سعير مقاومة محمد الشريف أمزيان ظهور بوحمارة في منطقة الريف الذي ادعى أنه المولاي محمد بن السلطان الحسن الأول. وبذلك، خرج عن طاعة السلطان مولاي عبد العزيز، وكبد قوات المغرب آنذاك خسائر مادية وبشرية كانت من العوامل غير المباشرة لدخول المستعمر الأجنبي إلى المغرب وفرض حماية 1912م.
وقد ساهمت ثورة بوحمارة في نشر الفساد والرعب والعبث بمصالح الناس وحريمهم وقتل الأبرياء وانتهاك أعراض الناس بدون حق شرعي، وساهم في انتشار الخيانة والغدر، وسمح لجيشه أن يفعل مايشاء في منطقة الريف بدون حسيب ولا رقيب.
ولكن الشريف لم يرض بهذا الوضع المأساوي المقيت، فوحد القبائل القلعية والريفية لمواجهة هذا القادم اللعين . ومن ثم، أعلن الشريف في الأسواق اليومية والأسبوعية وعبر المشاعل التي توقد فوق الجبال اندلاع المقاومة للقضاء على بوحمارة وجيشه المغتصب الذي دوخ الجيش الحكومي منذ سنة 1902م إلى أن تولى مولاي عبد الحفيظ الحكم و تكليف القائد الناجم الأخصاصي لمقاتلته والقبض عليه.
والسبب الثاني الذي أشعل ثورة الشريف أمزيان هو رغبة إسبانيا في مد سكة حديدية وبناء مجموعة من الجسور والقناطر تمتد من مشارف مليلية إلى بلدة أزغنغان على مسافة 20 كيلومترا، وذلك في 9 يوليوز 1907م ، والغرض من كل هذا هو الوصول إلى مناجم الحديد الموجودة بمنطقة أفرا ووكسان، بعد أن باع بوحمارة منجم وكسان لشركة إسپانية ومنجم إحرشاون لشركة فرنسية لمدة تسعة وتسعين سنة مقابل خمسة ملايين من البسيطات، وكان جنود بوحمارة هم الذين يحرسون العمال الذين يشتغلون في هذين المنجمين.
لكن محمد الشريف أمزيان - بعد أن استشار السلطان المولاي عبد الحفيظ - لم يسمح للقوات الغازية تحت قيادة حاكم مليلية الجنرال مارينا باستغلال المنجمين. فأرسل الجنرال العمال للشروع في بناء القناطر والجسور تمهيدا لوضع السكة فواجههم المجاهدون، فأعلن الجنرال مارينا حربه الشنعاء على الريفيين وقائدهم المقاوم البطل محمد الشريف أمزيان.
هذا، وقد أشعل دخول مارينا إلى الناظور فتيل مجموعة من المعارك التي ستكبد الجيش المحتل خسائر عدة في العتاد والمال ، وستحصد الكثير من الأرواح البشرية من قتلى وجرحى وجمعا من الضباط والقواد والجنرالات وأصحاب الرتب العليا في الجندية والقيادة العسكرية.
وعليه، فلم تندلع شرارة مقاومة محمد الشريف أمزيان إلا لسببين رئيسيين ألا وهما: فتنة بوحمارة، وغزو الجيش الإسباني لمنطقة الريف من أجل السيطرة على مناجم الحديد بمنطقة بني بويفرور. وهناك من يضيف سببا ثالثا لظهور مقاومة الشريف يتمثل في جبهة أصدقاء إسبانيا ( Amigos De Espa&ntilde;a) التي جمعت المتعاونين مع الاستعمار وخونة القضية الريفية، وكان الشريف يحارب هؤلاء ويجاهد فيهم للحد من شوكتهم، وكانت هذه الجبهة هي التي قامت باغتيال قائد المقاومة الريفية محمد الشريف أمزيان على يد السارجان القائد محمد حسني التابع لفرقة الريگولاريس تحت إمارة الكابورال كونثالو ساوكو Gonzalo Sauco .

3- تطور مقاومة محمد أشريف أمزيان:
عرفت مقاومة محمد الشريف أمزيان في سنوات العقد الأول من القرن العشرين وبالضبط مابين 1909م و1912م مرحلتين أساسيتين: مرحلة مجابهة ثورة بوحمارة والتي انتهت بطرد بوحمارة من سلوان، والمرحلة الثانية التي انتهت باستشهاد الشريف أمزيان بعد أن كبد المستعمر الإسباني خسائر مادية ومالية وبشرية أثارت الرأي الأيبيري لمدة طويلة وأشار إليها المؤرخون الإسبان والأجانب على حد سواء.
أ‌- مقاومة الشريف أمزيان لبوحمارة:

