| أكثر من أمثالك أختي الكريمة وسقيتي من يد سيدنا المصطفى عليه الصلاة والسلام شربةً هنية من الكوثر بإذنه تعالى...
خادم برزنجة وآل البيت الأطهار المحب للسادة الأشراف الباعلوي الأكارم ومن أحبهم /هاني البرزنجي الحسيني المدني |
__________________
جْذعانِ فَخري يَشهَدَانِ بِمجدي...
جذعٌ هنا قََدْ كانَ حَنَّ لِجَدِّي
ثانٍ بِبَرزِنجا بمسجدِهــا الذي...
مُوسى وعيسى أَسَّسَاهُ بِجِـدِّ
جَدِّي وعَمِّي امتدَّ في أَيديهـما...
أَعظِمْ بِخَارِقِ جذعِنا الممتـدِّ
مَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُ فلَيس مِنِ اهلنـا...
مِنْ أَهلِ بَلدتِنا فيكسبُ وِدِّي
|