عرف المغرب منذ منتصف القرن التاسع عشر الميلادي أوضاعا متردية على جميع المستويات منذ مولاي عبد الرحمن بعد هزيمتي إيسلي وهزيمة تطوان، فأصبح المغرب خاضعا لإملاءات الدول الأجنبية وضغوطاتها الاقتصادية والعسكرية والسياسية والاجتماعية. وصار المغرب بعد ذلك يعرف تقلبات سياسية واقتصادية واجتماعية ، وكثرت الفتن وارتفعت الأسعار وتهرب الناس من دفع الضرائب الشرعية وغير الشرعية على الرغم من الإصلاحات التي قام بها مولاي الحسن الأول من النواحي المالية والإدارية والتربوية والعسكرية. لكن ظروف المغرب ستزداد تأزما مع تولية مولاي عبد العزيز الذي تولى الحكم بعد وفاة أبيه الحسن الأول، وقد تولى شؤون الدولة وتسيير دواليب الحكم وعمره لايتجاوز 22 عاما. وقد واجه في عهده عدة مشاكل داخلية وخارجية، وعجز عن حلها بسبب حدود تجربته المتواضعة في الحكم وقصور خبرته في مجال التسيس وتدبير شؤون الأمة. وقد اضطر للتوقيع على مقررات الجزيرة الخضراء سنة 1906م؛ مما ولد القطيعة بينه وبين الرعية.
وقد أدى ضعف مولاي عبد العزيز وسجنه لأخيه محمد بن الحسن الأول إلى ظهور بوحمارة الذي استغل الظروف التي كانت تمر بها الدولة المغربية لصالحه من أجل السيطرة على الحكم بعد أن ادعى أنه هو محمد بن الحسن الأول الوريث الشرعي للسلطان بدلا من مولاي عبد العزيز.
والمقصود بهذا الفتان الدعي هو الجيلالي بن إدريس الزرهوني الملقب ببوحمارة وأيضا بالروكي ينتمي إلى قبيلة أولاد يوسف التي تستقر بزرهون.عمل الروكي في السلك المخزني مدة طويلة، وسجنه أبا أحماد مع المنبهي لمشاركته في مؤامرة على مولاي عبد العزيز. وبعد خروجه من السجن، مكث فترة في الجزائر ، ومنها رجع قاصدا تازة التي اتخذها عاصمة له، فبايعته القبائل الواقعة بين فاس وتازة، وانضمت إلى دعوته كافة قبائل المغرب الشرقي والريف، واستولى على قصبة فرخانة ووجدة واتخذ سلوان عاصمة لحكمه، وكان على اتصال مباشر مع السلطات الإسبانية في مليلية ، ومع السلطات الفرنسية في الجزائر التي كانت تمده بالأسلحة والعتاد والأموال ويتسلمها بقرية أركمان بالناظور. وقد ألحق هزائم متتالية بجيش المولى عبد العزيز مستفيدا من الدعم الإسباني والفرنسي على حد سواء.
وبناء على ما سبق ذكره، فقد انطلقت ثورة بوحمارة سنة 1902م من العاصمة فاس ليؤلب قلوب الناس على السلطان مولاي عبد العزيز، وبعد ذلك اتجه إلى تازة التي اتخذها عاصمة لحكمه، وفي تلك الفترة واجه الجيش الحكومي في عدة معارك انتصر فيها بوحمارة، وكبد الجيش السلطاني خسائر مادية كبيرة، فأثرت هذه الخسائر سلبا على المجتمع المغربي وهيبته الخارجية وسيادته الداخلية. واستقطب بوحمارة معظم القبائل التي توجد في وسط المغرب وشماله وشرقه؛ بسبب إحساس الشعب بالظلم من جراء السياسة الجائرة التي كان يتبعها المقربون من السلطان مولاي عبد العزيز. ومن المعلوم أن هذه السياسة كانت تقوم على الإفقار والتجويع وفرض الضرائب الشرعية وغير الشرعية على المواطنين الفقراء الذين لايستطيعون تحملها، وكل ذلك من أجل تمويل السلطان لحملاته العسكرية التي كانت تستهدف إخماد ثورة الفتان؛ مما سيضطر السلطان مولاي عبد العزيز إلى الاقتراض من فرنسا، و سيدفع هذا الاقتراض المغرب إلى تقديم مجموعة من التنازلات والقبول بسياسة الحماية الأجنبية على المغرب في مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة 1906م.
وقد راقب السلطان ثورة بوحمارة جيدا وتتبعها عن كثب، وتوصل إلى أن هذه الثورة كانت تحركها الأيدي الفرنسية بالجزائر تمهيدا لاحتلال المغرب، لذلك كتب السلطان مولاي عبد العزيز رسالة موجهة لقبائل بني مالك في يوليوز 1905م يقول فيها:" تحركت الإيالة الجزائرية لاقتراح أمور تضر برعيتنا الشريفة، واستمر طموحها للحوادث المخوفة، وتشوفت غاية التشوف إلى مديد الترامي على المسلمين وحددت شوكتها للاستيلاء على قوة الدين…
إن بوحمارة إنما يروج بتروجهم وإغرائهم وأنهم هم الممدون له ليحصلوا على قصدهم ورجائهم، ويتوصلوا به لتفريق كلمة الرعية…. وصارت الإيالة الجزائرية تمده بما يتقوى به قولا وفعلا، وتصدرت لإغراء القبائل على متابعته عمدا لا جهلا، وأخذت في تحريك الأسباب التي يترتب عليها في الرعية الانحلال والاضطراب.
ولازلنا نتحمل مالا يطاق من وجوه المدافعة… ولو اطلع المسلمون على مايلحق المخزن في ذلك لتسارعوا لإعانته برقابهم وأولادهم…ولخرجوا عما يملكونه رغبة في الإنقاذ من الخطب العظيم…لأن حفظ الرعية لايدوم إلا بالقوة الإسلامية وتلك القوة لاتنضبط للمخزن إلا بالاستعداد التام الذي يصان به النظام وتنفذ به الأحكام. ووسائل الاستعداد لاتتوفر إلا بالإعانة الجارية من الرعية والجباية."
وتبين لنا هذه الرسالة العزيزية مدى التأثير السلبي الذي تركته فتنة بوحمارة على خزينة المغرب وماليته التي استنزفتها الحملات العسكرية؛ مما جعل السلطان يستعجل القبائل المغربية لمساعدته جبائيا و ماليا وبشريا.
واشتدت فتنة بوحمارة قوة وتمركزا في مناطق تازة مرورا بمدينة وجدة ونزولا بمنطقة الريف، حيث اتخذ بوحمارة قصبة سلوان التي بناها المولاي إسماعيل سنة 1678م عاصمة لحكمه، كما سيطر على قصبة فرخانة لحماية مصالح الإسپان بعد معركة سيدي ورياش سنة1894م.
وبعد أن تقربت قبائل قلعية والريف من بوحمارة الذي كان يدعي النسب الشريف والسلطة الشرعية ويتخذ الزهد والتصوف مطية لتخدير الناس، تفطن محمد الشريف أمزيان إلى مكره ودهائه ففضحه بين الناس وطالب الريفيين بمقاومته. بيد أن الريفيين في البداية لم يحركوا ساكنا ، بل ناصروه ونافحوا عنه وقربوه وصاهروه كالقائد البويفروري الحاج محمد بن شلال، فوجد بوحمارة مأمنه بين الريفيين ويقول جيرمان عياش في هذا الصدد بأن الريف الشرقي هو الذي وجد بوحمارة فيه" أنصاره الأشد تحمسا، وفيه وجد الموارد والرجال… وفيه تمكن من إنشاء قاعدة لمخزنه".
وكان من نتائج هذا التحريض من قبل الشريف، أن اتجه بوحمارة بجيشه إلى أزغنغان للتخلص منه ، ولما لم يجده بمنزله، سرق كل محتوياته، وعاد خائبا إلى سلوان بعد أن علم بفرار الشريف إلى قبائل الريف للاحتماء بها. وبعد ذلك، قصد الشريف مليلية لاجئا، ولم يخرج من منفاه إلا بعد هزيمة العبد القائد المساعد الأيمن لبوحمارة في معركة إمزورن أمام المجاهدين الريفيين.

عاشت ذكراك ايها البطل في قلوب المجاهدين
عاشت ذكراك محمد امزيان1859.م ذكراك باقية 2009م ذكراك محمد الريفي باقية في كل زمان ومكان لك الجنة ايها الشريف الفارس المجاهد بجوار اجدادك الميامين الأوائل ابناء علي رضيه الله عنه وارضاه
نقل من ملفات مغربية موثوقة المصدر .
اخوكم وائل محمد الريفي.
وائل محمد الريفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-09, 01:44 PM   #2 (permalink)

][::.عضو متميز.::][

 
الصورة الرمزية محمد الريفي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: #####
المشاركات: 499
افتراضي شكراّ لك يا ابو المنتصر

شكراّ اخي وائل على مجهودك البار وعلى تتبعك لكل ابطال العالم الاسلامي و خاصه اجدادنا نحن عائلة الريفي

التي قدمة الكثير والكثير من القاده والشهداء والتى مازالت تقدم في فلسطين كأمتداد لماضينا وكمشعل نور

لمستقبلنا اخي كتب على هذه العائلة ان تعطي اكثر من ما تأخذ فنسأل الله ان يرد الي هذه العائله حقها

المسلوب من قبل عملاء الغرب الصليبي اسأل الله ان يتقبل منك عملك وبحثك الذي افنيت فيه اكثر من 10

سنوات من البحث المتواصل ليل ونهار في بروز عمل الابطال من عائلة الريفي الذين حاربو ودافعو عن كرامة الامه
محمد الريفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-09, 02:13 PM   #3 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 323
افتراضي

هلا بيك ابن العم ربي يخليك عشت واشكرك علي ردك الطيب وهذا ملخص عن الشريف محمد امزيان الريفnالشريف محمد امزيان وثورة الريف الأولى

القائد البطل الريفي الشريف محمد امزيان الريفي
Leader Mohammed Amzzyanالشريف محمد امزيان وثورة الريف الأولى



الشريف محمد امزيان هو من أبناء أحمد عبد السلام القلعي الريفي. المغربي، ولد سنة 1859م

اسست عائلته زاوية في أزغنغان قرب مدينة الناظور عرفت بزاوية اولاد أحمد عبد السلام القلعي الريفي ، تلقى تعليمه في المسجد كسائر أبناء الريف المغربي في تلك الفترة ، اشتغل منذ شبابه في التجارة ، خاصة بين الريف و الجزائر ، وقد عرف بـحميد الاخلاق ومساعدة الناس وحبهم ، وتحلى بمجموعة من المزايا الشخصية من ذكاء واستقامة وحب لبلاده وقوة العزيمة وعبقرية في التنظيم ومعاشرة الناس أي كل الخصال التي تميز شخصية فذة ، لذلك حظي باحترام أهل الريف ، وكان حسن السمعة في قبائل قلعية وقبائل كبدانة ، ولمكانته هذه كان يشرف على العقود الجماعية ، ويقصده الناس لتسوية النزاعات . كان أبناء الريف حين ينهون حرث ارضهم ومنذ فصل الربيع وأيضا بعد جمع المحصول في فصل الصيف يهاجرون إلى الجزائر ليشتغلو في ضيعات المعمرين الفرنسيين ، كانت هجرتهم مغامرة محفوفة بالمخاطر ، سواء حين يقطعون نهر ملوية الذي يمكن ان تجرفهم مياهه وكثيرا ما كان يحدث ، أو بكثرة قطاع الطرق الذين يتربصون ، خاصة خلال موسم العودة لتجريد المهاجر مما جمعه من اشغاله الشاقة في الجزائر ، لذلك كثيرا ماكانوا يهاجرون في جماعات في كنف شخص يعرف الطريق ويعرف كيف يقطع نهر ملوية. كانت تلك الجماعات من المهاجرين تسير تحت كنفه سواء في ذهابها أو في ايابها ، لحظوته بين الناس في الطريق ، وفوق هذا كله يحترمه زعماء القبائل الريفية ، ورغم انه لم يدخل المعترك العسكري والسياسي إلا بعد ان بلغ الخمسين من عمره ، فإن مكانته واسرته في قبائل قلعية الريفية كان يفرض عليه ان يعيش أحداث أبناء جلدته عن كثب ، خاصة تلك التي تتعلق بالحروب ضد اسبانيا وليس من المعقول ان يجهل حرب الريف 1893 بكل شراستها العسكرية وخطورتها السياسية ، و يبقى بعيدا عن المناوشات اللاحقة مع الاستعمار . لذلك أيضا لا يمكن لامزيان الا ان يطفو على سطح الأحداث حين نزل بوحمارة في الريف خاصة في قبائل ايث قلعية ، فيتمرد عليه ويدعو القبائل إلى محاربته وهذا مايؤكده الكاتب جرمان عياش " الشريف امزيان من الاوائل الذين تفطنوا إلى تواطؤ( الزرهوني (بوحمارة) مع الاجانب وعملوا على فضحه" ، لذلك كان الشريف امزيان ضمن زعماء القبائل الذين تحركوا للدفاع عن ارضهم والقضاء على هذا الشرير الزرهوني القادم من اجل نهب خيرات الريف ، واغتصاب النساء والاطفال (ولذلك خرب بوحمارة دار الشريف ونهبها ) ، وبعد ان انهزم بوحمارة الزرهوني امام قبيلة ايت ورياغل ، وتم طرده من الريف ، ذهب امزيان على راس وفد إلى مدينة فاس بالمغرب سنة 1909لطرح قضية الريف وطلب المساعدة من سلطان المغرب للدفاع عن الاراضي والشرف ضد غزات المستعمرين ولكنه لم يتلقى جوابا ، فعاد إلى الريف ووحد كلمة القبائل للدفاع عن البلاد ، وهكذا إلى ان تحمل مسؤولية قيادة ثورة الريف الأولى سنة 1909 .

الشريف امزيان من نوع القادة الذين لاتتسلط عليهم الاضواء الا بعد ان يخطفوها بأنفسهم .

.هذا باختصار عن حياة هذا الرمز الكبير ، فرحمة الله على العالم القائد الشريف محمد امزيان

اخوكم وائل الريفي
وائل محمد الريفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-09, 02:25 PM   #4 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 323
افتراضي

شخصيات من الريف > الشريف محمد أمزيان

سيرة الشريف محمد أمزيان الريفي أحد مجاهدي الريف الأوائل الذين قاوموا الاستعمار والضغائن


سيرة الشريف محمد أمزيان الريفي أحد مجاهدي الريف الأوائل الذين قاومواالاستعمار والضغائن

اسمه وعائلته

هو محمد بن الحاج محمد بن حدو بن أحمد بن عبد السلام بن صالح الريفي مؤسس زاوية زغنغن، كان معروفا بالشريف سدي محمد (محند) أمزيان، يعتقد أنه ينحدر من الشرفاء الأدارسة الحموديين الذين سكنوا قبيلة قلعية. أسست عائلته الزاوية القادرية المعروفة بزاوية سيدي أحمد أعبد السلام بزغنغن الواقعة ضمن مجال آيت بويفرور أحد الفروع الخمسة لقبيلة قلعية. تميزت عائلة الشريف محمد أمزيان بنفوذ كبير قي كل القبيلة بالنظر لنسبها الشريف ولمهامها الاجتماعية، خاصة سعيها الدائم لإصلاح ذات البين وحل النزاعات وإخماد الفتن

نشأته وعمله

أغلب المصادر تشير إلى ولادته سنة 1859 وبعضها يجعلها 1860 والسنتان معا تؤرخان لحرب تطوان التي انهزم فيها المغرب أمام الإسبان. حفظ القرآن في الزاوية التي يقودها والده بزغنغن والتحق بين 1887و 1891 بجامع القرويين في فاس لاستكمال دراسته. بعد استكمال تعليمه عاد إلى مسقط رأسه بزغنغن، لكنه لم يعتكف في الزاوية منتظرا الهبات والعطايا، بل مارس التجارة، وكان ينقل البضائع والأبقار والدواب بين الريف والجزائر. ونظرا لاستقامته وورعه وخصاله الحميدة إضافة إلى ذكائه وقوة إقناعه، ونسبه الشريف، كان جل أبناء الريف المهاجرين إلى الجزائر للعمل في ضيعات المعمرين، يقصدونه للاحتماء بحرمته والسير في ركابه تجنبا لأخطار الطريق، فاشتهر بين ساكنة مختلف قبائل الريف بمهمة "الزطاط" الذي يوفر الأمن التام لكل من يسافر في ركابه،ويساعده على قطع واد ملوية الذي جرفت مياهه عددا كبيرا من المهاجرين الذين لا يتقنون عبوره. لقد أفادته هذه المهمة في فتح علاقات تواصل وتعاون مع مختلف القبائل الريفية وأعيانها

ويمكن تقسيم الحياة الكفاحية للمجاهد الشريف موحند أمزيان الريفي إلى مرحلتين أساسيتين

المواجهة مع الجيلالي الزرهوني، بوحمارة)

المقاومة للاستعمار الإسباني

موقفه من الجيلالي الزرهوني / بوحمارة /الروكي

كان موحند أمزيان من الأوائل الذين انتبهوا إلى تواطؤ الجيلالي الزرهوني مع الأجانب ضد مصالح الريف، فعمل على فضحه والدعاية ضده بين قبائل الريف، فحاول الزرهوني إلقاء القبض عليه أوائل سنة 1907 لكنه هرب ولجأ إلى الجيش المغربي الذي كانت محلته قرب ملوية. وحارب في صفوفه عندما حاول المخزن تطويق الحركة التمردية لبوحمارة من الجهة الشرقية، لكن الامكانيات الكبيرة التي توفر عليها بوحمارة وفريقه مقابل ضعف المخزن، جعلت هذا الأخير ينهزم في سنة 1907 ويلجأ فلول جيشه وضمنهم الشريف محمد أمزيان إلى مليلية أوائل 1908. خلال سيطرة الزرهوني على الريف الشرقي رخص في منتصف 1907 لشركتين إحداهما إسبانية والأخرى فرنسية لاستغلال مناجم الحديد والرصاص الواقعة بآيت بويفرور وإقامة خطين للسكة الحديدية لربط المناجم بميناء مليلية. وبعد توجه بوحمارة إلى قبيلة آيت ورياغل التي ألحقت به هزيمة نكراء، عاد إلى الشرق جارا أذيال الهزيمة فوجد القبائل الريفية الشرقية قد أجمعت على اختيار الشريف محمد أمزيان زعيما لها في أكتوبر1908 وعرقلت مشاريع السكة الحديدية واستغلال المناجم، فلم يجد بدا من الهروب والانسحاب من سلوان نهاية 1908

تنظيم الشريف محمد أمزيان للمقاومة الريفية ضد الاستعمار الاسباني

استغلت اسبانيا تمرد الجيلالي الزرهوني، والفوضى التي كانت تعيشها المناطق الشرقية، والضغائن الموجودة بين القبائل الريفية. فأقدمت خلال فبراير ومارس 1909 على احتلال أركمان restinga وسيدي بشير، راس الماء، واستأنفت بناء السكة الحديدية واستغلال المعادن، مستغلة تعاظم دور أصدقائها في المنطقة، بفضل إغداقها الأموال عليهم، وتمكينهم من الأسلحة الحديثة، فكانوا يناصرون تدخلها علنا ويحاولون إقناع الأعيان والسكان بمزايا التدخل الأسباني. كان أمزيان معارضا بشدة للتدخل الاستعماري، إذ رفض كل العروض والإغراءات التي قدمها له الجنرال مارينا José marina الحاكم العسكري لمليلية، بعد أن طاف على القبائل الريفية وعقد معها لقاءات في شأن الجهاد، والتي رافقه خلالها الفقيه محمد حدو العزوزي من قبيلة آيت ورياغل، انتظر الشريف أمزيان انتهاء الموسم الفلاحي وفراغ المزارعين من جمع المحاصيل، وعودة المهاجرين الموسميين من الجزائر ،لينتقل لترجمة معارضته عسكريا حيث نظم هجوما على سدي موسى يوم 9 يوليوز 1909، ليضع بذلك حدا لتذبذب المواقف والتردد الذي بدأ يلمسه بين صفوف القبائل، ( فقدت اسبانيا في هذه الحرب عقيدا ومقدم عقيد ونقيبين وملازمين وأربعين جنديا إضافة إلى جرح 234 جنديا من مختلف الرتب ) بعد ذلك عززت إسبانيا قواتها بحشد عسكري تجاوز 46000 من نخبة جنودها وضباطها معززين بأحدث الأسلحة، يقودهم الجنرال الشهير بينتوس. لكنه اندحر بمعركة وهدة الذئب ( أغزار أُُوُوشْنْ (نتوشنت) على بعد 4 كلم من مليلية وذلك يوم 27 يوليوز 1909 إذ لقي حتفه رفقة أزيد من 700 عسكري من رتب مختلفة. ولم يرتدع الجيش الإسباني وخرج في أزيد من 40000 جندي تحت قيادة ثلاثة جنرالات ( ألفارو – طوبار – مراليس ) ليلقى هزيمة أخرى في موقع إجذياون بقبيلة آيت شيكار أمام إرادة وإيمان المجاهدين بقيادة الشريف محمد أمزيان، وذلك بتاريخ 20 شتمبر 1909. لقد تميز تنظيم المقاومة في هذه المرحلة بدقته، إذ تخصص كل قبيلة من القبائل الريفية عددا من رجالها للرباط بمحلة المجاهدين بشكل متواصل. ولكل قبيلة الحرية في تنظيمها واستبدالها برجال آخرين، وإيجاد المؤونة لها. وكان مسؤولو المحلة يطلقون مشاعل النار ليلا فور ملاحظتهم لإرهاصات أي هجوم للعدو، ويقوم كل من رأى تلك المشاعل بإطلاق أخرى لتكون جميع القبائل على علم في تلك الليلة، فتهب لخوض المعركة معززة صفوف المرابطين قرب العدو

تغيير إسبانيا لإستراتجيتها الحربية

استفادت اسبانيا من هزائمها المتتالية صيف وخريف 1909، واستغلت بداية موسم الحرث لتغير إستراتيجيتها الحربية مركزة على التسرب السلمي، إذ استهدفت ضعاف النفوس من القبائل المجاورة لمليلية وأغرقتهم بالأموال والامتيازات التجارية، وانتقلت إلى خطوة خطيرة على المقاومة وهي تكثيف تجنيد الأهالي، مستفيدة من خبرتهم في استعمال الأسلحة ومعرفتهم الدقيقة بطبوغرافية المنطقة، كما شكلت منهم دروعا بشرية، تضعها في مقدمة الفرق العسكرية ونجحت بذلك اسبانيا في تيئيس عدد كبير من مجاهدي قبائل الريف الأوسط، وخاصة آيت ورياغل، الذين تركوا مواقعهم الجهادية متهمين قبائل قلعية بالتخاذل. والأخطر في الأمر هو ضغط المتعاونين معها داخل قبائلهم التي كانوا فيها عيونا لإسبانيا، يمدون جهازها الإستخباراتي بكل المعطيات، وينفذون مخططها بزرع الفتنة بين المقاومين وعائلاتهم من جهة، والمجندين لدى إسبانيا من جهة ثانية فأصبحت أحكام الإعدام تصدر في حق كل من يتعرض لهم، أمام هذه الوضعية اندفع عدد كبير من السكان للتجنيد في الجيش الإسباني، ليلبسوا اللباس العسكري ويحملوا على أكتافهم البنادق كرمز للقوة والوقاية الذاتية. نتيجة لهذه لأوضاع تمكنت اسبانيا من الزحف على سهل بوعارك ، والمنطقة الفاصلة بين ازغنغان ومليلية واحتلت الناضور وسلوان، ورغم ذلك تمكن المجاهدون من إلحاق عدة هزائم بالقوات الإسبابية، كمعركة دهار امبوشانوف بين سلوان ووكسان، وتراجع محمد أمزيان نحو آيت بويفرور حيث نظم مركزه الجهادي بسوق الجمعة بأماورو، وخفت المواجهات مدة سنتين بين أواخر 1909 و 1911 رفض خلالها محمد أمزيان كل العروض والإغراءات التي قدمتها إسبانيا بعد تأكدها أن الطريق التي تؤدي إلى احتلال الريف تمر عبر استمالته إلى صفوفها، وبعد رفضه للأموال الطائلة، وبموازاة مع مفاوضات إسبانيا حول فرض الحماية، اقترحت عليه منصب ممثل اسبانيا لدى السلطان المغربي، لكنه بقي على موقفه الرافض

المواجهات الأخيرة للشريف محمد أمزيان الريفي من يوليوز 1911 إلى استشهاده في 15ماي 1912

تجددت المواجهات العنيفة بين المقاومة الريفية بقيادة الشريف أمزيان وقوات الإحتلال في صيف 1911 وذلك بهجوم المقاومين على حامية عسكرية كانت مرافقة لبعثة طبوغرافية اسبانية، وجرت أهم المعارك حول واد كرت خلال شهر يونيو 1911 كبد المقاومون خلالها القوات الإسبانية عدة خسائر في العتاد والأرواح. وبعد شتنبر 1911 حدثت معارك في إمعروفن وإزحافن بآيث بويفرور قتل فيها الجنرال أردونيت. واستمرت امواجهات بشكل متقطع إلى 14 ماي 1912، حيث استهدفت القوات الإسبانية احتلال عزيب حدو علال اوقدور، وخلالها رصد الجواسيس خروج محمد أمزيان في نحو 700 من المجاهدين، متوجها إلى قبيلة بني سيدال، وتتبعوا خطواته إلى أن نزل بمسجد تاوريرتكدية) حامد للمبيت، أبلغت القوات الإسبانية التي سارعت إلى محاصرته، وبعد وعيه بالأمر أدى صلاة فجر يوم 15 ماي، وخير مرافقيه بين المقاومة والاستشهاد، أو الانسحاب، ثم شرع رفقة من بقي معه في إطلاق النار على الأعداء بعد رفض من في صفوفهم من قوات الريكولاريس الاستجابة للالتحاق بصفوف المجاهدين، فاستشهد برصاصة أحدهم، في موضع أسفل كدية حامد، فوق الطريق المؤدي لفيض احمام والمسمى بفدان الحيان. وحمل الأسبان جثته إلى مليلية، وبعد تأكدهم من هويته سلموه إلى إخوانه ليدفن في مقبرة جده الشريف أحمد بن عبد السلام الريفي بزغنغن، وعينت فرقة عسكرية سهرت على حراسة قبره لأزيد من سنة

المراجع المعتمدة

معلمة المغرب، مادة أمزيان، محمد الشريف، الجزء 3

ندوة المقاومة ومعارك التحرير بمنطقة الريف، مجلة الذاكرة الوطنية عدد 5 سنة 2003

الندوة الدولية حول: المقاومة المغربية عبر التاريخ، المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، 2005

أسد الريف محمد عبد الكريم الخطابي ، طبعة 1979
تحياتي للجميع
وائل محمد الريفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-09, 02:43 PM   #5 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 2
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على اشرف خلق الله سيدنا محمد , صلوات ربي عليك ابا القاسم حبيبي يا رسول الله : اما بعد
كل الشكر والامتنان لك اخي وابن عمي الشريف وائل محمد الريفي " ابا المنتصر " على هذه المعلومات القيمة اسال الله العلي القدير ان يكون اجرها بميزان حسناتك واتمنى لك دوام التوفيق والسداد ودمت ناصرا للحق المهمش والمسلوب

ابن عمكم الشريف / علاء بن حسن بن علي بن محمود بن سعد بن سالم بن علي زين الامراء الريفي
علاء حسن علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-09, 03:01 PM   #6 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 323
افتراضي


]هو محمد بن الحاج محمد بن حدو بن أحمد بن عبد السلام بن صالح الريفي مؤسس زاوية زغنغن، كان معروفا بالشريف سدي محمد (محند) أمزيان، أنه ينحدر من الشرفاء الأدارسة الله يخليك يا ابن الحسن تحياتي ليك يا غالي
محمد امزيان الريفي ثائر في طريق الشهداء الابطل طريق رائد محمد الريفي البطل الريفي الفلسطيني من اصل مغربي
وعل درب الخطابي الريفي المجاهد محمد عبد الكريم الخطابي امير الريف ماضون علي طريق الجهاد والمقاومة والتحرير الله اكبر والنصر للاسلام العظيم[/COLOR][/SIZE]

التعديل الأخير تم بواسطة منسق 7 ; 29-08-09 الساعة 03:08 PM.
وائل محمد الريفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-09, 07:34 PM   #7 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 2
افتراضي

[QUOTE=علاء حسن علي;208450]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على اشرف خلق الله سيدنا محمد , صلوات ربي عليك ابا القاسم حبيبي يا رسول الله : اما بعد
كل الشكر والامتنان لك اخي وابن عمي الشريف وائل محمد الريفي " ابا المنتصر " على هذه المعلومات القيمة اسال الله العلي القدير ان يكون اجرها بميزان حسناتك واتمنى لك دوام التوفيق والسداد ودمت ناصرا للحق المهمش والمسلوب

/ علاء بن حسن بن علي
علاء حسن علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-09, 10:19 PM   #8 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 323
افتراضي

[QUOTE=[SIZE=7]علاء حسن علي;208496]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء حسن علي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/SIZE]
والصلاة والسلام على اشرف خلق الله سيدنا محمد , صلوات ربي عليك ابا القاسم حبيبي يا رسول الله : اما بعد
كل الشكر والامتنان لك اخي وابن عمي الشريف وائل محمد الريفي " ابا المنتصر " على هذه المعلومات القيمة اسال الله العلي القدير ان يكون اجرها بميزان حسناتك واتمنى لك دوام التوفيق والسداد ودمت ناصرا للحق المهمش والمسلوب

/ علاء بن حسن بن علي

ضريح الشهيد الشريف محمد امزيان الريفي








Chrif mohamed amezian est né en 1859 dans la tribu Ait bouyefrour , province de Nador .Après avoir fréquenté l’école coranique et appris le Coran ,il s’est attaché à l’étude du fikh sous la conduite de du cheikh abou lhassan saidali tanouti .A l’age 27ans,il rejoint la ville de fez pour compléter sa formation théorique et satisfaire sa passion pour les études de théologie et de littératures l’age de 31 ans .il a regagné sa région natale pou exercer dans la magistrature en tant que juge du Chrââ. Autant il était un cadé qui jugeait dans le cadre de la justice, de légalité et de droit, autant il était un chef religieux et moral respecté et aimé par les habitants des tribus qui le consultaient pour les problèmes liés à la communauté.
A l’époque, les Espagnols étaient en train de réaliser la ligne de chemin de fer liant Melilla aux mines de fer dans le jbel Ouksen. Il est appeler que ces mines de fer ont été cédées par Bouhmara aux Espagnols moyennant un prix dérisoire. Sous le commandement de Charif Mohamed Amaziane, les Moujahidounes ont réussi, lors de la première attaque lancée contre l’armée du colonisateur espagnol, à endommager la ligne de chemin de fer et à détruire les Installations et les équipements.
A ce titre, Charif Mohamed Amaziane stimule les sentiments nation listes et patriotiques des tribus du Rif et apppela à combattre le colonialisme espagnol.
A partir de cet acte héroïque, l’espagnol a commencé à renforcer ses unités militaires pour combattre et réprimer les moujahidounes . la première grande bataille entre les combattants rifains dérigés par Chrif Mohamed Amaziane et l’armée espagnole a lieu à l’endroit dit « Diwana » et s ‘est soldés par une débâcle et une défaite espagnole : Plus de 3.000 soldats tués blessés. A partir de ce succés, toutes les tribus du Rif se sont jointes au combat héroïque mené par Cherif Mohamed Ameziane .Aussi, le nombre des mojahidounes a-t-il augmenté. Chaque tribu envoyait des renforts en homme en matériel, en donnée. Ceux parmi les habitants qui étaient restés dans les tribus avaient pro mission de surveiller les déplacements et les mouvements des troupes ennemies et de donner la l’arme en allumant le feu en cas de danger ou de préparatifs d’attaque.
Durant 5 ans Charif Mohamed Amaziane a livré plus de 100 batailles coloniales parmi lesquelles on peut citer : la bataille de diwana , la bataille de Had Ait Chiker,la bataille de Kebdana ,la bataille de Selouane ,la bataille de Segangan etc.… Tout en stimulant le sentiment nationaliste des tribus, Charif Mohamed Amaziane était le premier sur le front en première ligne face à l’ennemie. Décédé sur le champ d’honneur lors de la bataille de Hamam, il fut enterré dans sa région natale après avoir été au préalable transféré par les espagnoles à Mellila.
Source : http://www.dromadaire.com/azghenghan/city

<A name=#nl>
Amezruy n Muhemmed Amezyan
Muhemmed Amezyan is geboren in 1859 en hij behoord tot de Ayt Bu Yefrur. dat ligt in de noordelijke provincie Nador -. Na de Koranschool te hebben bezocht en de Koran geleerd hebben, begint hij aan de studie van 'refqih' - onder begeleiding van Ccix Abu Lhasan Saydali Tanuti - . Wanneer hij de leeftijd van 27 jaar bereikt, gaat hij naar de stad Fez om zijn theoretische opleiding aan te vullen en zich over te geven aan zijn hartstocht voor de theologische en literaire studies. Vervolgens is hij teruggekeerd naar zijn geboortegebied om in de rechterlijke macht het beroep van 'rechter van de Cre3' uit te oefenen. Hij was een 'Rqadi' die in het kader van de rechtvaardigheid, wettigheid en het recht oordeelde. Ook was hij een religieus hoofd en werd door de bewoners moreel gerespecteerd; hij was een geliefd inwoner. Hij werd door de inwoners geraadpleegd over de problemen waar de gemeenschap zo nu en dan te kampen had.
In die hoedanigheid stimuleerde Muhemmed Amezyan de nationalistische en patriottische gevoelens van de stammen in de Rif. En roept hen dus eigenlijk op om het Spaanse kolonialisme te bestrijden.
Toentertijd waren de Spanjaarden bezig met het verwezenlijken van een treinverbinding tussen Melilla en de ijzerertsmijnen in Adrar n Yeksan. Dat deze ijzerertsmijnen door Bu Hmara aan de Spanjaarden door middel van een belachelijke prijs werden afgestaan is zeker een noemenswaardig feit. Onder het bevel van Muhemmed Amezyan zijn de 'Imjahden' er in geslaagd om tijdens de eerste aanval - die tegen het leger van de Spaanse kolonisator wordt gelanceerd - de spoorweglijn te beschadigen. Ook zijn ze geslaagd de vestigingen en de uitrustingen te vernietigen. Vanaf deze heldendaad zijn de Spanjaarden begonnen met het versterken van zijn militaire eenheden om zo de 'Imjahden' te bestrijden en te onderdrukken , en/of bestraffen -. De eerste grote slag tussen de Riffijnse soldaten, aangevoerd door Muhemmed Amezyan - en het Spaanse leger vond plaats in Diwana. Het werd een ondergang en nederlaag voor de Spanjaarden; na afloop waren er zo'n 3 000 gewonde soldaten binnen het Spaanse leger.
Vanaf dit succes hebben alle stammen van de Rif zich bij de heldenclub , nog steeds aangevoerd door Muhemmed Amezyan - aangesloten - . Ook is het aantal 'Imjahden' gestegen. Elke stam verzond enkele mannen ter versterkking van het Riffijnse leger, en er werd ook materiaal gedoneerd. De inwoners die in de dorpen achterbleven hadden als taak om de verplaatsingen en de bewegingen van de vijandige troepen in de gaten te houden. Ook was het hun taak om een alarm sein te geven in geval van gevaar of voorbereidingen van aanval; dit gebeurde middels het aansteken van een vuur.
Gedurende 5 jaar heeft Muhemmed Amezyan meer dan 100 koloniale veldslagen geleverd, waaronder: De Slag van Diwana, De Slag van Rhed n Ayt Cicar, De Slag van Ikebdanen, De Slag van Selwan, De Slag van Azghenghan, etc. Om het nationalistische gevoel van de 'stammen' te stimuleren was Muhemmed Amezyan , altijd - de eerste man die op de eerste frontlijn tegenover de vijand stond. Hij is als held overleden tijdens de Slag van Hammam. Hij was in eerste instantie in zijn geboortegebied begraven, maar werd vervolgens door de Spanjaarden overgebracht naar Mellila.
Copyright Nederlandse tekst: amazigh.nl/educatief/lees.php?gid=246 / door: Yasmina (YBD)


نبذة عن حياة المجاهد الشريف محمد أمزيان

الشريف محمد امزيان هو من ابناء احمد عبد السلام القلعي الريفي الامازيغي ، ولد سنة 1859 اسست عائلته زاوية في ازغنغان قرب مدينة الناظور عرفت بزاوية اولاد احمد عبد السلام القلعي ، تلقى تعليمه في المسجد كسائر أبناء الريف في تلك الفترة ، اشتغل منذ شبابه في التجارة ، خاصة بين الريف والجزائر ، وقد عرف بحميد الاخلاق ومساعدة الناس وحبهم ، وتحلى بمجموعة من المزايا الشخصية من ذكاء واستقامة وحب لبلاده وقوة العزيمة وعبقرية في التنظيم ومعاشرة الناس أي كل الخصال التي تميز شخصية فذة ، لذلك حظي باحترام أهل الريف ، وكان حسن السمعة في قبائل قلعية وقبائل كبدانة ، ولمكانته هذه كان يشرف على العقود الجماعية ، ويقصده الناس لتسوية النزاعات . كان ابناء الريف حين ينهون حرث ارضهم ومنذ فصل الربيع وايضا بعد جمع المحصول في فصل الصيف يهاجرون الى الجزائر ليشتغلو في ضيعات المعمرين الفرنسيين ، كانت هجرتهم مغامرة محفوفة بالمخاطر ، سواء حين يقطعون نهر ملوية الذي يمكن ان تجرفهم مياهه وكثيرا ماكان يحدث ، او بكثرة قطاع الطرق الذين يتربصون ، خاصة خلال موسم العودة لتجريد المهاجر مما جمعه من اشغاله الشاقة في الجزائر ، لذلك كثيرا ماكانوا يهاجرون في جماعات في كنف شخص يعرف الطريق ويعرف كيف يقطع نهر ملوية . كانت تلك الجماعات من المهاجرين تسير تحت كنفه سواء في ذهابها او في ايابها ، لحظوته بين الناس في الطريق ، وفوق هذا كله يحترمه زعماء القبائل الريفية ، ورغم انه لم يدخل المعترك العسكري والسياسي إلا بعد ان بلغ الخمسين من عمره ، فإن مكانته واسرته في قبائل قلعية الريفية كان يفرض عليه ان يعيش احداث ابناء جلدته عن كثب ، خاصة تلك التي تتعلق بالحروب ضد اسبانيا وليس من المعقول ان يجهل حرب 1893 بكل شراستها العسكرية وخطورتها السياسية ، و يبقى بعيدا عن المناوشات اللاحقة مع الاستعمار . لذلك ايضا لا يمكن لامزيان الا ان يطفو على سطح الاحداث حين نزل بوحمارة في الريف خاصة في قبائل ايث قلعية ، فيتمرد عليه ويدعو القبائل الى محاربته وهذا مايؤكده الكاتب جرمان عياش " الشريف امزيان الريفي من الاوائل الذين تفطنوا الى تواطؤ( الزرهوني (بوحمارة) مع الاجانب وعملوا على فضحه" ، لذلك كان الشريف امزيان ضمن زعماء القبائل الذين تحركوا للدفاع عن ارضهم والقضاء على هذا الشرير الزرهوني القادم من اجل نهب خيرات الريف ، واغتصاب النساء والاطفال (ولذلك خرب بوحمارة دار الشريف ونهبها ) ، وبعد ان انهزم بوحمارة الزرهوني امام قبيلة ايت ورياغل ، وتم طرده من الريف ، ذهب امزيان على راس وفد الى مدينة فاس بالمغرب سنة 1909لطرح قضية الريف وطلب المساعدة من سلطان المغرب للدفاع عن الاراضي والشرف ضد غزات المستعمرين ولكنه لم يتلقى جوابا ، فعاد الى الريف ووحد كلمة القبائل للدفاع عن البلاد ، وهكذا الى ان تحمل مسؤولية قيادة ثورة الريف الاولى سنة 1909 . الشريف امزيان من نوع القادة الذين لاتتسلط عليهم الاضواء الا بعد ان يخطفوها بأنفسهم . ا .هذا باختصار عن حياة هذا الرمز الكبير ، فرحمة الله على العالم القائد الشريف محمد امزيان
The tomb of Mohamed Amezian in Azghenghan near Nador
The tomb of Mohamed Amezian in Azghenghan near Nador
Memorium to Mohamed Amezian in Azghenghan
ولد الشريف محمد أمزيان س نة 1859 بقبيلة أيت بويفرور التابعة لإقليم الناظور حاليا ، حفظ القرآن الكريم وتعلم الفقه وقواعد ا للغة على يد الشيخ أبي الحسن السيدالي التانوتي ، وفي سن السابعة والعشرين إلتحق بمدينة فاس لإتمام دراسته ، وبعد أربع سنوات عاد إلى مسقط رأسه ليتولى منصب العدالة ثم قاضيا شرعيا بعد سنة واحدة على قبائل أيت بويحيي ومطالسة وأيت بويفرور ، كما كان راعيا روحيا يلجأ إليه أفراد القبائل في أمورهم الدينية ومشاكلهم الإجتماعية. وفي سنة 1909 دعا القبائل الريفية للجهاد ضد الإستعمار الإسباني دشنه بالهجوم على خط السكة الحديدية الرابط بين وكسان ومليلية وذلك في 9 يوليوز 1909. و خلال مدة خمسة سنوات دارت بينه وبين العدو أزيد من مائة معركة أهمها : معركة الديوانة ووادي الذئب ومعركة أزرورا ، معركة أركمان ـ بكبدانة ـ ، معركة أحد أيت شيكار ، معركة أزغنغان ، معركة سلوان ، معركة وادي كرت ، معركة تيكرمين ، ثم معركة الحمام ومعركة حجرة سيدي علي ، وكان يظنه هذه المعارك بنفسه ويتقدم الصفوف الأمامية إلى أن إستشهد في 15 ماي 1912 تغمد الله الشهيد محمد امزيان الريفي بواسع رحمته.



التعديل الأخير تم بواسطة منسق 1 ; 01-09-09 الساعة 10:24 PM.
وائل محمد الريفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-09, 02:24 AM   #9 (permalink)
][::. عضو .::][
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 2
افتراضي

الف تحية اليك ابا المنتصر ودعني يا ابن عم ان انحني احتراما وتقديرا لمجهوداتك الملموسه والموثرة فلا غريب عليك لانك كنت دائما بالمقدمة والطليعة ونتمنى عليك ان تتحفنا دائما بمزيد من المعلومات القيمة
ابن عمك علاء سعد الريفي
علاء سعد الريفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة